هؤلاء "الفرانكو-علمانيين"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    هؤلاء "الفرانكو-علمانيين"


    كتب: رشيد (فوزي) مصباح
    *
    البارحة شاهدتُ فيديو بعنوان : (استنجدنا بهم لحمايتنا فمكثوا أكثر من ثلاثة قرون، فهل كان التواجد العثماني في الجزائر استعمارا أم حماية ؟ وكيف نفسر ثلاثة قرون من الفراغ الحضاري ؟ وهل كان العثمانيون سبب تخلفنا ؟). من سلسلة [philotalk] التي كانت تقدّمها الدكتورة (مليكة بن دودة) على قناة
    [El Djazairia One] منذ سنتين تقريبا، قبل أن تغدو وزيرة للثّقافة والفنون.
    افتتحتْ الدكتورة كلامها بعد ترحيبها بالضيّوف بقولها: "ما لازمش تتعاملوا بعاطفة"؛ (الدّفاع عن العثمانيين توظيف للعاطفة. وأما الهجوم عليهم وعلى العرب الفاتحين ففكرٌ صِرفٌ!؟).
    بغض النّظر عن ركاكة اللّغة والتحيّز الواضح لفئة (الفرانكو-علمانيين) الذين أولتْهم عناية خاصّة ونالوا حصّة الأسد من النّقاش والوقت الثّمين، فإن هؤلاء
    (الفرانكو-علمانيين) ينظرون إلى العثمانيين وإلى العرب الفاتحين على أنهم "حثالة من الغُزاة البُغاة الذين تذرّعوا بالفتوحات الإسلامية"؛ الاسطوانة المشروخة التي ما فتئ يردّدها (الفرانكو-علمانيين) في كل مناسبة يطمح الجزائريون فيها لتأسيس نظام ديمقراطي جديد يقوم على الهوية والدين.
    لم يكن ولا واحد منهم ليتجرّأ على فتح فمه وقت (بومدين) مثلا أو قبل مجيئه بأعوام، لأنّ الجراح التي تسبّب فيها المستدمر اللّعين كانت تنزف بشدّة والقلوب مليئة بما يكفيها. لذلك لم يخرج علينا في فترة الستينيّات و السبعينيّات من يستهزئ بلغة ملايين الجزائريين ويتجرّأ على الدِين. لكن الشيء الملفت للانتباه هو أنّه حين أعلن (الشادلي بن جديد) عن الانفتاح ومنح الحريّة للشّعب الجزائري كي يعبّر عن رأيه ويختار ممثّليه، استغلّ (الفرانكو-علمانيين) نفوذهم في أجهزة الدولة واحتكارهم لوسائل الإعلام واحكموا قبضتهم على البلاد. وكانوا من وراء انقلاب
    التسعينيّات على إرادة الجزائريين، ومن ثمّ فقد أعلن هؤلاء (الفرانكو-علمانيين) حربهم ضد كل ما له علاقة باللّغة العربية والدِين الإسلامي.
    لماذا (الفرانكو-علمانيين)؟
    هؤلاء هم الطّابور الخامس، تراهن عليهم فرنسا العلمانية بكل ما أوتيت من مكر ودهاء وخبث، وحيلة وقوّة. ولن تهنأ ولن يهدأ لها بال "حتّى تقتلع العربيّة من لسان الجزائريين والدين الإسلامي من قلوبهم": أليس هذا ما صرّح به الحاكم الفرنسي في الجزائر في خطابه الذي ألقاه يومها بمناسبة مرور مئة عام على وجود فرنسا في الجزائر؟.
    لماذا لم تناقش الدكتورة المحترمة (بن دودة) ملف الاستدمار و احتلال فرنسا للجزائر وتعاملها بتلك الوحشية البشعة مع من سمّتهم [Les indigenes]: (الوضع القانوني لسكّان الجزائر الأصليّين، هو الوضع الذي خضع له الجزائريون الأصليّون أثناء الاستعمار الفرنسيّ للجزائر. وُصف هذا القانون بأنه "الوحش القانوني" ، وقد تم وضعه من قبل مجلس الشيوخ في 14 يوليو 1865 وانتهى جزئيًا بتأسيس قانون عام 1947 ، الذي تم التصويت عليه في 20 سبتمبر 1947.)-منقول-.
    وكيف تركتهم فرنسا يئنّون تحت وطأة الجهل والجوع والحرمان"، بعد مئة وثلاثين سنة من سياسة الأرض المحروقة، القتل والإبادة الجماعية.
    إنّها الدّولة العميقة التي تقف في وجه رياح التغيير يا سادة يا كرام!
    وحتى نكون منصفين، فنحن لا نكفّر ولا نلعن أحدا؛ عملا بقوله تعالى: [وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ]، ولا نشكّك في وطنيّة غيرنا لأنّه يخالفنا الرّأي. شعارنا في ذلك: «رأيي صوابٌ يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصّواب».
    فعلى هؤلاء "المستغربين" احترام مشاعر غيرهم ولا يجب أن ينظروا بازدراء إلى كل من يتمسّك بعروبته ودينه على أنّه جاهل ومتخلّف. ونقول لهؤلاء "المستغربين" المنبهرين بالعلمانية الأوروبية: إنّ سبب التخلّف الحقيقي لا يكمن في اللّغة ولا في المعتقد، وإلاّ ما كان قد بلغ عبّاد البقر والحجر والفئران ما بلغوه في مجال النّهضة والعلوم وصار يُحسبُ لهم ألف حساب.
    فليس العربية ولا الدّين الاسلاميّ هما السّبب في تخلّفنا، بل نحن قوم تخلّينا بمحض إرادتنا عن مجدنا وركنّا إلى الدّنيا، و تملّكنا التّرف فتميّعنا، وتنازعنا، وذهبت ريحنا... لكن من جهل شيئا عاداه!
    قيل للحسين بن الفضل : هل تجد في القرآن " من جهل شيئا عاداه " قال نعم ، في موضعين : [بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ] وقوله : [وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَـذَآ إِفْكٌ قَدِيمٌ].



