سيدة المطر لماذا رحلتِ ..؟؟!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    سيدة المطر لماذا رحلتِ ..؟؟!!





    أتعلمين سيدة المطر ...
    كان هناك قلب يعشق الجمال
    وينتظر ضوء الشمس بعد ليل الترحال
    في ظلمات الزمن
    ويسافر تحت ضوء القمر
    وحيدا ينتظر الحبيب المسافر
    في لهب ونار الوداع
    فوق أجنحة النوارس بحثا عن ذاته .....
    ونسي أننا بالحب نصنع ذات المعاني النقية
    من كل وجع الأفق الحزين
    حين يودع ضوء الشمس الذهبية
    وهي تودع سماء عيوننا وترحل الى حيث الحبيبة ..
    فهل تنتظري ضوء الشمس مثلي هناك ..
    وكيف نلتقي ...
    سأخبر الشمس عنك
    كي تقبل وجنتيك
    وتمسح فوق خصلات شعرك الأسود الحرير ..
    كم اشتاق أن أداعبه
    وأقبله وأمشطه بأناملي ..
    هل تذكرين كل هذا ....

    أتذكرين حين تساقط المطر بشدة
    واحتميت بصدري ..
    كان المطر يتساقط
    بشدة كدموعي في غيابك ...
    والجو يزداد برودة
    ويداي تلتهبان شوقا للمسة وفاء منكِ ...
    لماذا هجرت الديار ..
    وغادرت بالحب وبكل أشياؤنا الجميلة ..
    لماذا ..؟؟!!
    اسئلة لا تهدأ كرياح الليل المخيفة ...
    ولم يرعها المطر لتتوقف ...
    كما أنت لم يردعك ندائي ورجائي
    لتتوقفي عن الرحيل ...
    لماذا رحلتِ
    وتركتِ الامطار والرياح تعصف بأوراقنا الجميلة ..
    حتى ذاك المكان الذي بنيناه معا ما عاد بيتا ..
    صار مرتعا للطيور الجارحة ..
    ككل الأسباب التي قدمتيها لي لتبرري رحيلك والسلام ....
    رأيت شاردة الفكر بلا دموع ...
    يقولون أن الدموع بشارة خير للمسافرين ...
    لقد تأخرت كثيرا...
    ولازلت أتحاشى تصديق أن رحيلك بلا عودة ...
    فهل هُنت عليك في غربتك ..
    أين رقتك وحنينك وكل ذاك الحب الذي كان ...
    هل كان وهما ....

    آه كم اشتقت لكِ...
    ألم تشتاقي لــــ لقاءاتنا المختلسة...
    لضحكاتك وايماءاتك...
    ولدموعك التي كانت تنهمر
    حين يجبرني المطر أن أتاخر دقائق عنكِ ...
    اشتقت لخربشاتك في أوراقي
    ولكل تلك الرسوم والخطوط
    التي كانت تهتف بأسمينا وبحبنا ...
    حاولت أن أنسى وجودك
    بعد كل هذه السنوات السوداء دونكِ ....
    لكن حبك يزداد وولعي بك يشتد يوما بعد يوم ...
    آه ليتك تشعرين بما أشعر به الآن ولو شذرا...
    يا أمل عمري ..
    ويا قصة حياتي ...
    ويا أشجان روحي ...
    ويا عمري وشقاء أيامي في بُعادكِ ودوائي في لقياكِ ...
    اشتقت لـــ ابتسامتك...
    لــــِ نظرات عينيك العاشقة كطفلة البراءة الذكية ...
    وصدى همساتك....
    عيوني تبكي وتتوجع وتنوح في سكون حالم ....
    و قلبي الكسير ينتظر أن تضمدي جراحه ....
    ويهتف في حضورك وغيابك ..
    سفرك وترحالك ..
    تذكرك ونسيانك ..
    ليلك ونهارك ..
    شمسك وقمرك وأفق ذكرياتك ....
    أحببتك وسأظل أحبك إلى الأبد....

    [/B]
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مازن صافي; الساعة 23-09-2008, 08:05.
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم
  • طه محمد عاصم
    أديب وكاتب
    • 08-07-2007
    • 1450

    #2
    د مازن
    في بعض الاحيان لا املك سوى الصمت

    في حضور الجميل من الشعور

    [IMG][IMG][/IMG][/IMG]
    لصوت حروفك عذوبة تسري في أنهار الإبداع
    وهمس الحياة في مدن الحنان
    محبتي لك
    طه عاصم
    sigpic

    تعليق

    • د.مازن صافي
      أديب وكاتب
      • 09-12-2007
      • 4468

      #3
      الأخ الحبيب: طه عاصم

      شكرا لك لهذا الحضور الوردي
      وهذه المشاعر الصادقة
      وهذا التعقيب الذي أسعدني جدا

      دمت بألف خير صديقي ،،،
      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

      ( نسمات الحروف النثرية )

      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

      تعليق

      • جوتيار تمر
        شاعر وناقد
        • 24-06-2007
        • 1374

        #4
        دكتــور...
        هذه اللغة الثنائية المنشأ ، المنبع ، توحي بالكثير ، فهي ليست مجرد كلمات سطرت هنا ليراهن عليها الشاعر على ايصال ما في داخله فقط ، انما هي صور مبثوثة حية ، ترسم بالحرف ملامح الاثنين المتحدين ورحيا ، هذه الروح الصوفية تتجلى بكل نقائها في النص .

        محبتي
        جوتيار

        تعليق

        يعمل...
        X