تشومسكي : ما سر دعم الولايات المتحدة لإسرائيل؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    تشومسكي : ما سر دعم الولايات المتحدة لإسرائيل؟

    الجواب :
    لأسباب تاريخية قديمة
    لأسباب دينية عقائدية
    لأسباب أمبريالية استعمارية



    رأي له ما له و عليه ما عليه. لكنه رأي المثقف الذي لا يخلو من نزاهة.
  • الهويمل أبو فهد
    مستشار أدبي
    • 22-07-2011
    • 1475

    #2
    أهلا بعودتك أستاذ محمد، وعامك سعيد
    تشومسكي دائما هذا طرحه وموقفه. لا أظن أن عليه
    غير النزاهة وكل ما قاله هنا بحق موقف دول الاستدمار
    وعلاقاتها باسرائيل نزيه لدرجة لم يصل إليها العرب وأخوانهم
    المسلمون (حين تسلموا سلطة رسمية).

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      طابت أوقاتك بكل خير، عزيزي أبو فهد، و كل عام وأنت بصحة الجسم و سلامة العقل.

      أول لقاء لي باسم تشومسكي كان، كما تعلم، في مادة اللسانيات و نظرياته عن اللغة التي اكسبته مكانته. لكن لو تسألني اليوم عن تلك النظربات لما أجبتك لأنني نسيتها لكوني لم أكن أدرس التخصص بل فقط لكونها حينها مادة اجبارية في المقرر التعليمي. لكن أول احتكاك لي بفكره، بدأ حين التحقت بكلية التواصل و العلاقات العامة في Laval University العريقة. و بالتحديد أثناء قيامي بأبحاث عن ما يعرف في التخصص ب Propaganda Model التي أفرد لها تشومسكي و بعض زملائه حيزا كبيرا من الاهتمام الفكري و التحليل المنهجي. و أخص بالذكر شريطه القيم الذي يضم مجموعة لقاءات و محاضرات جمعها في مؤلفه الشهير Manufacturing Consent الذي يحمل فيه وسائل الإعلام الامريكية خاصة و الامبريالية عامة مسؤولية تضليل الرأي العام Public Opinion و وضع خارطة ما يجب و لا يجب على العامة الاهتمام به Agenda Setting بلغة التخصص.

      و بشأن علاقة أمريكا و دول الاستدمار (كما سميتها في مداخلتك) مع اسرائيل فإن للرجل مواقف تاريخية تحسب له (ربما منذ أوائل الكتب التي خصصها لدراسة الهيمنة الأمريكية و أخص بالذكر أهم كتبه في رأيي، على الإطلاق، كتاب : American Power and New Mandarins. و الذي يحدد فيه نسبة 10% من البيض فقط هم الذين يتحكمون في صناعة القرار و منهم رجالات الإعلام و السياسة والاقتصاد منهم من هم أصل يهودي و آخرون من أشد المسيحيين تشددا لهم اليد العليا في دعم السيطرة على فلسطين و اغتصاب أراضيها بالقوة و السلاح (كما سمعتَ تشومسكي يعيده في الشريط بصراحة و نزاهة).

      و عن ذكره في الشريط أن بعض الأوساط الثقافية البريطانية (و الإعلامية) بدأت تشن حركة توعية تدفع بموجبها الدولة البريطانية إلى الاعتراف الرسمي بقيامها بعمليات تطهير عرقي genocide في حملاتها الامبريالية. و لكن رغم نزاهته المعهودة و انتقاده الشديد و المتكرر لسياسة الولايات المتحدة الدولية و الداخلية، هل سيسمح تشومسكي لنفسه أن يتهم إسرائيل أنها تقوم بعمليات تطهير عرقي ضد الشعب الفلسطيني، بدعم من بلده أمريكا و غيرها من دول التحالفات الجيوستراتيجية القديمة 1948 و الحديثة؟ لعل مسيرته البطولية في اتهامه لأمريكا (في إبادة الهنود الاصليين) و بريطانيا (في حملاتها العسكرية المتعددة) ستتوقف هنا و لن تصل إلى حد يدعو فيه إلى اتهام إسرائيل بجريمة التطهير و الإبادة. لكن مهما يكن، فلا يحق لنا أن ننتظر منه و هو يهودي الأصل و أمريكي الثقافة أن يقوم بدور مثقفينا نحن (ناهيك عن سياسيينا و أولياء أمورنا) كما ورد في آخر ما ذكرتَ من تعقيبك.

