عشق مُجَانب...!(*)
...
عَشقتَ وكان عشقُكَ محضَ حَيْدَة
وأحْكَمَ فيك داعي الحب قَيْدَه
وقفتَ ببابها زمنا تعاني
وعدت وقلبكُ المكسورُ عنده
يريد العقلُ منك فراقَ حُبٍ
ولم يجسر فؤادُك أن يردَّه
ألا فاصبرْ فإن الصبرَ خيرٌ
يبشرُ بانفراجٍ بعد شِدّه
وعشْ حُراً ولا تقرب هواها،
وأعدِدْ للفراق المرِّ عدّة
ولا تكُ مُفلسا في كلِ حبٍّ.
يُصَعِّرُ للخسان الغِيد خَدّه
وَصُدّ بعقلك المختارِ شوقاً
إذا ما القلب يأبى أن يَصُدّه
فتبّاً للهوى أرْدَى عقولا
وتبا للقلوب المستبدة..
فكم أضني الفؤادَ أنينُ شوقٍ
وبعضُ الشوقِ لا نسْطِيعُ رَدّه
تُبَاعِد ما تُباعد من حنين
وتخطبُ عند غانيةٍ مودّة ؟!
فلا تحسب إذا هَبّ اشتياقٌ
بأن الحب قد يُنْجِيكَ وَحْدَه
ونم ملءَ الجفونِ وقَرّ عينا
فما أحنى الوسادة و(المخدة)
وإن يَمْسَسك ايمانٌ بعشقٍ
فأعقبه بإلحادٍ وَرِدّه
ألا تباً لحب يعترينا
ويحرقنا بنار الشوق بعده...!
...
عَشقتَ وكان عشقُكَ محضَ حَيْدَة
وأحْكَمَ فيك داعي الحب قَيْدَه
وقفتَ ببابها زمنا تعاني
وعدت وقلبكُ المكسورُ عنده
يريد العقلُ منك فراقَ حُبٍ
ولم يجسر فؤادُك أن يردَّه
ألا فاصبرْ فإن الصبرَ خيرٌ
يبشرُ بانفراجٍ بعد شِدّه
وعشْ حُراً ولا تقرب هواها،
وأعدِدْ للفراق المرِّ عدّة
ولا تكُ مُفلسا في كلِ حبٍّ.
يُصَعِّرُ للخسان الغِيد خَدّه
وَصُدّ بعقلك المختارِ شوقاً
إذا ما القلب يأبى أن يَصُدّه
فتبّاً للهوى أرْدَى عقولا
وتبا للقلوب المستبدة..
فكم أضني الفؤادَ أنينُ شوقٍ
وبعضُ الشوقِ لا نسْطِيعُ رَدّه
تُبَاعِد ما تُباعد من حنين
وتخطبُ عند غانيةٍ مودّة ؟!
فلا تحسب إذا هَبّ اشتياقٌ
بأن الحب قد يُنْجِيكَ وَحْدَه
ونم ملءَ الجفونِ وقَرّ عينا
فما أحنى الوسادة و(المخدة)
وإن يَمْسَسك ايمانٌ بعشقٍ
فأعقبه بإلحادٍ وَرِدّه
ألا تباً لحب يعترينا
ويحرقنا بنار الشوق بعده...!
----
(*) سجال مرتجل، دار بيني وبين أحدهم..
أحدهم.. هذا قد أكبه الهوى ظهرا لبطن، فجعل يئن بالشكوى /ويجلدُ قلبَه على محبةٍ/ تغلغلت في حناياه.. وتعملقت في ثناياه، واختلطت بلحمه وعظمه زمنا.. ثم رأها تتهاوى وتتلاشى أمام عينِ قلبه.. وهو الذي انداح في رواء الحب ماءً عفويا، يهدِر في الدحور.. ويتخلل الغَور، ثم لما انطفا بريق حبه، وآذَن بانقضاء؛ كاد من فرط خيبته ان ينشد :
ان كان منزلتي في الخب عندكمو
ماقد رأيت فقد ضيعت ايامي.
أمنية طفرت روحي بها زمنا
واليوم احسبها أصغاث أحلامي
. ثم جعل يئن شعرا بشعور عفوي مكين، فهالني ما كتبه.. وهو يصور من حال نفسه ما اشفقت عليه الصدور.. وتجاوبت معه الأحلام شعرا ..
..
كتب بيتا.. فعارضتُه بمثله..فكتب آخر.. فكتبت آخرا، فلما طال أنينه، وطال تجاوبي معه.
ارتأيت أن أُفرد ما كتبته ارتجالا في طرح مستقل
فكان هذا بعضه، بعد حيلة وتصرف. وأسميته.. عشقا مجانبا ..
نعم.. فقد كان كذلك..
تعليق