قراءة تحليلية في نص الأديبة المترجمة منيرة الفهري ( عشيري الغالي ).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    قراءة تحليلية في نص الأديبة المترجمة منيرة الفهري ( عشيري الغالي ).

    قراءة تحليلية في نص الكاتبة منيرة الفهري ( عشيري الغالي ).

    عشيري الغالي بقلم منيرة الفهري حزينة حد الموت...حزينة حد الموت...حزينة حد الموت... تفطنت أنها تردد هذه الكلمات بين شفتيها من ساعات. تحسست خديها و مسحت دمعا كان ينساب غزيرا. كيف حدث هذا؟ هي لا تصدق. كانت ترى الدنيا من خلال كلمة جميلة يرسلها إليها.كانت سعيدة معه راضية بالقليل..لم يرزقهما الله أطفالا ليملؤوا دنياهما سعادة و

    منيرة الفهري في سطور
    بدءا كتبت هذه السيرة كون الكاتبة ضنينة على القاريء ( تواضعا )
    بالتعريف عن نفسها .. رغم حجم عطاءها الكبير ..

    عضو في اتحاد الكتاب التونسيين من سنوات...
    والدها أجميل الفهري (رحمه الله ) ,,
    احد المناضلين الكبار الذين كان لهم شرف المساهمة في معركة بنزرت
    والتي يطلق عليها في تونس (معركة الجلاء )
    كاتبة متميزة ، مثقفة ، متعددة المواهب تحتل مكانا مرموقا في موقع ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    وظفت قلمها للاهتمام بالمواضيع الثقافية الاجتماعية والانسانية والسياسية ..
    لها اسلوبها المتفرد في كتابة اكثر من جنس ادبي ..
    كتبت الشعر الفصيح وسطرت قصائد بالعامية و لها مساهمات في قصيدة النثر
    وإسهامات في كتابة الخاطرة والمقالة .
    وابدعت في كتابة القصة القصيرة والقصيرة جدا
    نشرت ورقيا روايتين بالفرنسية
    Il était une fois, Rita
    Frontières
    خاضت تجربة الترجمة المرئية و ترجمت فلم
    Le comte de Monte Cristo
    ابحرت في فن الرواية فكان لها ثمان روايات مخطوطة لم تأخذ طريقها للنشر ..
    تكتب في جميع أصناف الأدب. و خاصة الشعر الفرنسي و لها كتاب كامل فيه مايقارب مائة قصيدة جاهزة للنشر.
    و عدة ت
    .رجمات من و ألي العربية و الفرنسية و الانجليزية لأدباء كبار مثل الشاعر الكبير ( ابو القاسم الشابي.)

    مدخل .. إلى نص (عشيري الغالي )
    عبر ارسطو عن الحب
    ( إن الحب الذي ينتهي لا يكون حبا حقيقيا وعبر عنه بأنه أسطورة من الأساطير التي تعجز البشرية عن استيعاب ماهيتها ، ولا يعبّر عنها إلّا من صدقها في معناها .. )

