ق.ق.
..
قالت له وهي تتمم له لباسه العسكري :الله يرضى عليك يمه
لا تفشلنا
بدنا نسمع الأخبار الحلوة عنك
رد عليها ووجهه يشرق نوراً يتوهج نحو السماء : له له يمه يا حبيبتي
والله لو اجتمعت علينا الأعداء جميعا في كل العالم ما بفشلك ولا بخزيك..
وما برضى الا ورأسك دايما في السماء عالية
كريمة وعظيمة وعزيزة يا أمي
الأم: الله معك يمه.. الله معك
الله معكم .. يحميكم وينصركم
الابن: ادع لنا يمه ادع لنا..
الام: الله معكم ينصركم ويعزكم
...
بعد انتهائها من الدعاء والتسبيح وقيامها الليل ... آوت إلى فراشها إستعداداً لما سيأتيها به الصباح الجديد
وسمعت صوت البشير..
كأنه صوت ولدها يقول لها :أبشري أماه أبشري.. لقد تزوجت .. لقد تزوجت ..
إفرحي وزغردي
لقد وفيت بالوعد وأديت الأمانة
وتزوجت العروس التي اخترْتِها بنفسِكِ لي
لم أخذلك .. وظللت على عهدك أن تفرحي..
..
لم يقطع حديثها مع ولدها إلا طرقات على الباب سريعة وقوية وكأنها خفقات قلبها... مصحوبة بأصوات عالية ولغط ناس يتجمعون أمام الباب
نهضت عن فراشها وفتحت الباب
رأت وجوه جيرانها وأحبابها أمامها قُدَّام الباب
أراد أحدهم أن يتكلم.. يا أم..
قاطعته.. : يا أم العريس ..لقد عرفت.. أتيتم تهنئونني ..
لقد أتاني وبشرني بنفسه
زفته الملائكة إلى عروسه حور الجنة
لولولولولولي ... لولولولولولي .. لولولولولولي..
ابني عريس باركولي
ابني وفى بالوعد باركولي
ابني دفع المهر من دمه .. باركولي
ابني شهيد وأنا أمه
باركولي
لولولولولولي ... لولولولولولي .. لولولولولولي..
***
أم العريس
بهائي راغب شراب..
قالت له وهي تتمم له لباسه العسكري :الله يرضى عليك يمه
لا تفشلنا
بدنا نسمع الأخبار الحلوة عنك
رد عليها ووجهه يشرق نوراً يتوهج نحو السماء : له له يمه يا حبيبتي
والله لو اجتمعت علينا الأعداء جميعا في كل العالم ما بفشلك ولا بخزيك..
وما برضى الا ورأسك دايما في السماء عالية
كريمة وعظيمة وعزيزة يا أمي
الأم: الله معك يمه.. الله معك
الله معكم .. يحميكم وينصركم
الابن: ادع لنا يمه ادع لنا..
الام: الله معكم ينصركم ويعزكم
...
بعد انتهائها من الدعاء والتسبيح وقيامها الليل ... آوت إلى فراشها إستعداداً لما سيأتيها به الصباح الجديد
وسمعت صوت البشير..
كأنه صوت ولدها يقول لها :أبشري أماه أبشري.. لقد تزوجت .. لقد تزوجت ..
إفرحي وزغردي
لقد وفيت بالوعد وأديت الأمانة
وتزوجت العروس التي اخترْتِها بنفسِكِ لي
لم أخذلك .. وظللت على عهدك أن تفرحي..
..
لم يقطع حديثها مع ولدها إلا طرقات على الباب سريعة وقوية وكأنها خفقات قلبها... مصحوبة بأصوات عالية ولغط ناس يتجمعون أمام الباب
نهضت عن فراشها وفتحت الباب
رأت وجوه جيرانها وأحبابها أمامها قُدَّام الباب
أراد أحدهم أن يتكلم.. يا أم..
قاطعته.. : يا أم العريس ..لقد عرفت.. أتيتم تهنئونني ..
لقد أتاني وبشرني بنفسه
زفته الملائكة إلى عروسه حور الجنة
لولولولولولي ... لولولولولولي .. لولولولولولي..
ابني عريس باركولي
ابني وفى بالوعد باركولي
ابني دفع المهر من دمه .. باركولي
ابني شهيد وأنا أمه
باركولي
لولولولولولي ... لولولولولولي .. لولولولولولي..
***
تعليق