القـــــــرين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    القـــــــرين

    قصة قصيرة
    _انتِ..؟
    يخترق صوته جدران الصمت المحيطة بي ..
    _ أنا ..! ؟
    يهزُ رأسه مؤكدا انه يعنيني أنا ، يصمت يتركني في حيرة التساؤل .. ( من ذا يكون ؟ ) ..أتوكأ على عكاز ذاكرتي .. أسبر دروب الماضي فأجدها محاطة بعتمة الغموض ..
    ارتشف فنجان قهوتي بآلية ، سيف الخوف و القلق والريبة يغور في أحشائي ، أنظر اليه بطرف عين حذرة ، متأهبة لأي طارئ .
    .ما زال الر جل يجلس قبالتي ، يقشعر بدني وتضطرب انفاسه . ... انظر خلفي نظرة خاطفة استجلي المكان فأجدني في عالم آخر غير ما كان قبل أن أقدم اليه ، لا احد يمكنه ان ينقذني من قبضة هذا الرجل الحديدية فيما لو رام الانقضاض عليّ وهصر عظامي .
    كل شيء ساكن ..فلا لأقدام النادل من وقع اسمعه ، ولا احد من رواد المقهى انصت لهمس حديثه .. تحول المقهى في لحظة الى مكان موحش ، .مقفر . لا حياة فيه ..وكأن هذا العالم الشاسع تصاغر إلى حد كبير فاصبحت تلك المسافة التي تفصل بيني وبين هذا الرجل الغريب هي الكون كله ..
    (زوجي لا أعرف لم تأخر كل هذا لوقت .هو الوحيد الذي سينقذني من براثن متأهبة لتمزيقي .)
    الهاتف يرن .. لا أستطيع رفعه من على المنضدة التي تفصل بيننا فهو أقرب إليه مني . فأي حركة غير محسوبة قد توقظ مكامن الشر في داخله
    تمنيت أن ينطق ولو بحرف واحد يقتل هذا الفضول المتلبس بالخوف داخلي ، يعرفني بهويته ( ترى من يكون ؟ ) ..
    أقمع ذاكرتي ، أشحذ افكاري ..ومضة تقرب صورة الرجل من مخيلتي تعود بي لسنوات خلت (أنه شبيه زوجي الراحل ) لكن حقيقة ما رأيت وما لمست تبعد هذا الاحتمال ..
    فشكي مقطوع بيقين موته ، استرجعت شريطا من الذكريات رأيته وهو يتلوى من شدة الألم ، السم يمزق أحشائه يتوسل بي أن أطلب الإسعاف ،لكني كنت انتظر موته بفارغ الصبر لم يرف لي جفن حينها ، وانا أرى عينيه تتحجر ، وأوصاله تتجمد ، ويلفظ أنفاسه الأخيرة وضعت يدي على قلبه لم يعد هناك نبض فيه .
    أنا موقنة أنه مات و اختلط أديمه بالثرى ، محال ان يكون مازال على قيد الحياة .. السم الذي وضعته يكفي لقتل عشرة رجال .. و تعود مواخر ذاكرتي لأدراج هذه اللحظة فأراه يحملق بي .
    _ من انت ..؟ وما الذي تريده مني ؟
    تهدج صوتي ،لم استطع تمالك نفسي وانا احاول معرفة ما يدور في خلده ، قدماي ترتجفان من شدة الرعب ، بكيت بحرقة ، شعرت بدنو أجلي ، خلته مجنونا قاده القدر ليعاقبني على سوء افعالي ...
    (ترى من ينقذني من هذا المعتوه ؟ ) ولكن ليس من مجيب
    . الكلمات دبابيس توخز حنجرتي أستلها من أعماقي لأستطلع خبايا نواياه .. وبرجاء أقول
    ( بالله عليك ، قل لي من أنت ؟ )
    _ ألا تعرفين من أنا .؟.وبين يقين مؤكد وشك ضعيف اقول
    _ أنت ، عاطف .؟ بلا شك
    يأتيني الجواب بلا مقدمات
    _ نعم أنا عاطف ؛ الذي انتظرك أكثر من خمسة عشر عاما ،
    تكتم صرختي في داخلي .. اختنق بعبراتي .. كأن تيارا قويا يسري في جسدي يصعقني .. يعتصر قلبي الألم والخوف .. استجمع قواي لأطلب منه الصفح
    _ أتوسل إليك .. أن تسامحني .. فقد اخطأت بحقك ..وأنا مقرة بذلك
    _ وهل يعوضني اقرارك ما ضاع مني , ؟
    _ كم تريد .. سأدفع لك أضعاف ما أخذت منك
    _ وهل تستطيعين استرداد ما فقدت من عمري ..؟
    قلت متضرعة متشبثة بخيط واهن من امل ضعيف ..
    _ سيأتي زوجي ويعطيك كل ما تريد ، ( رنوت أليه متوسلة ) أرجوك لا تقتلني .فلن يفيدك موتي بشيء
    .. يكاد قلبي يفر من بين أضلعي وأنا أسمع ضحكاته .
    _ أنى له أن يكون زوجك و أنت ما تزالين بذمتي
