المعركة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رائد قاسم
    عضو الملتقى
    • 13-09-2014
    • 54

    المعركة

    المعركة

    قصة قصيرة جدا

    رائد قاسم

    يقفان وجه لوجه ، كل منهما يرفع حسامه استعدادا لخوض المعركة على الأرض السبخة.. من ينتصر سيغنم جرة ماء وصحن من البلح ..

    يهاجمان بعضهما بقوة، كل منها يسعى لإنهاء المعركة بضربة حاسمة، الشمس تتوسط السماء.. الحرارة تشتد ، العرق يتصبب منهما بغزارة.. أنفاسهما لاهتة ، يطلب احدهما من الاخر فترة استراحة وشرب جرعة من الماء، الا ان عدوه يرفض ، يقترح عليه تقاسم الماء والبلح الا انه يصر على ان يستسلم له.. يغضب غضبا عارما، يقسم على قتله شر قتلة، يمسك بزمام سيفه ويخوض معركته باستماته.. يتحول خصمه الى مدافعا متقهقر بعد ان كان مهاجما شرسا.. يبتعد كل واحد منهما عن صاحبه ثم يهجمان هجومهما الأخير.. كل منهما يغرس السيف في بطن عدوه، يدخل الخنجر شيئا فشيئا ليخرج من ظهره .. يصرخان صرخة الموت ويسقطان صريعان .. تحجب السحب اشعة الشمس ، تبرق السماء تم ترعد ... يهطل المطر وتروى الأرض بماء الحياة.
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    مؤلمة هذه القصّة التي أعتبرها مليئة بالحكمة وايصال رسالة ما
    أوّلا التكالب على الدنيا والقوي هو الذي له السيادة والتربع على عرش الإنتصار
    حتّى وإن كان الثمن موت الآخرين..
    ثانيا أحياناكثيرة، لا يقبل الإنسان بحلّ وسط فيه خير الجميع، فيتناسى العدل والرحمة والتفاهم فبالتالي يخسر كلّ شيء حتى روحه...


    أستاذ، رائد قاسم،

    كنت هنا فقط للتحيّة
    فلك التقدير ولقلمك الحكمة والتألّق الدائم
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • الحسن فهري
      متعلم.. عاشق للكلمة.
      • 27-10-2008
      • 1794

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رائد قاسم مشاهدة المشاركة
      المعركة

      قصة قصيرة جدا

      رائد قاسم

      يقفان وجه لوجه ، كل منهما يرفع حسامه استعدادا لخوض المعركة على الأرض السبخة.. من ينتصر سيغنم جرة ماء وصحن من البلح ..

      يهاجمان بعضهما بقوة، كل منها يسعى لإنهاء المعركة بضربة حاسمة، الشمس تتوسط السماء.. الحرارة تشتد ، العرق يتصبب منهما بغزارة.. أنفاسهما لاهتة ، يطلب احدهما من الاخر فترة استراحة وشرب جرعة من الماء، الا ان عدوه يرفض ، يقترح عليه تقاسم الماء والبلح الا انه يصر على ان يستسلم له.. يغضب غضبا عارما، يقسم على قتله شر قتلة، يمسك بزمام سيفه ويخوض معركته باستماته.. يتحول خصمه الى مدافعا متقهقر بعد ان كان مهاجما شرسا.. يبتعد كل واحد منهما عن صاحبه ثم يهجمان هجومهما الأخير.. كل منهما يغرس السيف في بطن عدوه، يدخل الخنجر شيئا فشيئا ليخرج من ظهره .. يصرخان صرخة الموت ويسقطان صريعان .. تحجب السحب اشعة الشمس ، تبرق السماء تم ترعد ... يهطل المطر وتروى الأرض بماء الحياة.

      بسم الله.
      كنت هنا، وكأني شهدت المعركة، إلا أني قرأتها بالشكل التالي:

      المعركة

      يقفان (وجهاً) لوجه، كل منهما يرفع حسامه استعدادا لخوض المعركة على الأرض السبخة.. من ينتصر سيغنم جرة ماء (وصحناً) من البلح ..

      يهاجمان بعضهما بقوة، كل (منهما) يسعى لإنهاء المعركة بضربة حاسمة، الشمس تتوسط السماء.. الحرارة تشتد، العرق يتصبب منهما بغزارة.. أنفاسهما (لاهثة)، يطلب (أحدهما من الآخر) فترة استراحة وشرب جرعة من الماء، (إلا أن) عدوه يرفض، يقترح عليه تقاسم الماء والبلح (إلا أنه) يصر على (أن) يستسلم له.. يغضب غضبا عارما، يقسم على قتله شر قتلة، يمسك (بقبضة/ مقبض سيفه) ويخوض معركته باستماته.. يتحول خصمه (إلى مدافعٍ) متقهقرٍ بعد (أن) كان مهاجما شرسا.. يبتعد كل واحد منهما عن صاحبه ثم يهجمان هجومهما الأخير.. كل منهما يغرس السيف في بطن عدوه، يدخل (السيف) شيئا فشيئا ليخرج من ظهره.. يصرخان صرخة الموت ويسقطان (صريعيْن).. تحجب السحب (أشعة) الشمس، تبرق السماء (ثم) ترعد... يهطل المطر وتروى الأرض بماء الحياة.