    عنوان النص ..
    العنوان عتبته النص الاولى وبوابة الدخول إليه، والذي
    من خلاله يتسنى لنا معرفة مضمون العمل الأدبي و سماته الفنية ، إذا ما اختير بدقة ودراية
    يأتي العنوان في ( قصة المبدعة منيرة الفهري) متساوقا مع موضوع النص ..أو هو جزء منه
    فهناك علاقة إيحائية وقصدية ووظيفية تربط بينهما .
    العشير له الكثير من المرادفات في اللغة فهو الأنيس ,وهو الصديق والحبيب والقرين والصاحب والخليل والنديم والعشيق ..
    و العشير مشتق من العشرة ، لذا جاء العنوان ابلغ واعمق دلالة في مؤداه مما لو جاء بمسمى آخر
    (.. حبيبي الغالي . أو زوجي الغالي .)
    ربما إن كلمة ( عشير ) رغم فصاحتها .. قد استقتها القاصة من سياق دارج الكلام في ( اللهجة التونسية ) ..
    وقد جاء العنوان مستلا من استهلال رسائل البطلة التي كانت تبعث بها إلى زوجها . إذ تبتدئها بهذه العبارة
    ( عشيري الغالي )
    جملة تعبر عن عمق التعلق ، واللهفة ، ورفعة الشوق ، وعظمة الحنين ، الذي تكنه البطلة للزوج المغترب .
    تناولت القاصة موضوعة اجتماعية معقدة (مسألة الهجرة )
    الهجرة التي هي حلم الكثير من الشباب المتطلع لحياة افضل تخرجهم من واقعهم المرير والباحثين عن فرص عمل تغير شكل حياتهم ، تلك الهجرة التي لها آثارها السلبية و تترك الكثير من التداعيات النفسية و السلوكية للفرد و تنعكس على الترابط البنيوي للمجتمع ؛ (والتي غالبا ما يكون ضحيتها الزوجة والأولاد ) ..
    بدأت القاصة النص بمونولوج داخلي ومناجاة للنفس ( للبطلة )
    (حزينة حتى الموت )
    جاءت تلك العبارة مكررة ثلاث مرات .. لتظهر حالة القهر و الإحباط والنكوص الذي اصابها .. السارد لم يكن البطلة وإنما جاء السرد من خلال الراوي العليم .الذي يستطيع ان يسبر أعماق الشخصية . ومكنوناتها النفسية . ويشعر بمعاناتها .. بل يسترجع وإياها ذكريات الأمس .. وقد جاء تقديم الشخصية بهذا الاسلوب ليعطي النص انسجاما أكثر بين الراوي والشخصية وتأثيرا أعمق في القارئ
    النهاية هي البداية
    عكست القاصة ( التتابع الزمني للحدث ) بتقنية الاسترجاع الفني وهو ما يعرف بالفلاش باك ) كسرت به رتابة ونمطية أسلوب القص التتابعي المعمول به في الكثير من الاعمال الادبية المقروءة ( رواية كانت أم قصص قصيرة ) البداية كانت مشوقة ، محركة للكثير من التساؤلات . و اعطت مساحة كبيرة لأثارة مواطن الفضول المعرفي الاستقصائي لدى المتلقي
    وهنا تكمن حرفية القاصة في اختيار دقيق متسق لوظيفيتين مهمتين اساسيتين في النص هما
    ( العنوان والاستهلال ) ..
    .. من سياق النص ومن خلال التقديم الإخباري للراوي نعرف أن البطلة متزوجة وكانت مغرمة بزوجها إلى حد الجنون .. فهو الأمل المنشود والوتين الذي يربطها بالحياة رغم انهما كانا من غير اولاد لكنها كانت سعيدة به راضية بالقليل ..
    كانت تعيش مع زوجها في حالة فقر تام .. وبسبب الظروف الصعبة التي يعيشانها . يسافر الزوج كي يحسن وضعهما المعيشي..
    (الرغبة ) بتغيير الحال من خلال الهجرة ، هو الهاجس الأكبر لدى الكثير من الشباب .. وهو بمثابة البحث عن الفردوس المفقود في ديار الغربة ..
    كانت حلقة الوصل الوحيدة التي تربطهما هي الرسائل والهاتف فأي رسالة او مهاتفة تعطيها دفقا من القوة والعزم وتلهمها الجلد والصبر .. حتى وإن كانت تلك الرسالة خالية من أي مشاعر ..
    ظلت البطلة تبرر الجحود وتختلق الاعذار لزوجها بمسوغات ترتضيها وترضى بها روحها المتلهفة ، و لتقر نفسها من هواجس قد تراودها ، ويطمئن قلبها بأن حبه باق وتسعد روحها بمعرفة اخباره ..
    وتعيش الحلم والأمل لقادم الايام ..
    ((لم يكن يقول لها أبدا أنه يحبها و لكنها كانت تحس بحبه الكبير نحوها و تتفهم أنه كتوم ذو كبرياء. كان كل دنياها ))

