فلم قصير للنقاش
تقليص
X
-
العنوان - وهو ما استطعت فهمه- "الوداع فجرا". الرجل يبدو "جثة" لا حياة فيها، فأمر حياته يبدو
حرجا (بدليل تعابير وجه المرأة في البداية ومحاولتها اجراء مكالمة هاتفية لكنها فشلت). لكن يتضح فيما
بعد أن أصابعه نبضت بالحياة قبل الفجر كردة فعل لدفء الوضع الحميمي. والتفاصيل القليلة توحي
بأن الزيارة كانت زيارة أخيرة: انقطاع صوت الموسيقى عندما أغلقت السيدة النافذة قبل مغادرتها،
يذكرنا برقص السيدة أثناء الليل قبل مشاركتها الرجل سريره.
إلا أن الأهم هو وجبة العشاء. فالرجل كان صنما على المائدة بلا حراك وهي وحدها التي شربت نخبه
وتناولت الطعام. في مقابل حيوية المرأة نتأكد من جمود الرجل وشلله. مما يوحي بأن الوجبة كانت "عشاءا أخيرا".
بل حتى تفقدها دولاب ملابسه تعزز هذه القراءة.
وهذه التيمة تتجسد في دخول السيدة ومغادرتها. في البداية فتحت الباب ودخلت لتحييه تحية المساء
وعند النهاية أغلقت النافذة وأغلقت الباب خلفها وهذا يتناسب مع الوداع فجرا وربما إلى الأبد؟
الفرانكوفونيون قد يضيفون تفسيرا أفضل، لمعرفتهم
باللغة. أما أنا فقرأت الحركة والوضع العام.
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركةالعنوان - وهو ما استطعت فهمه- "الوداع فجرا". الرجل يبدو "جثة" لا حياة فيها، فأمر حياته يبدو
حرجا (بدليل تعابير وجه المرأة في البداية ومحاولتها اجراء مكالمة هاتفية لكنها فشلت). لكن يتضح فيما
بعد أن أصابعه نبضت بالحياة قبل الفجر كردة فعل لدفء الوضع الحميمي. والتفاصيل القليلة توحي
بأن الزيارة كانت زيارة أخيرة: انقطاع صوت الموسيقى عندما أغلقت السيدة النافذة قبل مغادرتها،
يذكرنا برقص السيدة أثناء الليل قبل مشاركتها الرجل سريره.
إلا أن الأهم هو وجبة العشاء. فالرجل كان صنما على المائدة بلا حراك وهي وحدها التي شربت نخبه
وتناولت الطعام. في مقابل حيوية المرأة نتأكد من جمود الرجل وشلله. مما يوحي بأن الوجبة كانت "عشاءا أخيرا".
بل حتى تفقدها دولاب ملابسه تعزز هذه القراءة.
وهذه التيمة تتجسد في دخول السيدة ومغادرتها. في البداية فتحت الباب ودخلت لتحييه تحية المساء
وعند النهاية أغلقت النافذة وأغلقت الباب خلفها وهذا يتناسب مع الوداع فجرا وربما إلى الأبد؟
الفرانكوفونيون قد يضيفون تفسيرا أفضل، لمعرفتهم
باللغة. أما أنا فقرأت الحركة والوضع العام.
أستاذنا الجليل الهويمل أبو فهد.
انا ايضا أعجبت بهذا الفلم القصير..
هي ممرضة أتت لتعوض زميلتها في مداواة جرح هذا الرجل بعد عملية أجريت له. لكنها وجدته جثة هامدة. حزنت لذلك و هاتفت زميلتها لكنها لم رد. نظرت للرجل فأعجبت به كثيرا. تمنت لو انها تشاركه عشاءه و ترقص معه و لو لمرة واحدة.. و هذا ما حصل.
لكن المفاجأة تكون في اللقطة الأخيرة عندما حرك الرجل يديه ليلاطف الممرضة.
و هذه لها تاويلات عدة: إما ان تكون الحياة عادت للمريض بعد كل هذا الحنان و الاعتناء.
و إما هي لقطة المفاجأة التي تترك المشاهد في حيرة من أمره و لا ينس الفلم بسهولة.
و قد استعمل هذا، العديد من كبار المخرجين..
كل التوفيق للمنتجة الصغيرة إيناس الفهري
و اتنبأ لها بمستقبل واعد في هذا الميدان بإذن الله تعالى.
تعليق
-
-
لقاء في الليل ووداع عند الفجر، نظرة سلبية للحب والحكم عليه بالفشل من البداية، هو اختصار لكلمات هذا الكليب الغنائي القصير الذي نال رواجا حين تم إصداره على منصات التواصل.
....
الحب مصور في المقدمة في أحلى لقطاته
وباريس مصورة في الخلفية في أبهى مشاهدها
إخراج متقن الفنية وتصوير عالي الجودة
مع تحيتي الجميلة، أستاذتا الجليلة منيرة الفهري
ومن خلالك للمخرجة والمنتجة الصغيرة لكن الكبيرة بعملها الفني هذا : إيناس الفهري.sigpic
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركةتأويل رائع و لا نستطيع أن نقول اكثر مما كتبت
أستاذنا الجليل الهويمل أبو فهد.