    سكت برهة ثم استطرد قائلا ..
    _ اطمئني لن يعود بعد الان .. ..لقد هرب بسيارته وتركك وحدك لمصير مجهول ..
    يا ألهي قلت ذلك في داخلي
    كأن مطارقا تهوي على رأسي .. صعقني الخبر .. ..
    _ يا ألهي ماذا تقول .لقد هُدّ كل ما بنيت . كل شيء في السيارة .. أموالي ومجوهراتي ووثائقي المهمة ..
    لم يأبه لحديثي وكأن ذلك لا يعنيه ، اخرج أنبوبة أسطوانية صغيرة من جيب معطفه ودسها في يدي عنوة ..
    _ أشربي ،تجرعي من ذات السم الذي اجترعته منذ سنين . أتعرفين ان سمك لم يغتل جسدي لكنه حطم روحي وكياني .ووأد الفرح والأمل بداخلي ..
    شفتاي ترتجفان .. تنحدر دمعتان على خديّ الساخنين ، عل وأن أستدر عواطف حب قديم ما زال ينبض به قلبه ..
    _ لا لا تقتلني أرجوك .. لا أريد أن أموت
    وبألية وكأنني منومة مغناطيسيا رحت أقرب الأنبوبة من فمي لما رأيت الإصرار والحزم في عينيه ، وقبل أن تلامس الانبوبة شفاهي ضربها بيده قذفها بعيدا ..
    تنفست الصعداء شعرت بارتياح عرفت أنه لا يريد قتلي ،نظرت الى شظايا الأنبوبة المتناثرة على البلاط والذي اختلط مع السائل الأصفر المائل للخضرة ..
    يزم عاطف شفتيه ويصدر قرار حكمه الأخير ..
    _ الموت رحمة لك ،( يستطرد قائلا ) لكن ستبقين هنا بين الحياة والموت ، كشجرة قميئة ، تلعقين جراحك ، تعانين مثلما كنت أعاني من الام الغدر والخيانة والقهر ..
    مضى يسير مختالا ..لوح لي بأحدي قلائدي وهو يودعني بنظراته الشامتة وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة ..حمل حقيبة تشبه حقيبة سفري مركونة على أحدى الطاولات .. ثم مضى دون أن يلتفت لي ..
    قمت من مكاني حاولت اللحاق به لكنه اختفى وسط تلك العتمة الموحشة .ثمة أنوار بعيده تتخللها أعمدة الدخان تلوح في الأفق البعيد ..
    فجأة ودون سابق انذار سمعت أصواتا بدت مألوفة أعرف لكنتها ، انبعثت موسيقى هادئة من داخل المقهى . المكان تدب به الحياة من جديد .. المقاعد ممتلئة بالرواد ..
    النادل يضع اطباقا كثيرة من الطعام على طاولتي ..،
    _ تفضلي طلباتك ..
    _ أين زوجي ؟ . لقد ذهب إلى الحمامات ، لكنه لم يعد
    _ عذرا .. لا أعرف زوجك سيدتي .. لكن لم يأت احد معك ..كنت وحيدة حتى حين أوقفت سيارتك في المرأب ..
    _ والرجل الذي كان يقعد قبالتي .. أين هو ؟ .
    ذهل النادل من سؤالي وبدت على محياه علامات الاندهاش والتعجب .
    _ أي رجل تقصدين ، كنت أرقبك لم يجلس احد قربك (ثم استطرد قائلا وهو يشير بأصبعه إلى مكاني ) .. انظري لا يوجد إلا مقعدك أنت على هذه الطاولة ..
    اطرقت رأسي أغمضت عينيّ .سحبت نفسا عميقا ارتاحت نفسي بعض الشيء .. توصلت الى استنتاج بدا منطقيا لي ،
    (ان ما رأيته هو حلم او أخيلة بصرية وسمعية حسبتها حقيقة ) ..
    جاءني النادل وهو يبتسم ليؤكد صدق مقاله
    _ تأكدت من كاميرات المراقبة ، لا أحد غيرك سيدتي كان جالسا على هذه الطاولة ..
    ثمة ابتسامة خبيثة وساخرة تغشت وجهه ، راح يشيعني بنظرات مريبة قبل ان يتركني ،
    وكأنه يعرف حقيقة أمر ما دار في الخفاء ..
    توجهت إلى المرأب لم أجد سيارتي .. عدت بسرعة وأنا ذاهلة ، صرخت بأعلى صوتي .. أثار صراخي انتباه الجميع ، رحت أقلب الطاولات .. وأحطم كل ما يقع بين يدي ..
    _إن ما رأيته حقيقة .. آثار السائل ما زالت على البلاط..
    _ ألو .. شرطة ..
    مع تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 23-02-2021, 19:45.
    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    #2
    ياله من قرين
    سرد رائع ومشوق
    مبدع أنت أيها الأديب أ./ سالم ريوش الحميد