    وهكذا عاشت وتعايشت مع هذا الوهم ..
    .تدور الايام والسنين وهي قابعة بذات المكان ..برتابة مملة
    لم تخبرنا الكاتبة كم من السنين أمضاها الزوج هناك في الغربة لكن فحوى الرسالة الأخيرة التي وصلتها تقودنا لاستنتاج مفاده أن الزوج قضى أكثر من ست سنوات في الخارج ..
    (و بالأمس جاءتها رسالة يقول فيها. لن أعود و سأعيش هنا. تزوجتُ و لي طفل في الخامسة من عمره )
    تظهر حقيقة الزوج البراغماتية و الذي مارس معها عملية الخداع والكذب كل هذه السنين التي قضاها في الغربة .. أخفى عنها زواجه .. وأخفى أنه رزق بولد .. أكثر من ست سنوات وهو غير آبه لتلك العاطفة الملتهبة المتأججة وهذا الحب الذي كان يربو في داخلها وتعكسه من خلال رسائلها او في منطوق حديثها
    لكن في لحظة واحدة لم تكن في الحسبان تحطمت كل صروح الأمل التي بنتها من رمال ظنونها ..
    قراءة تحليلية لمضمون النص
    النص قدم شخصية المرأة بشكلين مختلفين
    أولهما إيجابي هو أنها كانت قوية بضعفها وبحبها الصادق ووفائها لذكراه وصبرها على كل الملمات وهناك بصيص أمل يغذي نفسها بعد كل هذا العذاب والانتظار ..
    و آخر سلبي إذ اظهر ها ضعيفة مهيضة الجناح خاضعة لسطوة قسرية ل
    ( رجل احبته ) رغم البعد الذي بينه وبينها ,, .
    لقد عاشت البطلة مهمشة نفسها منعزلة في عالمها الضيق
    وكأن الحياة كلها منصهرة في بوتقة هذا الزوج الغائب ..فلا حياة دونه
    تخليه عنها معناه الموت الأكيد لها وهو الشيء الذي لم يخطر لها على بال طيلة سني انتظاره ..
    منطوق الرسالة القاسي كشف تلك الحقيقة فوقع مالم يكن في الحسبان ..
    أسلمت البطلة نفسها إلى حالة من اليأس التام ، فلم تتحمل وقع البلوى فكان الجرح عميقا غائرا في النفس .. وهو ما نقرأ ما بين السطور هذا المنولوج محادثة نفسها ..
    ( ترى ابعد كل هذا الحب والعشق يقابلني بالجحود والنكران والخيانة ؟ )
    لذا فمن غير الممكن أن تكون ردة الفعل تجاه هذا الحدث عادية فردة الفعل عادة تأتي بقدر حجم الفعل ..

    (لم ترد على رسالته و لكنها رمت الهاتف في سلة مهملات الشارع القريب و أغلقت النوافذ و الأبواب و بقيت تنتظر الـــــــــــــــــ........................ )

    .. ما انتظرته لم يكن انتظارا لتتجاوز الصدمة و تنسى ذلك الرجل الجاحد بحبها والذي عاش في وجدانها وعقلها .. وأنما كان انتظارا للموت ..
    ( الموت بنظرها هو المخلص الذي سينقذها من براثن انكسارها ومكابدتها (الحسرة والألم واللوم لذاتها )
    ( ولست بمنتقد لتلك الصورة التي رسمتها الكاتبة و بدت عليها البطلة بهذا الوهن والانكسار لأن القاص يجب أن ينقل الواقع ويرسم الشخصيات بتنوع اخلاقياتها واختلاف سلوكياتها ,, كما يراه من منظاره الفني والفكري والواقعي ، إن وظيفة الكاتب هو تحفيز منظومة الفكر وتحريك العواطف للتفاعل مع الشخصية ووضع اليد على الجرح .
    اما الحلول والمعالجات فتبقى وظيفة اخرى قد يشترك فيها المتلقي أو يلمح لها الكاتب بشكل لا يخرجه من موقعه المحايد ..
    قرأت النص أكثر من مرة ووجدته اشبه بوثيقة ادانه لكل من
    1. الرجل الذين تغريه المغريات وتنسيه كل من يمت اليه بصلة
    2. المجتمع الذي يسوق للشباب فكرة الهجرة و كأنها المنقذ والمخلص لهم ..ا
    3. الاعراف والتقاليد التي تبرر للرجل معظم أفعاله وسلوكياته وتعطيه الحق في أمور كثيرة .. في حين انها تنكر على المرأة مثل ذلك الحق وإن كان مبررا ..
    4. الأنظمة السياسية الحاكمة والتي لا توجه اقتصاديات البلد بالشكل الذي يمكن أن يوفر الحياة الكريمة والعيش الرغيد لكل ا بناء المجتمع دون استثناء فرغم الثروات الكبيرة التي تمتلكها تلك البلدان لكن تنعدم فرص العمل وتنعدم المساواة وتكثر البطالة ويثقل الغلاء كاهل الغالبية من المجتمع وتنتشر أدواء الجهل والمرض والفقر كما تنتشر النار في الهشيم ..
    القاصة اثارت الكثير من التساؤلات المنطقية في نصها .. وجعلت الباب مفتوحا لقراءات أخر ..
    النص الناجح هو ما يبقى تأثيره ملازما للقارئ لفترة زمنية غير محدودة حتى بعد الانتهاء من قراءته ..
    وهذا ما أعطاني أياه هذا النص من تاثير بقي ملازما لي لفترة ليست بالقصيرة
    ملاحظة
    من الملاحظ أن القاصة لم تعط الكثير من التفاصيل في سردها لمعرفة المزيد عن حياة الزوج او الزوجة بل حصرت المعلومات بمضمون النص الاساسي ..حتى لا تشتت ذهن القارئ أو تعطي تفاصيل لا لزوم لها ..فكانت السهم الذي يصل بأسرع وقت ويصيب الهدف بدقة مثلما عبر عنه الأديب المصري الكبير يوسف أدريس
    كما أن الأسلوب السردي المتمكن للقاصة اعطى للنص نكهته ،
    و أوصل المعنى إلى القارئ باقتصاد لغوي وايجاز من غير تكلف أو اجهاد في اختيار المفردة أو العبارة التي هي بذرة إنتاج العمل الأدبي ..