      مودتي

      م.ش.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 27-05-2021, 10:02.

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #4
        لعلك تقرأ البحث التالي:
        Jones, Adam (2020) "Chomsky and Genocide," Genocide Studies and Prevention: An International Journal: Vol. 14: Iss. 1: 76-104.
        أو
        Chomsky: I just think the term is way overused. Hitler carried out genocide. That’s true. It was in the case of the Nazis—a determined and explicit effort to essentially wipe out populations that they wanted to disappear from the face of the earth. That’s genocide. [Note: all emphases are added.] The Jews and the Gypsies were the primary victims. There were other cases where there has been mass killing. The highest per capita death rate in the world since the 1970s has been East Timor. In the late 1970s it was by far in the lead. Nevertheless, I wouldn’t call it genocide. I don’t think it was a planned effort to wipe out the entire population, though it may well have killed off a quarter or so of the population. In the case of Bosnia – where the proportions killed are far less – it was horrifying, but it was certainly far less than that, whatever judgment one makes, even the more extreme judgments. I just am reluctant to use the term. I don’t think it’s an appropriate one. So I don’t use it myself. But if people want to use it, fine. It’s like most of the other terms of political discourse. It has whatever meaning you decide to give it. So the question is basically unanswerable. It depends what your criteria are for calling something genocide.12

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          The question is basically unanswerable
          هذه في حد ذاتها إجابة مطاطية لا تخلو من مراوغة لسانية. كيف لا و قد جعل من الحديث عن الإبادة العرقية قضية سيميائية/لغوية/اصطلاحية عوض التطرق إليها من حيث يجب الحديث عنها: إفناء شعب أعزل بقوة فتاكة و سلاح دمار شامل. و كأنه في حق اليهود إبادة و الذي يجري على أيديهم و بسلاح أمريكا لا يمكن اعتباره إبادة. حقا يضيع الحق بين طيات الباطل و في انتظار اتفاق فلاسفة اللغة حول تقرير مصير الاصطلاح، يختلف عقلاء العالم حول مصير شعب فلسطين الذي يُخرج من بيته و يطرد من وطنه و يطمس في تاريخه و تسلب منه هويته (وهل يُعرف لمفهوم الإبادة من تعريف لغوي و اصطلاحي غير هذا؟) وما تعريف الذي يتعرض له شعب الروهينغا؟ و المفارقة أن في الحي الذي أقطنه، يوجد أحد أكبر معابد السيخ في كندا. و أراهم في كل عام يخرجون في حشد فلكوري مهيب يحملون لافتات تدين ما يسمونه بالإبادة التي تعرضوا لها في كشمير من قِبل المسلمين هناك! و يريدون من الحكومة الكندية أن تعترف رسميا بأنه Genocide...الحمى طالت كذلك شعب الأرمن في القضية التركية و هكذا...
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 27-05-2021, 12:10.

