]
يا وردُ أخجلكِ الهوى 
وغُصينُكِ الغضّ التوى
النحلُ يتركُ رشفَهُ
من فوق غصنكِ إذ هوى
ذا دمعك المنثال من
بَلل النُسيمات ارتوى
أ تراكِ تبكين النوى
فتعلّمي أسس الهوى
عُرفَ الهوى بتشتت
القُربى وتنكيث القُوى
ما دامَ وصلُ أحبةٍّ
ووراءهم بيتٌ خوى
فرغتْ ديارُ أحبّتي
ممّن هواهم ما روى
اليوم ألقى صاحبي
وغدًا أراهُ قدِ انتوى
ينسى الخواليَ إذ مضتْ
وأراه ينوي للنوى
نبذ الصداقة والهوى
وعلى خيانته استوى
انّي وحزنَكِ في الجفا
يا وردُ أصبحنا سَوا
ذبُلتْ تويجاتُ الهوى
والغصن ُغضّا قد ذوى
فحدائقي لا تُرتوى
إلاّ بدمعات الجوى
والقلبُ مني في الجفا
حشَفٌ يعانقه التوى
هذا الفؤادُ من النوائبِ
والمصائبِ ما ارعوى
ويخوض بين تواصل
وتقاطعٍ حُممَ القُوى
وعواذلا يقلونني
كرهوا المحبة والهوى
ذؤبان حولَ فريسةٍ
لم تعطهم لحمَ الشِوى
قلبُ العذالة محنقٌ
غير الحماقة ما حوى
والحمقُ داءٌ في الورى
لمّا يُداوى بالدوا
مَن لازمَ الأحقادَ وال
كرْهَ المبطّن قد غوى
وحِيالهُ النارُ التي
نزّاعةٌ منهُ الشَوى

وغُصينُكِ الغضّ التوى

النحلُ يتركُ رشفَهُ

من فوق غصنكِ إذ هوى

ذا دمعك المنثال من

بَلل النُسيمات ارتوى

أ تراكِ تبكين النوى

فتعلّمي أسس الهوى

عُرفَ الهوى بتشتت

القُربى وتنكيث القُوى

ما دامَ وصلُ أحبةٍّ

ووراءهم بيتٌ خوى

فرغتْ ديارُ أحبّتي

ممّن هواهم ما روى

اليوم ألقى صاحبي

وغدًا أراهُ قدِ انتوى

ينسى الخواليَ إذ مضتْ

وأراه ينوي للنوى

نبذ الصداقة والهوى

وعلى خيانته استوى

انّي وحزنَكِ في الجفا

يا وردُ أصبحنا سَوا

ذبُلتْ تويجاتُ الهوى

والغصن ُغضّا قد ذوى

فحدائقي لا تُرتوى

إلاّ بدمعات الجوى

والقلبُ مني في الجفا

حشَفٌ يعانقه التوى

هذا الفؤادُ من النوائبِ

والمصائبِ ما ارعوى

ويخوض بين تواصل

وتقاطعٍ حُممَ القُوى

وعواذلا يقلونني

كرهوا المحبة والهوى

ذؤبان حولَ فريسةٍ

لم تعطهم لحمَ الشِوى

قلبُ العذالة محنقٌ

غير الحماقة ما حوى

والحمقُ داءٌ في الورى

لمّا يُداوى بالدوا

مَن لازمَ الأحقادَ وال

كرْهَ المبطّن قد غوى

وحِيالهُ النارُ التي

نزّاعةٌ منهُ الشَوى
تعليق