قصة قصيرة
قال الـــــراوي
..
يا سياف إشحذ سيفك
اقترب الوعد !!
خُذْ حَذَرَك ..
للخائن نصلٌ أسود
لا يطعن إلا من خلف..
**
هكذ كان الراوي يدور من حارة إلى حارة ..
يجمع الأطفال الذين يتحلقون حوله بين راغبٍ لسماعه وبين راغب عنه، وبين من يريد أن يعلم كيف ستنتهي الحكاية
والراوي يروي لهم الحكاية ، من البداية إلى النهاية ..
وهذه المرة حكايته غريبة مثيرة وعجيبة ..
يعلو صوت الراوي ليصل إلى ما بعد أسماع الأطفال إلى أسماع البالغين الجالسين أمام عتبات دورهم البسيطة بلا عمل ولا فائدة .. فقط .. عادة تعودوا عليها، اتخذوها نهجاً في حياتهم لا يفارقونه..
**
يا سياف .. إشحذ سيفك
يسأله طفلٌ لا يعرف شكل السيف : وما هذا الشيء السيف .. ما شكله .. تطلب من السياف أن يشحذه اليوم ..
يا سياف .. إقترب الوعد ..
يسأله طفلٌ يستهجن هذا القول : وما الوعد؟ وأي وعد هذا الذي إقترب .. الوعود كثيرة..
وواصل طفل بغضب : منذ وعينا وآباؤنا يَعِدونَنا بالشبع، ويَعِدوننا بالعسل، ويَعِدوننا باللعب الجميلة، وبالسفر، ويَعِدوننا بالعلم، وبالعمل، وببساط الريح ينقلنا مع الريح في عجلٍ إلى بلاد الخير والحب والجمال ..
ويَعِدوننا أن أحلامنا ستتحقق مع تقدم الزمن ..
وسأل طفل مستفهما : أخبرنا بالله ماذا تريد أن تخبرنا ؟ نحن لا نفهم شيئا مما تحكي .. أخبرنا الحق ..
**
يا سياف تقدم .. حَررَ سيفَكَ من غِمْدِهِ
الأطفال يموتون غدراً بغير ثمن .. بلا مبرر ! ، ويغيبون يغيبون في كينونة شهوة الأعداء، من كُلِّ المِلَلْ ..
يحاصرهم الغُبْنُ ، والجهلُ يسلمهم للذل، يَتَسَوَلون حُلماً ولو كان مُجَرد وعْد بلون الورد..
يا سياف تقدم .. حَرر ساعِدَك من قَيدِه.. الآن الآن وليس غداً
وسأل طفلٌ ببراءة من ينتظر الحلوى من ظِلٍ عابرٍ لا يوزع غير الخوف ، يجلد الأطفالَ، يَسْلُبَهم ضحكاتِ السَمَر:
قل لنا لماذا تنادي السَيَّافَ فقط .. فَهِمْنا أنّ السيف سلاحٌ يقتل أو يُحْيي..
وهل يمكن أن نملك يوماً سيفاً نضرب به كابوسَ الأرض الأسود الذي يحاصرنا، فنكسره .. ونفتح باب الأمل..
أخبرنا الصدقَ : هل السياف رجلٌ حقاً .. وليس وَهْماً يتجدد يُلهينا في رحلة العمر ،
وهل هو رجلَ حَقٍ ، يُدافِع عنّا ، يَرُدِّ عن حارَتِنا الشرَّ وسوءَ الفَهْم
أَخْبِرْنا يا راوي الليلة مَنْ أنت .. حكاياتُك تُؤْلِمَنا ..
وجاء صوت طفل قادم : سمعت حكايتك من قبل .. وأسألك اليوم ..
أَتُريدَ أن تُطَهِرَنا أو تَغْسِلَنا من ذُنوبِ الأهل؟ ..
أَخْبرنا الحقَّ .. لماذا جِئْتَ إلينا من دون حاراتِ الدنيا السبع.. ؟!