    تقبل مروري وتحياتي لك

    تعليق

    • سالم وريوش الحميد
      مستشار أدبي
      • 01-07-2011
      • 1173

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
      ياله من قرين
      سرد رائع ومشوق
      مبدع أنت أيها الأديب أ./ سالم ريوش الحميد

      تقبل مروري وتحياتي لك
      أستاذي الفاضل احمد .. بمروركم أشرف .. وأفتخر بما كتبتموه من اطراء على نصي المتواضع .. كنت متوجسا من أني بعد طول غياب الا أجد من يستسيغ اسلوب سردي التجريبي .. وهو قلق يكاد أن يشل كل محاولة للكتابة ..وأرجو أن يكون استهلالك وتعليقك على نتاجي هو بداية طيبة لما في النفس من طموح .. عطر تحياتي لك ..
      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
      جون كنيدي

      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

      تعليق

      • أحمد على
        السهم المصري
        • 07-10-2011
        • 2980

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
        أستاذي الفاضل احمد .. بمروركم أشرف .. وأفتخر بما كتبتموه من اطراء على نصي المتواضع .. كنت متوجسا من أني بعد طول غياب الا أجد من يستسيغ اسلوب سردي التجريبي .. وهو قلق يكاد أن يشل كل محاولة للكتابة ..وأرجو أن يكون استهلالك وتعليقك على نتاجي هو بداية طيبة لما في النفس من طموح .. عطر تحياتي لك ..
        بالعكس سيدي الأديب
        النص جميل جدا ..
        والسرد فيه كان ممتازا جدا
        أحييك عليه
        وتقبل تحياتي ومحبتي

