قصة قصيرة
_انتِ..؟
يخترق صوته جدران الصمت المحيطة بي ..
_ أنا ..! ؟
يهزُ رأسه مؤكدا انه يعنيني أنا ، يصمت يتركني في حيرة التساؤل .. ( من ذا يكون ؟ ) ..أتوكأ على عكاز ذاكرتي .. أسبر دروب الماضي فأجدها محاطة بعتمة الغموض ..
ارتشف فنجان قهوتي بآلية ، سيف الخوف و القلق والريبة يغور في أحشائي ، أنظر اليه بطرف عين حذرة ، متأهبة لأي طارئ .
.ما زال الر جل يجلس قبالتي ، يقشعر بدني وتضطرب انفاسه . ... انظر خلفي نظرة خاطفة استجلي المكان فأجدني في عالم آخر غير ما كان قبل أن أقدم اليه ، لا احد يمكنه ان ينقذني من قبضة هذا الرجل الحديدية فيما لو رام الانقضاض عليّ وهصر عظامي .
كل شيء ساكن ..فلا لأقدام النادل من وقع اسمعه ، ولا احد من رواد المقهى انصت لهمس حديثه .. تحول المقهى في لحظة الى مكان موحش ، .مقفر . لا حياة فيه ..وكأن هذا العالم الشاسع تصاغر إلى حد كبير فاصبحت تلك المسافة التي تفصل بيني وبين هذا الرجل الغريب هي الكون كله ..
(زوجي لا أعرف لم تأخر كل هذا لوقت .هو الوحيد الذي سينقذني من براثن متأهبة لتمزيقي .)
الهاتف يرن .. لا أستطيع رفعه من على المنضدة التي تفصل بيننا فهو أقرب إليه مني . فأي حركة غير محسوبة قد توقظ مكامن الشر في داخله
تمنيت أن ينطق ولو بحرف واحد يقتل هذا الفضول المتلبس بالخوف داخلي ، يعرفني بهويته ( ترى من يكون ؟ ) ..
أقمع ذاكرتي ، أشحذ افكاري ..ومضة تقرب صورة الرجل من مخيلتي تعود بي لسنوات خلت (أنه شبيه زوجي الراحل ) لكن حقيقة ما رأيت وما لمست تبعد هذا الاحتمال ..
فشكي مقطوع بيقين موته ، استرجعت شريطا من الذكريات رأيته وهو يتلوى من شدة الألم ، السم يمزق أحشائه يتوسل بي أن أطلب الإسعاف ،لكني كنت انتظر موته بفارغ الصبر لم يرف لي جفن حينها ، وانا أرى عينيه تتحجر ، وأوصاله تتجمد ، ويلفظ أنفاسه الأخيرة وضعت يدي على قلبه لم يعد هناك نبض فيه .
أنا موقنة أنه مات و اختلط أديمه بالثرى ، محال ان يكون مازال على قيد الحياة .. السم الذي وضعته يكفي لقتل عشرة رجال .. و تعود مواخر ذاكرتي لأدراج هذه اللحظة فأراه يحملق بي .
_ من انت ..؟ وما الذي تريده مني ؟
تهدج صوتي ،لم استطع تمالك نفسي وانا احاول معرفة ما يدور في خلده ، قدماي ترتجفان من شدة الرعب ، بكيت بحرقة ، شعرت بدنو أجلي ، خلته مجنونا قاده القدر ليعاقبني على سوء افعالي ...
(ترى من ينقذني من هذا المعتوه ؟ ) ولكن ليس من مجيب
. الكلمات دبابيس توخز حنجرتي أستلها من أعماقي لأستطلع خبايا نواياه .. وبرجاء أقول
( بالله عليك ، قل لي من أنت ؟ )
_ ألا تعرفين من أنا .؟.وبين يقين مؤكد وشك ضعيف اقول
_ أنت ، عاطف .؟ بلا شك
يأتيني الجواب بلا مقدمات
_ نعم أنا عاطف ؛ الذي انتظرك أكثر من خمسة عشر عاما ،
تكتم صرختي في داخلي .. اختنق بعبراتي .. كأن تيارا قويا يسري في جسدي يصعقني .. يعتصر قلبي الألم والخوف .. استجمع قواي لأطلب منه الصفح
_ أتوسل إليك .. أن تسامحني .. فقد اخطأت بحقك ..وأنا مقرة بذلك
_ وهل يعوضني اقرارك ما ضاع مني , ؟
_ كم تريد .. سأدفع لك أضعاف ما أخذت منك
_ وهل تستطيعين استرداد ما فقدت من عمري ..؟
قلت متضرعة متشبثة بخيط واهن من امل ضعيف ..
_ سيأتي زوجي ويعطيك كل ما تريد ، ( رنوت أليه متوسلة ) أرجوك لا تقتلني .فلن يفيدك موتي بشيء
.. يكاد قلبي يفر من بين أضلعي وأنا أسمع ضحكاته .
