حاضرة في غيابها ..
تحاصر الوعى و الذاكرة .. تسافر بك قوافلها بين الواقع و المأمول ..
تشملك في حضورها فلا فكاك ..
فتتقوقع في محارتها متمنيا أن يدوم هذا الشمول ..
رقيقة كالهمسة ..
( تهمس هامسةً يكاد همسُها لا يَسْمَع همسَها من رقة الهمسة .. )
أين يكمن هذا السحر و الألق ؟
لا تعرف .. لا تعلم ..
جهل حلو المذاق يسري كالخَدَر يمسك بتلابيب الفكر و اللحظة ..
تنحصر كل ملامح وجهها البدري في شفتيها ..
ففيهما كل الكلام ..
فكأنها بهما تدعوك فتود أن تلبي مسرعا هذا النداء ..
ثم تجبرك هيبة مدفونة على أن تجلس قانعا تجتر طلاسم بُخْل ذاك السخاء.
تضحك .. فتحس بأن المطر سينهمر مدرارا و أن الغمام سيظلل هجيرك الدائم ..
تضحك .. فيأتيك الفرح يجرجر أذياله طائعا مختارا ..
تصمت .. فتسافر عيناك رغما عنك إلى باحات عينيها ..
تهدهدك .. تؤرجحك بين المد و الجزر ..
تؤنبك ..
تعاتبك ..
تسامحك ..
تربت على رأسك ..
و حين تظن أن كل باقات الزهر قد نبتت هناك على سفح مقلتيها .. ..
ينبلج الثغر بمنضود بسمتها .. فتنزلق روحك مفارقة جسدك نحو الزنبق الأبلج .. فتحتار بين هذا الزهر و ذاك الزنبق ...
فالزهرالنابت على أهدابها يدندن صادحا ..
و الزنبق المنثور على شفتيها يترنم شاديا ..
مناظرة بين النظرة و البسمة تقربك قربانا في مذبح هذا البهاء .. و هذا النقاء ..
سيمفونية .. تحفر حروف موسيقاها على نوتة الوجدان ..
تحاصر الوعى و الذاكرة .. تسافر بك قوافلها بين الواقع و المأمول ..
تشملك في حضورها فلا فكاك ..
فتتقوقع في محارتها متمنيا أن يدوم هذا الشمول ..
رقيقة كالهمسة ..
( تهمس هامسةً يكاد همسُها لا يَسْمَع همسَها من رقة الهمسة .. )
أين يكمن هذا السحر و الألق ؟
لا تعرف .. لا تعلم ..
جهل حلو المذاق يسري كالخَدَر يمسك بتلابيب الفكر و اللحظة ..
تنحصر كل ملامح وجهها البدري في شفتيها ..
ففيهما كل الكلام ..
فكأنها بهما تدعوك فتود أن تلبي مسرعا هذا النداء ..
ثم تجبرك هيبة مدفونة على أن تجلس قانعا تجتر طلاسم بُخْل ذاك السخاء.
تضحك .. فتحس بأن المطر سينهمر مدرارا و أن الغمام سيظلل هجيرك الدائم ..
تضحك .. فيأتيك الفرح يجرجر أذياله طائعا مختارا ..
تصمت .. فتسافر عيناك رغما عنك إلى باحات عينيها ..
تهدهدك .. تؤرجحك بين المد و الجزر ..
تؤنبك ..
تعاتبك ..
تسامحك ..
تربت على رأسك ..
و حين تظن أن كل باقات الزهر قد نبتت هناك على سفح مقلتيها .. ..
ينبلج الثغر بمنضود بسمتها .. فتنزلق روحك مفارقة جسدك نحو الزنبق الأبلج .. فتحتار بين هذا الزهر و ذاك الزنبق ...
فالزهرالنابت على أهدابها يدندن صادحا ..
و الزنبق المنثور على شفتيها يترنم شاديا ..
مناظرة بين النظرة و البسمة تقربك قربانا في مذبح هذا البهاء .. و هذا النقاء ..
سيمفونية .. تحفر حروف موسيقاها على نوتة الوجدان ..
تعليق