ماذا تغيّر فينا؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    ماذا تغيّر فينا؟

    ماذا تغيّر فينا بعد كل هذه السنين من التغنّي بالمجد والقومية الزّائفة؟ وهذه الأنظمة الفارغة استنفدتْ كل ما عندها وما لديها. وهذا الكم من البرامج والملفّات المتراكمة. وهذه القلّة القليلة من المدمنين على السّلطة؛ تعبث بالمال العام وتتصرّف كما تشاء في الوقت الثّمين. وهذا العدد من النّصوص القديمة المتجدّدة، والقوانين العقيمة لم تر النّور منذ نشأتها، ومعها دساتير على المقاس؛ تتغيّر حسب الظروف والأشخاص. ولولا الربّ الكريم، ثمّ من بعده الأرض التي ارتوتْ بالدّماء الزّكيّة ولم تبخل... لصرنا كالأمس مثل العبيد. وليس ثمّ فرق بين اليوم والأمس سوى البطاقة التي تحمل الهويّة. فماذا تغيّر؟

    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 18-04-2021, 09:57.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    #2
    ومن قال أن التغيير نافذ سيفه على قلوب ورقاب العباد، وقد تملّكهم الضعف والفقر في التغيير، فكيف يكون لمعاول التغيير سطوة على البشر وكثيرا منهم عبيدا للطغاة، للشخصيات الحاكمة، للمال، للسياسة ، لهوى الذات وقد انغمس الإنسان بشراكهم أجمعين..كيف سيتم التغيير ونحن نصفق لطواغيت الأرض، ولحكامنا الظالمين الذين يتاجرون بالرواح والقيم والمبادئ والأرض والهوية، ليعززوا مناصبهم وهم يطأطئون رؤوسهم لأباطرة الظلم والكفر..
    كيف يتم التغيير والمصاحف على الرفوف، وقد تركوا منهاج السماء المضيء الثابت واتبعوا منهاج الأرض المتغير، تركوا عبادة الله واتبعوا عبادة الطواغيت والبشر، فكيف سيتحقق العدل في الأرض وقد مرّغوه بأهوائهم الطينية..
    لن تتم عملية التغيير جذريا إلا بعد أن يبدأ المرء بتغيير نفسه أولاً ليشمل عملية التغيير في البيئة المصغرة المجتمع ثم يشمل بعدها الأمة على نطاق أوسع..التغيير يكون بشكل هرمي قاعدته الذات النفس أولا لينتهي بتغيير جذور هذه الأمة التي تنزف ظلمًا وجهلا رغم تقدم الوسائل فيها..
    التغيير هو بوصلة الفرد نحو التطور والارتقاء في كل مناحي الحياة، لكنه مرهون بعلاقته مع الله، لأن الإنسان بدون الله يبقى عبدا لكل شيء، بحيث لا يحسن التدبير في الأمور كلها، ويبقى عمله منقوصا لانغماسه بآليات الكفر والتبعية العمياء..
    لن نتغير أبدا طالما النفوس يحكمها قيود الضلال وانفلاتها عن موازين الحق وكتاب الله وشريعته..
    والتاريخ شاهد على عملية التغيير من الجاهلية والظلم والكفر والذل، إلى عز الإسلام وقوة العلاقة ما بين العبد وربه والتي أحدثت تغييرا عظيما نتاجه تحرير الأرض من الظلم والكفر ومن عبودية العباد لعبادة رب العباد..
    بعبادة الله وصدق التوجه والطاعات والعمل لله كانت عملية التحويل من منظومة الكفر لعز الطاعة والإيمان وتحرير الذات من طغيانها ومن طواغيت الأرض..
    وستبقى عملية التغيير مشتعلة إذا ما حكمتها الشعوب بقوة إيمانها وقدراتها على تحويل الأنظمة الظالمة لمعراج التحرير والحرية بثورات جديدة وقيادات جديدة تعمل بكتاب الله..وسيبقى الدم الزكي يروي الأرض من دماء الشهداء حتى قيام الساعة، بالمجاهدة والجهاد في سبيل الله..
    قال تعالى:
    إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ[الرعد:11]

    الأديب الكبير والكاتب المبدع
    أ.مصباح فوزي رشيد
    بورك بقلمكم الثائر وحروفكم المضيئة وما تحملون من رسالة سامية، تنبض بواقع الحال وتضيء نفحات فكر نفيس وعقل واع يسطر للأرض دروب الصواب، وهو يرصد معيقات التقدم والظلام، التي يتمسك بها ولاة الأمر والحكام...
    رعاكم الله وزادكم من فضله وتوفيقه
    وكل عام ونتم إلى الله أقرب بالطاعات في هذا الشهر المبارك، أعاده الله عليكم ونتم بتمام الصحة والعافية..
    .
    .
    .
    جهاد بدران
    فلسطينية