    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 12-05-2021, 14:48.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
  • الهويمل أبو فهد
    مستشار أدبي
    • 22-07-2011
    • 1475

    #2
    شكرا أستاذ مصباح على هذه الوجبة الدسمة

    صراحة ندوة فكرية ثرية في تاريخ الصراع بين الشرق والغرب. أعجبني طرح
    الدكتور عبد الرزاق. مديرة الندوة لم تُوفّق في إدارة الحوار.أشار المتحاورون
    إلى أن الاهتمام بشمال أفريقيا انصب على السواحل. وهذا صحيح.
    والسبب بسيط: البحر الابيض المتوسط كان الطريق المعبد والآمن نسبيا
    للتجارة والتنقل.

    أعجبني التأكيد على "حقرة" الترك لكل ما هو غير تركي. أما حكاية الاهتمام
    بالدين عند السلاطين الأتراك فأكذوبة من أرطغرل إلى أردوغان. فرغم امتداد
    سلطنة الامبراطورية لأكثر من خمسة قرون لم يقم سلطان واحد بتأدية فريضة الحج.


    الفرانكفونية: لن يكون الجزائريون المعاصرون أكثر وفاءا من الترك للفرنسيين لا في القديم
    ولا حديثا. حين غزا سليم الأول مصر عام 1517م خشي البابا من امتداد الغزو التركي
    إلى أوروبا، فدعا الملوك والأمراء إلى حملة ردع صليبية. ملك انجلترا (هنري الثامن) أقر
    بالمشاركة شأن غيرة من الأروبيين. حين استغرب خاصته الموقف قال: ليس هناك أتراك
    غير "فرانسيس الأول" ملك فرنسا. وقد بقيت السفن التجارية الغربية ترسو في الموانئ
    التركية تحت العلم الفرنسي حتى عام 1578 حين منح السلطان حق التجارة لبريطانيا
    وأجاز حرية حركتها باستقلال عن القنصل الفرنسي في اسطنبول.
    ليس غريبا إذن أن
    تسلم تركيا شمال أفريقيا إلى فرنسا حين بدت تمرض الامبراطورية.

    أما "الحقرة" فما زالت قائمة إلى اليوم. يروي مؤلف كتاب (كامل تاريخ ولايات القرصنة:
    الجزائر وتونس وطرابلس والمغرب في بلاد البربر) وقد صدر الكتاب عام 1750،
    ويوصف المؤلف بأنه كان شخصية عامة أقام هناك سنين عديدة، فيقول:

    لا يمكن رؤية امرأة تركية واحدة عبر كامل مملكة الجزائر فهن يحتقرن الأتراك المقيمين هنا بوصفهم عصابة قراصنة،
    وهذا الوصف يعتبر أقذر الأوصاف عند أتراك الشرق الذين يرون كل حكومات بلاد البربر ليست أكثر من
    حواضن عديدة لأسوأ الأنذال. وهذا رأي الأتراك جميعا. وهنا سأورد دليلا واحدا على هذا الاحتقار. كان
    هناك سيدتان تركيتان قد غادرتا على متن سفينة انطلقت من مرسيليا ومتجهة إلى الشرق (سوريا الكبرى).
    وأُجبرت السفينة على الرسو في الجزائر. فتوجهت السيدتان مباشرة إلى بيت القنصل الفرنسي، حيث أقامتا
    حتى جُهزت السفيتة للابحار. ولم تجدِ توسلات الداي حسن استمالتهما لقبول الإقامة في قصر مجاور لمقر
    الدايلكية (مقر الحكومة). بل أن ردهما على مراسلاته كان على درجة من الخشونة، إذ رفضتا تماما أن
    تكون
    بينهن وبين أي تركي جزائري أية مراسلات.


    Throughout the whole Kingdom of Algiers, there is not a Turkish
    Woman to be seen, for they detest the Turks who reside here, as a
    Gang of Pirates, which is the most odious Name among the Turks
    of the Levant, who account all the Governments of Barbary, to be no
    more than so many Receptacles for the worst of Villains. And indeed,
    all the Turks, I shall here recite an Instance of their Abhorrence.
    A French Vessel bound from Marseilles to the Levant, having on
    board two Turkish Ladies, was obliged to put into Algiers. The
    Ladies immediately went to the French Consul's House, where
    they remained till the Vessel was refitted. Nor could all the Instances
    of Assan Dey induce them to accept of a Palace adjoining to the Deylik.
    Their Answer seemed a little too harsh to his complaisan t Messages,
    but they protested against having any Correspondence with an Algerine Turk. (pp. 64-65)

    تعليق

    • مصباح فوزي رشيد
      يكتب
      • 08-06-2015
      • 1272

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
      شكرا أستاذ مصباح على هذه الوجبة الدسمة

      صراحة ندوة فكرية ثرية في تاريخ الصراع بين الشرق والغرب. أعجبني طرح
      الدكتور عبد الرزاق. مديرة الندوة لم تُوفّق في إدارة الحوار.أشار المتحاورون
      إلى أن الاهتمام بشمال أفريقيا انصب على السواحل. وهذا صحيح.
      والسبب بسيط: البحر الابيض المتوسط كان الطريق المعبد والآمن نسبيا
      للتجارة والتنقل.

      أعجبني التأكيد على "حقرة" الترك لكل ما هو غير تركي. أما حكاية الاهتمام
      بالدين عند السلاطين الأتراك فأكذوبة من أرطغرل إلى أردوغان. فرغم امتداد
      سلطنة الامبراطورية لأكثر من خمسة قرون لم يقم سلطان واحد بتأدية فريضة الحج.


      الفرانكفونية: لن يكون الجزائريون المعاصرون أكثر وفاءا من الترك للفرنسيين لا في القديم
      ولا حديثا. حين غزا سليم الأول مصر عام 1517م خشي البابا من امتداد الغزو التركي
      إلى أوروبا، فدعا الملوك والأمراء إلى حملة ردع صليبية. ملك انجلترا (هنري الثامن) أقر
      بالمشاركة شأن غيرة من الأروبيين. حين استغرب خاصته الموقف قال: ليس هناك أتراك
      غير "فرانسيس الأول" ملك فرنسا. وقد بقيت السفن التجارية الغربية ترسو في الموانئ
      التركية تحت العلم الفرنسي حتى عام 1578 حين منح السلطان حق التجارة لبريطانيا
      وأجاز حرية حركتها باستقلال عن القنصل الفرنسي في اسطنبول.
      ليس غريبا إذن أن
      تسلم تركيا شمال أفريقيا إلى فرنسا حين بدت تمرض الامبراطورية.

      أما "الحقرة" فما زالت قائمة إلى اليوم. يروي مؤلف كتاب (كامل تاريخ ولايات القرصنة:
      الجزائر وتونس وطرابلس والمغرب في بلاد البربر) وقد صدر الكتاب عام 1750،
      ويوصف المؤلف بأنه كان شخصية عامة أقام هناك سنين عديدة، فيقول:

      لا يمكن رؤية امرأة تركية واحدة عبر كامل مملكة الجزائر فهن يحتقرن الأتراك المقيمين هنا بوصفهم عصابة قراصنة،
      وهذا الوصف يعتبر أقذر الأوصاف عند أتراك الشرق الذين يرون كل حكومات بلاد البربر ليست أكثر من
      حواضن عديدة لأسوأ الأنذال. وهذا رأي الأتراك جميعا. وهنا سأورد دليلا واحدا على هذا الاحتقار. كان
      هناك سيدتان تركيتان قد غادرتا على متن سفينة انطلقت من مرسيليا ومتجهة إلى الشرق (سوريا الكبرى).
      وأُجبرت السفينة على الرسو في الجزائر. فتوجهت السيدتان مباشرة إلى بيت القنصل الفرنسي، حيث أقامتا
      حتى جُهزت السفيتة للابحار. ولم تجدِ توسلات الداي حسن استمالتهما لقبول الإقامة في قصر مجاور لمقر
      الدايلكية (مقر الحكومة). بل أن ردهما على مراسلاته كان على درجة من الخشونة، إذ رفضتا تماما أن
      تكون
      بينهن وبين أي تركي جزائري أية مراسلات.


      Throughout the whole Kingdom of Algiers, there is not a Turkish
      Woman to be seen, for they detest the Turks who reside here, as a
      Gang of Pirates, which is the most odious Name among the Turks
      of the Levant, who account all the Governments of Barbary, to be no
      more than so many Receptacles for the worst of Villains. And indeed,
      all the Turks, I shall here recite an Instance of their Abhorrence.
      A French Vessel bound from Marseilles to the Levant, having on
      board two Turkish Ladies, was obliged to put into Algiers. The
      Ladies immediately went to the French Consul's House, where
      they remained till the Vessel was refitted. Nor could all the Instances
      of Assan Dey induce them to accept of a Palace adjoining to the Deylik.
      Their Answer seemed a little too harsh to his complaisan t Messages,
      but they protested against having any Correspondence with an Algerine Turk. (pp. 64-65)

      وجهة نظر مغرضة، بغرض تشويه سمعة الأتراك الذين أتوا لنجدة الجزائريين ضد الحملات الصليبية، ولم يتعرّض صاجب المقال إلى القائد البطل خير الدين بربروس الذي قام بتحرير الشمال الجزائري من الاحتلال الغربي الصليبي، والتأريخ في النهاية علم من العلوم الانسانية، المشوبة بالمشاعر السلبية المغرضة.
      جزيل الشكر على مرورك الكريم وهذا الاهتمام أستاذنا الكير [الهويمل أبو فهد].
      لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

      تعليق

      • مصباح فوزي رشيد
        يكتب
        • 08-06-2015
        • 1272

        #4
        لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

        تعليق

        • الهويمل أبو فهد
          مستشار أدبي
          • 22-07-2011
          • 1475

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
          وجهة نظر مغرضة، بغرض تشويه سمعة الأتراك الذين أتوا لنجدة الجزائريين ضد الحملات الصليبية،
          ولم يتعرّض صاجب المقال إلى القائد البطل خير الدين بربروس الذي قام بتحرير الشمال الجزائري
          من الاحتلال الغربي الصليبي، والتأريخ في النهاية علم من العلوم الانسانية، المشوبة بالمشاعر السلبية المغرضة.
          جزيل الشكر على مرورك الكريم وهذا الاهتمام أستاذنا الكير [الهويمل أبو فهد].
          لعلها وجهة نظر مغرضة لكنها لا ترقى إلى مرتبة "تشوية سمعة الأتراك الذين جاءوا لنجدة"
          المشرق والمغرب العربيين أو الأسلاميين. مثل هذا التشوية يحتاج إلى الافصاح عن المسكوت عنه
          رغم وضوحة. ليس صحيحا أن السلطان العثماني (وهو سليم الأول) أرسل عروج وشقيقه خير
          الدين بربروسا ليدافعا عن الجزائر ضد الأسبان. الصحيح أنهما طمعا بالأراضي الجزائرية ولما عجزا
          عن ضبط الأمور أهدوها إلى السلطان، ولمدة بسيطة (1519 حتى 1524).

          في بداية القرن السادس عشر توالت الحملات الأسبانية على شواطئ أفريقيا بين 1505- 1512.
          وشكلت هذه الحملات أزمة للآهالي والسكان الأصليين. وفي هذه الفترة كان نجاح الأخوة بربرروسا
          واضحا في قاعدتهما (جزيرة جربة). ولما ضاق أهل الجزائر بالمد الأسباني استعان الأهالي بهما ضد
          الأسبان ولعل أهم من طلب مساعدتهم ملك أو أمير الجزائر، سالم التومي إذ دعا الجزائريون
          الأخوين عروج وخير الدين لتخليص بجاية من الأسبان. حاول البربروساويون مرتين وفشلا وكانت
          قاعدتهما جيجل. هنا قرر الأخوان بربروسا أن يؤسسا مملكتهم الخاصة المستقلة ويخونا من استجار
          بهما فكان مثال المستجير من الرمضاء بالنار. بل لم يكتف عروج بالقضاء على سالم وإنما سعى، حسب
          بعض المصادر، للزواج من الأميرة أرمتله (وقتلها عندما رفضته).

          وقد حكما الجزائر (خير الدين لقب نفسه "سلطان الجزائر") حتى ساءت الأمور فأرسل
          النخبة من أهل الجزائر للسلطان في أواخر فصل الخريف من عام 1519م رسالة "من
          جميع أهل هذه المدينة" إلى السلطان سليم الأول، حاكم الامبراطورية العثمانية. تقول
          الرسالة أنهم منذو سنتين وهم يخرجون من مأساة ليسقطوا بأخري قبل مجيئ الرجل الذي
          يحكمنا الآن، خير الدين بربروسا. وأنهم بمعية أعيان المدينة والعامة قد أعلنوا ولاءهم
          وإخلاصهم إلى الحاكم العثماني ووضعوا أنفسهم رهن خدمته. وبهذا جاء ارتباط الجزائر
          بالسلطان العثماني.

          اما الفديو الثاني الذي أدرجته فالمتحدث لم يفهم سبب تأخر العون التركي
          حين ساءت أمور الجزائر أكثر. ويبحث عن أعذار ومبررات عدم نصرة
          السلطان رغم التوسل والاستجداء والخطر المحدق. والأسباب كثيرة.
          منها أن مناطق الغرب الأوسط والأقصى لم تكن بأهمية أوروبا ولم يكن وازع
          السلطان سليمان القانوني وازعا دينيا. ثم أنه في بداية سلطنته كان منشغلا
          بتحقيق نصر حربي تكلل عام 1523 بطرد فرسان المعبد من جزيرة رودس،
          كما أن علاقته بالامبراطور تشارلس الخامس (ملك أسبانيا ودوق النمسا)
          كانت وطيدة والجزائر (الساحل الأفريقي عموما) لم يكن مهما للاثنين،
          خاصة أن هذا الساحل كان الملاذ الوحيد للخلاص من مسلمي أسبانيا
          ويهودها التي بدأت أسبانيا بتهجيرهم أفواجا عام 1492م مالم يتنصروا.
          ثم أتْبعوهم مَنْ تنصروا مع بداية القرن السادس عشر.

          ما يشوه صورة الترك يا عزيزي أن مشرقنا (وربما غربكم) لم يعرف لهم
          أثرا ماديا واحدا على مدى أكثر من نصف ألفية. بل أشاعوا الجهل
          والفقر والخرافات. أما الفخر بالجيش الانكشاري فلا فخر لا لهم اليوم
          ولا لنا، يكفي أن أغلبهم كانوا من الشذاذ ومن ضريبة مَنْ يحتلونهم من
          الغربيين إذ أن قانون ضريبة الديفشرمة كان يقضي بتقديم كل أسرة غربية
          (يعني غير مسلمة) واحدا من كل ثلاثة أطفال للخدمة في الجيش
          الانكشاري. فيربونه منذ الصغر على كره الجميع (مسلمين وغير مسلمين).
          ويبدو أن الخليفة في القرن الواحد والعشرين يريد (بعد أن رفض الغرب أوْرَبَة
          الأتراك والذين ارتكبوا الموبقات لإرضاء طلبات الغرب) أن نعود إلى زمن ولّى
          وأن ننخدع لتبنيه الدين ذريعة.

          الآن الأرشيف الرسمي العالمي متاح بأقل التكاليف والجهد لمن أراد المعرفة ومن هم
          من جيلي سيصعقهم ما سيعرفونه. يحزنني أن الجيل المعاصر لا يعرف ما عايشناه
          ودرسونا إياه في المدارس ثم فجاءة وبتسارع مخيف تبين زيفه.