    تساؤلات خارج سياق النص ...

    ترى لم أغلب النساء وفيات مخلصات لأزواجهن ؟ ونرى النقيض من ذلك عند غالبية الرجال ..
    .. فكم من النساء اللواتي فقدن ازواجهن في الحروب او اعمال العنف او نتيجة الموت الطبيعي او بسبب هجرة .اضطرارية بدافع عمل او دراسة ؛ بقين محافظات على حبهن واخلاصهن لأزواجهن . بينما ما أن تتاح الفرصة للرجل حتى نجده ينسى كل تضحيات المرأة ومهما قدمت وبذلت لإسعاده وارضاءه تجده رهين لحظة ضعف حيث يتحين الفرصة المناسبة لا يجاد المبررات والمسوغات لامتلاك قلب امرأة اخرى ) ..
    سالم الحميد
    7/ 3 / 2021
    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    أستاذي الفاضل سالم وريوش الحميد
    لقد أعطيت للنص و لصاحبة النص اكثر مما يستحقان... كنت أقرأ ما كتب هنا و اقول هل انا هذه؟ هل هو نصي المتواضع؟ هل هي مفرداتي التي لم أكن اختارها؟ قرأت و قرأت و مازلت أقرأ...
    كم من مفردات الشكر يلزمني لأفيك حقك سيدي الكريم. لقد أسعدتني بهذه القراءة المميزة و التي لم أألفها من أي ناقد... لقد أسعدتني بالفعل و تزاحمت في حلقي العديد من كلمات الشكر و العرفان، لكنني وجدتها لا تفيك حقك... فخيرت الصمت... و انسقت مع سعادتي هذه و أعدت القراءة مرات و مرات...
    القراءة كانت من أروع ما قرات في النقد.. اقول هذا و اعترف انني لست من أهل الاختصاص.. لكن ان يفطنك الناقد إلى أفكار كانت تدور في رأسك و لم تستطع التعبير عنها... فهذا بالفعل سحر القراءة..
    استاذي الناقد الكبير أقف لك إكبارا و أحييك و "انزع لك قبعتي" كما يقول الفرنسي.
    كل الامتنان و العرفان سيدي.
    و اعتذر إن أنا لم أجد ما يكفي من كلمات الشكر التي تفيك حقك.

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3
      شكرا للأديبة منيرة الفهري
      للقصة المتميزة و شكرا
      للأستاذ سالم وريوش الحميد
      للقراءة الرائعة و المميزة
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • أحمد على
        السهم المصري
        • 07-10-2011
        • 2980

        #4
        ما شاء الله ! تبارك الله
        ما هذه القراءة المبدعة أستاذي سالم ريوش !
        أحسنت وأبدعت
        والأخت الأديبة الرائعة منيرة الفهري
        تستحق كل هذا الاهتمام ..
        نص رائع
        قراءة مذهلة خلفية ثقافية عن الكاتبة وعن مقومات النصوص ..
        تحياتي لكما