    تعليق

    • مصباح فوزي رشيد
      يكتب
      • 08-06-2015
      • 1272

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
      ومن قال أن التغيير نافذ سيفه على قلوب ورقاب العباد، وقد تملّكهم الضعف والفقر في التغيير، فكيف يكون لمعاول التغيير سطوة على البشر وكثيرا منهم عبيدا للطغاة، للشخصيات الحاكمة، للمال، للسياسة ، لهوى الذات وقد انغمس الإنسان بشراكهم أجمعين..كيف سيتم التغيير ونحن نصفق لطواغيت الأرض، ولحكامنا الظالمين الذين يتاجرون بالرواح والقيم والمبادئ والأرض والهوية، ليعززوا مناصبهم وهم يطأطئون رؤوسهم لأباطرة الظلم والكفر..
      كيف يتم التغيير والمصاحف على الرفوف، وقد تركوا منهاج السماء المضيء الثابت واتبعوا منهاج الأرض المتغير، تركوا عبادة الله واتبعوا عبادة الطواغيت والبشر، فكيف سيتحقق العدل في الأرض وقد مرّغوه بأهوائهم الطينية..
      لن تتم عملية التغيير جذريا إلا بعد أن يبدأ المرء بتغيير نفسه أولاً ليشمل عملية التغيير في البيئة المصغرة المجتمع ثم يشمل بعدها الأمة على نطاق أوسع..التغيير يكون بشكل هرمي قاعدته الذات النفس أولا لينتهي بتغيير جذور هذه الأمة التي تنزف ظلمًا وجهلا رغم تقدم الوسائل فيها..
      التغيير هو بوصلة الفرد نحو التطور والارتقاء في كل مناحي الحياة، لكنه مرهون بعلاقته مع الله، لأن الإنسان بدون الله يبقى عبدا لكل شيء، بحيث لا يحسن التدبير في الأمور كلها، ويبقى عمله منقوصا لانغماسه بآليات الكفر والتبعية العمياء..
      لن نتغير أبدا طالما النفوس يحكمها قيود الضلال وانفلاتها عن موازين الحق وكتاب الله وشريعته..
      والتاريخ شاهد على عملية التغيير من الجاهلية والظلم والكفر والذل، إلى عز الإسلام وقوة العلاقة ما بين العبد وربه والتي أحدثت تغييرا عظيما نتاجه تحرير الأرض من الظلم والكفر ومن عبودية العباد لعبادة رب العباد..
      بعبادة الله وصدق التوجه والطاعات والعمل لله كانت عملية التحويل من منظومة الكفر لعز الطاعة والإيمان وتحرير الذات من طغيانها ومن طواغيت الأرض..
      وستبقى عملية التغيير مشتعلة إذا ما حكمتها الشعوب بقوة إيمانها وقدراتها على تحويل الأنظمة الظالمة لمعراج التحرير والحرية بثورات جديدة وقيادات جديدة تعمل بكتاب الله..وسيبقى الدم الزكي يروي الأرض من دماء الشهداء حتى قيام الساعة، بالمجاهدة والجهاد في سبيل الله..
      قال تعالى:
      إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ[الرعد:11]

      الأديب الكبير والكاتب المبدع
      أ.مصباح فوزي رشيد
      بورك بقلمكم الثائر وحروفكم المضيئة وما تحملون من رسالة سامية، تنبض بواقع الحال وتضيء نفحات فكر نفيس وعقل واع يسطر للأرض دروب الصواب، وهو يرصد معيقات التقدم والظلام، التي يتمسك بها ولاة الأمر والحكام...
      رعاكم الله وزادكم من فضله وتوفيقه
      وكل عام ونتم إلى الله أقرب بالطاعات في هذا الشهر المبارك، أعاده الله عليكم ونتم بتمام الصحة والعافية..
      .
      .
      .
      جهاد بدران
      فلسطينية
      بارك الله فيكِ. أستاذتنا الأريبة [جهاد بدران] كفّيتِ ووفّيتِ لا أضحى الله لنا ظلّكِ.
      التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 21-04-2021, 07:21.
      لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        فعلاااا ماذا تغير فينا..
        وضعت إصبعك على الجرح
        أستاذي الفاضل مصباح فوزي رشيد..
        أتمنى لك رمضانا مباركا بإذن الله
        و أصلح الله حالنا. يا رب