_ أنى له أن يكون زوجك و أنت ما تزالين بذمتي
سكت برهة ثم استطرد قائلا ..
_ اطمئني لن يعود بعد الان .. ..لقد هرب بسيارته وتركك وحدك لمصير مجهول ..
يا ألهي قلت ذلك في داخلي
كأن مطارقا تهوي على رأسي .. صعقني الخبر .. ..
_ يا ألهي ماذا تقول .لقد هُدّ كل ما بنيت . كل شيء في السيارة .. أموالي ومجوهراتي ووثائقي المهمة ..
لم يأبه لحديثي وكأن ذلك لا يعنيه ، اخرج أنبوبة أسطوانية صغيرة من جيب معطفه ودسها في يدي عنوة ..
_ أشربي ،تجرعي من ذات السم الذي اجترعته منذ سنين . أتعرفين ان سمك لم يغتل جسدي لكنه حطم روحي وكياني .ووأد الفرح والأمل بداخلي ..
شفتاي ترتجفان .. تنحدر دمعتان على خديّ الساخنين ، عل وأن أستدر عواطف حب قديم ما زال ينبض به قلبه ..
_ لا لا تقتلني أرجوك .. لا أريد أن أموت
وبألية وكأنني منومة مغناطيسيا رحت أقرب الأنبوبة من فمي لما رأيت الإصرار والحزم في عينيه ، وقبل أن تلامس الانبوبة شفاهي ضربها بيده قذفها بعيدا ..
تنفست الصعداء شعرت بارتياح عرفت أنه لا يريد قتلي ،نظرت الى شظايا الأنبوبة المتناثرة على البلاط والذي اختلط مع السائل الأصفر المائل للخضرة ..
يزم عاطف شفتيه ويصدر قرار حكمه الأخير ..
_ الموت رحمة لك ،( يستطرد قائلا ) لكن ستبقين هنا بين الحياة والموت ، كشجرة قميئة ، تلعقين جراحك ، تعانين مثلما كنت أعاني من الام الغدر والخيانة والقهر ..
مضى يسير مختالا ..لوح لي بأحدي قلائدي وهو يودعني بنظراته الشامتة وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة ..حمل حقيبة تشبه حقيبة سفري مركونة على أحدى الطاولات .. ثم مضى دون أن يلتفت لي ..
قمت من مكاني حاولت اللحاق به لكنه اختفى وسط تلك العتمة الموحشة .ثمة أنوار بعيده تتخللها أعمدة الدخان تلوح في الأفق البعيد ..
فجأة ودون سابق انذار سمعت أصواتا بدت مألوفة أعرف لكنتها ، انبعثت موسيقى هادئة من داخل المقهى . المكان تدب به الحياة من جديد .. المقاعد ممتلئة بالرواد ..
النادل يضع اطباقا كثيرة من الطعام على طاولتي ..،
_ تفضلي طلباتك ..
_ أين زوجي ؟ . لقد ذهب إلى الحمامات ، لكنه لم يعد
_ عذرا .. لا أعرف زوجك سيدتي .. لكن لم يأت احد معك ..كنت وحيدة حتى حين أوقفت سيارتك في المرأب ..
_ والرجل الذي كان يقعد قبالتي .. أين هو ؟ .
ذهل النادل من سؤالي وبدت على محياه علامات الاندهاش والتعجب .
_ أي رجل تقصدين ، كنت أرقبك لم يجلس احد قربك (ثم استطرد قائلا وهو يشير بأصبعه إلى مكاني ) .. انظري لا يوجد إلا مقعدك أنت على هذه الطاولة ..
اطرقت رأسي أغمضت عينيّ .سحبت نفسا عميقا ارتاحت نفسي بعض الشيء .. توصلت الى استنتاج بدا منطقيا لي ،
(ان ما رأيته هو حلم او أخيلة بصرية وسمعية حسبتها حقيقة ) ..
جاءني النادل وهو يبتسم ليؤكد صدق مقاله
_ تأكدت من كاميرات المراقبة ، لا أحد غيرك سيدتي كان جالسا على هذه الطاولة ..
ثمة ابتسامة خبيثة وساخرة تغشت وجهه ، راح يشيعني بنظرات مريبة قبل ان يتركني ،
وكأنه يعرف حقيقة أمر ما دار في الخفاء ..
توجهت إلى المرأب لم أجد سيارتي .. عدت بسرعة وأنا ذاهلة ، صرخت بأعلى صوتي .. أثار صراخي انتباه الجميع ، رحت أقلب الطاولات .. وأحطم كل ما يقع بين يدي ..
_إن ما رأيته حقيقة .. آثار السائل ما زالت على البلاط..
_ ألو .. شرطة ..
