1
كنت أبحث في مراجع التربية من زمن يزيد على العشرين من الأعوام،
بحثاً عن آليات وأدوات محو وإزالة الجهل أو عدم المعرفة،
وتعلمت الكثير الذي أعانني في معالجة الأمر،
ومن بين الأدوات التي أفادتني كثيراً، أداة رائعة، هي فن السؤال،
أعانتني في إدراك ما أجهل، وأعانتني في مهنتي.
2
والعجيب أن هذه الأداة قد علمها سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأصحابة و وصلتنا في كتب الصحاح،
"...........فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ........"
روى أبو داود وغيره من حديث جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ، فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ، فَاغْتَسَلَ، فَمَاتَ. فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ: قَتَلُوهُ قَتَلَهُمْ اللَّهُ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا؛ فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ، وَيَعْصِبَ عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا، وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ. اهـ.
= الْعِيِّ = الجهل
كنت أبحث في مراجع التربية من زمن يزيد على العشرين من الأعوام،
بحثاً عن آليات وأدوات محو وإزالة الجهل أو عدم المعرفة،
وتعلمت الكثير الذي أعانني في معالجة الأمر،
ومن بين الأدوات التي أفادتني كثيراً، أداة رائعة، هي فن السؤال،
أعانتني في إدراك ما أجهل، وأعانتني في مهنتي.
2
والعجيب أن هذه الأداة قد علمها سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأصحابة و وصلتنا في كتب الصحاح،
"...........فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ........"
= الْعِيِّ = الجهل
روى أبو داود وغيره من حديث جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ، فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ، فَاغْتَسَلَ، فَمَاتَ. فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ: قَتَلُوهُ قَتَلَهُمْ اللَّهُ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا؛ فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ، وَيَعْصِبَ عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا، وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ. اهـ.
= الْعِيِّ = الجهل