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
          ماذا تغيّر فينا بعد كل هذه السنين من التغنّي بالمجد والقومية الزّائفة؟ وهذه الأنظمة الفارغة استنفدتْ كل ما عندها وما لديها. وهذا الكم من البرامج والملفّات المتراكمة. وهذه القلّة القليلة من المدمنين على السّلطة؛ تعبث بالمال العام وتتصرّف كما تشاء في الوقت الثّمين. وهذا العدد من النّصوص القديمة المتجدّدة، والقوانين العقيمة لم تر النّور منذ نشأتها، ومعها دساتير على المقاس؛ تتغيّر حسب الظروف والأشخاص. ولولا الربّ الكريم، ثمّ من بعده الأرض التي ارتوتْ بالدّماء الزّكيّة ولم تبخل... لصرنا كالأمس مثل العبيد. وليس ثمّ فرق بين اليوم والأمس سوى البطاقة التي تحمل الهويّة. فماذا تغيّر؟

          أستاذنا الغالي مصباح فوزي رشيد
          لقد قرأت بتمعن مقالتكم الساخرة " ماذا تغيّر فينا؟ "
          وقد قرأت باهتمام أيضا رد الأستاذة الفاضلة جهاد بدران .
          السخرية هنا مباشرة وقد أصابت الهدف كما خُطط لها .
          أتفق مع ما ورد في النص من إشارة واضحة المعنى
          بحق ، أغلب لا بل جميع من بيدهم السلطة في بلادنا .
          ولو نظرنا إلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية كنا
          سنرى ونشاهد المعنى الحقيقي للإنسانية وكرامة الفرد
          التي تمارس عندهم قولا وفعلا ,
          في أحد دولنا العربية تم سجن فتاه صبية لأنها قالت
          أنها تحب والدها أكثر من الملك .
          بالأمس شاهدت من خلال النت الرئيس الأمريكي بايدن
          راكعا أمام ابن جورج فلويد معتذرا لقتل أبيه على يد
          أحد رجال الشرطة .
          والأمثلة كثيرة هنا وهناك ....!
          لكن لي ملاحظة بسيطة أرجو أن تتقبلها مني بكل محبة :
          لماذا عبد الناصر وأم كلثوم ؟
          تحياتي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • جهاد بدران
            رئيس ملتقى فرعي
            • 04-04-2014
            • 624

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            أستاذنا الغالي مصباح فوزي رشيد
            لقد قرأت بتمعن مقالتكم الساخرة " ماذا تغيّر فينا؟ "
            وقد قرأت باهتمام أيضا رد الأستاذة الفاضلة جهاد بدران .
            السخرية هنا مباشرة وقد أصابت الهدف كما خُطط لها .
            أتفق مع ما ورد في النص من إشارة واضحة المعنى
            بحق ، أغلب لا بل جميع من بيدهم السلطة في بلادنا .
            ولو نظرنا إلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية كنا
            سنرى ونشاهد المعنى الحقيقي للإنسانية وكرامة الفرد
            التي تمارس عندهم قولا وفعلا ,
            في أحد دولنا العربية تم سجن فتاه صبية لأنها قالت
            أنها تحب والدها أكثر من الملك .
            بالأمس شاهدت من خلال النت الرئيس الأمريكي بايدن
            راكعا أمام ابن جورج فلويد معتذرا لقتل أبيه على يد
            أحد رجال الشرطة .
            والأمثلة كثيرة هنا وهناك ....!
            لكن لي ملاحظة بسيطة أرجو أن تتقبلها مني بكل محبة :
            لماذا عبد الناصر وأم كلثوم ؟
            تحياتي
            فوزي بيترو
            وكم يسعدني ويسرني أستاذنا الكبير الراقي المبدع
            د.فوزي سليم بيترو
            اهتمامكم وعنايتكم بما اكتب، هذا شرف كبير لي متابعتكم التي تحمل من ورائها وعي وحس وطني وفكر منير يدرك أبعاد السياسات والحراك المختلف على جميع الأصعدة ووفق مفاهيم أمتنا العربية والإسلامية وما فيها من مقومات بناء وهدم، يتلاعب فيها عناصر فردية تجسد ما وصل إليه المجتمع اليوم من تراكمات وعوامل تتسرب لمرض الأمة من خلال التسلط من الطغاة الذي أجبر الأمة على ترك فقه إخراج الأمة المسلمة وما يتطلب هذا الإخراج منتشريعات ونظم ومؤسسات تقي هذه الأمة من هذا التسلط الظالم الذي أصابه فيروس العدوى لكل الدول العربية وباتت تحت حكم التمزق والتفتت من الوحدة الواحدة التي من الممكن أن تحميها من الضلال والضياع..
            لذلك تحتاج هذه الأمة لإحيائها من جديد بنزع المصالح المادية والمناصب التي تتحدد وفق فئة حاكمة تحمل مفاهيم متقوقعة في دائرة نفوذهم وتحت سيطرتهم ..
            فكيف ستنهض الأمة بكل مقوماتها وعناصرها التي تخدم الفرد والمجتمع وقد تمزقت أواصرها من خلال التلاعب الغربي في جذورها وسماح الكبار في مسك زمام ءمورها حتى فقدت ماء وجهها على أيدي حكام لا يحكمون بالحق والعدل ولا يعملون بما يرفع هامتها ويحمل مسؤوليات إنشائها من جديد ..

