مني وإلي..//فاتي الزروالي
أما بعد،
إلى التي كنتها،اسما مرتحلا على قدم واحدة بعمق بياض رؤى محفوفة بالعتمة ،تلبس أشعة الغيب وعلى كتفها ينسدل منديل الليل ،يتموج مبحرا بمركب الأيام والأيام هبات ريح تلاحق صراخ نبضها ،تبتلع براءة طفلة لاتشبهني ،لاتدرك لا كيف تموت ولا كيف تحيى عند جفاف أرض ليست أرضها،تتأرجح بين دوائر حلم ملتفة حولي على وقع شتات خطوها.
إلى التي كنتها،تلك العابرة للأمس ،الممسكة بأذيال الغد،السابحة بين ترانيم الحاضر،حافية النوايا ،معتمرة المنايا،وحيدة وحيدة،ككائن فائض عني ،تترنح مرتقية سلم الضوء ،كورقة يابسة آيلة للسقوط،تتفيأ ظل الشمس،حيث اللاشيء ممكن وكل شيء.
إلى التي أنا كنتها،ها أنا أكتبك وأنا لا أزال أرتقي نفس السلم،مابين مد وجزرحيث لاعودة إلا لحتفي،أضع رأسي في رأسي،وأحاول عبثا ترتيب المسافات مابيني وبيني،أنا التي لم تعد تمتلك الكثير من الوقت حتى تمارس فن الانتظار ولا كثيرا من الانتظار حين تهجم التجاعيد لتطمس خطوط وجهي ،ولا كثيرا من الوجوه حتى أعاود تشكيل هندسة عمري.
فقط أملك صمتي وأنتَ وتلك الأنا وكلانا في مقايضة الكل بالبعض،لاندرك أينا الآخر وأي آخر سيمضي؟؟
ذات أنا مكناس ودرجة حرارة 40
11/07/2021
أما بعد،
إلى التي كنتها،اسما مرتحلا على قدم واحدة بعمق بياض رؤى محفوفة بالعتمة ،تلبس أشعة الغيب وعلى كتفها ينسدل منديل الليل ،يتموج مبحرا بمركب الأيام والأيام هبات ريح تلاحق صراخ نبضها ،تبتلع براءة طفلة لاتشبهني ،لاتدرك لا كيف تموت ولا كيف تحيى عند جفاف أرض ليست أرضها،تتأرجح بين دوائر حلم ملتفة حولي على وقع شتات خطوها.
إلى التي كنتها،تلك العابرة للأمس ،الممسكة بأذيال الغد،السابحة بين ترانيم الحاضر،حافية النوايا ،معتمرة المنايا،وحيدة وحيدة،ككائن فائض عني ،تترنح مرتقية سلم الضوء ،كورقة يابسة آيلة للسقوط،تتفيأ ظل الشمس،حيث اللاشيء ممكن وكل شيء.
إلى التي أنا كنتها،ها أنا أكتبك وأنا لا أزال أرتقي نفس السلم،مابين مد وجزرحيث لاعودة إلا لحتفي،أضع رأسي في رأسي،وأحاول عبثا ترتيب المسافات مابيني وبيني،أنا التي لم تعد تمتلك الكثير من الوقت حتى تمارس فن الانتظار ولا كثيرا من الانتظار حين تهجم التجاعيد لتطمس خطوط وجهي ،ولا كثيرا من الوجوه حتى أعاود تشكيل هندسة عمري.
فقط أملك صمتي وأنتَ وتلك الأنا وكلانا في مقايضة الكل بالبعض،لاندرك أينا الآخر وأي آخر سيمضي؟؟
ذات أنا مكناس ودرجة حرارة 40
11/07/2021
تعليق