          تعليق

          • جمال عمران
            رئيس ملتقى العامي
            • 30-06-2010
            • 5363

            #6
            لأن اسرائيل والصهيونية العالمية تمسك بمقاليد الاقتصاد والبنوك فى العالم.، ولأن اسرائيل راعية لحركات تقلد الرؤساء للدول على مستوى العالم،، ولأن اسرائيل راعية والمسيطرة على الاعلام والصحافة والسينما فى العالم... ولأن كهنة المعابد وفرسان الهيكل يحكمون العالم خلف ستار...
            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
              ولأن اسرائيل راعية لحركات تقلد الرؤساء للدول على مستوى العالم...
              بمن فيهم الحكام العرب؟ عن آخر صفقة بيع ما يسمونه “أسلحة الردع” الجوية و الأرضية التي اقتنتها مصر من فرنسا خلال شهر رمضان المنصرم (و قيل أنها أضخم صفقة في تاريخ مصر الحديث و باعتراف من فرنسا أنها ستوفر أزيد من 7000 فرصة شغل للفرنسيين)، قالت اسرائيل فيما معناه: ليس في الصفقة ما يزعجنا لأنها لن تشكل خطرا على أمننا و لا تتعارض مع مصالحنا...”

              الفاتيكان دولة مع كونه مدينة لا يتجاوز عدد قاطنيها 825 نسمة. موناكو دولة و مساحتها الإجمالية 2,02 كيلومتر!
              و فلسطين؟ في أعرافهم الاصطلاحية إنها A territory not a State و لا يعترف بأنها دولة بالمفهوم الأممي للدولة إلا الدول العربية و الإسلامية. و باقي دول العالم قد تعترف لكن بشروط.

              و قد قيل أن اسرائيل بقدرة خاتم “الفيتو” هي من يعارض حدوث ذلك.

              بخصوص الفاتيكان و موناكو لا يوجد أدنى اختلاف اصطلاحي لدى الساسة و لا أدنى التواء سيميائي عند الفلاسفة. ابحث عن شأن أدبيات دولة فلسطين و ستجد كم مرة ستكرر عبارة “الأمر معقد”.

              م.ش.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 29-05-2021, 16:11.

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                باختصار ومن غير كتر كلام ووجع راس
                دعم الولايات المتحدة لإسرائيل لأسباب أمبريالية استعمارية
                تُجار السلاح هم أنفسهم رُعاة الشر والجريمة والقتل .
                تم زرع اليهود في فلسطين لأسباب امبريالية استعمارية وليس بدافع
                ديني ، وقد تم استغلال اليهود دينيا ونجحوا في ذلك .
                انظر حولك ، بات الإستعمار اليوم ذكرى " مع أن الإستعمار غير
                المنظور موجود وبقوة " .
                لم يبقى في العالم دولا مستعمرة سوى فلسطين .
                فلسطين هي الدجاجة التي تبيض ذهبا .
                ولو أرادوا محو الشعب الفلسطيني ، لفعلوا كما تم مع الهنود الحمر .
                لكن هناك مستفيد من هذا الصراع . المستفيد هو الإستعمار
                والمتضرر هو شعب فلسطين عربا ويهود .
                تشومسكي وغيره ... كالذي يضع يده بالماء يمارس علينا رفاهية الفكر .
                تحياتي لك أخي محمد شهيد
                فوزي بيترو