انا ايضا أعجبت بهذا الفلم القصير..
هي ممرضة أتت لتعوض زميلتها في مداواة جرح هذا الرجل بعد عملية أجريت له. لكنها وجدته جثة هامدة. حزنت لذلك و هاتفت زميلتها لكنها لم رد. نظرت للرجل فأعجبت به كثيرا. تمنت لو انها تشاركه عشاءه و ترقص معه و لو لمرة واحدة.. و هذا ما حصل.
لكن المفاجأة تكون في اللقطة الأخيرة عندما حرك الرجل يديه ليلاطف الممرضة.
و هذه لها تاويلات عدة: إما ان تكون الحياة عادت للمريض بعد كل هذا الحنان و الاعتناء.
و إما هي لقطة المفاجأة التي تترك المشاهد في حيرة من أمره و لا ينس الفلم بسهولة.
و قد استعمل هذا، العديد من كبار المخرجين..
كل التوفيق للمنتجة الصغيرة إيناس الفهري
و اتنبأ لها بمستقبل واعد في هذا الميدان بإذن الله تعالى.
ومع ذلك أصبت الكثير من مجرد الحركات وأفعال الممرضة. فالفيلم قصة ليلة
وحلم تحكي الكثير. والصمت أبلغ من كلام. وللمنتجة الصغيرة تمنياتي بالمزيد
من النجاح والتوفيق.
تعليق
-
-
...
..
يحتاج المرء للمسة حنان بكلمة أو اشارة أو اهتمام لتعطيه رغبة أكثر في الحياة
فما بالك بمريض على فراش الغيبوبة يصارع ربما الموت الوشيك
لكن تحدث المفاجأة حين حرك أصابعه يلاطف الممرضة بحركة اعتراف بالجميل
ربما هي صحوة الحياة - أو كما يقول الطب، صحوة الموت....!!!
هذه من الأفلام التي تبقى نهايتها عالقة ليتسنى للمخرج جزء ثانٍ وثالث
تحية لك منيرة الغالية على ادراج هذا الفلم الذي عرّفنا على المنتجة السنيمائية إيناس الفهري
والتي أحييها تحية كبيرة راجية لها مستقبلا ناجحا.
-
أنا أعشق الأفلام وأشاهد منها كمّا هائلا يوميا وكان لنا برنامجا في الغرفة الصوتية بعنوان :
"سهرة الفلم القصير" للنقاش يشرف عليه يحيى أبو حسين ننشره في القسم ونناقشه في الصالون الصوتي وكم استمتعنا بسهرة الفلم من كلّ أسبوع.
-
-
تقبّلي مروري وتحيتي القلبية عزيزتي منيرةلا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
الفيلم جميل ومعبر
رأيت فيه الذاكرة ،
غالبا ما تأخذنا الذكريات الجميلة الى أماكن ، تقودنا لرحلات ذهنية كمن يجلس على متن قطار يعبر كل الفصول .
شكرا لمشاركتنا هذا الفيلم مع المخرجة الواعدة وتحية بحجم الكون لكن .رحمك الله يا أمي الغالية
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركةالفليم يعبر باقتدار عن حالة قد حدثت و تكررت ملايين المرات عبر الزمن في عالمنا الفسيح و قد تزال تتكرر مادامت الحياة حياة
شكرا لجمال الطرح أختنا منيرة
كل التقدير
المختار محمد الدرعي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة...
..
يحتاج المرء للمسة حنان بكلمة أو اشارة أو اهتمام لتعطيه رغبة أكثر في الحياة
فما بالك بمريض على فراش الغيبوبة يصارع ربما الموت الوشيك
لكن تحدث المفاجأة حين حرك أصابعه يلاطف الممرضة بحركة اعتراف بالجميل
ربما هي صحوة الحياة - أو كما يقول الطب، صحوة الموت....!!!
هذه من الأفلام التي تبقى نهايتها عالقة ليتسنى للمخرج جزء ثانٍ وثالث
تحية لك منيرة الغالية على ادراج هذا الفلم الذي عرّفنا على المنتجة السنيمائية إيناس الفهري
والتي أحييها تحية كبيرة راجية لها مستقبلا ناجحا.
-
أنا أعشق الأفلام وأشاهد منها كمّا هائلا يوميا وكان لنا برنامجا في الغرفة الصوتية بعنوان :
"سهرة الفلم القصير" للنقاش يشرف عليه يحيى أبو حسين ننشره في القسم ونناقشه في الصالون الصوتي وكم استمتعنا بسهرة الفلم من كلّ أسبوع.
-
-
تقبّلي مروري وتحيتي القلبية عزيزتي منيرة القصير
سليمى السرايري
شكراااا من القلب لهذا التعليق الجميل
كل الود يا غالية
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 109769. الأعضاء 9 والزوار 109760.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق