صلاةُ طفلٍ زنجيٍّ صغير، ترجمة: سليم محمد غضبان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    صلاةُ طفلٍ زنجيٍّ صغير، ترجمة: سليم محمد غضبان

    ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان، فلسطين، Salim Mohammad Ghadban


    صلاة طفلٍ زنجيٍّ صغير
    للشاعر الزنجي Guy Tirolien يا ربّ، أنا مُتعبٌ جدًا.
    لقد وُلدتُ مُتعبًا.
    و لقد فعلتُ الكثيرَ منذ صياح الديك.
    و الممرّ المُؤدّي إلى مدرستهم حادّّ الصعود.
    يا ربّ، أنا لا أُريدُ مواصلةَ الذهاب إلى مدرستهم.
    أرجوكَ، قُل، أن لا يجب عليّ مواصلة الذهاب إلى هناك.
    أُريدُ أن أتبعَ أبي في الأخاديد الباردة،
    بينما الليلُ ما يزالُ يتنفّسُ في مجاهل الغابة،
    حيثُ تتنقلُ الأرواحُ في منأى عن ضوء النّهارِ.
    سوفَ أمشي حافي القدمين فوق الممرات الحمراء
    التي تحرق تحت لهب شمس الظهيرة.
    سوف أنامُ قيلولتي تحت أشجار المانجو المتثاقلة،
    و سأنهضُ عندما يزعقُ بوق الرّجال البيض
    من على الحقلِ والمصنع،
    مثل قاربٍ راسٍ في بحرٍ من قصب السُّكر،
    يقذفُ طاقمهُ الأسودَ من عليه…
    يا ربّ، لا أُريد مواصلة الذهاب إلى مدرستهم،
    أرجوكَ ، قُل، أنّه لا يجبُ عليّ مواصلة الذهاب إلى هناك.
    يقولون، أن على الزنجي الصّغيرِ أن يذهب هناك
    ليصبحَ مثل الأسياد من المدينة،
    الأسيادِ الأنيقين.
    لكني لا أرغبُ أن أكون
    سيّدًا من المدينة، كما يقولون،
    سيّدًا أنيقًا.
    سوف أذهبُ خلفَ مصفاة السّكر،
    حيثُ تنتفخُ الأكياسُ من السّكر، البُنّيُّ مثل لون جلدي.
    سوف أستمعُ، عندما يهمسُ القمرُ الرائعُ
    في أُذن شجرِ النخيل
    بينما عجوزٌ يُدخّنُ
    يسردُ الحكايا عن السّمبا و العم كانين
    و أشياءأُخرى كثيرةٍ
    لا توجدُ في الكُتُب.
    الزنوجُ كما تعلم،
    قد كدحوا وشقوا كثيرًا .
    َ لماذا عليهم أيضًا قراءة الكتب
    التي تتحدّثُ عن أُمورٍ لا تخصّهم؟
    إضافةً لذلك، فإنّ مدرستهم مُملّةٌ للغاية،
    مُملةٌ مثل
    هؤلاء الأسياد من المدينة،
    هؤلاءِ الأسيادِ الأنيقينَ
    اللذين لم يعد بإمكانهم الرّقصَ ليلًا في ضوءً القمر،
    اللذين لم يعدبإمكانهم المشي حُفاةَ القدمين،
    اللذين لم يعد بإمكانهم سردَ حكايا المساء.
    يا رب، لا أُريدُ مواصلةَ الذهابِ إلى مدرستهم.
    تُرجمت في 15-6-2021
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    نسعد دائما بترجماتك القيمة الأستاذ المترجم القدير سليم محمد غضبان.
    و هذه ترجمة جميلة جدا لموضوع مؤثر.
    دمت و دام لك الإبداع. تقديري
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • سليم محمد غضبان
      كاتب مترجم
      • 02-12-2008
      • 2382

      #3
      الأستاذ المختار محمد الدرعي،
      أشكركم و أعتزّ برأيكم، عزيزي
      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
      [/gdwl]
      [/gdwl]

      [/gdwl]
      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        يقولون، أن على الزنجي الصّغيرِ أن يذهب هناك
        ليصبحَ مثل الأسياد من المدينة،
        الأسيادِ الأنيقين.
        لكني لا أرغبُ أن أكون
        سيّدًا من المدينة، كما يقولون،
        سيّدًا أنيقًا.

        اختيار رااائع.. و ترجمة جميلة كعهدنا بك.
        المترجم القدير سليم محمد غضبان.
        شكرا لهذه الجهود الكبيرة.
        تحياتي و احترامي سيدي.

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          حضرة المدير العام، منيرة الفهري
          متابعتك الجميلة واهتمامك بالنصوص تشجعني على مواصلة الترجمة، جزيل الشكر لك
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          يعمل...
          X