هل تكتب قصّتك أو روايتك بناءً على مُخطّط؟
الموضوع 10: التّخطيط للنصّ
تقليص
X
-
هل أجيب بصراحة أم أجيب حسب المتعامل به اكاديميا؟
إن كان الجواب الأول فأقول و بكل صدق: لا.. و ربما هذا خطأ و لكن هذه أنا... اكتب فقط ما احس به... و لا اخطط لأي شيء... لا اتكلم هنا عن الترجمة او ما شابه ذلك من المواضيع التي تتقيد بها... اتكلم عن القصة و النثر عموما... عندما أفتح الحاسوب لأكتب.. تكون كلمات او حتى جملة بسيطة تتزاحم في حلقي... و ما إن أدونها حتى تأتي الأفكار و موضوع القصة... و كم من مرة اكتب ثم أغير النهاية التي كنت خططت لها من دقائق...
إذا أنا لا اخطط لأي شيء و لا أكتب أي شيء... كل القصص و النثريات هي التي تكتبني و تصر على كتابتي...
طاب يومك بالخير أخي العزيز محمد فطومي.. سعيدة بهذا الحضور الجميل المثري.
و تحية للجميع.. لأخي مصباح فوزي رشيد و لكل من يدخل هذا المتصفح المفيد.
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةهل تكتب قصّتك أو روايتك بناءً على مُخطّط؟
بالنسبة لي أستاذنا الأريب فإن أيّ عمل،سواء كان أدبيّا أو غيره،لابد أن يخضع لتخطيط مسبق؛ وكما يقول (هنري فويل):[Administrer c'est prévoir]. وإنّ أصعب الأمور بدايتها. ومن ثمّ تأتي الشهيّة مع التوغّل في النّص السردي(حسب تصوّري).[L'appétit vient en mangeant] -كما يقول المثل الفرنسي-.
أخلص عبارات الاحترام والتقدير.التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 21-03-2021, 10:48.لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
تعليق
-
-
سلاما أيها الأصدقاء الأعزّاء
طابت أوقاتكم جميعا.
قرأتُ المداخلات هنا وسرّني حقّا هذا التفاعل والحماسُ للموضوع.
عبّر كلّ منكم بصراحة ودون تأثّر بتجربة الآخر عن طريقته في كتابة نصوصه. لا أحد سيقنع غيره، هذا معلوم، لأنّ الأمر لا يتعلّق بمسألة يجوز فيها الجدال والبرهنة، فلكلّ منا منهجه الخاص في الكتابة، الذي يريحُه ويُعبّر عنه ويُشبهه. ثمّة من يخوض غمار قصّته كمغامرة مجهولة وهذا مُحترم لأنّه يرى الكتابة مغامرة وأصل الأشياء أنّ المغامرة اقتحام للمجهول دون أن يقيس المرء ما إذا كان مُجهّزا لها كفاية أم لا، ندّا لها أم لا، إنّها طريقته في حبّ تأليف النّصوص، ربّما يبدو له أنّ على موضوعه الذي يعتمل في صدره أن يكتشف الأحرف بنفسه وأن يقرّر كيفيّة خروجه إلى النور.
لكن هناك على العكس من لا يشرع في كتابة القصّة قبل أن يُخطّط لها عارفا بأطوارها وبنهايتها، لأنّه يظنّ (وهذا مُحترم أيضا) أنّ كتابة النصّ هي عمليّة بناء، وطبعا لا يجوز الحديث عن بناء عفويّ أو مُرتجل أو من وحي اللحظة.
وفي اعتقادي، كما قلت، ليست هذه مناسبة لنقيّم أيّ الفريقين على صواب، لأنّ لكلا الاختياريْن مُؤيدين من كبار الكتاب. فكما أنّ همنجواي يرى أنّ عليك معرفة النهاية قبل أن تبدأ، فإنّ موراكامي مثلا لا يكتب وفقا لمُخطّط حتّى لا يُحرَم من الأحداث المُشوّقة التي قد يفاجئه بها قلمه، على حدّ تعبيره.
بالنّسبة إليَّ وكتجربة خاصّة لا أفرض على نفسي الموضوع لكن ما إن يلوح ويتماثل الموضوع للنضج وأحكم أنّه جدير بتسليط الضّوء عليه فإنّي أخطّط لاقتحامه حتّى لا أخرج من قصّتي بفكرة لم أبدأ بها أو غير التي قصدتُها، بالتالي فإنّ الكتابة دون مُخطّط تُمثّل بالنسبة إليَّ قفزة في الفراغ بما في الأمر من خطر ومجانيّة.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةهل تكتب قصّتك أو روايتك بناءً على مُخطّط؟
متطلبات كتابة القصة القصيرة أو الرواية الطويلة تبدأ أولا بأن يكون لديك مشروع "قصة"
ولديك الرغبة في سردها. حبكتها ستكون فلان (من الخيرين وليس من الأشرار) يعمل
عملا معينا تتعقد أموره ثم ينتصر أو ينهزم هزيمة ماحقة.
