كلمات شاردة
..
وأجد نفسي مع نفسي
ونفسي تعاندني
تشدني إلى الحارة البعيدة
تقضم أحلام أطفالي
في زحمة الحرب القائمة
قبل ولادتهم
مع شعاع النور.
ونفسي تخبرني ..
موعدنا القديم..
لم يعد له وجود
إلا في الرصيف المتهتك
مع الصعاليك المتمردين على الغروب
يبحثون عن قصائدهم المفككة
ضاعت بين المفاهيم المتناقضة
لا محل لها بين أعراب القمار
في ليالي الفتنة البائسة
يسقطون في اللذة الممسوخة
بلا لون ولا طعم
ولا يحزنون.
ونفسي تحدثني خلسة
عن المتملقين
الذين يتصيدون ملامح الوجوه
يصنفونني حسب الفئات الشاردة
من مصائدهم الهائمة في الظلام
يطلقون نباحهم
يطاردون صقور السماء
ويحفرون القبور
في طريق العائدين من نفسي إلى نفسي
بلا جواز سفرvip
ولا تصاريح مرور تسمح للعابرين
الوصول قبل أفول اللحظة المتفتحة.
***
19/6/2021
تعليق