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
          شكرا للأديبة منيرة الفهري
          للقصة المتميزة و شكرا
          للأستاذ سالم وريوش الحميد
          للقراءة الرائعة و المميزة
          و شكرااا لإطلالتك الجميلة أستاذنا القدير
          المختار محمد الدرعي
          تحياتي

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
            ما شاء الله ! تبارك الله
            ما هذه القراءة المبدعة أستاذي سالم ريوش !
            أحسنت وأبدعت
            والأخت الأديبة الرائعة منيرة الفهري
            تستحق كل هذا الاهتمام ..
            نص رائع
            قراءة مذهلة خلفية ثقافية عن الكاتبة وعن مقومات النصوص ..
            تحياتي لكما
            الاستاذ و الاخ العزيز
            أحمد علي
            شكرا لرقي مرورك و جميل حضورك
            تحياتي و كل الود

            تعليق

            • سالم وريوش الحميد
              مستشار أدبي
              • 01-07-2011
              • 1173

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
              أستاذي الفاضل سالم وريوش الحميد
              لقد أعطيت للنص و لصاحبة النص اكثر مما يستحقان... كنت أقرأ ما كتب هنا و اقول هل انا هذه؟ هل هو نصي المتواضع؟ هل هي مفرداتي التي لم أكن اختارها؟ قرأت و قرأت و مازلت أقرأ...
              كم من مفردات الشكر يلزمني لأفيك حقك سيدي الكريم. لقد أسعدتني بهذه القراءة المميزة و التي لم أألفها من أي ناقد... لقد أسعدتني بالفعل و تزاحمت في حلقي العديد من كلمات الشكر و العرفان، لكنني وجدتها لا تفيك حقك... فخيرت الصمت... و انسقت مع سعادتي هذه و أعدت القراءة مرات و مرات...
              القراءة كانت من أروع ما قرات في النقد.. اقول هذا و اعترف انني لست من أهل الاختصاص.. لكن ان يفطنك الناقد إلى أفكار كانت تدور في رأسك و لم تستطع التعبير عنها... فهذا بالفعل سحر القراءة..
              استاذي الناقد الكبير أقف لك إكبارا و أحييك و "انزع لك قبعتي" كما يقول الفرنسي.
              كل الامتنان و العرفان سيدي.
              و اعتذر إن أنا لم أجد ما يكفي من كلمات الشكر التي تفيك حقك.
              الأستاذة الفاضلة ..
              منيرة الفهري
              أنا يا أستاذتي قد اكون اعطيت النص بعض حقه فحللته بما ينسجم وقراءتي له ، لكني لم أعطك حقك ولايمكن لي مهما كتبت أن أرسم صورة حقيقية لعطاءك الثر ، فمثلك (علم ) لا تجمله كتابات ناقد أو إطراء متذوق ..
              الحقيقة
              انت جديرة باهتمام الكثير من النقاد .. يكفينا فخرا بك أن فضل كرمك أسبغ على الكثير من ادباء الملتقى
              فتبذلين قصارى جهدك .. حتى تترجمي نصوصهم وتعطيها روح النص الأصلي لا تنقليها نقلا حرفيا ..
              استاذتي الرائعة
              كرم لي ما بعده كرم أن اتلقى من مثلك هذا الفيض من الاطراء وهذا الكم من القبول ..
              يقول المتنبي ( إذ أنت أكرمت الكريم ملكته ) وليس ذاك بكرم مني لكنه استحقاق لك ..
              وماقدمته لا يستحق مثل تلك الحفاوة التي اغدقتي بها عليّ ..
              شكرا لك ..
              شكرا لك .. أستاذتي
              على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
              جون كنيدي

              الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

              تعليق

              • سلمى الجابر
                عضو الملتقى
                • 28-09-2013
                • 859

                #8
                النص الاصلي للأستاذة منيرة الفهري الاديبة المترجمة جميل جدا و قد حيك بكل سلاسة
                لكن القراءة التحليلية زادته جمالا و روعة.
                فشكرا للأستاذ الناقد القدير سالم وريوش الحميد. شكرا لهذا التألق استاذ

                تعليق

                • جلال داود
                  نائب ملتقى فنون النثر
                  • 06-02-2011
                  • 3893

                  #9
                  شكرا استاذنا سالم على هذه السباحة في نص الاستاذة القديرة منيرة