تفاصيلها وبدايتها ونهايتها هي أمور من مقتضيات "الحرفة" أكثر منها أمور تتعلق بالتخطيط.
فكل قصة، طويلة أو قصيرة، تبدأ بالمبتذل اليومي ثم تتعقد حتى تصل الذروة ثم تسير نحو
الخاتمة أو "الحل". عناصر القصة أهمها الأحداث. والأحداث تحصل في مكان وزمان. وهذه
عناصر تحكمها قوانين وأعراف بعضها اجتماعي وبعضها رسمي (إلا اذا كان القاص يضرب
بالفيزياء عرض الحائط). ثم إن الأحداث تقتضي مَن يؤديها ويفعلها وهو الشخصية الرئيسة
أو الثانوية أو غيرهما (مؤسسة مثلا أو هيئة عامة أو رسمية: مصلحة السجون كما هي الحال
في "رسالة من داخل السجن" لصديقنا مصباح وهو اسم يليق بظلام ما يرويه من أحداث). كل
هذه تفرض قيودا على ما يستطيع الكاتب أن يرويه في قصته وتفرض مسارا أو مسارات
يصعب معها التخطيط المسبق دون كسر بعض الأعراف المتفق عليها ضمنا.
التخطيط المسبق لمسيرة أحداث القصة لا بد أن يصطدم ببعض ما يقتضي التناقض المخل.
لذلك يرى المؤلفون الكبار أهمية ترك المجال مفتوحا للشخصية أن تتطور أثناء مسيرة القصة
وحسب ما تمليه الظروف والأحداث والشخصية المعنية وقدراتها سواء قدرات جسدية أو مادية
أو أخلاقية. كل هذه لا يمكن التخطيط لها مسبقا دون أن يكون الكاتب قد قطع شوطا طويلا
من قصته.
لذلك يوصي المؤلفون الكبار بأهمية التحرير المستمر. فبعد أن يكتب المؤلف جزاءا كبيرا من
العمل عليه أن يعيد قراءته وتحريره ليتلائم مع ما سبق وما سيأتي وهكذا حتى ينتهي من قصته.
في الغالب يكون الكاتب مع النهاية قد تنازل عن كثير مما خطط له إلا اذا تحكم جزافا بالأحداث
والشخصية الرئيسة.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةهل تكتب قصّتك أو روايتك بناءً على مُخطّط؟
طبعا هناك مخطط وفكرة ورسالة ... لكن :
أن تمسك بخيوطها هو الأهم ، فلا تفلت منك
وتسرح دون قيد ولا شرط .
تحياتي أخي محمد فطومي
قد أعود للمزيد من التوضيح
فوزي بيترو
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركةأحياناً تطرأ مجرد فكرة أو لقطة فجأة فتكون نواة لعمل جيد وبالتنظيم والترتيب لهذه الفكرة الفجأة يخرج الموضوع الى حيز التنفيذ.. أنا وهذا رأى شخصى لا أومن بالتخطيط لأى عمل ابداعى.. والا ماكانت لحظات الالهام والوحى. مودتى اخى محمد
تحياتي صديقي العزيز.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركةهل تكتب قصّتك أو روايتك بناءً على مُخطّط؟
طبعا هناك مخطط وفكرة ورسالة ... لكن :
أن تمسك بخيوطها هو الأهم ، فلا تفلت منك
وتسرح دون قيد ولا شرط .
تحياتي أخي محمد فطومي
قد أعود للمزيد من التوضيح
فوزي بيترو
فالكتابة غير الممنهجة اعتباط في نظري وهي شبيهة براكب على راحلة يقطف ويلتقط كلَّ ما يعترض سبيله دون أن يكون له في نوعها أي دخل.
سررتُ بلقائك د. فوزي
مودتي.
تعليق
-
-
هل القصة أو الرواية أو القصيدة لا بدّ للتخطيط لها مسبقا؟؟
ربما مداخلتي لن تنال القبول الحسن لديك صديقي محمد، لكن أرى أنّ الفكرة تضغط على الكاتب فيتناول قلمه وتفكيره غارق في تلك الفكرة التي تسيطر عليه فيجد نفسه في خضمّ الكتابة وهو ابحار جميل وشيّق... فيه وجع الحرف، لذّة الحرف،ونكهته ورائحته...
ابحار دون أشرعة ولا ميناء فقط أمواج كثيرة من هنا وهناك يجب خوضها وجزر متناثرة في الأفق يجب الوصول إليها في خشوع الكاتب العاشق للحرف الذي يتنفّسه والذي يغسله ويغرقه ويطفو به..
هكذا تجربتي في الكتابة،،
هكذا أجدني حين أتأثّر بشيء ما وينتابني ذلك الإختناق الذي لا مفرّ منه إلاّ أن أسكبه على الورقة..
