يا ناعس الطرف Sleepy Eye -ترجمة أ الهويمل أبو فهد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالستارالنعيمي
    أديب وكاتب
    • 26-10-2013
    • 1212

    يا ناعس الطرف Sleepy Eye -ترجمة أ الهويمل أبو فهد

    يا ناعس الطرف Sleepy Eye ---

    شعر عبدالستارالنعيمي -- Abdul Sattar Al Nuaimi's poetry
    ترجمة الهويمل أبو فهد -- Translated by Al-Huymel Abu Fahd

    لا زال روضك أخضرا ونسيمُ حوضك عنبـرا
    Lush green is still your meadow; amber is the fragrance of the hinterland breeze

    يا ناعس الطرف الكحيـلِ سوادُ جفنكَ أسكـرا
    O! Lovely drowsy eyed! How mesmerising has their blackness ever been

    كلُ العيون تغور لوماءُ الفـرات تفـجّــرا
    All water springs would dry out, even if the Euphrates erupted out of bounds

    الباسقاتُ بنخلهِ رفعتْ قناديل القِـرى
    Your sky-high palm trees have lanterns of hospitality always raised

    والسابحاتُ بهــــورهِ قصبٌ تمخّض سكّـرا
    And sugar canes have been the yield of your ponds

    والشامخاتُ من الرواسي البيض تغرقُ أنهرا
    Inundating rivers thy white high mountains have sent down,

    والسابغاتُ بمجـــدهِ أطوادُ يبنينَ الـذَّرى
    While far ranging shields of your glory have erected high protective safeguards
    ***
    يا خيركَ المنشودِ من قِبل الجياع من الـورى
    Oh! What a limitless charitable abundance that the hungry of the people


    لا ينتهي؛ عبر السنيــنِ المعسراتِ تيسّرا
    Have enjoyed, and have turned so fruitful barren years

    خيرٌ عراقي نابضٌ‘ بالجودِ توثقك العُرى
    It is the true Iraqi benevolence, the lively beating liberality that tightly binds.

    أنت الأصيلُ تعرّقـًا وتجـذّرًا وتحـــدّرا
    You are Iraq, the purely true in race, rootedness, and descent.

    لا زال رجْلُك في ميادين البطولةِ عنترا
    Your man, in fields of heroism, is still the brave ‘Antra’;

    لا زال شاعرك الموشّح بالبداعة أشعرا
    Your poet, creativity-inspired, is of all still the best

    كاد الفصيحُ على لسانِ الجهلِ أن يتعثّرا
    When the Arab tongue, by lips of ignorance, verged on decline

    حتى ارتقى المتنبِ فوقَ جماجمٍ طلبتْ ذرى
    Your (Mutanabbi) rose atop skulls that sought the pinnacle of eloquence

    سلقَ الملوكَ لسانهُ بالسافلينَ تحـــدّرا
    His tongue had sharply lashed at all, from monarchs down to bad eggs

    عابَ التملّق للملـوكِ فطارَ صقراً أكبرا
    Flattery of Kings, he smeared, and soared up a greater hawk

    ياليتهُ سمع القصيـدَ اليوم والمتشعرا
    Had he, I wish, heard the doggerels and poetisers of today.

    لهجا الفصيح وشعرَه وجفا الورى والمنبرا
    He would have censored eloquence and its poesy and spurned the people and the podium.
    ***
    يا سادتي لا تطرقوا – إنّ المظالمَ في القُـرى
    Gentlemen, no need to wonder long, grievances are in boroughs

    في قريتي شيخٌ تمـلـّـكَ كل أرضٍ واشترى
    In my hamlet, the privileged oldie owned every land and bought more.

    من أين لكْ يا شيخنا – هـذا التملّكُ والثـرا
    From where have ye, Oldie, this ownership and affluence?

    بالأمسِ ثغرُكَ يلحسُ -- الدولارَ من فوق الثرى
    But yesterday, your mouth had fished the dollar out of the dirt of earth.

    واليوم بنتكَ تلبسُ الخزّ الـثمينَ الأبهرا
    And soon today, of stunning, expensive silks your daughter does dress

    ملأتْ رصائدُكم بنوكَ المال في إنكلترا
    Your monetary reserves have burst the banks of Inglaterra

    وهنـــا ملايينُ الشبابِ تعيشُ عيشاً مُعسرا
    While of young people millions here live a life of destitution

    مِن جوعها رشقتْ رئيـسَ رئيسها ؛(فتقندرا)
    Famished, they shoe-barraged the head of their head; thus both were “shoe” hit.
    ***
    يا شاعر المليــون كم -- مدحتْ قصائدك الورى
    O! “Million-Poet”, how often have your panegyrics commended people,
    رفعتْ دنيئاً منكَرا-- وضعتْ عليّا أشهرا
    Enskying high unknown scums—and low bringing the most esteemed of all.