            د.فوزي سليم بيترو
            شكرا لهذه العناية والتبحر بين السطور والتي بخرت بين مسامات الفكر الرزين والوعي المحمود..
            رعاكم الله وأسعدكم سعادة لا تبلى أبدا..
            .
            .
            .
            جهاد بدران
            فلسطينية

            تعليق

            • مصباح فوزي رشيد
              يكتب
              • 08-06-2015
              • 1272

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
              فعلاااا ماذا تغير فينا..
              وضعت إصبعك على الجرح
              أستاذي الفاضل مصباح فوزي رشيد..
              أتمنى لك رمضانا مباركا بإذن الله
              و أصلح الله حالنا. يا رب
              شكرا لكِ أستاذتنا المحترمة وأختنا الكبيرة[منيره الفهري]على مروركِ وهذا الاهتمام وصحّ شريبْتَكْ( بالتّونْسي) وكل عام وأنتِ والأهل الكريم بألف ألف خير.
              لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

              تعليق

              • مصباح فوزي رشيد
                يكتب
                • 08-06-2015
                • 1272

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                أستاذنا الغالي مصباح فوزي رشيد
                لقد قرأت بتمعن مقالتكم الساخرة " ماذا تغيّر فينا؟ "
                وقد قرأت باهتمام أيضا رد الأستاذة الفاضلة جهاد بدران .
                السخرية هنا مباشرة وقد أصابت الهدف كما خُطط لها .
                أتفق مع ما ورد في النص من إشارة واضحة المعنى
                بحق ، أغلب لا بل جميع من بيدهم السلطة في بلادنا .
                ولو نظرنا إلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية كنا
                سنرى ونشاهد المعنى الحقيقي للإنسانية وكرامة الفرد
                التي تمارس عندهم قولا وفعلا ,
                في أحد دولنا العربية تم سجن فتاه صبية لأنها قالت
                أنها تحب والدها أكثر من الملك .
                بالأمس شاهدت من خلال النت الرئيس الأمريكي بايدن
                راكعا أمام ابن جورج فلويد معتذرا لقتل أبيه على يد
                أحد رجال الشرطة .
                والأمثلة كثيرة هنا وهناك ....!
                لكن لي ملاحظة بسيطة أرجو أن تتقبلها مني بكل محبة :
                لماذا عبد الناصر وأم كلثوم ؟
                تحياتي
                فوزي بيترو
                أهلا بأستاذنا الدكتور الملهم [فوزي سليم بيترو] تشرّفتُ بهذا الاهتمام ووجودك في هذه الصّفحة؛ صفحتكم المحترمة. لا تتصوّر كم أنا سعيد بمشاركتك الطيّبة، وأقسم لك إنّني كنتُ على أهبة الاستعداد متوقّعا مثل هذا الاستفسار وهو(لماذا عبد الناصر وأم كلثوم ؟) والجواب في الحقيقة صار معروفا لدى العام والخاص، وفي ظلّ سلطان هذه العولمة والانفتاح الكبير الذي كشف كل الألاعيب القديمة.
                لماذا عبد النّاصر؟ لأنّه "فخر العرب"كما جرى على الألسن لوقت طويل. ولأنّه رمز للقوميّة الزّائفة، والرّئيس "الملهم" بالخطابات، التي كان لها الأثر الكبير في تجييش النّفوس، وقد نحا نحوه بومدين، وبورقيبة، والقذّافي وغيرهم من الرّؤساء المستبدّين...، والقوميين الذين صدّعوا رؤوسنا بخطاباتهم الرنّانة عن الثّورة المجيدة والمجد الغائب وكثرة المزي أوالنّفخ في الرّماد(كما يقولون)... التي بمرور الأيام تبيّن وأنها مجرّد"شعبوية منوّمة" كان الغرض منها صناعة مجد زائف وتوجيه للرّأي العام.
                كذلك الأمر بالنّسبة للفنّانة أم كلثوم التي استطاعت أن تمتلك قلوب الملايين من الذين وجدوا في غنائها "أفيون" لتسكين الآلام وللهروب من الواقع. وللطرف الآخر رأيُّ آخر أحترمه.
                شكرا على رحابة صدركم وتقبّلكم لوجودنا ومشاركتنا لكم بهذا السّطور المتواضعة.
                صيّام مقبول إن شاء الله تعالى، وكل عام وأنتم والأهل بألف ألف خير.
                التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 21-04-2021, 08:56.
                لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                تعليق

                • م.سليمان
                  مستشار في الترجمة
                  • 18-12-2010
                  • 2080

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
                  ماذا تغيّر فينا بعد كل هذه السنين من التغنّي بالمجد والقومية الزّائفة؟ وهذه الأنظمة الفارغة استنفدتْ كل ما عندها وما لديها. وهذا الكم من البرامج والملفّات المتراكمة. وهذه القلّة القليلة من المدمنين على السّلطة؛ تعبث بالمال العام وتتصرّف كما تشاء في الوقت الثّمين. وهذا العدد من النّصوص القديمة المتجدّدة، والقوانين العقيمة لم تر النّور منذ نشأتها، ومعها دساتير على المقاس؛ تتغيّر حسب الظروف والأشخاص. ولولا الربّ الكريم، ثمّ من بعده الأرض التي ارتوتْ بالدّماء الزّكيّة ولم تبخل... لصرنا كالأمس مثل العبيد. وليس ثمّ فرق بين اليوم والأمس سوى البطاقة التي تحمل الهويّة. فماذا تغيّر؟

                  من المفيد، في انتظار ما سوف يتغير فينا نحو الأمثل بأيدينا وبمشيئة الله، أو على الأقل إلى الأفضل، عدم إطلاق الحكم عاما، بل استخلاصه حالة من حالة، حتى يصدر منصفا.
                  وعليه أقول : فينا وفينا ...

                  فينا ما تغير ... نحو الأحسن :
                  أين هي اليوم بعض تلك الدويلات البدوية الخليجية المتخلفة بالأمس القريب، من هذه الأخرى المتطورة اليوم صناعيا وزراعيا وعسكريا، والمزدهرة ثقافيا وفنيا ؟ ألا يحق التغني بمكتسباتهها الحديثة هذه، ومدح مثل هؤلاء الحكام الراشدين ؟
                  وفينا ما تغير نحو الأسوأ :
                  أين هي الجزائر اليوم من تلك التي بناها من الصفر، زعيم شعبي في مدة عشر سنوات، ورقاها خلال ذلك إلى مستوى النمور الآسيوية، قريبا من اليابان، وبعيدا عن إسبانيا، ودول المعسكر الاشتراكي وقتئذ، ودول إفريقيا عامة ؟ ألا يحق التغني بمكتسباتهها التليدة تلك، والبكاء والترحم على روح ذلك الحاكم الرشيد، الصادق في قوله وفعله مع شعبه ؟

                  نحن لدينا قابلية للتطور بأحسن ما يكون، ولدينا فطرية للتوحد بأسرع ما يمكن، لأننا نملك بالوراثة حضارة رائدة، ولكنها خامدة، كالجمرة تحت الرماد، تنتظر فقط من ينفخ فيها لتتوهج من جديد، من دون شوفينية بعضنا نحو بعض، كما هو عليه الحال.

                  مع احترامي وتقديري الكبيرين
                  وتحيتي الجميلة، أستاذ مصباح فوزي رشيد.
                  sigpic

                  تعليق

                  • مصباح فوزي رشيد
                    يكتب
                    • 08-06-2015
                    • 1272

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
                    من المفيد، في انتظار ما سوف يتغير فينا نحو الأمثل بأيدينا وبمشيئة الله، أو على الأقل إلى الأفضل، عدم إطلاق الحكم عاما، بل استخلاصه حالة من حالة، حتى يصدر منصفا.
                    وعليه أقول : فينا وفينا ...

