آسف/ Sorry شريط من دقيقتين للتأمل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    آسف/ Sorry شريط من دقيقتين للتأمل




    للتأمل
    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 13-03-2021, 20:08.
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    كم يكفيك من القرابين ايتها الأنا
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      صباح الخير الصديق العزيز محمد شهيد

      أوّلا شكرا من القلب على هذه المشاركة في قسم ادب الفنون في الفرع السنيمائي واختيارك لهذا الفلم بالذّات ينمّ على معدنك الإنساني الطيّب.
      هذه مواقف نراها كلّ يوم تقريبا في حياتينا اليومية الشاب الذي يرى امرأة مسنّة في حافلة ولا يكلّف نفسه مساعدتها بالجلوس في مكانه
      الصفّ في ايّ ادارة أمام شباك التذاكر او في المشفى ووو يحاول البعض عدم انتباهه للصف ويتسرّب إلى الأمام ..
      وامثلة عديدة إلى ان نصل إلى اقتراحك الذي جعل هذه الفتاة المريضة تتصرّف تصرّف النبلاء مضحية بأوجاعها وحالتها لأجل الآخرين
      وهو درس بليغ الأهمّية لمن يعتبر. -

      وانا ضحيت ببعض التعب ههه ونسخت الرابط ووضعته على جوجل لأشاهد الفلم فقد صارت لي مشكلة عرضتها على حضرة الموجي
      – لا أرى لا افلاما ولا شريط الاهداءات ولا ايقونات تلوين الخط ولا اخر المشاركات هههههه لا شيء بالمرّة.
      - تقبّل تحيّتي الصباحية غير ملوّنة يا صديقي محمد ودون زهور لأن المشكل يتجاوزني. - س.س
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        وبعد جهد كبير جدا
        دخلت في ممرات كثيرة في لوحة الخاصة بي هنا ووجدت أشياء تغيّرت
        واخيرا تمكنت من اعادتها
        كم أتمنى أن لا يتكرر هذا..............!!!
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
          على أحدهم أن يضحي من أجل الحياة أن تستمر .
          ومَن ضحّى هنا ؟
          الأكثرهم حاجة للعطاء من أجله !


          لقطة موفقة أخي محمد شهيد
          فوزي بيترو

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            لقطة معبرة. ما أقسى الحياة.شكرا للتضحية سيدتي
            الشكر الكبير للأستاذ محمد شهيد

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              كم يكفيك من القرابين ايتها الأنا

              الجواب في سورة الشعراء من كتاب ربنا جل وعلا:

              “قال هل يسمعونكم
              إذ تدعون 72 أو ينفعونكم أو يضرون 73 قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون 74”


              الأنا لن تسمع، و حتى لو سمعت فإنها لن تجيب.
              إنها الاغلال و إنها الأقفال.

              ممتن لحضورك الرزين.

              م.ش.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 15-03-2021, 17:52.

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                صباح الخير الصديق العزيز محمد شهيد

                أوّلا شكرا من القلب على هذه المشاركة في قسم ادب الفنون في الفرع السنيمائي واختيارك لهذا الفلم بالذّات ينمّ على معدنك الإنساني الطيّب.
                هذه مواقف نراها كلّ يوم تقريبا في حياتينا اليومية الشاب الذي يرى امرأة مسنّة في حافلة ولا يكلّف نفسه مساعدتها بالجلوس في مكانه
                الصفّ في ايّ ادارة أمام شباك التذاكر او في المشفى ووو يحاول البعض عدم انتباهه للصف ويتسرّب إلى الأمام ..
                وامثلة عديدة إلى ان نصل إلى اقتراحك الذي جعل هذه الفتاة المريضة تتصرّف تصرّف النبلاء مضحية بأوجاعها وحالتها لأجل الآخرين
                وهو درس بليغ الأهمّية لمن يعتبر. -

                وانا ضحيت ببعض التعب ههه ونسخت الرابط ووضعته على جوجل لأشاهد الفلم فقد صارت لي مشكلة عرضتها على حضرة الموجي
                – لا أرى لا افلاما ولا شريط الاهداءات ولا ايقونات تلوين الخط ولا اخر المشاركات هههههه لا شيء بالمرّة.
                - تقبّل تحيّتي الصباحية غير ملوّنة يا صديقي محمد ودون زهور لأن المشكل يتجاوزني. - س.س
                صديقتي سليمى أبعث إليك سلامي عبر النسيم، ونحن على مقربة من فصل الزهور و عبق العطور. الحقيقة كما أتصورها، أن الإنسان ذا الشخصية المؤثرة الفعالة يعمل بإخلاص و تفان و يجد و يكد و يجتهد و يجاهد حتى يسعد الناس و يحصل بتصرفاته النفع على البلاد و العباد. و يشترط في العمل أن يكون خالصاً لا يبتغي به سمعة و لا رياء و لا مدحا ولا إطراء. لكن بالمقابل، مهما خلصت نية المجتهد، فإنه لا يسقط وجوب الشكر على المستفيد. حتى لو كان الشخص العامل من “أهل التجريد”، على شاكلة الجنيد و الفضيل و رابعة و توما الأكويني و الششتري و ابن الفارض و غيرهم، فإنه لايزال بحاجة إلى من يقدر كدحه و يثمن على جهده و يشكره على عمله. إنها أبسط ما يمكن تقديمه للمجتهد حتى يواصل و لا يمل. فالتحبيط أمر سلبي لا يليق. و التشجيع على الحسنى خصلة حميدة لا ينتبه إلى أهميتها إلا كل عاقل من كان في العقل مثل سبحان وائل و لا يحط من شأنها سوى من كان في نقصان وعيه أعيى من باقل. و الشكر للمحسن إذا أحسن فرض عين على كل مستفيد من الإحسان، فهي دليل على طيب عنصر الشاكر و حاجة أولية لنفسية المحسن (في سلم الأولويات من علم النفس ل Maslow أو ما يعرف عند المختصين ب Maslow’s hierarchy of needs).

                من أجل ذلك كله، أقول لك شكرا على مجهودك و سهرك على خدمة قسم الفنون و كل الأقسام، و لك الأجر لا محالة.

                أتمنى أن ينتبه للمشكلة القائمون على الشؤون التقنية في الملتقى حتى يستمر الإحسان و الشكر على الإحسان.

                مودتي لك و الورد أنتظره مع الشكولاطة. فموعد ميلادي قد اقترب.

                م.ش.
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 15-03-2021, 12:05.

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                  على أحدهم أن يضحي من أجل الحياة أن تستمر .
                  ومَن ضحّى هنا ؟
                  الأكثرهم حاجة للعطاء من أجله !


                  لقطة موفقة أخي محمد شهيد
                  فوزي بيترو
                  هنالك بعض المجتمعات اتخذت لتقدمها نحو الرفعة شعارا لا تحيد عنه: قوة المجتمع تزداد على قدر اهتمامه بأضعف أفراده. يبدو أن بعض المجتعات تجتهد في تحصيل العكس.

                  شكرا لك صديقي فوزي.

                  م.ش

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                    لقطة معبرة. ما أقسى الحياة.شكرا للتضحية سيدتي
                    الشكر الكبير للأستاذ محمد شهيد
                    كل إنسان يعمل بمقتضى تربيته و ما يملي عليه ضميره. هذا مما يكاد لا يختلف عليه اثنان و لا يتناطح عليه كبشان. لكنك قد ترين في بعض المجتمعات أنها وصلت إلى درجة النبوغ الاجتماعي حيث بالكاد تجدين فردا يخالف طبعه تربية الجماعة في الحفاظ على الأمن و السلام. ومنه سن قوانين و تشاريع تحفظ للفرد الضعيف حقه في ممارسة حياة طبيعية قدر الإمكان. و في بعض المجتمعات تجدين العكس تماما، حيث لا مكان إلا للتطاحن و إعمال قانون الغاب: البقاء للأقوى!

                    شكرا لك المنيرة على المشاركة الطيبة.

                    تحياتي الخالصة

                    م.ش.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X