ألِأَنَنا من أهلِ الشرق .. أهل الإسلامِ ، دينُ الله يواجه وحدَهُ خُرافاتِ الغَزْو.. أَخْبرنا الحقَّ .. أخبرنا ..
وأكمل طفل فهم معنى السيف : هل يمكن أن نملك سيفاً نضرب به أعداء الحارة والبيت والخوف والجهل والضعف والجوع وكلَّ متربصٍ ينتظر منا الغَفْلَةَ، ليسرق دورَ حارَتِنا ..
ويطردنا جميعا ومعنا الأحباب والأهل.. ونحن أصحاب اللحظة المنكشفة عن عورات الجيران ودول البهتان والزيف .
**
قال الراوي : يا أطفالي.. لا تَخْشَوْا شيئاً .. القدس حارتكم ، مَحْمِيّة، لن يُضَيِّعَها اللهُ وفيها أنتم، تُصَلونَ في الأقصى صلاةَ الفجر..
يا أطفالي.. لا تصدقوا قولَ من خان، ومن باع، ومن امتص عمر الآباء والأجداد، وعبث بدرب العودة، نحو التيه وظلمات الرعب ..
ليقيم عمراً آخر، لعدوٍ مُتَطَفِلٍ جاء من مواخير وجُحورِ الإِثْمِ في بلادِ الجورِ والبَغي ، يغزوكم في ليلةِ بدرٍ أطفأَ سَناءَه أعوانٌ، وعيونٌ عمياءٌ عن نور الحق ..
قاطعه طفل بوجه يتوهج كالشمس : نحن أطفال القدس .. نعم .. هي حارتنا .. وُلِدْنا فيها، ومُنْذ وَعَيْنا، عَرَفْنا أن القدس ملاذُ الحُب لكلِّ الناس،
وكل مَنْ جاءَ مُحِباً نُكْرِمَه، ونُدافع عنه، نُسْكِنَه في مُقَلِ عيون الحي وفي القلب..
لكن لماذا القدس !!.. هي أرضُ الخير، أرضُ الطُهْرِ، وبشاراتِ الغيث ..
قال الراوي : جميلٌ ما أسمع منكم يا أطفالي وأطفال القدس ، أنتم فَجْرُ الغد .. كالشمسِ تُزيلونَ ظلامَ الليلِ الظالم .. تَبنونَ المَجْد ..
أنتم أطفال الحق .. تعيدون للسيف قيمته المختفيه في خرافات الوهن القاتل وغياب الوعي
أنتم السيَّاف القادم يُرْجِعَ للقدسِ بَكَارَتَها الأولى، ويعيد ضحكتها المسلوبة، ويرفع فوق مآذِنَها راياتِ النصر
تأتون إليها أفواجاً أفواجا، تعيدون لشوارعنا أفراح لَمَّ الشمل ..
من غزة، من عسقلان، من الخليل، من نابلس، من عكا وحيفا ويافا ، من اللد والرملة، ومن كل شبرِ أرضٍ بين البحر والنهر ..
أنتم السيَّاف الفارس، من سينقذ القدس وغزة، يحرر كل فلسطين، يُطَهرها من يهودٍ جاءوا غُزاةً عاثوا إِفساداً فوق الأرض ..
**
يا سياف إشحذ سيفك
اقترب الوعد الحق
إشحذ سيفك والبس درعك وأعْلُ صَهْوةَ خيلك
وتَقَدَمْ
غزةُ تناديك والقدسُ،
الأمةُ تناديك والفجرُ،
الأقصى يناديك أنت لا غيرك،
وبيت الله في مكة، ومسجد رسول الله في يثرب، يتطلعون إليك،
يُعِدّونَ الاستقبال الحافل عندما تصل بشائرك تبشرهم .. إن الوعد تَحَقَقْ .. والصبح تنفس نَسائِمَ الحُرِيَّة المُرْتَجاة حتى نشور البعث.
