ترجمها عن الدنمركية:سليم محمد غضبان ، فلسطين، Salim Mohammad Ghadban
قصيدة:
ذلكَ الذي خسرَ كُلّ شَيْءٍ
للكاتب الإفريقي : ديفيد ديوب (1927-1960)، David Diop
سَطعتْ الشّمسُ على كوخي،
و نِسائي طيّعاتٌ وجميلاتٌ
مثلَ أغصانِ النّخيلِ في نسيمِ المساء.
أبنائي أبحروا في النهرِ العظيمِ،
فَوْقَ أعماقِ الموتِ،
و قواربي الحادّةُ كافحتْ التَّماسيحَ.
القمرُ، الأُمُّ، رافقتْ رقصنا،
-وقعُ طبولٍ غريبٍ وثقيل-
طبولُ فرحٍ، وطبولُ حُزنٍ
وسْطَ شُعلِ الحُرّية.
و يومًا ما، الصّمتُ…
بدا و كأنّ أشعةَ الشّمسِ انطفأتْ
في كوخي المتواضع.
نِسائي حَطَّمنَ أفواههنَّ الحمراءَ
في مُصارعةِ شِفاهِ الغُزاةِ النّحيفةِ الصّلبة،
الغُزاةُ ذوي العيون المعدنيّة،
و أبنائي بدّلوا عُراهم الهادئ
بِبَدلاتِ الدّم و الحديدِ.
آهٍ، يا طُبولَ لياليَّ، يا طبولَ أجدادي،
أصواتكم أيضًا ماتتْ-
قُيودُ العبوديةِ قد حطّمتْ قلبي.
تمّت الترجمة في 22-7-2021
قصيدة:
ذلكَ الذي خسرَ كُلّ شَيْءٍ
للكاتب الإفريقي : ديفيد ديوب (1927-1960)، David Diop
سَطعتْ الشّمسُ على كوخي،
و نِسائي طيّعاتٌ وجميلاتٌ
مثلَ أغصانِ النّخيلِ في نسيمِ المساء.
أبنائي أبحروا في النهرِ العظيمِ،
فَوْقَ أعماقِ الموتِ،
و قواربي الحادّةُ كافحتْ التَّماسيحَ.
القمرُ، الأُمُّ، رافقتْ رقصنا،
-وقعُ طبولٍ غريبٍ وثقيل-
طبولُ فرحٍ، وطبولُ حُزنٍ
وسْطَ شُعلِ الحُرّية.
و يومًا ما، الصّمتُ…
بدا و كأنّ أشعةَ الشّمسِ انطفأتْ
في كوخي المتواضع.
نِسائي حَطَّمنَ أفواههنَّ الحمراءَ
في مُصارعةِ شِفاهِ الغُزاةِ النّحيفةِ الصّلبة،
الغُزاةُ ذوي العيون المعدنيّة،
و أبنائي بدّلوا عُراهم الهادئ
بِبَدلاتِ الدّم و الحديدِ.
آهٍ، يا طُبولَ لياليَّ، يا طبولَ أجدادي،
أصواتكم أيضًا ماتتْ-
قُيودُ العبوديةِ قد حطّمتْ قلبي.
تمّت الترجمة في 22-7-2021
تعليق