واقع الحال يترجم هذه الأحدوثة .لن يملك أحد زمام نفسه عند الصدمة الأولى. قد تتفجر العيون دموعا؛ وقد يغرق المرء في ضحك هستيري لا فكاك منه . قد ينوب الضحك بهذا الشكل الغريب عن الصراخ . في جميع الأحوال يحترق المصدوم من الداخل فيموت أكثر من مرة . هنا بالذات تكمن العبرة في ردود الأفعال اتجاه الضربات النفسية الموجعة ، وحري بنا أن الصورة النموذجية لذلك تكمن في بنية هذه القصيصة الجميلة والمعبرة التي انتحر فيها الحب بين زوجين في لحظة حاسمة تتجاوز حدود كل التوقعات .
أنت حقا راسمة بالكلمات.
مودتي
. طبعا الديك يرقص مذبوحا من الألم .
القصيص تُلَوِّح بمانٍ محبوكة باحترافية مناسبة لأكثر من مدخل أدبي يجسد معامناة الإنسان في نطاق من العلاقات المختلة.
طبتِ نفسا.
أقصوصة مختصرة محبكوكة بحنكة
ما جاء قبل القهقة يجعل القارئ يسأل سؤالاً له أكثر من جواب
لماذا قابل الزغرودة بالطعنة ؟!
ما هذا الجحود؟!
فكانت القهقهة .. أتوقع أنها هي التي استقبلت الطعنة بقهقة دلالة على استهتارها بما حدث
فبسمة المهزوم تفقد المنتصر لذة الانتصار
تحية ... ناريمان
واقع الحال يترجم هذه الأحدوثة .لن يملك أحد زمام نفسه عند الصدمة الأولى. قد تتفجر العيون دموعا؛ وقد يغرق المرء في ضحك هستيري لا فكاك منه . قد ينوب الضحك بهذا الشكل الغريب عن الصراخ . في جميع الأحوال يحترق المصدوم من الداخل فيموت أكثر من مرة . هنا بالذات تكمن العبرة في ردود الأفعال اتجاه الضربات النفسية الموجعة ، وحري بنا أن الصورة النموذجية لذلك تكمن في بنية هذه القصيصة الجميلة والمعبرة التي انتحر فيها الحب بين زوجين في لحظة حاسمة تتجاوز حدود كل التوقعات .
أنت حقا راسمة بالكلمات.
مودتي
. طبعا الديك يرقص مذبوحا من الألم .
القصيص تُلَوِّح بمانٍ محبوكة باحترافية مناسبة لأكثر من مدخل أدبي يجسد معامناة الإنسان في نطاق من العلاقات المختلة.
طبتِ نفسا.
أقصوصة مختصرة محبكوكة بحنكة
ما جاء قبل القهقة يجعل القارئ يسأل سؤالاً له أكثر من جواب
لماذا قابل الزغرودة بالطعنة ؟!
ما هذا الجحود؟!
فكانت القهقهة .. أتوقع أنها هي التي استقبلت الطعنة بقهقة دلالة على استهتارها بما حدث
فبسمة المهزوم تفقد المنتصر لذة الانتصار
تحية ... ناريمان
تعليق