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  لا يُفتى و مالكٌ في المدينة! عزيزي فوزي، بما أنك مواطن فلسطيني، فإنك و أهلَ فلسطين أدرى بشعابها. لذلك تجدني، في هذه القضية بالذات، أميل إلى قول الفلسطينيين عن غيره من الأقاويل التي مهما بلغت من النزاهة و الدقة فإنها لن تبلغ، في ميزان الحجج و الدلائل، درجة الحقيقة المادية التي يعيشها أهل بلدك. و ما سواها من الأقاويل فإنها تفيد في طرح النقاش من زوايا متعددة لكنها لن تتجاوز حد البلاغة الكلامية و رفاهية الفكر (كما سميتها). ولا يسثنى من القاعدة رأيي و لا رأي تشومسكي و غيره. بناء عليه، أفهم من كلامك أنك تؤيد الرأي القائل بخطة الاحتلال من أجل أسباب جيو ستراتيجية يكون السلاح الأمريكي و الأوربي فيها بقبضة اليهود (و لنضرب الذكر عن اسرائيل صفحاً - مؤقتا - لأنه كيان غاشم لا نعترف به) ليقهروا به شعباً مسلماً (و لست أعتقد أن النصارى يشكلون عدوا لليهود و لا حتى للصهاينة لأنني لم أسمع بسلاح اليهود القادم من أمريكا المسيحيين الجدد و من أوربا المسيحيين القدامى قد صوبوه عنوة و بشكل عدائي مباشر ضد النصارى المسيحيين. و اعذر بعدي عن المنطقة و قلة درايتي بخبايا الصراع، لذلك سوف أشكرك جزيل الشكر و بكل صدق لو توضح لي كيف يعاني أهل بلدك المسيحيين من الاحتلال اليهودي للمنطقة. لم أر اليهود (الاستخبارات الاسرائيلية بتنسيق وطيد مع أجهزة الاستعلامات الأمريكية و الأوربية - و كذا بعض الأجهزة العربية - تعمل جاهدة على شل وحدة العرب المسلمين بالخصوص). فلو كان لديك أدلة توضيحية على تضرر المسيحيين فتفضل بسرده مشكورا. ومنه أتساءل عن معنى قولك في مداخلتك: العرب و اليهود هم المتضرر من الاحتلال! لم أستوعب حقيقة ما ذكرتَ على ضوء ما سبق. خاصة و أنني أسمع اليهود صغارهم و كبارهم يهتفون : “الموت للعرب!” و أرى مشاهد تنقلها بعض القنوات العالمية توثق ذلك بالصوت و الصورة. و رأيت بأم عيني أطفال المدارس اليهود الأمريكيين و هم في طريقهم نحو المدرسة في الحافلة ينشدون أشعارا (شبيهة بالورد اليومي) تقول : الموت للعرب!
                  فلأي صنف من العرب يطلبون الموت جهاراً؟ أسألك.


                  و لك التحية الصادقة و الشكر الجزيل على تفضلك بإثراء الحديث عن هذه القضية التي تشغل (أو من المفروض أن تشغل) بالنا جميعاً. مودتي
                  م.ش.
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 29-05-2021, 23:20.

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    و لست أعتقد أن النصارى يشكلون عدوا لليهود و لا حتى للصهاينة
                    للتوضيح فقط نحن نفضل لفط المسيحي عن النصراني .
                    نقول أن المسيحيين لا يشكلون عداوة لليهود . وهذا كلام سليم لأن من تعاليم المسيح الحب والمسامحة
                    والمسيح قال لنا أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم .. ولكن الذي كان عدائيا هم اليهود . اضطهدوه وعذبوه
                    وقتلوة . ولا يفرقون في تعاملهم الخشن مع المواطن الفلسطيني مسلما كان أو مسيحيا لا بل ربما يكون
                    عداءه للمسيحي أكثر .
                    يبدو أنك أخي محمد لم تقرأ الإنجيل وتعرف من خلاله ما قاله المسيح بحق اليهود . وكلمة " أما أنا فأقول "
                    تنسف الديانة اليهودية من جذورها . إقرأ الإنجيل أخي محمد من باب المعرفة والعلم بالشيء .
                    جورج حبش الذي هو من اللد ، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهو من القوميين العرب الذي يحسب له ألف حساب
                    حتى أن إسرائيل قد حاولت اختطاف طائرته وهو متوجه من ليبيا ألى لبنان . ولم يحتج أحد من العالم الحر على ذلك . في حين
                    قامت الدنيا ولم تقعد لإختطاف طائرة بيلوروسيا قبل اسبوع من الآن .
                    وأظنك أخي محمد شهيد لم تسمع بالمطران هيلاريون كبوشي وكيف تم سجنه وتعذيبه في إسرائيل . ولم تسمع عن المطران
                    عطالله حنا في القدس وهو يدافع عن المسجد الأقصى كدفاعة عن كنيسة القيامة ... والأمثلة كثيرة .
                    بيتي الذي في الرملة يسكن فيه الآن إنسان قادم من اوروبا أو روسيا ويحتل منزلي عنوة . كيف يرضى على نفسه هذا الساكن
                    في بيتي أن يحتل ما ليس له .
                    خلال معارك تحرير القدس من الفرنجة " الصليبيين " المسلم والمسيحي معا كانا في نفس الخندق .
                    معاناة المسيحي الفلسطيني كالمسلم وربما أشد قسوة لأنهم يكرهون المسيح الذي كشف خداعهم وألاعيبهم .
                    ربما يكون كلامي هذا ترفا معلوماتيا .. الحقيقة ليس عندي شيء أقدمه لقضيتي سوى هذا الترف .
                    تحياتي واحترامي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      أهلا بك مجددا صديقي فوزي. أشكرك على تفضلك بتقديم الأمثلة الحية و إزالة اللبس الذي أعاني منه فلذلك سألتك. لقد جاءت أجابتك مستفيضة لتسد خصاصي المعرفي بهذا الأمر الأهم. لذلك قلت سلفا أنني أثق أكثر في رأي الفلسطيني عن غيره من الآراء الدعائية أو العدائية أنّى كان مصدرها.

