من وحي الردود
بعض العلمانيين لا يفرق بين قضايا العقل وقضايا العلم .. بين ( التفكير العقلي ) الذي يقود صاحبه في لحظة إلى الإيمان أو يقود صاحبه إلى الكفر ... و( التفكير العلمي ) الذي يستغرق حياة الانسان لاكتشاف سر من أسرار هذا الكون عن طريق المشاهدة والتحليل والرصد واستخلاص النتائج المعملية .... ( البديهيات والمسلمات العقلية ) لاتناقش لأنها جلية واضحة بنفسها وقد تغيب تلك ( البديهيات ) عن عالم الذرة بينما يدركها الأعرابي الذي يسير حافيا في الصحراء ..
والقرآن الكريم جعل النظر والتدبر في الكون المعجز الطريق الاساسي الى الله فمن انتهى بعقله إلى أن هذا الكون بكل ما فيه من دقائق وعجائب واعجاز إلى الكفر بوجود خالق حي عليم سميع قدير مريد مدبر لشؤون هذا الكون فلن تفلح علوم الدنيا كلها في اقناعه فكثرة الأدلة لا تزيد البليد إلا ضلالا على ضلال
فلا تضيع وقتك في مناقشة من ينكر البديهيات الجلية وأعرض عن الجاهلين ..
الخلاصة أن اكتشاف حقيقة أو زيف العقيدة لايحتاج من الانسان إلا لحظة .. وغالبا ماتكون لحظة الموت وهذا امر بديهي لانكشاف زيف هذه الحياة الدنيا بكل مافيها وأنها لم تكن سوى لهو ولعب وزينة فماذا افاد الانسان منها سوى الحسرة والندامة والتي لاتنفع صاحبها .. (( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك اعتدنا لهم عذابا اليما )) .
بعض العلمانيين لا يفرق بين قضايا العقل وقضايا العلم .. بين ( التفكير العقلي ) الذي يقود صاحبه في لحظة إلى الإيمان أو يقود صاحبه إلى الكفر ... و( التفكير العلمي ) الذي يستغرق حياة الانسان لاكتشاف سر من أسرار هذا الكون عن طريق المشاهدة والتحليل والرصد واستخلاص النتائج المعملية .... ( البديهيات والمسلمات العقلية ) لاتناقش لأنها جلية واضحة بنفسها وقد تغيب تلك ( البديهيات ) عن عالم الذرة بينما يدركها الأعرابي الذي يسير حافيا في الصحراء ..
والقرآن الكريم جعل النظر والتدبر في الكون المعجز الطريق الاساسي الى الله فمن انتهى بعقله إلى أن هذا الكون بكل ما فيه من دقائق وعجائب واعجاز إلى الكفر بوجود خالق حي عليم سميع قدير مريد مدبر لشؤون هذا الكون فلن تفلح علوم الدنيا كلها في اقناعه فكثرة الأدلة لا تزيد البليد إلا ضلالا على ضلال
فلا تضيع وقتك في مناقشة من ينكر البديهيات الجلية وأعرض عن الجاهلين ..
الخلاصة أن اكتشاف حقيقة أو زيف العقيدة لايحتاج من الانسان إلا لحظة .. وغالبا ماتكون لحظة الموت وهذا امر بديهي لانكشاف زيف هذه الحياة الدنيا بكل مافيها وأنها لم تكن سوى لهو ولعب وزينة فماذا افاد الانسان منها سوى الحسرة والندامة والتي لاتنفع صاحبها .. (( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك اعتدنا لهم عذابا اليما )) .
تعليق