لقد أنعم الله الإنسان فكرمه بالعقل، وهداه النجدين، وأسبغ عليه بنعم وفيرة لاتعد ولاتحصى، فجعل للمسلم خاصة مواسم خير، يتزود منها لدنياه وآخرته، والسعيد من عرف كيف يغتنم هذه المنح والعطايا الربانية، ومن هذه المواسم شهر رمضان المعظم، الذي يعتبر مدرسة في التأهيل والتكوين والإخلاص والإتقان ، بل هو بمثابة جسر لتجديد العلاقة بين المخلوق والخالق، ونفض الغبار عن العجز والخمول، فكم من الأعمال نعجز في الانضباط عن أدائها حتى يقبل رمضان، فيحدث فينا ثورة وتغييرا ينير لنا الطريق، ويكشف لنا حجم الظلمات التي نعيش فيها قبل مجيئه، لذلك فالعاقل من يجعل من مواسم الخير هذه قنطرة عبور نحو الالتزام مع الخالق والمخلوقات والنفس، والعيش في ضوء نبراس الصفاء والنقاء .
بركات رمضان
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم أمزيل مشاهدة المشاركةلقد أنعم الله الإنسان فكرمه بالعقل، وهداه النجدين، وأسبغ عليه بنعم وفيرة لاتعد ولاتحصى، فجعل للمسلم خاصة مواسم خير، يتزود منها لدنياه وآخرته، والسعيد من عرف كيف يغتنم هذه المنح والعطايا الربانية، ومن هذه المواسم شهر رمضان المعظم، الذي يعتبر مدرسة في التأهيل والتكوين والإخلاص والإتقان ، بل هو بمثابة جسر لتجديد العلاقة بين المخلوق والخالق، ونفض الغبار عن العجز والخمول، فكم من الأعمال نعجز في الانضباط عن أدائها حتى يقبل رمضان، فيحدث فينا ثورة وتغييرا ينير لنا الطريق، ويكشف لنا حجم الظلمات التي نعيش فيها قبل مجيئه، لذلك فالعاقل من يجعل من مواسم الخير هذه قنطرة عبور نحو الالتزام مع الخالق والمخلوقات والنفس، والعيش في ضوء نبراس الصفاء والنقاء .
رمضان هو بوابة عبور من حال إلى حال، هو القاعدة الراسخة في تحويل قبلة الذات من وضعية الذات المذنبة الغارقة بالمعاصي والذنوب، لوضعية التغيير الروحاني الذي يحمل زمام الطاعات والخشية والورع وغسل النفس من آثار الآثام السوداء لنور الإيمان وحلاوة الطاعة وانسلاخ سواد اليأس بالأمل والحياة التي تحمل بين طياتها النور والطمأنينة.
فمن لم يغير من نفسه في رمضان نحو النور والمعراج نحو قبة السماء، فإنه قد خسر موازين التغيير السهلة والتي تختلف بثقلها في غير رمضان المبارك، فهو هدية ربانية لجميع البشر ليخلصوا النفس من هواها وشهواتها وسيئاتها لتكون مضيئة بنور التقوى والخشوع..
جاء رمضان وهو محمل بكل النور ليضيء لنا عتمات الطريق ويخلصنا من نكت القلب السوداء..لنغتم هذا الشهر بخيراته ونحقق لذاتنا تغييرا ينقلنا من ذل المعصية لعز الطاعات..
أستاذنا الراقي الكبير المبدع
أ.عبد الرحيم إمزيل
بورك بقلمكم وحروفكم المضيئة التي تحمل معها روح الإيمان والتقوى، وهي تقدم لنا منبرا إيمانيا فيه روح الخشوع ويحمل نفحات التغيير بين ظلاله..
جزاكم الله كل الخير وأثابكم أجرا عظيما
رعاكم الله وغفر لكم وأعتقكم من النار
رمضان خير وبركة ونور وسلام
أعاده الله عليكم وأنتم في أكمل الخشوع والضياء وفي أتم الصحة والعافية..
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
-
-
سلمت اناملك أستاذي الكريمة، لقد حركت كلماتك الرقيقة والراقية مشاعر كياني، فاخترقت قلبي لتجد لها مرتعا هنيئا، وهي محملة بنسمات مع نفحات رمضان، فأشعلت الأنوار داخل مملكة صدري ، فنعمس ذلك على حاكم جسدي، الذي أصدر أوامره إلى باقي الرعية من الجوارح بالسمع والطاعة ، والنهل من خيرات حديقة رمضان المزهرة.تقبلي تحياتي الخالصة أستاذي القديرة .
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركةبورك بهذا القلم المبارك الذي يثير في النفس روح التجديد من أنفاس رمضان العظيم رمضان الخير والتجديد والرحمة والعفو والمغفرة والعتق من النار...
رمضان هو بوابة عبور من حال إلى حال، هو القاعدة الراسخة في تحويل قبلة الذات من وضعية الذات المذنبة الغارقة بالمعاصي والذنوب، لوضعية التغيير الروحاني الذي يحمل زمام الطاعات والخشية والورع وغسل النفس من آثار الآثام السوداء لنور الإيمان وحلاوة الطاعة وانسلاخ سواد اليأس بالأمل والحياة التي تحمل بين طياتها النور والطمأنينة.
فمن لم يغير من نفسه في رمضان نحو النور والمعراج نحو قبة السماء، فإنه قد خسر موازين التغيير السهلة والتي تختلف بثقلها في غير رمضان المبارك، فهو هدية ربانية لجميع البشر ليخلصوا النفس من هواها وشهواتها وسيئاتها لتكون مضيئة بنور التقوى والخشوع..
جاء رمضان وهو محمل بكل النور ليضيء لنا عتمات الطريق ويخلصنا من نكت القلب السوداء..لنغتم هذا الشهر بخيراته ونحقق لذاتنا تغييرا ينقلنا من ذل المعصية لعز الطاعات..
أستاذنا الراقي الكبير المبدع
أ.عبد الرحيم إمزيل
بورك بقلمكم وحروفكم المضيئة التي تحمل معها روح الإيمان والتقوى، وهي تقدم لنا منبرا إيمانيا فيه روح الخشوع ويحمل نفحات التغيير بين ظلاله..
جزاكم الله كل الخير وأثابكم أجرا عظيما
رعاكم الله وغفر لكم وأعتقكم من النار
رمضان خير وبركة ونور وسلام
أعاده الله عليكم وأنتم في أكمل الخشوع والضياء وفي أتم الصحة والعافية..
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
تقبلي تحياتي وتقديري.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 125878. الأعضاء 8 والزوار 125870.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق