بركات رمضان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم أمزيل
    أديب وكاتب
    • 15-04-2017
    • 235

    بركات رمضان

    لقد أنعم الله الإنسان فكرمه بالعقل، وهداه النجدين، وأسبغ عليه بنعم وفيرة لاتعد ولاتحصى، فجعل للمسلم خاصة مواسم خير، يتزود منها لدنياه وآخرته، والسعيد من عرف كيف يغتنم هذه المنح والعطايا الربانية، ومن هذه المواسم شهر رمضان المعظم، الذي يعتبر مدرسة في التأهيل والتكوين والإخلاص والإتقان ، بل هو بمثابة جسر لتجديد العلاقة بين المخلوق والخالق، ونفض الغبار عن العجز والخمول، فكم من الأعمال نعجز في الانضباط عن أدائها حتى يقبل رمضان، فيحدث فينا ثورة وتغييرا ينير لنا الطريق، ويكشف لنا حجم الظلمات التي نعيش فيها قبل مجيئه، لذلك فالعاقل من يجعل من مواسم الخير هذه قنطرة عبور نحو الالتزام مع الخالق والمخلوقات والنفس، والعيش في ضوء نبراس الصفاء والنقاء .
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم أمزيل مشاهدة المشاركة
    لقد أنعم الله الإنسان فكرمه بالعقل، وهداه النجدين، وأسبغ عليه بنعم وفيرة لاتعد ولاتحصى، فجعل للمسلم خاصة مواسم خير، يتزود منها لدنياه وآخرته، والسعيد من عرف كيف يغتنم هذه المنح والعطايا الربانية، ومن هذه المواسم شهر رمضان المعظم، الذي يعتبر مدرسة في التأهيل والتكوين والإخلاص والإتقان ، بل هو بمثابة جسر لتجديد العلاقة بين المخلوق والخالق، ونفض الغبار عن العجز والخمول، فكم من الأعمال نعجز في الانضباط عن أدائها حتى يقبل رمضان، فيحدث فينا ثورة وتغييرا ينير لنا الطريق، ويكشف لنا حجم الظلمات التي نعيش فيها قبل مجيئه، لذلك فالعاقل من يجعل من مواسم الخير هذه قنطرة عبور نحو الالتزام مع الخالق والمخلوقات والنفس، والعيش في ضوء نبراس الصفاء والنقاء .
    بورك بهذا القلم المبارك الذي يثير في النفس روح التجديد من أنفاس رمضان العظيم رمضان الخير والتجديد والرحمة والعفو والمغفرة والعتق من النار...
    رمضان هو بوابة عبور من حال إلى حال، هو القاعدة الراسخة في تحويل قبلة الذات من وضعية الذات المذنبة الغارقة بالمعاصي والذنوب، لوضعية التغيير الروحاني الذي يحمل زمام الطاعات والخشية والورع وغسل النفس من آثار الآثام السوداء لنور الإيمان وحلاوة الطاعة وانسلاخ سواد اليأس بالأمل والحياة التي تحمل بين طياتها النور والطمأنينة.
    فمن لم يغير من نفسه في رمضان نحو النور والمعراج نحو قبة السماء، فإنه قد خسر موازين التغيير السهلة والتي تختلف بثقلها في غير رمضان المبارك، فهو هدية ربانية لجميع البشر ليخلصوا النفس من هواها وشهواتها وسيئاتها لتكون مضيئة بنور التقوى والخشوع..
    جاء رمضان وهو محمل بكل النور ليضيء لنا عتمات الطريق ويخلصنا من نكت القلب السوداء..لنغتم هذا الشهر بخيراته ونحقق لذاتنا تغييرا ينقلنا من ذل المعصية لعز الطاعات..

