طه حسين عميل الأدب العربي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالستارالنعيمي
    أديب وكاتب
    • 26-10-2013
    • 1212

    طه حسين عميل الأدب العربي

    طه حيسن عميل الأدب العربي


    لقد حاول خصوم العروبة والإسلام أن يطمسوا كنوز لغتنا الثرية عبر كتابات المستشرقين وتجنيد بعض من رواد الأدب والشعر وعروضه لولا أن تصدّتْ لهم أصحاب الأيادي الوضيئة الحريصون على الاحتفاظ بلغتهم الجميلة وتراثهم الأصيل ؛فما أخبثهم وما أخبث عميلهم عميد الأدب –كما لقبوه- وهو يكذّب كتاب الله تعالى أصدق كتاب وأتم قول:
    (ليس ما يمنع قريشا من تقبل هذه الإسطورة التي تفيد أن الكعبة من تأسيس إسماعيل وإبراهيم كما قبلت روما قبل ذلك ولأسباب مشابهة أسطورة أخرى صنعها لها اليونان تثبت أن روما متصلة بإيناس بن بريام صاحب طروادة)

    أليس من واجبنا أن نتصدى لهم ونجردهم على حقيقتهم أمام أنظار شبابنا المؤمن ليكونوا عبرة لمن اعتبر؟
    يقول طه حسين:
    "فأنت ترى أن منهج ديكارت هذا ليس خصبا في العلم والفلسفة والأدب فحسب؛وإنما هوخصب في الأخلاق والحياة الاجتماعية"
    طه حسين من أوائل المتأثرين من العرب بحضارة الغرب؛فسلك سلوك أدبائهم في الشك(أريد أن أصطنع في الأدب هذا المنهج الفلسفي الذي استحدثه ديكارت) في كل ما حوله من أدب قديم متخذا مذهب ديكارت مسندا له وما أن رجع من أوربا حتى ألّف كتاب"الشعر الجاهلي"الذي أنكر فيه الشعر الجاهلي وموروث الأدب العربي غير حافل بسخط الساخط ولا مكترث بازورار المزور كما يقول وهو لا يعلم أن إعجاب الأديب ببحثه وبكتابته وإيمانه بهما إيمانا مطلقا لا يكسبانهما ذرة من الحقيقة .
    أنا أتساءل هنا أليس على الأديب الذي ينكر تأريخ أمته وأدبه أن يتنحى عن الأدب وأن يحذف"عميد الأدب العربي" من قاموسه إذا كان هو القائل(فهم-أي جماعته-ينتهون إلى تغيير التأريخ العربي أو ما اتفق الناس على أنه تأريخ)
    و(هم –أي اتباعه-لا يعرفون أن العرب ينقسمون إلى باقية وبائدة وعاربة ومستعربة ولا أن امرئ القيس وطرفة وابن كلثوم قالوا هذه المطولات)! وأيضا يقول(لا أشك في أن ما من الشعر الجاهلي الصحيح قليل جدا لا يمثل شيئا ولا يدل على شيء ولا ينبغي الاعتماد عليه في استخراج الصورة الأدبية الصحيحة للشعر الجاهلي)؛فأين عميد الأدب من الشعراء المخضرمين الذين اعتنقوا الإسلام مثل حسان بن ثابت وكعب بن زهير وكعب بن مالك والنابغة الجعدي وعبدالله بن رواحة ومتمم بن نويرة ولبيد؛فهل هؤلاء الشعراء نبغوا جميعا عند إسلامهم فقالوا الشعر؛بل أين هلوسة طه حسين من القرآن الكريم حين يصف الشعراء بأنهم في كل واد يهيمون أم يريد طه حسين أن ينكر حتى التأريخ الإسلامي ؟!
    وقد أنكر طه حسين أيضًا أدب الخطابة في عصر ما قبل الإسلام ونسي أن التـاريخ الإسلامي يحتفظ بخُطب الخطباء العرب الذين استقبلوا الرسول صلى الله عليه وسلم .