وتكلم طفلٌ مُسَلَح بالأملِ وأَحلامِ الشَوْق، وعيون الأطفال تتابعه بلهفة،: أيكون حقا ذلك؟! .. أَسَنفرح فِعلاً بالقدسٍ طاهرةً ، وفي المسجدِ سنُقيم صلاةَ النصر؟!
قال الراوي : سيحدث ما أُخْبِرَكم به، ستعود القدسُ سِجالاً، بفداءِ الروحِ ونزيفِ الدم، والأمةُ تجري إليكم، تَصُبَّ عليكم رَحَماتِ الله ، تُدْفِئَكُم، وتَرُدَّ عنكم سِنينِ القَهْر .. لكنْ..؟!
قال الأطفال بصوت واحد : لكنْ ماذا ؟. وهل بَقِيَ بَعدَ ذلك لكنْ !! ..
قال الراوي : بقيت "لكن" واحدة فَتَحَرَوْها في كل مكانٍ وأنتم تتفتحون فرساناً للقدس
تَساءَلَ الأطفالُ بقلقٍ : ما " لكنْ " هذه ،وماذا تكون ؟ أَخْبرنا بالله عنها حتى نَحْذَرَها، ونتجاوزها أو نضربها بالسيف..
قال الراوي: "لكنْ" هذه هي.. " الخائنُ " .. يَطْعَنَكُم مِنْ خَلْف
قال الأطفال : " الخائن " ..! يطعننا من خلْفٍ !! فما جَدْوانا فُرساناً نحمل "سيف القدس"
**
قال الراوي وهو يسير بعيداً ..
يا سياف .. إشحذ سيفك
إقترب الوعد
إجمع جيشك وحده في خندق الحق
يا سياف هذا فجرك أنت
فتقدم ، مبتهجاً
أنت فارس القوم، تملك وحدك سيف الحق، سيف القوة ،
"سيف القدس"
***
24/6/2021
يا سياف إشحذ سيفك
اقترب الوعد !!
خُذْ حَذَرَك ..
للخائن نصلٌ أسود
لا يطعن إلا من خلف..
**
هكذ كان الراوي يدور من حارة إلى حارة ..
يجمع الأطفال الذين يتحلقون حوله بين راغبٍ لسماعه وبين راغب عنه، وبين من يريد أن يعلم كيف ستنتهي الحكاية
والراوي يروي لهم الحكاية ، من البداية إلى النهاية ..
وهذه المرة حكايته غريبة مثيرة وعجيبة ..
يعلو صوت الراوي ليصل إلى ما بعد أسماع الأطفال إلى أسماع البالغين الجالسين أمام عتبات دورهم البسيطة بلا عمل ولا فائدة .. فقط .. عادة تعودوا عليها، اتخذوها نهجاً في حياتهم لا يفارقونه..
**
يا سياف .. إشحذ سيفك
يسأله طفلٌ لا يعرف شكل السيف : وما هذا الشيء السيف .. ما شكله .. تطلب من السياف أن يشحذه اليوم ..
يا سياف .. إقترب الوعد ..
يسأله طفلٌ يستهجن هذا القول : وما الوعد؟ وأي وعد هذا الذي إقترب .. الوعود كثيرة..
وواصل طفل بغضب : منذ وعينا وآباؤنا يَعِدونَنا بالشبع، ويَعِدوننا بالعسل، ويَعِدوننا باللعب الجميلة، وبالسفر، ويَعِدوننا بالعلم، وبالعمل، وببساط الريح ينقلنا مع الريح في عجلٍ إلى بلاد الخير والحب والجمال ..
ويَعِدوننا أن أحلامنا ستتحقق مع تقدم الزمن ..
وسأل طفل مستفهما : أخبرنا بالله ماذا تريد أن تخبرنا ؟ نحن لا نفهم شيئا مما تحكي .. أخبرنا الحق ..