    لكنها تنسى هجاءَ الأظلمين مؤخـــرا
    But, of late, panegyrics had forgotten to fulminate against oppressors;

    عُدْ للأصالةِ ؛ فالرجولةُ لا تهابُ غضنفرا
    O, “Million-Poet” return to rectitude; the righteous man does to a lion stand
    إنّ الرجولةَ إنْ تُصبْ بالجُبنِ يومـًا تُزدرى
    Once righteousness is— by cowardice— infected, it will despicable forever be

    لا تمدح الطاغين والرذلاءَ بالقولِ الهُــــرا
    Beware to drivel praise of tyrants and of those depraved.

    فالمدحُ منقوشٌ على أفعالهم ‘لا يُشترى
    Deserved praise, never bought, is on their actions written large.


    القصيدة على UTUP
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    يا ناعس الطرف

    Sleepy eye

    من أروع القصائد التي قرأت.. تبدأ بالغزل ثم تنتهي بموضوع القصيدة.كما في الشعر الاصلي الذي درسناه و أحببنا.
    لست من قائلات الشعر لكنني من متذوقاته و لا فخر.. استمتعت فعلا و انا اقرأ القصيدة..
    و الترجمة ؟ ماذا أقول يا استاذ الهويمل ابو فهد، ككل مرة انغمس فيها علني أجد شيئا نسيته حتى من باب "الرقن".. فلا أجد غير الدقة و الجمال في نقل القصيدة من لغتها الأصلية إلى لغة شكسبير.. و حتى شكسبير له احيانا لغة قديمة لا نفهمها كثيرا...
    فهنيئا لنا بهذا المترجم بيننا
    و هنيئا لنا بهكذا شاعر قدير..الأستاذ الفاضل عبد الستار النعيمي
    ملاحظة بسيطة:
    هل كلمة المتنبي كتبت هكذا : المتنب
    للضرورة الشعرية؟

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
      يا ناعس الطرف

      Sleepy eye

      ملاحظة بسيطة:
      هل كلمة المتنبي كتبت هكذا : المتنب
      للضرورة الشعرية؟
      حين حاولت ترجمتها قرأتها على أنها من الفعل
      أنبى إنباءا فتصبح المتنبِ
      لكن المقصود هو أبو الطيب.

      وهو ليس نبي حتى يقال "المتنبي". وفي كلتا الحالتين في
      الانجليزية هو اسم علم ويكتب بحروف لاتينية فلا يحصل
      الالتباس الذي له بالعربية. هذا كان تحليلي. والأكيد عند
      الشاعر وأهل اللغة العربية.
      ودمتي قارئة دقيقة الملاحظة

      تعليق

      • سائد ريان
        رئيس ملتقى فرعي
        • 01-09-2010
        • 1883

        #4
        بوركت الجهود المبذولة ... جهد جبار حقا
        و يا حبذا لو تنشرون الترجمة نفسها قبل صياغتها شعرا
        فنطلع عليها و نستفيد من فيوض أبو الفهد

        و كم سيكتمل المشهد روعة إذا غردت الفهرية فرنسيا
        قد يكون اقتراحا يتبعه تغريدا لونيا

        الأستاذ عبد الستار النعيمي
        الأستاذ الهويمل أبو فهد
        العنقاء الفهرية
        تحاياي والثناء

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          السلام عليكم
          عندي ملحوظة صغيرة ذكرني بها الأستاذ سائد ريان في تعليقه الأخير هنا.
          حبذا لو يكون نشر الترجمة على النحو التالي
          النص الاصلي، حتى نستمتع به
          ثم تليه الترجمة
          و هكذا تكون الإفادة للجميع.
          أما طريقة نشرك هذه أستاذنا الفاضل عبد الستار النعيمي فهي صالحة فقط للتثبت من الترجمة عند إصلاحها قبل النشر.
          ما رأيك أستاذ؟

          تعليق

          • عبدالستارالنعيمي
            أديب وكاتب
            • 26-10-2013
            • 1212