    لقد أكسى سربال "مرغليوث"جسد وكبد "عميدنا" طه حسين؛فلنرى من هو مرغليوث؛
    هو دافيد صمويل مرغليوث،(1858م-1940) إنجليزى يهودى، من كبار المستشرقين، متعصب جدا ضد الإسلام، عين أستاذ للعربية في جامعة أكسفورد له كتب عن الإسلام والمسلمين، لم يكن مخلصاً فيها للعلم أبدا ؛مات سنة 1940م من مؤلفاته : "التطورات المبكرة في الإسلام"، و"محمد ومطلع الإسلام"، و"الجامعة الإسلامية" وغير ذلك؛وهو أول من أنكر على العرب أشعارهم في العصر الجاهلي في كتابه(أصول الشعر العربي)فبذلك يكون هذا اليهودي هو العرّاب لدكتورنا عميد الأدب العربي طه حسين الذي قاد حركة التغيير الأدبي في البلاد العربية ؛ولا شك أنه كان للإعلام الغربي والشرقي-المناهض للعرب-دورا بارزا في توصيله للعمادة لما طبلوا وزمروا لكل مستحدث يلغي حضارة وتراث أمتنا المجيدة
    ولأنهم درسوا تأريخنا وعلموا حجم تأثير الشعر الجاهلي على أدب أجيالنا عبر التأريخ؛لذلك بدأت محاولاتهم -منذ القرون الماضية حتى اليوم-لطمس تراث الشعر العربي
    فجنّدوا لعملهم هذا جل من يبرز على الساحة الأدبية فأسندوه ودعموه ماديا واجتماعيا وإعلاميا لكي ينفذ مآربهم على أتم وجه
    وإذا تتبعنا هؤلاء النفر في تأريخهم الأسود نجدهم يلتقون في هذه النقاط:
    آ-من البارزين على الساحة الأدبية
    ب - من أصحاب الشهادات الجامعية أو الفخرية
    من الذين سافروا إلى دول الغرب أو الشرق ؛وهناك احتضنتهم الأحزاب الماسونية أو الشيوعية فأصبحوا عملاء لها
    ج-لا يكون نتاجهم الأدبي إلا حديثا أو خارجا عن المألوف الاجتماعي والديني واللغوي:
    (لأنني أحبّك،يحدث شيء غير عادي
    في تقاليد السماء،يصبح الملائكة أحرارا في ممارسة الحبّ،ويتزوج الله حبيبته)
    هذا من الشعر الوقح الحديث لنزار قباني إن كان يسمى شعرا؛وقوله:

    أريد أن أسأل:
    يا الله..
    هل أنت قد صاهرتهم
    حقاً؟..
    يصبح صهر الله ؟؟
    أريد أن أسأل:
    يا الله..
    هل أنت قد صاهرتهم
    حقاً؟..

    د - يدافعون عن مذهبهم الحداثي بكل قوة وإيمان غير آبهين للغير في مسيرتهم وكأنهم يتباهون بخلفيتهم الأجنبية؛فاقرأ بعض أقاويلهم عن نتاجاتهم(هذا نحو من البحث عن تأريخ الشعر العربي جديد؛لم يألفه الناس عندنا من قبل وأكاد أثق بأن فريقا سيلقونه ساخطين عليه؛وفريقا آخر سيزورّون عنه ازورارا. ولكني على سخط أولئك وازورار هؤلاء أريد أن أذيع هذا البحث)
    فانظر للعبارة الأخيرة المتهكمة وعدم قبوليتها في الأدب إذ لو يعلم الأديب برفض المتلقي لما يكتب فلمن يكتب!

    هـ - من ينتقدهم يكن في مصاف الجهلة حسب نظرتهم ؛ويوجهون أسماعهم نحو من يصفق لهم فقط ذلك ما يعزز لديهم القناعة بأنهم هم المنتصرون دائما
    و-الدعاية والإعلان الكاذب أبرز نشاطهم؛وهو أسلوب الأحزاب الماسونية والشيوعية العالمية فهذا قول لهم يشهد له التأريخ بالتبجح بالكذب(اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس)
    وفي فضائيات عصرنا خير دليل؛حيث الإعلانات الكاذبة لتحقيق الباطل مقابل المال الحرام لأصحاب تلك الفضائيات.

    إن الشعر أوالأدب العربي لسان أمتنا فلا نسمح بقطعه ونظل ننافح عنه ونكافح أعداءه كي لا تولد أجيالنا خرسانا لا من طرش؛بل من فقدان ألسنتهم


    هذه مقتطفات من كتابنا (الحداثة في الشعر والأدب العربي)
    مع التحية

    يتبع---
  • عبدالستارالنعيمي
    أديب وكاتب
    • 26-10-2013
    • 1212

    #2
    الأدلة الدامغة للعمالة

    وهنا نجد الأدلة الدامغة لما تقدمنا به في الكتاب المثير( من دفع أجرة العازف) الصادر سنة 1999للباحثة الانجليزية التي تخرجت من جامعة أكسفورد فرانسيس ستونر سوندرز مع عنوان فرعي( المخابرات الأمريكية وحرب الثقافة)
    عنوان الكتاب بالانكليزية هو :
    ـ Who paid the piper
    والكتاب الذي أثار ضجة عالمية يعتمد في عنوانه على مثل انجليزي يقول( من يدفع أجر العازف يختار اللحن) وهو وثيقة دامغة بالوثائق والشهادات عن أساليب تجنيد المخابرات الامريكية للنخب الثقافية والسياسية والعلمية في العالم بوعي من هؤلاء ودون وعي من بعضهم من أجل مصالح سياسية أمريكية عليا، وعمليات التمويل والغطاء السياسي لهذا التمويل، أو الغطاء الثقافي للنماذج التي لا تقبل العمل المباشر في وكالة المخابرات يجري إيجاد( تسوية) مقبولة لها للحفاظ على الكرامة أو الواجهة. ويشير الكتاب إلى قلة من الكتّاب والشعراء والفنانين والمؤرخين ( الذين لم ترتبط اسماؤهم بطريقة ما بهذا المشروع السري) في القرن الماضي.
    وفي اعتراف صريح لأهم رجال المخابرات البريطانية في تلك الحقبة هو السيد توم برادن فإن لعبة تجنيد هذه النخب كانت تتم من خلال ندوات أو مؤتمرات أو حلقات دراسية وتركهم يعتقدون أنهم أحرار في التفكير وفي إصدار القرارات ولكنهم لا يعرفون أن المخابرات هي التي تحركهم كالدمى من وراء ستار.
    يقول:
    ( لم يكن الهدف من دعم الجماعات اليسارية هو التدمير أو الهيمنة، بل تحقيق اقتراب ذكي أو غير محسوس من تفكير هذه الجماعات ومراقبته، وتوفير أداة تعبير لهم يستطيعون من خلالها التنفيس، ثم في نهاية المطاف ممارسة نوع من حق الاعتراض ـ فيتو ـ على مطبوعاتهم، أو أفعالهم، إذا أمكن، إذا حاولوا أن يصبحوا تقدميين أكثر من اللازم...).!
    ومن ضحايا هذا الأسلوب في التجنيد عن طريق الدعم أو صنع غطاء الدعم الثقافي والسياسي في العالم العربي في منتصف القرن الماضي هم:
    ـ مجلة حوار اللبنانية.
    ـ مجلة شعر اللبنانية.
    ـ مجلة فصول المصرية.
    ومن( ضحايا) هذا الأسلوب من الشعراء والكتّاب العرب( أدونيس، ويوسف الخال وغيرهم) حيث أنهم لم يكونوا على معرفة إلا بصورة متأخرة بهذه الصورة من صور التجنيد السياسي التي لم تكن مألوفة في العالم العربي، وقد أدى انكشاف هذه الطريقة إلى صدمة نفسية وأخلاقية لم يتخلص منها بعض هؤلاء حتى اليوم وصارت وصمة عار في تاريخهم
    أما تجنيد الباقين من الأدباء والشعراء فكان مكشوفا بدون غطاء ومنهم أولاء الذين سنذكرهم كنماذج وليس ككل
    الشعر الحر:
    برزت حركة الشعر الحر في النصف الأول من القرن التاسع عشر ؛لاسيما بعد الهجمات العسكرية والثقافية على الوطن العربي ؛حيث اطلع بعض الشعراء العرب على أشعار الغرب من خلال الترجمة أو من خلال الزيارات المتبادلة بين الغرب والعرب؛ ففي تصريح السياب في اذاعة B.B.c في نهاية الخمسينات أنه تساءل لماذا لاتكون لدينا قصائد مثل قصائد شلي. والشعر الحر هنا في العراق!
    إن الشعر الغربي يختلف عن أشعارنا في النقاط التالية:
    آ- لا يلتزم بنظام الشطر والعجز؛ولا ينساق بين إيقاع تفعيلاتها بالتساوي
    ب- ولا يلتزم بوحدة القافية؛كما في أبيات الشاعر الانكليزي:
    *****
    Shall I compare thee to a summer's day
    Thou art more lovely and more temperate
    Rough winds do shake the darling buds of May
    And summer's lease hath all too short a date

    Sometimes too hot the eye of heaven shines
    And often is his gold complexion dimmed
    And every fair from fair sometimes declines
    By chance or nature's changing course untrimmed
    But thy eternal summer shall not fade
    Nor lose possession of that fair thou owest
    Nor shall death brag thou wanderest in his shade
    when in eternal lines to time thou growest