          تحياتي ومعذرتي على الاطالة

          تعليق

          • مصباح فوزي رشيد
            يكتب
            • 08-06-2015
            • 1272

            #6
            أكاذيب تبنّاها منتسبون للعلم وإعلاميون تم توظيفهم من طرف أجهزة استخباراتية لتشويه سمعة وتاريخ أعظم دولة إسلامية بعد الخلافة الرّاشدة.
            لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

            تعليق

            • مصباح فوزي رشيد
              يكتب
              • 08-06-2015
              • 1272

              #7
              رد على الشبهات التي يروجها الإعلام الكاذب والأجهزة الاستخباراتية في تشويه التاريخ الإسلامي العثماني. بقلم د. علي الصلابي.
              https://www.turkpress.co/node/68310
              لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

              تعليق

              • السعيد ابراهيم الفقي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 24-03-2012
                • 8288

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
                أكاذيب تبنّاها منتسبون للعلم وإعلاميون تم توظيفهم من طرف أجهزة استخباراتية لتشويه سمعة وتاريخ أعظم دولة إسلامية بعد الخلافة الرّاشدة.
                ====
                الأستاذ الفاضل مصباح فوزي رشيد
                لك الشكر والتحية وزائد الاحترام
                ----
                هؤلاء باعة الأرصفة التي تلوثت بالقطران وطفح النفايات ....
                يبيعون الغالي والنفيس ... ويتعيشون على الأوحال ....
                يحاربون الغالي والنفيس ... وويمضغون الأوحال والأفيون ....
                -----
                هؤلاء؟ هل يفهمون العلمانية؟ ... ومانصيبهم من العلم؟
                ----
                تقبل تحياتي



                [بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ]

                [وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَـذَآ إِفْكٌ قَدِيمٌ].

                تعليق

                • الهويمل أبو فهد
                  مستشار أدبي
                  • 22-07-2011
                  • 1475

                  #9
                  حنانيك يا أستاذنا الوقور الفقي
                  عهدناك حليما لكنك اليوم تبدو غاضبا على العلمانيين
                  هذا واحد علماني مجدد/


                  لك كل الود والتقدير

                  تعليق

                  • السعيد ابراهيم الفقي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 24-03-2012
                    • 8288

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                    حنانيك يا أستاذنا الوقور الفقي
                    عهدناك حليما لكنك اليوم تبدو غاضبا على العلمانيين
                    هذا واحد علماني مجدد/


                    لك كل الود والتقدير
                    ====
                    التحية والاحترام للاستاذ الهويمل أبو فهد
                    لك كل الود والتقدير
                    =====
                    1
                    في هذا الفيديو ==== الرئيس أؤردوغان: يبين وجهة نظره في العلمانية:
                    ( - لا يجب أن يكون الفرد علمانياً -- علمانية الدولة تعني= حرية الأفراد في الاعتقاد)
                    2
                    ولماذا تستشهد بهذا الفيديو؛ الذي يدين العلمانية
                    3
                    العلمانيون العرب علمانيتهم براجماتية فقد كانوا يعتنقون الشيوعية والماركسية ثم تحولوا الى العلمانية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي
                    4
                    العلمانية مصطلح متلون متغير متعدد .. فعلمانية الغرب غير علمانية العرب فعلمانية العرب تابعة
                    5
                    لست غاضباً ولا ناقماً .. لكني سجلت مشاهداتي الواقعية --- اليومية
                    6
                    أنا لا أحب الدخول في مهاترات ---- فواقع بعض العرب ( قليل من العرب) تغربوا --- وصارت معارفهم وفلسفاتهم غريبة عجيبة
                    7
                    (الحلم والغضب) طباع بشرية؛ فما العجب!
                    لم أغضب....
                    8
                    اتمنى أن يكون نهارك سعيداً وأيامك أسعد

                    تعليق

                    • أميمة محمد
                      مشرف
                      • 27-05-2015
                      • 4960

                      #11
                      موضوع قيم وأعرح على عجالة ونسأل الله الصواب والسداد
                      على العلمانية التي يصفها أردوغان خصوصا و نعلم إنها مصطلح حديث متميع يستخدم أكثر ما يستخدم للترويج لأفكار
                      أو أجندة وكالإرهاب مثالا
                      المهم..! سنوافق أردغوان أنه لا يمكن أن يكون الفرد علمانيا هو مسلم أو لا مسيحي أو لا ملحد أو لا!
                      سنعارضه في علمانية الدولة ... لماذا؟