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          وكأني اتابع فيلما دراميا حقيقيا
          سرد جميل وقلم بديع
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            الأستاذ الفاضل سالم وريوش الحميد
            أعجبني السرد كثيرا لكن القصة كانت بمثابة فلم رعب
            تحياتي لك أستاذنا الجليل

            تعليق

            • المختار محمد الدرعي
              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
              • 15-04-2011
              • 4257

              #7
              و كأننا نتابع شريط رعب. سرد جميل. كل التقدير أستاذ سالم وريوش
              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



              تعليق

              • سالم وريوش الحميد
                مستشار أدبي
                • 01-07-2011
                • 1173

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                وكأني اتابع فيلما دراميا حقيقيا
                سرد جميل وقلم بديع
                استاذتي مها ..
                شكرا لك على هذا الإطراء الرائع أ بهجني هذا المرور ..
                وسررت بأن النص لامس ذائقتك ..
                .. سأسعد أكثر إن قرأت إبداعاتك ..
                تحياتي
                التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 24-02-2021, 15:00.
                على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                جون كنيدي

                الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                تعليق

                • سالم وريوش الحميد
                  مستشار أدبي
                  • 01-07-2011
                  • 1173

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ الفاضل سالم وريوش الحميد
                  أعجبني السرد كثيرا لكن القصة كانت بمثابة فلم رعب
                  تحياتي لك أستاذنا الجليل
                  استاذتي الفاضلة الاديبة الكبيرة منيرة
                  هناك قلق كبير ينتابني وأنا أكتب أي نص او موضوع ، وأكثر مايقلقني هي العين الناقدة التي تقرأ النص برؤيا دقيقة تحليليه تختلف عن قراءة القاريء العادي .. وهذا ما يجعلني في محنة حقيقية ويحصرني في زاوية ضيقة ، فأما أن أقدم نتاجا يرضي ذائقة القاريء والناقد معا أو أغلب احدهما على الآخر ، فالأسلوب السردي قد يعطي جمالية للنص ولكن المضمون هو الأهم والأصعب ..
                  ومهما حاولت الجمع بين الأثنين اجد هناك ثغرة اما على حساب المضمون او على حساب الأسلوب .. لذى تريني في حالة تجريب دائم ..عبارتك سيدتي ( لكن القصة كانت بمثابة فلم رعب ) جعلتني اراجع نفسي كثيرا .. ترى هل غابت عني هذه الحقيقة وانا اكتب هذا النص ..أم أن هناك دوافع نفسية مكبوته هي التي جعلتني أُخَرج مكنونات عقلي الباطن .. فأنا يقينا لم تكن لي دوافع معلنة في أن أشتغل نصا يحمل كل هذا الرعب .. الذي نوهتي عنه ونوه عنه عدد من الأساتذة ..لابأس سيدتي فلكل جواد كبوة ..
                  .. شكرا لك استاذتي الفاضلة مع تقديري ..
                  على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                  جون كنيدي

                  الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                    استاذتي الفاضلة الاديبة الكبيرة منيرة
                    هناك قلق كبير ينتابني وأنا أكتب أي نص او موضوع ، وأكثر مايقلقني هي العين الناقدة التي تقرأ النص برؤيا دقيقة تحليليه تختلف عن قراءة القاريء العادي .. وهذا ما يجعلني في محنة حقيقية ويحصرني في زاوية ضيقة ، فأما أن أقدم نتاجا يرضي ذائقة القاريء والناقد معا أو أغلب احدهما على الآخر ، فالأسلوب السردي قد يعطي جمالية للنص ولكن المضمون هو الأهم والأصعب ..
                    ومهما حاولت الجمع بين الأثنين اجد هناك ثغرة اما على حساب المضمون او على حساب الأسلوب .. لذى تريني في حالة تجريب دائم ..عبارتك سيدتي ( لكن القصة كانت بمثابة فلم رعب ) جعلتني اراجع نفسي كثيرا .. ترى هل غابت عني هذه الحقيقة وانا اكتب هذا النص ..أم أن هناك دوافع نفسية مكبوته هي التي جعلتني أُخَرج مكنونات عقلي الباطن .. فأنا يقينا لم تكن لي دوافع معلنة في أن أشتغل نصا يحمل كل هذا الرعب .. الذي نوهتي عنه ونوه عنه عدد من الأساتذة ..لابأس سيدتي فلكل جواد كبوة ..
                    .. شكرا لك استاذتي الفاضلة مع تقديري ..
                    استاذي العزيز و أخي الفاضل سالم وريوش الحميد
                    إن تكون القصة كأنها فلم رعب ليس عيبا بل هي ميزة
                    و هذه قوة الحرف التي جعلتنا نتخيل كل هذا ......
                    و هذه شهادة بأن الوصف بليغ دقيق..
                    أعجبتني القصة... و ليس العكس...
                    تحياتي استاذنا الكريم