مع تحياتي
_انتِ..؟
يخترق صوته جدران الصمت المحيطة بي ..
_ أنا ..! ؟
يهزُ رأسه مؤكدا انه يعنيني أنا ، يصمت يتركني في حيرة التساؤل .. ( من ذا يكون ؟ ) ..أتوكأ على عكاز ذاكرتي .. أسبر دروب الماضي فأجدها محاطة بعتمة الغموض ..
ارتشف فنجان قهوتي بآلية ، سيف الخوف و القلق والريبة يغور في أحشائي ، أنظر اليه بطرف عين حذرة ، متأهبة لأي طارئ .
.ما زال الر جل يجلس قبالتي ، يقشعر بدني وتضطرب انفاسه . ... انظر خلفي نظرة خاطفة استجلي المكان فأجدني في عالم آخر غير ما كان قبل أن أقدم اليه ، لا احد يمكنه ان ينقذني من قبضة هذا الرجل الحديدية فيما لو رام الانقضاض عليّ وهصر عظامي .
كل شيء ساكن ..فلا لأقدام النادل من وقع اسمعه ، ولا احد من رواد المقهى انصت لهمس حديثه .. تحول المقهى في لحظة الى مكان موحش ، .مقفر . لا حياة فيه ..وكأن هذا العالم الشاسع تصاغر إلى حد كبير فاصبحت تلك المسافة التي تفصل بيني وبين هذا الرجل الغريب هي الكون كله ..
(زوجي لا أعرف لم تأخر كل هذا لوقت .هو الوحيد الذي سينقذني من براثن متأهبة لتمزيقي .)
الهاتف يرن .. لا أستطيع رفعه من على المنضدة التي تفصل بيننا فهو أقرب إليه مني . فأي حركة غير محسوبة قد توقظ مكامن الشر في داخله
تمنيت أن ينطق ولو بحرف واحد يقتل هذا الفضول المتلبس بالخوف داخلي ، يعرفني بهويته ( ترى من يكون ؟ ) ..
أقمع ذاكرتي ، أشحذ افكاري ..ومضة تقرب صورة الرجل من مخيلتي تعود بي لسنوات خلت (أنه شبيه زوجي الراحل ) لكن حقيقة ما رأيت وما لمست تبعد هذا الاحتمال ..
فشكي مقطوع بيقين موته ، استرجعت شريطا من الذكريات رأيته وهو يتلوى من شدة الألم ، السم يمزق أحشائه يتوسل بي أن أطلب الإسعاف ،لكني كنت انتظر موته بفارغ الصبر لم يرف لي جفن حينها ، وانا أرى عينيه تتحجر ، وأوصاله تتجمد ، ويلفظ أنفاسه الأخيرة وضعت يدي على قلبه لم يعد هناك نبض فيه .
أنا موقنة أنه مات و اختلط أديمه بالثرى ، محال ان يكون مازال على قيد الحياة .. السم الذي وضعته يكفي لقتل عشرة رجال .. و تعود مواخر ذاكرتي لأدراج هذه اللحظة فأراه يحملق بي .
_ من انت ..؟ وما الذي تريده مني ؟
تهدج صوتي ،لم استطع تمالك نفسي وانا احاول معرفة ما يدور في خلده ، قدماي ترتجفان من شدة الرعب ، بكيت بحرقة ، شعرت بدنو أجلي ، خلته مجنونا قاده القدر ليعاقبني على سوء افعالي ...
(ترى من ينقذني من هذا المعتوه ؟ ) ولكن ليس من مجيب
. الكلمات دبابيس توخز حنجرتي أستلها من أعماقي لأستطلع خبايا نواياه .. وبرجاء أقول
( بالله عليك ، قل لي من أنت ؟ )
_ ألا تعرفين من أنا .؟.وبين يقين مؤكد وشك ضعيف اقول
_ أنت ، عاطف .؟ بلا شك
يأتيني الجواب بلا مقدمات
_ نعم أنا عاطف ؛ الذي انتظرك أكثر من خمسة عشر عاما ،
تكتم صرختي في داخلي .. اختنق بعبراتي .. كأن تيارا قويا يسري في جسدي يصعقني .. يعتصر قلبي الألم والخوف .. استجمع قواي لأطلب منه الصفح
_ أتوسل إليك .. أن تسامحني .. فقد اخطأت بحقك ..وأنا مقرة بذلك
_ وهل يعوضني اقرارك ما ضاع مني , ؟
_ كم تريد .. سأدفع لك أضعاف ما أخذت منك
_ وهل تستطيعين استرداد ما فقدت من عمري ..؟
قلت متضرعة متشبثة بخيط واهن من امل ضعيف ..
_ سيأتي زوجي ويعطيك كل ما تريد ، ( رنوت أليه متوسلة ) أرجوك لا تقتلني .فلن يفيدك موتي بشيء
.. يكاد قلبي يفر من بين أضلعي وأنا أسمع ضحكاته .