وأذكر اني كتبت قصة قصيرة بعنوان "الفراشات لا تغضب" كانت نتيجة غضب قاهر في الغرفة الصوتية..
لم أستطع أن أردّ على من أوجعني لكن تناولت قلمي دون تخطيط وتجهيز لأعبّر عن غضبي ووجعي بتلك القصة التي نالت الفوز في مهرجان دولي بمصر
هي غير معقّدة لكنها صادقة جدا...
الصدق في الكتابة هو البداية وهو النهاية..بتخطيط او دونه
-
-
محبتيلا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
هل القصة أو الرواية أو القصيدة لا بدّ للتخطيط لها مسبقا؟؟
ربما مداخلتي لن تنال القبول الحسن لديك صديقي محمد، لكن أرى أنّ الفكرة تضغط على الكاتب فيتناول قلمه وتفكيره غارق في تلك الفكرة التي تسيطر عليه فيجد نفسه في خضمّ الكتابة وهو ابحار جميل وشيّق... فيه وجع الحرف، لذّة الحرف،ونكهته ورائحته...
ابحار دون أشرعة ولا ميناء فقط أمواج كثيرة من هنا وهناك يجب خوضها وجزر متناثرة في الأفق يجب الوصول إليها في خشوع الكاتب العاشق للحرف الذي يتنفّسه والذي يغسله ويغرقه ويطفو به..
هكذا تجربتي في الكتابة،،
هكذا أجدني حين أتأثّر بشيء ما وينتابني ذلك الإختناق الذي لا مفرّ منه إلاّ أن أسكبه على الورقة..
وأذكر اني كتبت قصة قصيرة بعنوان "الفراشات لا تغضب" كانت نتيجة غضب قاهر في الغرفة الصوتية..
لم أستطع أن أردّ على من أوجعني لكن تناولت قلمي دون تخطيط وتجهيز لأعبّر عن غضبي ووجعي بتلك القصة التي نالت الفوز في مهرجان دولي بمصر
هي غير معقّدة لكنها صادقة جدا...
الصدق في الكتابة هو البداية وهو النهاية..بتخطيط او دونه
-
-
محبتي
الصدق في الكتابة هو البداية وهو النهاية
وهو الإبحار الجميل والشيّق.بتخطيط او دونه .
في عالم الإبداع هناك حاجة ألى صاعق أو مفجر
فالمبدع قد تلسعه جمرة حارقة فينتفض
وتتولد عنده ردة فعل محسوبة وغالبا عفوية .
وهذا ما حصل معك سليمى في " الفراشات لا تغضب " .
ونفس الأمر يحصل معي دائما حين تنتابني لحظات من القهر
والظلم أو حتى الحب وما أكثرها .
الفكرة التي تضغط على الكاتب وتسيطر عليه
لها دوافع يشعر بها المبدع فيترجمها
إلى نصوص قابلة للهضم .
لماذا أقول هذا الكلام ؟ لأن هناك الكثير من النصوص يبلعها
المتلقي ، لكنها غير قابلة للهضم .
تحياتي لك سليمى
وللجميع هنا
فوزي بيترو
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركةالصدق في الكتابة هو البداية وهو النهاية
وهو الإبحار الجميل والشيّق.بتخطيط او دونه .
في عالم الإبداع هناك حاجة ألى صاعق أو مفجر
فالمبدع قد تلسعه جمرة حارقة فينتفض
وتتولد عنده ردة فعل محسوبة وغالبا عفوية .
وهذا ما حصل معك سليمى في " الفراشات لا تغضب " .
ونفس الأمر يحصل معي دائما حين تنتابني لحظات من القهر
والظلم أو حتى الحب وما أكثرها .
الفكرة التي تضغط على الكاتب وتسيطر عليه
لها دوافع يشعر بها المبدع فيترجمها
إلى نصوص قابلة للهضم .
لماذا أقول هذا الكلام ؟ لأن هناك الكثير من النصوص يبلعها
المتلقي ، لكنها غير قابلة للهضم .
تحياتي لك سليمى
وللجميع هنا
فوزي بيترو
وبالفعل لقد فتحت سليمى نافذة أخرى على الموضوع حيثُ إنّ الصدق يجعل الكاتب مُتشبعا بموضوعه والامتلاء هو ما سيقود السرد، في هذه الحالة أعتقد أنّ التخطيط يكون غير ضروري بل مُعطّلا لانسياب الانفعال.
شكرا لتفاعُلِك المُثمر سليمى.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةهل تكتب قصّتك أو روايتك بناءً على مُخطّط؟
هل يمكن تحديد معنى المخطط هنا رجاء ؟؟ ما المقصود بالمخطط ؟؟
ولي عودة بحول اللهلا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 101262. الأعضاء 7 والزوار 101255.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق