ماذا تغيّر فينا بعد كل هذه السنين من التغنّي بالمجد والقومية الزّائفة؟ وهذه الأنظمة الفارغة استنفدتْ كل ما عندها وما لديها. وهذا الكم من البرامج والملفّات المتراكمة. وهذه القلّة القليلة من المدمنين على السّلطة؛ تعبث بالمال العام وتتصرّف كما تشاء في الوقت الثّمين. وهذا العدد من النّصوص القديمة المتجدّدة، والقوانين العقيمة لم تر النّور منذ نشأتها، ومعها دساتير على المقاس؛ تتغيّر حسب الظروف والأشخاص. ولولا الربّ الكريم، ثمّ من بعده الأرض التي ارتوتْ بالدّماء الزّكيّة ولم تبخل... لصرنا كالأمس مثل العبيد. وليس ثمّ فرق بين اليوم والأمس سوى البطاقة التي تحمل الهويّة. فماذا تغيّر؟

تعليق