    So long as men can breathe, or eyes can see
    So long lives this. and this gives life to thee

    من ذا يقارن حسنك المغرى بصيف قد تجلى
    وفنون سحرك قد بدت فى ناظرى أسمى وأغلى
    تجنى الرياح العاتيات على البراعم وهى جذلى
    والصيف يمضى مسرعا اذ عقده المحدود ولى
    كم أشرقت عين السماء بحرها تلتهب
    ولكم خبا فى وجهها الذهبى نور يغرب
    لابد للحسن البهى عن الجميل سيذهب
    فالدهر تغير واطوار الطبيعة قلب
    لكن صيفك سرمدى ما اعتراه ذبول
    لن يفقد الحسن الذى ملكت فيه بخيل
    والموت لن يزهو بظلك فى حماه يجول
    ستعاصرين الدهر فى شعرى وفيه أقول:
    ما دامت الأنفاس تصعد والعيون تحدق
    سيظل شعرى خالداً وعليك عمراً يغدق.

    ****
    (من أنت من تختار يا مهيار
    أنى اتجهت الله أو هاوية الشيطان
    هاوية تذهب أو هاوية تجيء
    و العالم اختيار لا الله اختار و لا الشيطان
    كلاهما جدار كلاهما يغلق لي عيني
    هل أبدل الجدار بالجدار)

    هذا نموذج لانحراف (الشعر الحر)يوحي بتهالك الشاعر(أدونيس)على قدم العمالة وتقبيلها لكي يمولّه بالدولار!
    ومن تعريفها للشعر الحر (هو شعر ذو شطر واحد ليس له طول ثابت وإنما يصح أن يتغير عدد التفعيلات من شطر إلى شطر ) أثبتت نازك الملائكة بأن (الحر) خارج عن قانون الشعر العربي الذي له طول ثابت في الشطر والعجز ولا يمكن حذف حرف واحد منه فكيف إذا حُذفتْ تفعيلات كاملة!
    ومن أبرز السمات الفنية لشعر التفعيلة(الشعر الحر) هي:

    1. يقوم على وحدة التفعيلة، ولا يتقيد بعدد التفعيلات العروضية في كل سطر.
    2. يقوم على تشكيل الصور الشعرية الجديدة والإكثار منها.
    3. لا يتقيد بوحدة القافية.
    4. يهتم بالأساطير والرموز الدينية والأبعاد الفلسفية، مما طبع جلّ قصائده بالغموض الذي قد يصل إلى درجة الإبهام.

    إن واقع شعر التفعيلة أو الحر هو الخروج عن قواعد وأسس الشعر العربي والالتحاق بالشعر الغربي الغريب عن واقعنا وبيئتنا وثقافتنا ؛فأقرأ ما كتبه د صالح عبدالعظيم:
    وقد بدأتُ البحث وفي ذهني بعض التصورات التي ترسَّبت من خلال كوني قارئًا متذوقًا للشِّعر، وظهرت لي في شكل قواعد عامَّة:
    1- خروج شِعر التفعيلة على النظام الكمي المستقر في عروض الخليل.
    2- وكون ذلك الخروج من باب التَّوسُّع، المقابل للتضييق الذي فرَضه أصحاب شعر التفعيلة على أوزانهم.
    فالعروض الخليلية تُعطي الشاعر مجالاً واسعًا أساسه خمس دوائر عروضية، يتخرَّج عليها ستة عشر بحرًا، إضافة إلى الصور المتنوعة للأعاريض والأضرب؛ بحيث صارت أوزان الشعر العربي "تزيد في أشكالها على السبعين شكلاً،وهذه الأشكال قد تَختلف فيها بعض التفعيلات من بيت لآخر داخل القصيدة الواحدة، وذلك جائز ما دامت هذه التفعيلات لم تخرج على الأوزان المسموح بها في كل بحر
    أمَّا شعر التفعيلة، فقد حصره أصحابه في ست تفعيلات، وكان متوقعًا أن يؤدي ذلك إلى الخروج على النسق، بالتوسع في الزحافات والعلل، وبالاختلال في الوزن، وبالتلفيق بين صور مختلفة للموسيقا، والتنويع في أطوال الأبيات إلى حدِّ الشذوذ والتنفير أحيانًا، إلى غير ذلك من صور التعويض عن محدودية الشكل الموسيقي الذي يبدو - على خلاف الواقع - أوسع مجالاً من عروض الخليل.