                  وقفت طويلا هنا عند هذا التحليل، فقد طرق ابوابا احاول جاهدا انا اجعلها لا تحجب عني لحظات سعيدة :

                  ***

                  العشير له الكثير من المرادفات في اللغة فهو الأنيس ,وهو الصديق والحبيب والقرين والصاحب والخليل والنديم والعشيق ..
                  و العشير مشتق من العشرة ، لذا جاء العنوان ابلغ واعمق دلالة في مؤدا مما لو جاء بمسمى آخر
                  (.. حبيبي الغالي . أو زوجي الغال .)
                  ربما إن كلمة ( عشير ) رغم فصاحته .. قد استقتها القاصة من سياق دارج الكلام في ( اللهجة التونسية ) ..
                  وقد جاء العنوان مستلا من استهلال رسائل البطلة التي كانت تبعث به إلى زوجها . إذ تبتدئها بهذه العبارة
                  ( عشيري الغالي )

                  جملة تعبر عن عمق التعلق ، واللهفة ورفعة الشوق ، وعظمة الحنين ، الذي تكنه البطلة للزوج المغترب

                  تعليق

                  • السعيد ابراهيم الفقي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 24-03-2012
                    • 8288

                    #10
                    الأستاذ الأديب سالم وريوش الحميد
                    تحليل رائع
                    لك التحية وكل الاحترام
                    =====
                    الأستاذة الأديبة منيرة الفهري
                    نص جميل وابداع يستحق الاهتمام
                    لك التحية وكل الاحترام

                    تعليق

                    • عبدالهادي القادود
                      نائب رئيس ملتقى الديوان
                      • 11-11-2014
                      • 939

                      #11
                      قراءة تحليلية راقية عبرت عن المحتوى بكل صدق

                      الرفيقان

                      سالم الحميد

                      منيرة الفهري

                      بورك العطاء والبهاء

                      تعليق

                      • مصطفى كبة
                        مهندس وشاعر
                        • 10-01-2015
                        • 398

                        #12
                        الاخت والاستاذه الراقية منيرة الفهري
                        دات بألق ... بوركتِ ودام نبض يراعك
                        سلم البنان والبيان

                        تعليق

                        • حنان عبد الله
                          طالبة علم
                          • 28-02-2014
                          • 685

                          #13
                          تحليل راقي لنص رائع

                          دام الإبداع أستاذ سالم
                          تحياتي لك وللأخت منيرة

                          تعليق

                          • سالم وريوش الحميد
                            مستشار أدبي
                            • 01-07-2011
                            • 1173

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                            شكرا للأديبة منيرة الفهريللقصة المتميزة و شكرا للأستاذ سالم وريوش الحميدللقراءة الرائعة و المميزة
                            وشكرا لك أستاذي الكريم على هذا المرور الذي هو بحق اضافة .. ماجدت به ترك انطباعا طيبا في النفس .. وأسعدني أكثر هو أن النص وجد قبولا حسنا من لدنكم .. تحية احترام وتقدير ..
                            على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                            جون كنيدي

                            الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                            تعليق

                            • سالم وريوش الحميد
                              مستشار أدبي
                              • 01-07-2011
                              • 1173

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                              ما شاء الله ! تبارك الله
                              ما هذه القراءة المبدعة أستاذي سالم ريوش !
                              أحسنت وأبدعت
                              والأخت الأديبة الرائعة منيرة الفهري
                              تستحق كل هذا الاهتمام ..
                              نص رائع
                              قراءة مذهلة خلفية ثقافية عن الكاتبة وعن مقومات النصوص ..
                              تحياتي لكما
                              أستاذ أحمد
                              أشكرك من كل قلبي .. وأنت تطري عملي هذا .. أسعدتني بهذا الثناء الساحر
                              و النابع من سريرة صادقة .أستاذي . صدق يصعب عليّ في كثير من الأحيان
                              رد الجميل بالجميل . فلك الأولى .. ولصاحب الأولى الفضل في كل شيْ
                              كنت وما زلت قلما معطاء لا تبخل بإبداء الرأي والجود بما يمليه عليك
                              واجبك كأديب وانسان هو أن تزين النصوص بمرورك الكريم وآرائك السديدة
                              تحية واحترام ,,
                              على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                              جون كنيدي

                              الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X