_ أنى له أن يكون زوجك و أنت ما تزالين بذمتي
سكت برهة ثم استطرد قائلا ..
_ اطمئني لن يعود بعد الان .. ..لقد هرب بسيارته وتركك وحدك لمصير مجهول ..
يا ألهي قلت ذلك في داخلي
كأن مطارقا تهوي على رأسي .. صعقني الخبر .. ..
_ يا ألهي ماذا تقول .لقد هُدّ كل ما بنيت . كل شيء في السيارة .. أموالي ومجوهراتي ووثائقي المهمة ..
لم يأبه لحديثي وكأن ذلك لا يعنيه ، اخرج أنبوبة أسطوانية صغيرة من جيب معطفه ودسها في يدي عنوة ..
_ أشربي ،تجرعي من ذات السم الذي اجترعته منذ سنين . أتعرفين ان سمك لم يغتل جسدي لكنه حطم روحي وكياني .ووأد الفرح والأمل بداخلي ..
شفتاي ترتجفان .. تنحدر دمعتان على خديّ الساخنين ، عل وأن أستدر عواطف حب قديم ما زال ينبض به قلبه ..
_ لا لا تقتلني أرجوك .. لا أريد أن أموت
وبألية وكأنني منومة مغناطيسيا رحت أقرب الأنبوبة من فمي لما رأيت الإصرار والحزم في عينيه ، وقبل أن تلامس الانبوبة شفاهي ضربها بيده قذفها بعيدا ..
تنفست الصعداء شعرت بارتياح عرفت أنه لا يريد قتلي ،نظرت الى شظايا الأنبوبة المتناثرة على البلاط والذي اختلط مع السائل الأصفر المائل للخضرة ..
يزم عاطف شفتيه ويصدر قرار حكمه الأخير ..
_ الموت رحمة لك ،( يستطرد قائلا ) لكن ستبقين هنا بين الحياة والموت ، كشجرة قميئة ، تلعقين جراحك ، تعانين مثلما كنت أعاني من الام الغدر والخيانة والقهر ..
مضى يسير مختالا ..لوح لي بأحدي قلائدي وهو يودعني بنظراته الشامتة وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة ..حمل حقيبة تشبه حقيبة سفري مركونة على أحدى الطاولات .. ثم مضى دون أن يلتفت لي ..
قمت من مكاني حاولت اللحاق به لكنه اختفى وسط تلك العتمة الموحشة .ثمة أنوار بعيده تتخللها أعمدة الدخان تلوح في الأفق البعيد ..
فجأة ودون سابق انذار سمعت أصواتا بدت مألوفة أعرف لكنتها ، انبعثت موسيقى هادئة من داخل المقهى . المكان تدب به الحياة من جديد .. المقاعد ممتلئة بالرواد ..
النادل يضع اطباقا كثيرة من الطعام على طاولتي ..،
_ تفضلي طلباتك ..
_ أين زوجي ؟ . لقد ذهب إلى الحمامات ، لكنه لم يعد
_ عذرا .. لا أعرف زوجك سيدتي .. لكن لم يأت احد معك ..كنت وحيدة حتى حين أوقفت سيارتك في المرأب ..
_ والرجل الذي كان يقعد قبالتي .. أين هو ؟ .
ذهل النادل من سؤالي وبدت على محياه علامات الاندهاش والتعجب .
_ أي رجل تقصدين ، كنت أرقبك لم يجلس احد قربك (ثم استطرد قائلا وهو يشير بأصبعه إلى مكاني ) .. انظري لا يوجد إلا مقعدك أنت على هذه الطاولة ..
اطرقت رأسي أغمضت عينيّ .سحبت نفسا عميقا ارتاحت نفسي بعض الشيء .. توصلت الى استنتاج بدا منطقيا لي ،
(ان ما رأيته هو حلم او أخيلة بصرية وسمعية حسبتها حقيقة ) ..
جاءني النادل وهو يبتسم ليؤكد صدق مقاله
_ تأكدت من كاميرات المراقبة ، لا أحد غيرك سيدتي كان جالسا على هذه الطاولة ..
ثمة ابتسامة خبيثة وساخرة تغشت وجهه ، راح يشيعني بنظرات مريبة قبل ان يتركني ،
وكأنه يعرف حقيقة أمر ما دار في الخفاء ..
توجهت إلى المرأب لم أجد سيارتي .. عدت بسرعة وأنا ذاهلة ، صرخت بأعلى صوتي .. أثار صراخي انتباه الجميع ، رحت أقلب الطاولات .. وأحطم كل ما يقع بين يدي ..
_إن ما رأيته حقيقة .. آثار السائل ما زالت على البلاط..
_ ألو .. شرطة ..
مع تحياتي
تعليق