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
            يا ناعس الطرف

            Sleepy eye

            من أروع القصائد التي قرأت.. تبدأ بالغزل ثم تنتهي بموضوع القصيدة.كما في الشعر الاصلي الذي درسناه و أحببنا.
            لست من قائلات الشعر لكنني من متذوقاته و لا فخر.. استمتعت فعلا و انا اقرأ القصيدة..
            و الترجمة ؟ ماذا أقول يا استاذ الهويمل ابو فهد، ككل مرة انغمس فيها علني أجد شيئا نسيته حتى من باب "الرقن".. فلا أجد غير الدقة و الجمال في نقل القصيدة من لغتها الأصلية إلى لغة شكسبير.. و حتى شكسبير له احيانا لغة قديمة لا نفهمها كثيرا...
            فهنيئا لنا بهذا المترجم بيننا
            و هنيئا لنا بهكذا شاعر قدير..الأستاذ الفاضل عبد الستار النعيمي
            ملاحظة بسيطة:
            هل كلمة المتنبي كتبت هكذا : المتنب
            للضرورة الشعرية؟
            سررت بعروجك على النص وما هو إلاّ كنفحات الياسمين تضوع عطرا وتنشر سحرا
            هذا ثم انك لا زلت منعمة بكل خير وأرجو لك دوام الصحة والسعادة الأستاذة المنورة منيرة الفهري
            مع أسمى التحايا وعميم تقديري

            بخصوص (المتنبِ) نعم للضرورة الشعرية

            تعليق

            • عبدالستارالنعيمي
              أديب وكاتب
              • 26-10-2013
              • 1212

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
              حين حاولت ترجمتها قرأتها على أنها من الفعل
              أنبى إنباءا فتصبح المتنبِ
              لكن المقصود هو أبو الطيب.

              وهو ليس نبي حتى يقال "المتنبي". وفي كلتا الحالتين في
              الانجليزية هو اسم علم ويكتب بحروف لاتينية فلا يحصل
              الالتباس الذي له بالعربية. هذا كان تحليلي. والأكيد عند
              الشاعر وأهل اللغة العربية.
              ودمتي قارئة دقيقة الملاحظة
              مرحبا بك أستاذ الترجمة الأول أبو فهد
              بخصوص المتنبِ فترجمتك صحيحة (المتنبي)
              وأصل المتنبي هو متنبئ ومن جوازات الضرورة الشعرية حذف الهمزة كما ورد في أشعار الفطاحل
              وأما المتنبي سمي بهذا الاسم لقوله (ما مقامي بأرض نخلة إلاّ**كمقام المسيح بين اليهودِ
              واني في أمّةٍ تدارَكها اللهَ ** غريبٌ كصالحٍ في ثمـودِ)

              تعليق

              • عبدالستارالنعيمي
                أديب وكاتب
                • 26-10-2013
                • 1212

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
                بوركت الجهود المبذولة ... جهد جبار حقا
                و يا حبذا لو تنشرون الترجمة نفسها قبل صياغتها شعرا
                فنطلع عليها و نستفيد من فيوض أبو الفهد

                و كم سيكتمل المشهد روعة إذا غردت الفهرية فرنسيا
                قد يكون اقتراحا يتبعه تغريدا لونيا

                الأستاذ عبد الستار النعيمي
                الأستاذ الهويمل أبو فهد
                العنقاء الفهرية
                تحاياي والثناء
                أسعدني هذا اللقاء المنير باستاذ الترجمة الملونة سائد ريان وأرجو اعلامي عن اسمه هل اسم حقيقي أم مجازي
                هذا ثم إنّ لك فيوض مودتي وعميم تقديري

                تعليق

                • عبدالستارالنعيمي
                  أديب وكاتب
                  • 26-10-2013
                  • 1212

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم
                  عندي ملحوظة صغيرة ذكرني بها الأستاذ سائد ريان في تعليقه الأخير هنا.
                  حبذا لو يكون نشر الترجمة على النحو التالي
                  النص الاصلي، حتى نستمتع به
                  ثم تليه الترجمة
                  و هكذا تكون الإفادة للجميع.
                  أما طريقة نشرك هذه أستاذنا الفاضل عبد الستار النعيمي فهي صالحة فقط للتثبت من الترجمة عند إصلاحها قبل النشر.
                  ما رأيك أستاذ؟
                  سيكون مثلما طلبتم بإذن الله
                  مع التحية والتقدير

                  تعليق

                  يعمل...
                  X