البلد السعيد
..
وكأنها من بئرها المطمور...
تأتي محملة بالأغاني
النجومُ الزاخرات بالضوء البعيد
تروج أغنية الذكريات التائهة..
في شوارع البلد الحزين
تستعيد نكهتها الفريدة
تنتظر صبايا العرس
الوصيفات
يتحلقن حول العروس المستكينة
في المحمل السنوي
يعطرن هودجها برائحة الخيول المغيرات
الفاتحاتِ حصونَ المارقين
يُحَرِرْنَ فارسَها
يجيئ مع الريح
مقبلا غير مدبر
يأخذها ..
إلى البلد السعيد.
***
تعليق