    3- إطلاق الزحاف والعلَّة على التغييرات الواقعة في شِعر التفعيلة ليس على الحقيقة؛لأن النظام العروضي- الموسيقي - فيه مباين للنظام في الشعر العمودي؛ ولذلك فما هو حادث من التغييرات في الشعر العمودي مِمَّا يسمَّى زحافًا وعلَّة ليس موافقًا بذاته لما هو حادث في شعر التفعيلة، وإن كان الظاهر توافقهما.
    نتائج مهمَّة:
    أظهرنا عددًا من النتائج الجديرة بالتسجيل؛ فمن تلك النتائج:
    1- أنَّ الوزن في شعر التفعيلة ذو أساس نَبري؛ ولذلك كان مختلفًا عن الوزن في الشعر العمودي ذي الأساس الكمي.
    2- أن القافية في شعر التفعيلة لا تشترط التساوي كمًّا وسجعًا، بل يكفي فيه التشابه السجعي؛ ولذلك تحدث المراوحة بين (فعول) و(مفعول) على سبيل المثال.
    3- أن الزحاف والعلة حين نُقلا من الشعر العمودي إلى شعر التفعيلة أصبَحا طريقًا لتوسيع المجال العروضي الذي ضاق اختيارًا؛ حيث ثبت أنَّ تفعيلات شِعر التفعيلة كلها لا تزيد على ثلاث تفعيلات.
    4- أن شعر التفعيلة غير ملزم باصطلاحات الزحاف والعلة المعروفة في الشعر العمودي؛ من جهة لاختلاف الأساس الموسيقي في كل منهما، ومن جهة أخرى لورود أنماط من الزحاف في شعر التفعيلة لم تُعرف على الإطلاق، وعلى ضوء ذلك تُصبح تسميته زحافًا من باب التوسع والتجوُّز، ويلزم الباحثين المنظِّرين لهذا الشعر وضعُ مصطلحات جديدة تخصه.

    5- يؤدي الزحاف والعلة في بعض الأحيان إلى اختلال صوتي يضرُّ بشكل القصيدة، ويُفقدها قدرًا كبيرًا من موسيقاها وتوازنها.

    6- أظهر الزحاف والعلة في شعر التفعيلة سهولة تحوُّل هذا النوع من الشِّعر إلى نثر، في حين لم يكن الأمر كذلك لدى ورودِهما في الشعر العمودي.

    7- أنَّ ادِّعاء صلة أوزان شعر التفعيلة بأوزان الشعر العمودي أو اشتقاقها منها ادِّعاء ضعيف لا تُؤيده الأدلة الصوتية والعروضية.

    8- أن احتفاء شعر التفعيلة بالتفعيلة المنفردة جزء من منظومة فكرية تُعلي من شأن الألفاظ المفردة وتُهمِل حق النحو والسياق.

    9- قدَّم البحث تفسيرًا لورود بعض التفعيلات، يقوم هذا التفسير على مبدأ انقسام التفعيلة وانقلابها.

    10- كما قدم رصدًا لأحد عشر شكلاً جديدًا من أشكال الزحاف والعلة في بحري الرجز والخبب، هي:
    • (مفاعيلن)، و(مُتَف)، و(مفعولْ)، و(فعولْ)، و(مستفعلان) في الرجز.
    • (فاعلاتن)، و(فعْلانْ)، و(فَعْلْ)، و(فَعْ)، و(فاعلُ)، و(فَعِلَتُ) في الخبب.




    يتبع باذن الله--
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالستارالنعيمي; الساعة 28-07-2021, 13:08.

    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #3
      مرحبا الاستاذ عبد الستار
      أتابع باهتمام وحيادية فى آن.
      مودتى
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        #4
        قرأت هنا عن خبيئات كنا نصفق لها ذات يوم
        سأكون هنا
        تحية وتقدير ... ناريمان
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • عبدالستارالنعيمي
          أديب وكاتب
          • 26-10-2013
          • 1212

          #5
          تحية شكر ومحبة للأستاذين جمال عمران وناريمان الشريف اللذان طوقا النص بحدائق غناء وحروف وضاءة
          مع عميم تقديري

          تعليق

          • جمال عمران
            رئيس ملتقى العامي
            • 30-06-2010
            • 5363

            #6
            مرحبا الاستاذ عبد الستار
            موضوع قيم وجرئ ومعلومات ذات فائدة ومضامين.
            أتابع باهتمام.
            مودتى
            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

            تعليق

            • محمد الملا محمود
              استاذ متقاعد ومترجم
              • 27-09-2020
              • 575

              #7
              أهو عميل أم عميد ؟
              وقل ربي زدني علما
              حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
              مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

              تعليق

              يعمل...
              X