خاطفة و دافئة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    خاطفة و دافئة

    و أنا أمشي،
    بمفردي أتخيل
    هناك، على قارعة الطريق
    تقف هي
    بمفردها تتأمل
    أقف أنا أم تمشي هي؟
    لا يهم:

    التقينا عند مفترق الطريق

    و بعدما كنا، قُبَيْل هنيهة،
    مجرد فردين وحيدين،
    صرنا، في لحظة دفء خاطفة،
    رفيقين ملازمين
    ...
    يمشيان

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 13-03-2021, 13:42.
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    ما جمعه الرب لا يفرقه انسان
    وما جمعه القدر .. لا يفرقه الجَبْر


    فعلا هي خاطفة دافئة ومتوقدة
    تحياتي أخي محمد شهيد
    فوزي بيترو

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      أحد أوفى أصدقاء الدراسة الجامعية في الغرب كتب لي اليوم يسأل عني : “المسافة لا تلغي الصداقة”. فأجبته: “و لماذا أوهمتنا ثقافتنا الغربية أنه من كان بعيدا عن العين كان بعيدا عن القلب؟ أين راح دفء الشرق؟”

      حقا صديقي فوزي، من جمعه القدر لا يفرقه القهر، سواء كانت المسافة الفاصلة مجرد قارعة رصيف أو عابرة للمحيطات.

      أشكرك على حضورك بالقرب.

      مودتي

      م.ش.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 13-03-2021, 15:34.

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        المســــــــــــافات لا تبعــد بين الناس
        بل الصـــمت

        احببت الخاطفة..
        التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 14-03-2021, 08:29.
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          المســــــــــــافات لا تبعــد بين الناس
          بل الصـــمت

          احببت الخاطفة..
          أحببتِ الخاطفة فتفاعلت معها بكلمة دافئة.

          الصمت عدو الإحساس؛ بل هو قاتله.

          مودتي

          م.ش

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            جميل هذا الدفء... و نحن نمشي...
            تحياتي محمد شهيد

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              الرفيق قبل الطريق؛ الجار قبل الدار؛ و المرء على دين خليله. كلها حكم تشير إلى أهمية الصاحب في حياة الفرد. شتان ما بين رفيق حامل المسك و رفيق نافخ الكير!
              و لو أن خير الجلساء، كتابٌ نافع، على حد قول الجاحظ، لكن يبقى الجليس الآدمي للآدمي أنفع.

              مرحبا بك، المنيرة الهادئة، في حصة مشينا الدافئة

              م.ش.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-03-2021, 17:11.

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                و أنا أمشي،
                بمفردي أتخيل
                هناك، على قارعة الطريق
                تقف هي
                بمفردها تتأمل
                أقف أنا أم تمشي هي؟
                لا يهم.....

                رأيتها ومضة لوحدها...
                فيها ذلك التساءل الحائر وتلك الصدفة والتي أسمّيها : أصدقاء الطريق
                ولمحتك تمشي شارد النظرات وكأنّك تركت شيئا في الأفق وتودّ الوصول إلى نقطة ما
                بينما يكتمل المشهد في وقوفها على ذلك الطريق ربما نفس النقطة التي كان نظرك شارد فيها
                السؤال هي من تتامّل؟؟
                هل تتأمّل نفس الأفق أم تختلس النظر إلى الرجل الذي يمشي شاردا؟؟
                لا يهم....
                -
                هكذا قرأتها من زاوية شرودي...
                ~~~~~~



                التقينا عند مفترق الطريق

                و بعدما كنا، قُبَيْل هنيهة،
                مجرد فردين وحيدين،
                صرنا، في لحظة دفء خاطفة،
                رفيقين ملازمين
                ...
                يمشيان

                ****
                عادة ما يكون اللقاء من محطّة ما
                محطّة بمعنى انطلاقة من شيء معيّن
                كالنظرة ... كالتأمّل ... كالشرود ... وكالوحدة
                في الومضة الثانية التي هي مكمّلة للأولى، لمحت بريقا يلمع في عينيهما
                كأنّهما التقيا بعد زمن ...بعد بحث..بعد شرود
                والتزما...في دفء لن ينتهي فقد التقيا أخيرا....
                -
                هكذا قرأتها
                ~~~~~~~


                صديقي محمد شهيد
                جميل ما تكتب
                لقد جئتُ في لحظة شرود فوجدت حروفا دافئة تقيني هذا البرد وتجعلني أصغي فقط إلى زخات المطر تداعب أفواها النوافذ.

                تحياتي والورود
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  صدقيتي سين سين
                  ما أحيلاه من شرود! ذاك الذي، بين الزخة و الغفوة، جعل الخيال يسرح بك، و أنت ابنة الشرق، عبر شواطيء بحر الظلمات المقفرة، فيتحدى الرياح الثائرة و يأتيني، و أنا في الضفة الغربية للمحيط، بقراءتك الرزينة للومضة الخاطفة.

                  ببركة صنعة الطباق و على إيقاع ترنيمة الأمطار، حصل تزاوج والتئام حيث من المفروض افتراق و انفصال: دفء الكلمات يطابق برد الزخات؛ لقاء بين فردين عند مفترق طريقين؛ خيال شارد مجهول يطابقه تأمل دقيق معلوم؛ ناهيك عن تناقض أكثر جاذبية: كنا فريدن وحيدين و يطابقه صرنا رفيقين ملازمين.
                  إنها فوضى المتناقضات تلك التي جمعت بين دفء اللحظة عند ما كتبتُه و سرعة البديهة عند ما قرأتِ أنتِ. و هو تناقض لذيذ يقوي شهوة الكتابة و يغري عاشقي الإحساس، الكاتب و القاريء على حد سواء، بخوض تجربة مغامرة جديدة غير مستهلكة: يقطعان معا “بحر الظلمات” على متن قارب العشق للكلمة كقارب شبيه ب la gandola الفينيزية يتحديان ظلمة المجهول و منارتهما الوحيدة هي تلك البصيص من نور سراج يوقد بفتيل عشق المعرفة و يتوهج بزيت حب الاستطلاع. فيسير القارب بما تشتهيه ريح العاشق؛ فإذا هي ريح لا شرقية و لا غربية.

                  إنه سحر التناقض كما يستهويني في كل لقاء متوقد. و على حد قول الفيلسوف الدنماركي Kierkegaard حين كتب ذات نشوة فكرية شاردة ما يمكنني تعربيه : مفكر بلا تناقض كحبيب بلا شغف: ملل في ملل!

                  صديقتي سليمى، لم يتسلل الملل إلى ذهني قطّ؛ فقد كنتِ جميلة في قراءتك، كما تكونين في كل لحظة شرود عابث، أو ذات...“حلم أزرق”.

                  “حياة لا حب فيها
                  جدول لا ماء فيه”


                  مودتي و الورد كله.

                  م.ش.
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 21-03-2021, 22:06.

                  تعليق

                  • سلمى الجابر
                    عضو الملتقى
                    • 28-09-2013
                    • 859

                    #10
                    و أحسن اللحظات هاته الخاطف الدافئة. مساء الخير استاذ محمد شهيد

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
                      و أحسن اللحظات هاته الخاطف الدافئة. مساء الخير استاذ محمد شهيد
                      مساء الهنا و السرور. الأستاذة سلمى الجابر شكراً لك على التحية و الحضور.

                      م.ش.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X