قصيدة: إكليلٌ لأجلِ أفريقيا، ترجمة: سليم محمد غضبان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    قصيدة: إكليلٌ لأجلِ أفريقيا، ترجمة: سليم محمد غضبان

    ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان ، فلسطين، Salim Mohammad Ghadban


    قصيدة:
    إكليلٌ لأجلِ أفريقيا
    للشاعر الأفريقي: برنارد داديه، ´Bernard Dadie (1916-2019م)


    سوفَ أجدلُ لكِ إكليلًا
    من الغارِ و الكاركديه،
    مُحاطًا بفراشاتٍ باسطةَ الجناحين
    وهُدوءِ الشُّجيراتِ المُزهرة.


    سوف أجدلُ لكِ إكليلًا
    من الزُّمُرّدِ و لآلئ كنوز الأطلنطي،
    إكليلًا من زَبَدِ دموعِ براءتي و جدائلَ من ورق الزّينةِ
    مخطوطٌ عليها أغاني
    عن براعم الورد الجوريّ
    و عن الموج البارد.


    سوف أجدل لكِ إكليلًا
    من زُرقةِ السّماءِ و الرّيحَ الغربية،
    و من همسِ النّسيمِ،
    من الصّباحاتِ التي تنكشفُ
    بأنفاسِ الأحياءِ و هي مرتسمةٌ في الهواء.


    سوف أجدل لكِ اكليلًا
    من أنغامِ أغانيَّ الرّبيعية
    التي تجعلُ البُلبُلةَ المُكتسيةَ كالعروسِ تحسدُكِ،
    و من الصنادلِ المصنوعةِ من
    جلودِ اللبوءآت المُعالجة.


    سوف أجدل لكِ إكليلًا
    من الألهبةِ الصرفةِ مُختلطةً بقوسِ قُزح
    ليعودَ الزّمنُ الماضي الجميل.
    و سوف أجدلُ فيه
    شهوةَ <شجرِ اللهبِ الألفيِّ>.


    سوف أجدل لكِ إكليلًا
    من فجرٍ أزرق
    وعقدًا من عقيقٍ ورديّ
    لا يجرُؤُ الزّمنُ أبدًا
    على تحويلِ لونه!


    سوف أجدل لكِ إكليلًا
    من براعمِ الزّهورِ
    و إكسسواراتٍ تحكي
    سِيَرَ حيواتٍ وحِكَمَ انسانيّة.


    سوف أجدل لكِ إكليلًا
    من أشّعةٍ لطيفةٍ
    لها لمعة< فينوس الإستوائيّة>.
    وعلى حدِّ طريقِ الحليبِ المُتوهجِ بالحُمّى،
    سوفَ أكتُبُ
    إسمكِ
    بخطٍّ
    من نارٍ
    يا أفريقيا!.


    تمت الترجمة في 24-7-2021م
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    سوف أجدل لكِ إكليلًا
    من زُرقةِ السّماءِ و الرّيحَ الغربية،
    و من همسِ النّسيمِ،
    من الصّباحاتِ التي تنكشفُ
    بأنفاسِ الأحياءِ و هي مرتسمةٌ في الهواء.

    يااااا افريقيااااا

    جمييييل..
    نهنؤ أنفسنا على تواجدك المثري في الملتقى
    و هذه الترجمات الجميلة التي عرفتنا بها فأفدتنا و أمتعتنا.
    الاستاذ النبيل المترجم القدير
    سليم محمد غضبان
    كل التحايا و العرفان

    تعليق

    • سليم محمد غضبان
      كاتب مترجم
      • 02-12-2008
      • 2382

      #3
      المدير العام منيرة الفهري ،
      أشكرك على كل متابعاتك لترجماتي، أقدّر تشجيعك لي عاليًا، قد أغيب عنكم فترة حتى أحظى بكتاب آخر يستحق الترجمة، ابقوا على خير.
      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
      [/gdwl]
      [/gdwl]

      [/gdwl]
      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        الاخ الحبيب المترجم الكبير
        سليم محمد غضبان
        اختيار جيد و ترجمة جميلة جدا
        بارك لك الله هذه الجهود و هذا الإثراء
        دمت مبدعا
        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          الأستاذ المختار محمد الدرعي،
          وجودكم هنا يدعمنا ويشرفنا، دمتم للثقافة والمثقفين.
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          يعمل...
          X