                      سألتك أيضاً لأنني لم أفهم ما كنت تقصده بقولك أن المتضرر هم اليهود و العرب! لكنني أفهم من كلامك الآن أن المتضرر الأوحد من الاحتلال اليهودي لفلسطين هم العرب (مسيحيون و مسلمون). فهم الذين أخرجوك من وطنك و هم الذين احتلوا بيتك و سلبوا منك أرضك؛ فلا يمكن بأية حال أن يشملهم الضرر.
                      و بالمقابل، كيف يمكنني أن أتمم الفهم و أصحح اللبس و قد يزيد في حدته عندي ما يقوله المحللون أن سبب دعم الولايات المتحدة لليهود إنما هو اتحادهم حول كلمة الإنجيل نفسه! و قد أشار إليه تشومسكي دون لبس في المقطع الذي أمامك. و جهلي بما يقوله الإنجيل لم يعني على الإدراك.

                      لكل هذه الأسباب، أجدد لك عبارات العرفان لتصحيح معلوماتي و تنويري فيما كان قد خفي عني.

                      تحياتي

                      م.ش.
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 30-05-2021, 18:52.

                      تعليق

                      • الهويمل أبو فهد
                        مستشار أدبي
                        • 22-07-2011
                        • 1475

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                        أهلا بك مجددا صديقي فوزي. أشكرك على تفضلك بتقديم الأمثلة الحية و إزالة اللبس الذي أعاني منه فلذلك سألتك. لقد جاءت أجابتك مستفيضة لتسد خصاصي المعرفي بهذا الأمر الأهم. لذلك قلت سلفا أنني أثق أكثر في رأي الفلسطيني عن غيره من الآراء الدعائية أو العدائية أنّى كان مصدرها.

                        سألتك أيضاً لأنني لم أفهم ما كنت تقصده بقولك أن المتضرر هم اليهود و العرب! لكنني أفهم من كلامك الآن أن المتضرر الأوحد من الاحتلال اليهودي لفلسطين هم العرب (مسيحيون و مسلمون). فهم الذين أخرجوك من وطنك و هم الذين احتلوا بيتك و سلبوا منك أرضك؛ فلا يمكن بأية حال أن يشملهم الضرر.
                        و بالمقابل، كيف يمكنني أن أتمم الفهم و أصحح اللبس و قد يزيد في حدته عندي ما يقوله المحللون أن سبب دعم الولايات المتحدة لليهود إنما هو بسبب اتحادهم حول كلمة الإنجيل نفسه! و قد أشار إليه تشومسكي دون لبس في المقطع الذي أمامك. و جهلي بما يقوله الإنجيل لم يعني على الإدراك.