                    فينا ما تغير ... نحو الأحسن :
                    أين هي اليوم بعض تلك الدويلات البدوية الخليجية المتخلفة بالأمس القريب، من هذه الأخرى المتطورة اليوم صناعيا وزراعيا وعسكريا، والمزدهرة ثقافيا وفنيا ؟ ألا يحق التغني بمكتسباتهها الحديثة هذه، ومدح مثل هؤلاء الحكام الراشدين ؟
                    وفينا ما تغير نحو الأسوأ :
                    أين هي الجزائر اليوم من تلك التي بناها من الصفر، زعيم شعبي في مدة عشر سنوات، ورقاها خلال ذلك إلى مستوى النمور الآسيوية، قريبا من اليابان، وبعيدا عن إسبانيا، ودول المعسكر الاشتراكي وقتئذ، ودول إفريقيا عامة ؟ ألا يحق التغني بمكتسباتهها التليدة تلك، والبكاء والترحم على روح ذلك الحاكم الرشيد، الصادق في قوله وفعله مع شعبه ؟

                    نحن لدينا قابلية للتطور بأحسن ما يكون، ولدينا فطرية للتوحد بأسرع ما يمكن، لأننا نملك بالوراثة حضارة رائدة، ولكنها خامدة، كالجمرة تحت الرماد، تنتظر فقط من ينفخ فيها لتتوهج من جديد، من دون شوفينية بعضنا نحو بعض، كما هو عليه الحال.

                    مع احترامي وتقديري الكبيرين
                    وتحيتي الجميلة، أستاذ مصباح فوزي رشيد.
                    إذا كان التغيير هو في الكُتل الاسمنتيّة الهائلة التي تنمو كالفطر هنا وهناك على حساب الأراضي الخصبة والمراعي الشّاسعة التي توفّر لنا أنواع البذور والأشجار والأعشاب المفيدة والضّروريّة لحياة الإنسان والحيوان على حدّ سواء، وفي أحجام المركبات المزركشة والملوّنة بشتى الألوان والملوّثة للبيئة في آن واحد ونقوم باستيرادها بالعملة الصّعبة...، فالأعتقاد في أن البهرجة التي يتغنّى بها الحفاة العراة الرعاة -كما تقول- وتحتلّ صدارة الإعلام"المطبّل" و"الموجّه"هي العلوم والتطوّر والتقدّم في حدّ ذاته. فنحن نكون بذلك والحمد لله قد حقّقنا الاكتفاء من كل شيء ولم نعد في حاجة إلى مخزون الخام الذي نعتمد عليه كليّة لاستيراد أنواع اللّباس والغذاء والدّواء وكل شيء تقريبا.
                    أما عن بومدين، نظيف اليدين السيّاسي بخلفية عسكريّة الذي عرف كيف يتخلّص من معارضيه بكل السّبل والوسائل وشعاره في ذلك" جبهة الصّمود والتصدّي" و"بناء دولة لا تزول بزوال الرّجال"،... فبمجرّد أن تخلّصوا من "موستاش" و"السّيجار والبرنوس" ذهبتْ كل تلك الشّعارات التي لم تستطع الصّمود في وجه التغيّرات، ممّا يدلّ على أن الجزائر التي حكمها عقدا ونيف لم تكن أبدا دولة مؤسّسات.
                    أشكركم على هذه المشاركة الطيّبة والمفيدة ، وأتمنّى لكم أستاذنا الأديب الكبير [م.سليمان] وللأساتذة الكرام الحاضرين والغائبين، صياما مقبولا إن شاء الله رب العالمين.

