حمير ٌ في بلادي 23-07-2018
كتبت هذه القصيدة ذات يوم من شهر تموز كما هو مؤرخ أعلاه نتيجة بؤسي وفرط قنوطي من حكومات العراق بعد نكبة الإحتلال لبلدي في 2003 وجلبها المشئومين والسفلة عتاة الفساد والنهب والخريب
أكنت علي أم فلان أم فلان لا يضيرني الأسم المستعار بل يضيرني فيما لو هبطت معنوياتي لا سامح الله ولحقت بركب الفاسدين
اللهم أموت ولا أكون أداةً يسخرها ظالم
ولدتني أمي حرا وسأبقى حر إلى ما يشاء الله وتبقى كتاباتي تحافظ على النمط ذاته حتى لو أكتب في مواقع الطغاة
قد يستطيعون حذف مواضيعي أو حظري لكنهم لا يستطيعون حذف شخصيتي
**********************
كل ما على الأرض يتغير
إلا الحمير
الحمير في بلدي تتناسل
فتنتج ذريات عجيبة
بعضها يرفس بقدميه الأمامية
بعضها بالخلفية
إلى الأمام سر
إلى الخلف در
بعضها يجلس في كرسي الوزارة
يرفع عقيرته ثم يتثائب
ألا يكفيك أن ترفس!
ألا يكفيك أن تنهق مرتين في الصباح
لماذا تتثائب ؟؟
الحمير أنواع
منها سداسية الأشكال
منها رباعية
وأخرى شبيهة بالسلاحف
صار عندها ترسا
باعوها بدولار
أتذكرُ عندما جلب والدي
واحدةَ منها , كانوا يسمونها الشهرية
وأعطوه وصلا
بكم ؟ بدينارين ونصف
والعام ألف وتسعمائة وستين
غالية الثمن
لتحرث الفدان
ويأتي العام ألفين وثمانية عشر
والحمير نفسها
لكن لم تعد تحرث الأرض
وبلا وصل ٍ تباع
لأن الحمير لا هوية
فلا تسجيل يحفظ الهوية

كتبت هذه القصيدة ذات يوم من شهر تموز كما هو مؤرخ أعلاه نتيجة بؤسي وفرط قنوطي من حكومات العراق بعد نكبة الإحتلال لبلدي في 2003 وجلبها المشئومين والسفلة عتاة الفساد والنهب والخريب
أكنت علي أم فلان أم فلان لا يضيرني الأسم المستعار بل يضيرني فيما لو هبطت معنوياتي لا سامح الله ولحقت بركب الفاسدين
اللهم أموت ولا أكون أداةً يسخرها ظالم
ولدتني أمي حرا وسأبقى حر إلى ما يشاء الله وتبقى كتاباتي تحافظ على النمط ذاته حتى لو أكتب في مواقع الطغاة
قد يستطيعون حذف مواضيعي أو حظري لكنهم لا يستطيعون حذف شخصيتي
**********************
كل ما على الأرض يتغير
إلا الحمير
الحمير في بلدي تتناسل
فتنتج ذريات عجيبة
بعضها يرفس بقدميه الأمامية
بعضها بالخلفية
إلى الأمام سر
إلى الخلف در
بعضها يجلس في كرسي الوزارة
يرفع عقيرته ثم يتثائب
ألا يكفيك أن ترفس!
ألا يكفيك أن تنهق مرتين في الصباح
لماذا تتثائب ؟؟
الحمير أنواع
منها سداسية الأشكال
منها رباعية
وأخرى شبيهة بالسلاحف
صار عندها ترسا
باعوها بدولار
أتذكرُ عندما جلب والدي
واحدةَ منها , كانوا يسمونها الشهرية
وأعطوه وصلا
بكم ؟ بدينارين ونصف
والعام ألف وتسعمائة وستين
غالية الثمن
لتحرث الفدان
ويأتي العام ألفين وثمانية عشر
والحمير نفسها
لكن لم تعد تحرث الأرض
وبلا وصل ٍ تباع
لأن الحمير لا هوية
فلا تسجيل يحفظ الهوية

تعليق