                        لكل هذه الأسباب، أجدد لك عبارات العرفان لتصحيح معلوماتي و تنويري فيما كان قد خفي عني.

                        تحياتي

                        م.ش.
                        حديث تشومسكي عن التقاء الصهيونية الأمريكية والصهيونية اليهودية يحيل إلى صلة اليهودية بالمسيحية
                        في العهدين الانجليين (العهد القديم:old testament) و (العهد الجديد new testament).
                        العهد القديم (24 كتاب) هو كتاب اليهود والجديد كتاب المسيحيين ويتعلق بتعاليم المسيح عليه السلام.
                        وهذا سبب الالتقاء بينهما (ظاهريا على الأقل) وسبب حديث تشومسكي عن علاقتهما. لكن العهدين
                        يتناقضان من حيث العنف (القديم) والتسامح (الجديد). المهم أنهما سيختلفان عندما لا يجدي عنف
                        القديم مع تسامح الجديد. لعل هذه تزيل بعض اللبس.

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #13
                          وصلت الفكرة، عزيزي أبو فهد، و اتضحت.
                          على ضوء النقاش، أسأل هل نحن أمام إشكالية
                          misunderstanding
                          للأحداث الظاهرة
                          أو
                          misinterpretation لفلسفتها الباطنة.

                          و بالمناقشة الشفافة تسطع أشعة المعرفة لتكشف اللثام عن المستور مما كان و تعين على إدراك حقيقة ما يكون.

                          ممتن لكما

                          م.ش.
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 30-05-2021, 19:48.

                          تعليق

                          • الهويمل أبو فهد
                            مستشار أدبي
                            • 22-07-2011
                            • 1475

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                            على ضوء النقاش، أسأل هل نحن أمام إشكالية
                            misunderstanding
                            للأحداث الظاهرة
                            أو
                            misinterpretation لفلسفتها الباطنة.

                            م.ش.
                            إن كان السؤال يتعلق بنا نحن، فلا أظنه mis الأولى ولا هو mis الثانية. هو "mess"
                            نحن نعرف علل أرسطو الأربعة الفاعلة والمادية والشكلية والغائية. وأهمها الغائية الميكافلية
                            لأنها تبرر الوسيلة. لذلك تنتهي الغاية إلى الـ"mess" كما يقال: what a mess!s

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              #15
                              What a mess! as a matter of fact
                              و بما أننا لا نثق سوى في fact الظاهر (على نهج ابن حزم الأندلسي) نقول ما قاله عن mess

                              العاقل لا يغتبط بصفة يفوقه فيها سبع أو بهيمة أو جماد.وإنما يغتبط بتقدمه في الفضيلة التي أبانه الله تعالى بها عن السباع والبهائم والجمادات، وهي التمييز الذي يشارك فيه الملائكة. فمن سر بشجاعته التي يضعها في غير موضعها لله عز وجل فليعلم أن النمر أجرأ منه، وأن الأسد والذئب والفيل أشجع منه، ومن سر بقوة جسمه فليعلم أن البغل والثور والفيل أقوى منه جسما، ومن سر بحمله الأثقال فليعلم أن الحمار أحمل منه، ومن سر بسرعة عدوه فليعلم أن الكلب والأرنب أسرع عدوا منه، ومن سر بحسن صوته فليعلم أن كثيرا من الطير أحسن صوتا منه وأن أصوات المزامير ألذ وأطرب من صوته. فأي فخر وأي سرور في ما تكون فيه هذه البهائم متقدمة له؟ لكن من قوي تمييزه، واتسع علمه، وحسن عمله، فليغتبط بذلك، فإنه لا يتقدمه في هذه الوجوه إلا الملائكة وخيار الناس ...

                              م.ش.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X