                    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 21-04-2021, 14:50.
                    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
                      أهلا بأستاذنا الدكتور الملهم [فوزي سليم بيترو] تشرّفتُ بهذا الاهتمام ووجودك في هذه الصّفحة؛ صفحتكم المحترمة. لا تتصوّر كم أنا سعيد بمشاركتك الطيّبة، وأقسم لك إنّني كنتُ على أهبة الاستعداد متوقّعا مثل هذا الاستفسار وهو(لماذا عبد الناصر وأم كلثوم ؟) والجواب في الحقيقة صار معروفا لدى العام والخاص، وفي ظلّ سلطان هذه العولمة والانفتاح الكبير الذي كشف كل الألاعيب القديمة.
                      لماذا عبد النّاصر؟ لأنّه "فخر العرب"كما جرى على الألسن لوقت طويل. ولأنّه رمز للقوميّة الزّائفة، والرّئيس "الملهم" بالخطابات، التي كان لها الأثر الكبير في تجييش النّفوس، وقد نحا نحوه بومدين، وبورقيبة، والقذّافي وغيرهم من الرّؤساء المستبدّين...، والقوميين الذين صدّعوا رؤوسنا بخطاباتهم الرنّانة عن الثّورة المجيدة والمجد الغائب وكثرة المزي أوالنّفخ في الرّماد(كما يقولون)... التي بمرور الأيام تبيّن وأنها مجرّد"شعبوية منوّمة" كان الغرض منها صناعة مجد زائف وتوجيه للرّأي العام.
                      كذلك الأمر بالنّسبة للفنّانة أم كلثوم التي استطاعت أن تمتلك قلوب الملايين من الذين وجدوا في غنائها "أفيون" لتسكين الآلام وللهروب من الواقع. وللطرف الآخر رأيُّ آخر أحترمه.
                      شكرا على رحابة صدركم وتقبّلكم لوجودنا ومشاركتنا لكم بهذا السّطور المتواضعة.
                      صيّام مقبول إن شاء الله تعالى، وكل عام وأنتم والأهل بألف ألف خير.
                      ونحن أيضا في فترة الصوم الكبير . صوم ما قبل قيامة المسيح .
                      وقد حملت بكل محبة إرث صيام رمضان من أبي الذي كان يصوم
                      ثلاثة أيام من الشهر المبارك محبة واحتراما . ومن حسن الحظ والرضا أن صيامي اليوم مضاعفا .
                      احترم وجهة نظرك بخصوص عبد الناصر وأم كلثوم والقذافي
                      وبوميدين وبورقيبة وغيرهم ...
                      ولا تنسى يا صديقي العزيز أن هناك شريحة كبيرة من المواطنين
                      يحترمون ويؤيدون هؤلاء الرؤساء ويقدرونهم .
                      فإذا تركنا الباب مفتوحا للأخذ والرد وما يتبع فقد نخرج بما لا
                      نرغب في ملتقانا الحبيب وفي الساخر بالذات .
                      فلندع السخرية للساخر وليس للسياسة
                      محبتي واحترامي أخي مصباح فوزي
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
                        وكم يسعدني ويسرني أستاذنا الكبير الراقي المبدع
                        د.فوزي سليم بيترو
                        اهتمامكم وعنايتكم بما اكتب، هذا شرف كبير لي متابعتكم التي تحمل من ورائها وعي وحس وطني وفكر منير يدرك أبعاد السياسات والحراك المختلف على جميع الأصعدة ووفق مفاهيم أمتنا العربية والإسلامية وما فيها من مقومات بناء وهدم، يتلاعب فيها عناصر فردية تجسد ما وصل إليه المجتمع اليوم من تراكمات وعوامل تتسرب لمرض الأمة من خلال التسلط من الطغاة الذي أجبر الأمة على ترك فقه إخراج الأمة المسلمة وما يتطلب هذا الإخراج منتشريعات ونظم ومؤسسات تقي هذه الأمة من هذا التسلط الظالم الذي أصابه فيروس العدوى لكل الدول العربية وباتت تحت حكم التمزق والتفتت من الوحدة الواحدة التي من الممكن أن تحميها من الضلال والضياع..
                        لذلك تحتاج هذه الأمة لإحيائها من جديد بنزع المصالح المادية والمناصب التي تتحدد وفق فئة حاكمة تحمل مفاهيم متقوقعة في دائرة نفوذهم وتحت سيطرتهم ..
                        فكيف ستنهض الأمة بكل مقوماتها وعناصرها التي تخدم الفرد والمجتمع وقد تمزقت أواصرها من خلال التلاعب الغربي في جذورها وسماح الكبار في مسك زمام ءمورها حتى فقدت ماء وجهها على أيدي حكام لا يحكمون بالحق والعدل ولا يعملون بما يرفع هامتها ويحمل مسؤوليات إنشائها من جديد ..

                        د.فوزي سليم بيترو
                        شكرا لهذه العناية والتبحر بين السطور والتي بخرت بين مسامات الفكر الرزين والوعي المحمود..
                        رعاكم الله وأسعدكم سعادة لا تبلى أبدا..
                        .
                        .
                        .
                        جهاد بدران
                        فلسطينية
                        ويسعدني أيضا أن أتابع نصوصكم وردودكم وتعليقاتكم
                        وكما قلت لأخي مصباح فوزي أننا هنا في منبر أدبي
                        ولا مكان للسياسة فيها وفرض الرؤى .
                        تحية واحترام لك أختنا ابنة فلسطين جهاد بدران
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
                          من المفيد، في انتظار ما سوف يتغير فينا نحو الأمثل بأيدينا وبمشيئة الله، أو على الأقل إلى الأفضل، عدم إطلاق الحكم عاما، بل استخلاصه حالة من حالة، حتى يصدر منصفا.
                          وعليه أقول : فينا وفينا ...