      ==========
      وبعد،
      فالخنجر ليس هو السيف.
      والله المستعان.

      تحيات من أخيكم.
      التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 02-05-2022, 09:13.
      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
      *===*===*===*===*
      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
      !
      ( ح. فهـري )

      تعليق

      • السعيد ابراهيم الفقي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 24-03-2012
        • 8288

        #4
        تحية أدبية للكاتب الأستاذ
        رائد قاسم
        ثم للأستاذ الحسن فهري ثم لكل الحضور،
        1
        سرد جميل ينساب برقة وحيوية
        2
        أتمنى أن يقبل الأستاذ الكاتب نصائح الأستاذ الحسن فهري
        فقد حولت النص إلى عبارات محكمة
        3
        نعم هذا نوع من البشر،
        الذي لايقبل التعايش
        4
        تقبل تحياتي واحترامي

        تعليق

        • الحسن فهري
          متعلم.. عاشق للكلمة.
          • 27-10-2008
          • 1794

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
          تحية أدبية للكاتب الأستاذ
          رائد قاسم
          ثم للأستاذ الحسن فهري ثم لكل الحضور،
          1
          سرد جميل ينساب برقة وحيوية
          2
          أتمنى أن يقبل الأستاذ الكاتب نصائح الأستاذ الحسن فهري
          فقد حولت النص إلى عبارات محكمة
          3
          نعم هذا نوع من البشر،
          الذي لايقبل التعايش
          4
          تقبل تحياتي واحترامي
          بسم الله.
          سلاما طيّبا،
          واحتراما وتقديرا، أستاذنا الكريم،
          وشكرا على مداخلتك الراقية،
          وتوجيهك السديد.
          عيدكم مبارك سعيد،
          وكل عام وأحبّتنا في رحاب الملتقى
          بخير وسلامة وعافية،
          إن شاء الله تعالى.

          تحيات من أخيكم.
          التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 02-05-2022, 09:10.
          ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
          ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
          ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
          *===*===*===*===*
          أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
          لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
          !
          ( ح. فهـري )

          تعليق

          • البكري المصطفى
            المصطفى البكري
            • 30-10-2008
            • 859

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رائد قاسم مشاهدة المشاركة
            المعركة

            قصة قصيرة جدا

            رائد قاسم

            يقفان وجه لوجه ، كل منهما يرفع حسامه استعدادا لخوض المعركة على الأرض السبخة.. من ينتصر سيغنم جرة ماء وصحن من البلح ..

            يهاجمان بعضهما بقوة، كل منها يسعى لإنهاء المعركة بضربة حاسمة، الشمس تتوسط السماء.. الحرارة تشتد ، العرق يتصبب منهما بغزارة.. أنفاسهما لاهتة ، يطلب احدهما من الاخر فترة استراحة وشرب جرعة من الماء، الا ان عدوه يرفض ، يقترح عليه تقاسم الماء والبلح الا انه يصر على ان يستسلم له.. يغضب غضبا عارما، يقسم على قتله شر قتلة، يمسك بزمام سيفه ويخوض معركته باستماته.. يتحول خصمه الى مدافعا متقهقر بعد ان كان مهاجما شرسا.. يبتعد كل واحد منهما عن صاحبه ثم يهجمان هجومهما الأخير.. كل منهما يغرس السيف في بطن عدوه، يدخل الخنجر شيئا فشيئا ليخرج من ظهره .. يصرخان صرخة الموت ويسقطان صريعان .. تحجب السحب اشعة الشمس ، تبرق السماء تم ترعد ... يهطل المطر وتروى الأرض بماء الحياة.
            الأستاذ رائد قاسم ؛ تحيتي العطرة.
            مع كامل اعتذاري عن حشر نفسي في مجال قد يكون له نصسب من اهتمامات المشرفين على ملتقى القصة في هذا المنبر الأدبي العريق. فهذا النص لا يصنف بتاتا ضمن جنس القصة القصيرة جدا.لأنه يفتقر إلى المعايير التي سطرها النقد الأدبي لهذا الجنس؛ وطرق وآليات اشتغالها من الاستهلال إلى القفلة. وكذلك من حيث الشكل فهو يتجاز سقف الإجراء اللغوي لفن القصة القصيرة جدا. وفوق هذا وذاك تبدو للقارئ آثار الاستعجال في نشر النص قبل مراجعته .فهو يفتقر إلى تصويبات لغوية لا تحصى .لو تفضلت بتصحيحها لكان أحسن.
            مودتي

            تعليق

            يعمل...
            X