**
يا سياف تقدم .. حَررَ سيفَكَ من غِمْدِهِ
الأطفال يموتون غدراً بغير ثمن .. بلا مبرر ! ، ويغيبون يغيبون في كينونة شهوة الأعداء، من كُلِّ المِلَلْ ..
يحاصرهم الغُبْنُ ، والجهلُ يسلمهم للذل، يَتَسَوَلون حُلماً ولو كان مُجَرد وعْد بلون الورد..
يا سياف تقدم .. حَرر ساعِدَك من قَيدِه.. الآن الآن وليس غداً
وسأل طفلٌ ببراءة من ينتظر الحلوى من ظِلٍ عابرٍ لا يوزع غير الخوف ، يجلد الأطفالَ، يَسْلُبَهم ضحكاتِ السَمَر:
قل لنا لماذا تنادي السَيَّافَ فقط .. فَهِمْنا أنّ السيف سلاحٌ يقتل أو يُحْيي..
وهل يمكن أن نملك يوماً سيفاً نضرب به كابوسَ الأرض الأسود الذي يحاصرنا، فنكسره .. ونفتح باب الأمل..
أخبرنا الصدقَ : هل السياف رجلٌ حقاً .. وليس وَهْماً يتجدد يُلهينا في رحلة العمر ،
وهل هو رجلَ حَقٍ ، يُدافِع عنّا ، يَرُدِّ عن حارَتِنا الشرَّ وسوءَ الفَهْم
أَخْبِرْنا يا راوي الليلة مَنْ أنت .. حكاياتُك تُؤْلِمَنا ..
وجاء صوت طفل قادم : سمعت حكايتك من قبل .. وأسألك اليوم ..
أَتُريدَ أن تُطَهِرَنا أو تَغْسِلَنا من ذُنوبِ الأهل؟ ..
أَخْبرنا الحقَّ .. لماذا جِئْتَ إلينا من دون حاراتِ الدنيا السبع.. ؟!
ألِأَنَنا من أهلِ الشرق .. أهل الإسلامِ ، دينُ الله يواجه وحدَهُ خُرافاتِ الغَزْو.. أَخْبرنا الحقَّ .. أخبرنا ..
وأكمل طفل فهم معنى السيف : هل يمكن أن نملك سيفاً نضرب به أعداء الحارة والبيت والخوف والجهل والضعف والجوع وكلَّ متربصٍ ينتظر منا الغَفْلَةَ، ليسرق دورَ حارَتِنا ..
ويطردنا جميعا ومعنا الأحباب والأهل.. ونحن أصحاب اللحظة المنكشفة عن عورات الجيران ودول البهتان والزيف .
**
قال الراوي : يا أطفالي.. لا تَخْشَوْا شيئاً .. القدس حارتكم ، مَحْمِيّة، لن يُضَيِّعَها اللهُ وفيها أنتم، تُصَلونَ في الأقصى صلاةَ الفجر..
يا أطفالي.. لا تصدقوا قولَ من خان، ومن باع، ومن امتص عمر الآباء والأجداد، وعبث بدرب العودة، نحو التيه وظلمات الرعب ..
ليقيم عمراً آخر، لعدوٍ مُتَطَفِلٍ جاء من مواخير وجُحورِ الإِثْمِ في بلادِ الجورِ والبَغي ، يغزوكم في ليلةِ بدرٍ أطفأَ سَناءَه أعوانٌ، وعيونٌ عمياءٌ عن نور الحق ..
قاطعه طفل بوجه يتوهج كالشمس : نحن أطفال القدس .. نعم .. هي حارتنا .. وُلِدْنا فيها، ومُنْذ وَعَيْنا، عَرَفْنا أن القدس ملاذُ الحُب لكلِّ الناس،
وكل مَنْ جاءَ مُحِباً نُكْرِمَه، ونُدافع عنه، نُسْكِنَه في مُقَلِ عيون الحي وفي القلب..
