ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان ، فلسطين، Salim Mohammad Ghadban
قصيدة:
إكليلٌ لأجلِ أفريقيا
للشاعر الأفريقي: برنارد داديه، ´Bernard Dadie (1916-2019م)
سوفَ أجدلُ لكِ إكليلًا
من الغارِ و الكاركديه،
مُحاطًا بفراشاتٍ باسطةَ الجناحين
وهُدوءِ الشُّجيراتِ المُزهرة.
سوف أجدلُ لكِ إكليلًا
من الزُّمُرّدِ و لآلئ كنوز الأطلنطي،
إكليلًا من زَبَدِ دموعِ براءتي و جدائلَ من ورق الزّينةِ
مخطوطٌ عليها أغاني
عن براعم الورد الجوريّ
و عن الموج البارد.
سوف أجدل لكِ إكليلًا
من زُرقةِ السّماءِ و الرّيحَ الغربية،
و من همسِ النّسيمِ،
من الصّباحاتِ التي تنكشفُ
بأنفاسِ الأحياءِ و هي مرتسمةٌ في الهواء.
سوف أجدل لكِ اكليلًا
من أنغامِ أغانيَّ الرّبيعية
التي تجعلُ البُلبُلةَ المُكتسيةَ كالعروسِ تحسدُكِ،
و من الصنادلِ المصنوعةِ من
جلودِ اللبوءآت المُعالجة.
سوف أجدل لكِ إكليلًا
من الألهبةِ الصرفةِ مُختلطةً بقوسِ قُزح
ليعودَ الزّمنُ الماضي الجميل.
و سوف أجدلُ فيه
شهوةَ <شجرِ اللهبِ الألفيِّ>.
سوف أجدل لكِ إكليلًا
من فجرٍ أزرق
وعقدًا من عقيقٍ ورديّ
لا يجرُؤُ الزّمنُ أبدًا
على تحويلِ لونه!
سوف أجدل لكِ إكليلًا
من براعمِ الزّهورِ
و إكسسواراتٍ تحكي
سِيَرَ حيواتٍ وحِكَمَ انسانيّة.
سوف أجدل لكِ إكليلًا
من أشّعةٍ لطيفةٍ
لها لمعة< فينوس الإستوائيّة>.
وعلى حدِّ طريقِ الحليبِ المُتوهجِ بالحُمّى،
سوفَ أكتُبُ
إسمكِ
بخطٍّ
من نارٍ
يا أفريقيا!.
تمت الترجمة في 24-7-2021م
قصيدة:
إكليلٌ لأجلِ أفريقيا
للشاعر الأفريقي: برنارد داديه، ´Bernard Dadie (1916-2019م)
سوفَ أجدلُ لكِ إكليلًا
من الغارِ و الكاركديه،
مُحاطًا بفراشاتٍ باسطةَ الجناحين
وهُدوءِ الشُّجيراتِ المُزهرة.
سوف أجدلُ لكِ إكليلًا
من الزُّمُرّدِ و لآلئ كنوز الأطلنطي،
إكليلًا من زَبَدِ دموعِ براءتي و جدائلَ من ورق الزّينةِ
مخطوطٌ عليها أغاني
عن براعم الورد الجوريّ
و عن الموج البارد.
سوف أجدل لكِ إكليلًا
من زُرقةِ السّماءِ و الرّيحَ الغربية،
و من همسِ النّسيمِ،
من الصّباحاتِ التي تنكشفُ
بأنفاسِ الأحياءِ و هي مرتسمةٌ في الهواء.
سوف أجدل لكِ اكليلًا
من أنغامِ أغانيَّ الرّبيعية
التي تجعلُ البُلبُلةَ المُكتسيةَ كالعروسِ تحسدُكِ،
و من الصنادلِ المصنوعةِ من
جلودِ اللبوءآت المُعالجة.
سوف أجدل لكِ إكليلًا
من الألهبةِ الصرفةِ مُختلطةً بقوسِ قُزح
ليعودَ الزّمنُ الماضي الجميل.
و سوف أجدلُ فيه
شهوةَ <شجرِ اللهبِ الألفيِّ>.
سوف أجدل لكِ إكليلًا
من فجرٍ أزرق
وعقدًا من عقيقٍ ورديّ
لا يجرُؤُ الزّمنُ أبدًا
على تحويلِ لونه!
سوف أجدل لكِ إكليلًا
من براعمِ الزّهورِ
و إكسسواراتٍ تحكي
سِيَرَ حيواتٍ وحِكَمَ انسانيّة.
سوف أجدل لكِ إكليلًا
من أشّعةٍ لطيفةٍ
لها لمعة< فينوس الإستوائيّة>.
وعلى حدِّ طريقِ الحليبِ المُتوهجِ بالحُمّى،
سوفَ أكتُبُ
إسمكِ
بخطٍّ
من نارٍ
يا أفريقيا!.
تمت الترجمة في 24-7-2021م
تعليق