                      أولا عمليا هناك دول تنتهج سياستها اتباع ديانة الفئة الأكبر أو الحاكمة نذكر منها
                      الكيان الصهيوني/ اليهودية
                      فرنسا/ المسيحية
                      وحين تضع امرأة البرقع في فرنسا تدان وتحارب! لم؟ لأنها مسلمة في بلاد مسيحية بلاد فيها مسلمين لكن الدولة مسيحية
                      عند الإسلام فقط يقولون... .. توقفوا .. قولوا في دساتيركم دول عربية.. ممنوع إسلامية! إسلامية جهاد! إسلامية داعش!
                      نختلف مع أردوغان ونقول أن الدولة التي غالبيتها مسلمة ينبغي أن تكون مسلمة.. قلبا وقالبا وفردا ودولة وجيشا
                      بالطبع حق الأقليات كفله ديننا لأهل الكتاب

                      من منطلق أردوغان العلماني الصرف فإنه لا فرق بين مواطن وآخر .. وهذا ما تروج له العلمانية وهو ترويج كاذب للأسف حين أرى الحرب على البرقع والحجاب في البلاد المسيحية والحرب على المسلمين في البلاد الشركية كالصين في بورما

                      نعود إلى الأفضلية! أجل الأفضلية..فالناس سواسية ولا فضل بينهم إلا بالتقوى
                      بل إنه في ديننا المؤمن القوي عند الله خير من المؤمن الضعيف
                      هذا لا يعني إنقاص حقوق المواطنة لأهل الذمة..
                      بل يعني حسب مفهومي أنه لو كنت في بلد مسلم موحد فمن أنتخب رئيسا؟ وأن أكون في بلد مسلم فأضع دستورا من صنع البشر وأي بشر؟ مشركين أو ملحدين

                      بوركتم

                      تعليق

                      • الهويمل أبو فهد
                        مستشار أدبي
                        • 22-07-2011
                        • 1475

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
                        أكاذيب تبنّاها منتسبون للعلم وإعلاميون تم توظيفهم من طرف أجهزة استخباراتية لتشويه سمعة وتاريخ أعظم دولة إسلامية بعد الخلافة الرّاشدة.

                        ثمة حملة تنظيف للصورة التركية بدأت تغزو وسائل التواصل الاجتماعي وتركز على دور الأخوة بربروسا.
                        وهم عرقيا ليسوا أتراكا والأغلب أنهم إغريق من أحد جزر بحر إيجه. كما أن هذه الحملات تخلط خلطا
                        مشينا بين الحملات الصليبية القروسطية وبين علاقات الشرق بالغرب في حقبة ما يسمى الفترة الحديثة
                        الأولى (Early Modern Period). وهما فترتان مختلفتان والقوى مختلفة وكذلك الأهداف.

                        التنظيف المغرض:
                        وهدف حملات التنظيف هذه هو تغيير صورة الأتراك في المخيلة الشعبية وتسويق علمانية أردوغان
                        الأسلامية وما يفتخر بتأديته ما عُهِدَ له من دور في مشروع الشرق الأوسط الجديد وأن هذا
                        المشروع في صالح دول المنطقة وشعوبها. (اسمع اردوغان يعترف بلسانه)


                        ولك أن تتخيل ما هي الاصلاحات التي ستنعم بها شعوب المنطقة من علمانية إسلامية
                        و"مثليّة إسلامية" وحريات مدنية ومساواة "إسلامية" بين المرأة والرجل، وغيرها الكثير
                        مما هي في علم الغيب.

                        أما ما يخص البطل بربروسا، فلا أحد يعرفه أكثر من قادته/ وأترجم من كتاب (إمبراطوريات البحر 2008)
                        على رأي عبارة "قل من أصحابك أقول لك من أنت".

                        أشعلت مهارة خير الدين ودعايته مساحة عميقة في المخيلة الشعبية لنصارى أوروبا. فمع أفول شهرة عروج،
                        أصبح خير الدين وحده حامل لقب بربروسا ومادة مشعة لقصص وأغان لا حصر لها. كما غذّت المطابع هذا
                        الرعب المتنامي بالاصدارات العدائية والألواح التصويرية. فالكاتب المشهور رابيليه (Rabelais) أرسل،
                        من روما عام 1530م، صورة منها إلى صديقه محفورة على قطعة خشب، مؤكدا لصديقه أنها رُسِمَت من
                        واقع حي. وتبين الرسمة هيئة شخص بعمامة جليلة مهيبة، يسورها قفطان ثري التصميم، بينما تضم إلى صدره
                        احدى يديه الكبيرتين سيفا مقبضه على هيئة رأس صقر والأخرى تضم غمد السيف. عيناه توحي بالتصميم
                        العميق وتلمعان ولحية الوحش الكثة تعبر عن جشع ثعلب. والتقنية الأروبية الجديدة في ذلك الوقت أتاحت
                        لهم التحديق بالقرصان الأسطورة ليجدوا صورة العنف الوحشي. "بارباروسا، بارباروسا يا ملك الشر" كانت
                        أهزوجتهم على طول الساحل الأسباني.

                        القراصنة الذين رافقوه وكانوا طوع إرادته الحديدية – يدفعون له 12% من كل ما يسطون عليه— تقاطروا على
                        طول البحر وعرضه خلف انجازات أساطيرهم الصغيره الخاصة. وقد جاءوا من كل نقاط الدائرة المحيطة بالبحر.
                        كثير منهم كان من النصارى المرتدين عن دينهم وكان لا سبيل لهم للعودة إلى حياتهم الأولى، فهم إما منفيون من
                        وطنهم الأصلي بسبب جريمة أو قبض عليهم قراصنة فتحولوا عن دينهم إلى الإسلام إسميا على الأقل. فعاشوا
                        وماتوا بالبحر وعليه ومنحوا سفنهم أسماءا جميلة: اللؤلؤة، باب البحر [Neptune]، الشمس،
                        شجرة الليمون الذهبية، وردة الجزائر، أسماء تكذّب هدفهم.

                        أما مهناتهم اللامعة والقصيرة فتلخص الفاقة والعنف والترحال في عالم البحر الأبيض المتوسط. فهذا

                        صلاح ريس مات بالطاعون، وكان يربط أسراه على فوهة مدفع ليطلقه فيحولهم إلى أشلاء.
                        علي الكرماني (ذو الوجه المضروب بسكين: Scarface) فقد أصبعين وكان مكروها في
                        السواحل الإيطالية لدرجة أن الجنويين أقسموا أنْ سيعرضونه في قفص حديدي [ربما أسوة
                        بما فعله تيمور لنك بأحد سلاطين الترك الأُوَل: بايزيد الأول]. وهذا من ثم
                        آل موراز "الكريتي" (يعني من جزيرة كريت) كان يضرب فريق تجديف سفينته بذراع إنسان
                        كان يحتفظ به لهذه العقوبة. وكان الفلاحون التونسيون يسألون "أ أكثر قسوة من آل موراز؟"
                        حين يريدون التحقق من درجة القسوة بين القساة. أما "إلي الكورسيكي" (Elie the Corsican)
                        وكان قبطان غارات بحرية فقد صُلِبَ على سارية سفينته. بينما أيدين الليغوري (الجنوي) الملقب
                        بـ "الشيطان الصياد" فغرق في نهر جزائري. هؤلاء الرجال كانوا وحدة القيادة في حرب خير الدين المقدسة
                        وهم الذين ملأوا أكياسا بالأنوف والأيدي كجوائز و حاربوا بلا قوانين. (انظر: روجر كاولي،
                        إمبراطوريات البحر Empires of the Sea/) ص: 44-45.

                        قراءة ممتعة وربما مفيدة
                        تحياتي

                        تعليق

                        • مصباح فوزي رشيد
                          يكتب
                          • 08-06-2015
                          • 1272

                          #13
                          [كما أن هذه الحملات تخلط خلطا مشينا بين الحملات الصليبية القروسطية وبين علاقات الشرق بالغرب في حقبة ما يسمى الفترة الحديثة الأولى (Early Modern Period). وهما فترتان مختلفتان والقوى مختلفة وكذلك الأهداف.]
                          ( هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا ) صدق الله العظيم.
                          التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 23-05-2021, 13:49.
                          لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                          تعليق

                          • الهويمل أبو فهد
                            مستشار أدبي
                            • 22-07-2011
                            • 1475

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
                            [كما أن هذه الحملات تخلط خلطا مشينا بين الحملات الصليبية القروسطية وبين علاقات الشرق بالغرب في حقبة ما يسمى الفترة الحديثة الأولى (Early Modern Period). وهما فترتان مختلفتان والقوى مختلفة وكذلك الأهداف.]
                            ( هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا ) صدق الله العظيم.
                            في هذا الوقت علمهم عند ربهم ولك أن تدعو لي بالصلاح والهداية إنْ جزمت أني اجادل عن خونة.
                            تحياتي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X