لكن لماذا القدس !!.. هي أرضُ الخير، أرضُ الطُهْرِ، وبشاراتِ الغيث ..
قال الراوي : جميلٌ ما أسمع منكم يا أطفالي وأطفال القدس ، أنتم فَجْرُ الغد .. كالشمسِ تُزيلونَ ظلامَ الليلِ الظالم .. تَبنونَ المَجْد ..
أنتم أطفال الحق .. تعيدون للسيف قيمته المختفيه في خرافات الوهن القاتل وغياب الوعي
أنتم السيَّاف القادم يُرْجِعَ للقدسِ بَكَارَتَها الأولى، ويعيد ضحكتها المسلوبة، ويرفع فوق مآذِنَها راياتِ النصر
تأتون إليها أفواجاً أفواجا، تعيدون لشوارعنا أفراح لَمَّ الشمل ..
من غزة، من عسقلان، من الخليل، من نابلس، من عكا وحيفا ويافا ، من اللد والرملة، ومن كل شبرِ أرضٍ بين البحر والنهر ..
أنتم السيَّاف الفارس، من سينقذ القدس وغزة، يحرر كل فلسطين، يُطَهرها من يهودٍ جاءوا غُزاةً عاثوا إِفساداً فوق الأرض ..
**
يا سياف إشحذ سيفك
اقترب الوعد الحق
إشحذ سيفك والبس درعك وأعْلُ صَهْوةَ خيلك
وتَقَدَمْ
غزةُ تناديك والقدسُ،
الأمةُ تناديك والفجرُ،
الأقصى يناديك أنت لا غيرك،
وبيت الله في مكة، ومسجد رسول الله في يثرب، يتطلعون إليك،
يُعِدّونَ الاستقبال الحافل عندما تصل بشائرك تبشرهم .. إن الوعد تَحَقَقْ .. والصبح تنفس نَسائِمَ الحُرِيَّة المُرْتَجاة حتى نشور البعث.
وتكلم طفلٌ مُسَلَح بالأملِ وأَحلامِ الشَوْق، وعيون الأطفال تتابعه بلهفة،: أيكون حقا ذلك؟! .. أَسَنفرح فِعلاً بالقدسٍ طاهرةً ، وفي المسجدِ سنُقيم صلاةَ النصر؟!
قال الراوي : سيحدث ما أُخْبِرَكم به، ستعود القدسُ سِجالاً، بفداءِ الروحِ ونزيفِ الدم، والأمةُ تجري إليكم، تَصُبَّ عليكم رَحَماتِ الله ، تُدْفِئَكُم، وتَرُدَّ عنكم سِنينِ القَهْر .. لكنْ..؟!
قال الأطفال بصوت واحد : لكنْ ماذا ؟. وهل بَقِيَ بَعدَ ذلك لكنْ !! ..
قال الراوي : بقيت "لكن" واحدة فَتَحَرَوْها في كل مكانٍ وأنتم تتفتحون فرساناً للقدس
تَساءَلَ الأطفالُ بقلقٍ : ما " لكنْ " هذه ،وماذا تكون ؟ أَخْبرنا بالله عنها حتى نَحْذَرَها، ونتجاوزها أو نضربها بالسيف..
قال الراوي: "لكنْ" هذه هي.. " الخائنُ " .. يَطْعَنَكُم مِنْ خَلْف
قال الأطفال : " الخائن " ..! يطعننا من خلْفٍ !! فما جَدْوانا فُرساناً نحمل "سيف القدس"
**
قال الراوي وهو يسير بعيداً ..
يا سياف .. إشحذ سيفك
إقترب الوعد
إجمع جيشك وحده في خندق الحق
يا سياف هذا فجرك أنت
فتقدم ، مبتهجاً
أنت فارس القوم، تملك وحدك سيف الحق، سيف القوة ،
"سيف القدس"
***
24/6/2021
تعليق