                    تعليق

                    • أحمد على
                      السهم المصري
                      • 07-10-2011
                      • 2980

                      #11
                      أخي الأستاذ الرائع / سالم ريوش
                      أكتب كما يحلو لك وكما ينبع من وجدانك ، بقلمك
                      وتصويرك وفكرك الخاص ..
                      ولا تخشى دخول قاريء مدقق
                      فحتما لو كان يعتمد أسس النقد البناء ، سيفيدك
                      بتمرير النص على مقوماته حسب التصنيف ..
                      عموما سأقدم قراءة مطولة للنص
                      أتمنى أن تعجبكم
                      مع محبتي

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #12
                        يا استاذنا العزيز سالم وريوش الحميد..
                        اكتب ما يحلو لك و هذا جيد...
                        فقط انا قارئة مثلي مثل غيري... لم تعجبني اشياء مثل قتل.. سم... و الغريب انها منسوبة للمرأة الكائن الرقيق المرهف الحس...
                        و على العموم انا أعتذر لو اسأت فهم تعليقي...
                        تحياتي أخي الكريم

                        تعليق

                        • سالم وريوش الحميد
                          مستشار أدبي
                          • 01-07-2011
                          • 1173

                          #13
                          استاذتي منيرة الفهري
                          .. بالعكس انا شاكر لك كل ماتفضلتي به من إبداء لرأيك وكل حرف كتبتيه رؤيا بناءة .. وعلامّ تعتذرين .. فأنا إن لم أنهل من ينابيع أساتذتي المعرفية .. ترى كيف لي أن اطور نفسي .. أستاذتي أنا ناقد كيف لي أن اجعل الكاتب يتقبل رأيي إن لم أرضَ برأي الغير .. ربما أسأت التعبير في الإفصاح عما في داخلي من امتنان لك .. لكن ثقي سيدتي .. إني كنت فرحا وسعيدا بمروركم .. وبما ابديتموه من سديد الرأي .لم أسأ فهمك ولم يكن ماكتبت ردة فعل غاضبة بل كنت اوضح لك مايمر به الكاتب من قلق وخوف من رأي النقاد ربما كبار الكتاب يمرون بهذه الحالة أستاذتي يهمني رأيك وانا اعتز به . لك تحياتي ..
                          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                          جون كنيدي

                          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            #14
                            عندما نشاهد مسرحية.، احيانا نكره ممثلا... و هذا دليل قاطع انه ممثل جيد.. و هذا ما حصل في قصتك الجيدة الصور... و هذا ما قصدته...
                            تحياتي الصادقة أخي العزيز

                            تعليق

                            • محمد فطومي
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 05-06-2010
                              • 2433

                              #15
                              عشتُ الأحداث بجميع الحواس وهذا دليل على قدرة القاص على نقل الانفعال وشدّ القارئ وإقحامه في الحكاية
                              دمت مبدعا أستاذنا.
                              نصّ أكثر من رائع، فعلا لكلّ منا قرين وأخطرهم النّفس.
                              مدوّنة

                              فلكُ القصّة القصيرة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X