                          فينا ما تغير ... نحو الأحسن :
                          أين هي اليوم بعض تلك الدويلات البدوية الخليجية المتخلفة بالأمس القريب، من هذه الأخرى المتطورة اليوم صناعيا وزراعيا وعسكريا، والمزدهرة ثقافيا وفنيا ؟ ألا يحق التغني بمكتسباتهها الحديثة هذه، ومدح مثل هؤلاء الحكام الراشدين ؟
                          وفينا ما تغير نحو الأسوأ :
                          أين هي الجزائر اليوم من تلك التي بناها من الصفر، زعيم شعبي في مدة عشر سنوات، ورقاها خلال ذلك إلى مستوى النمور الآسيوية، قريبا من اليابان، وبعيدا عن إسبانيا، ودول المعسكر الاشتراكي وقتئذ، ودول إفريقيا عامة ؟ ألا يحق التغني بمكتسباتهها التليدة تلك، والبكاء والترحم على روح ذلك الحاكم الرشيد، الصادق في قوله وفعله مع شعبه ؟

                          نحن لدينا قابلية للتطور بأحسن ما يكون، ولدينا فطرية للتوحد بأسرع ما يمكن، لأننا نملك بالوراثة حضارة رائدة، ولكنها خامدة، كالجمرة تحت الرماد، تنتظر فقط من ينفخ فيها لتتوهج من جديد، من دون شوفينية بعضنا نحو بعض، كما هو عليه الحال.

                          مع احترامي وتقديري الكبيرين
                          وتحيتي الجميلة، أستاذ مصباح فوزي رشيد.
                          نحن لدينا قابلية للتطور بأحسن ما يكون، ولدينا فطرية للتوحد بأسرع ما يمكن،
                          لأننا نملك بالوراثة حضارة رائدة، ولكنها خامدة
                          كالجمرة تحت الرماد، تنتظر فقط من ينفخ فيها لتتوهج من جديد .
                          أحسنت أخي [م.سليمان]
                          تحياتي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • م.سليمان
                            مستشار في الترجمة
                            • 18-12-2010
                            • 2080

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                            نحن لدينا قابلية للتطور بأحسن ما يكون، ولدينا فطرية للتوحد بأسرع ما يمكن،
                            لأننا نملك بالوراثة حضارة رائدة، ولكنها خامدة
                            كالجمرة تحت الرماد، تنتظر فقط من ينفخ فيها لتتوهج من جديد .
                            أحسنت أخي [م.سليمان]
                            تحياتي
                            فوزي بيترو
                            عفوا يا أخي د. فوزي سليم بيترو
                            شكرا جزيلا على ردك هذا الودي
                            مع تحيتي الجميلة.
                            sigpic

                            تعليق

                            • مصباح فوزي رشيد
                              يكتب
                              • 08-06-2015
                              • 1272

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              ونحن أيضا في فترة الصوم الكبير . صوم ما قبل قيامة المسيح .
                              وقد حملت بكل محبة إرث صيام رمضان من أبي الذي كان يصوم
                              ثلاثة أيام من الشهر المبارك محبة واحتراما . ومن حسن الحظ والرضا أن صيامي اليوم مضاعفا .
                              احترم وجهة نظرك بخصوص عبد الناصر وأم كلثوم والقذافي
                              وبوميدين وبورقيبة وغيرهم ...
                              ولا تنسى يا صديقي العزيز أن هناك شريحة كبيرة من المواطنين
                              يحترمون ويؤيدون هؤلاء الرؤساء ويقدرونهم .
                              فإذا تركنا الباب مفتوحا للأخذ والرد وما يتبع فقد نخرج بما لا
                              نرغب في ملتقانا الحبيب وفي الساخر بالذات .
                              فلندع السخرية للساخر وليس للسياسة
                              محبتي واحترامي أخي مصباح فوزي
                              فوزي بيترو
                              يعطيك العافية دكتور أضحكتني حتى بكيتُ من شدّة الحزن؛
                              كأنّك تريد أن تقول إن السيّاسة شيء مقدّس لا مجال فيه للنّكتة و السّخرية؟
                              أقدس من الدّين يعني؟



                              التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 22-04-2021, 14:50.
                              لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X