    أستاذنا الراقي الكبير المبدع
    أ.عبد الرحيم إمزيل
    بورك بقلمكم وحروفكم المضيئة التي تحمل معها روح الإيمان والتقوى، وهي تقدم لنا منبرا إيمانيا فيه روح الخشوع ويحمل نفحات التغيير بين ظلاله..
    جزاكم الله كل الخير وأثابكم أجرا عظيما
    رعاكم الله وغفر لكم وأعتقكم من النار
    رمضان خير وبركة ونور وسلام
    أعاده الله عليكم وأنتم في أكمل الخشوع والضياء وفي أتم الصحة والعافية..
    .
    .
    .
    جهاد بدران
    فلسطينية

    تعليق

    • عبد الرحيم أمزيل
      أديب وكاتب
      • 15-04-2017
      • 235

      #3
      سلمت اناملك أستاذي الكريمة، لقد حركت كلماتك الرقيقة والراقية مشاعر كياني، فاخترقت قلبي لتجد لها مرتعا هنيئا، وهي محملة بنسمات مع نفحات رمضان، فأشعلت الأنوار داخل مملكة صدري ، فنعمس ذلك على حاكم جسدي، الذي أصدر أوامره إلى باقي الرعية من الجوارح بالسمع والطاعة ، والنهل من خيرات حديقة رمضان المزهرة.تقبلي تحياتي الخالصة أستاذي القديرة .

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        الأستاذ الفاضل عبد الرحيم امزيل
        جزاك الله عنا كل خير
        و بوركت. و باركك الله في رمضان و بارك لك رمضان.
        اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك. ياااا رب
        تحياتي و شكرااا لهذا الموضوع القيم

        تعليق

        • عبد الرحيم أمزيل
          أديب وكاتب
          • 15-04-2017
          • 235

          #5
          بارك الله فيك أستاذتي الفاضلة ، تقبل الله دعواتك الطيبة ، وأسأل الله أن يعيد علينا وعليكم شهر رمضان أعواما عديدة وسنين مديدة، ونحن واياكم في تمام الصحة والعافية، وقلوبنا طاهرة وصافية من الذنوب والمعاصي.

          تعليق

          • عبد الرحيم أمزيل
            أديب وكاتب
            • 15-04-2017
            • 235

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
            بورك بهذا القلم المبارك الذي يثير في النفس روح التجديد من أنفاس رمضان العظيم رمضان الخير والتجديد والرحمة والعفو والمغفرة والعتق من النار...
            رمضان هو بوابة عبور من حال إلى حال، هو القاعدة الراسخة في تحويل قبلة الذات من وضعية الذات المذنبة الغارقة بالمعاصي والذنوب، لوضعية التغيير الروحاني الذي يحمل زمام الطاعات والخشية والورع وغسل النفس من آثار الآثام السوداء لنور الإيمان وحلاوة الطاعة وانسلاخ سواد اليأس بالأمل والحياة التي تحمل بين طياتها النور والطمأنينة.
            فمن لم يغير من نفسه في رمضان نحو النور والمعراج نحو قبة السماء، فإنه قد خسر موازين التغيير السهلة والتي تختلف بثقلها في غير رمضان المبارك، فهو هدية ربانية لجميع البشر ليخلصوا النفس من هواها وشهواتها وسيئاتها لتكون مضيئة بنور التقوى والخشوع..
            جاء رمضان وهو محمل بكل النور ليضيء لنا عتمات الطريق ويخلصنا من نكت القلب السوداء..لنغتم هذا الشهر بخيراته ونحقق لذاتنا تغييرا ينقلنا من ذل المعصية لعز الطاعات..

            أستاذنا الراقي الكبير المبدع
            أ.عبد الرحيم إمزيل
            بورك بقلمكم وحروفكم المضيئة التي تحمل معها روح الإيمان والتقوى، وهي تقدم لنا منبرا إيمانيا فيه روح الخشوع ويحمل نفحات التغيير بين ظلاله..
            جزاكم الله كل الخير وأثابكم أجرا عظيما
            رعاكم الله وغفر لكم وأعتقكم من النار
            رمضان خير وبركة ونور وسلام
            أعاده الله عليكم وأنتم في أكمل الخشوع والضياء وفي أتم الصحة والعافية..
            .
            .
            .
            جهاد بدران
            فلسطينية
            بورك فيك أستاذتي الكريمة ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، حقا إن شهر رمضان مدرسة تكافؤ الفرص بين جميع فئات المجتمع ، تعلمنا قيما يعجز اللسان عن حصرها، لعل أبرزها قيمة الإنسانية والجود والكرم والإخلاص و و و .....جعلنا وإياكم من المعتوقين من النار في هذا الشهر..
            تقبلي تحياتي وتقديري.

            تعليق

            يعمل...
            X