الربيع الأنيق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • على البيه
    أديب وكاتب
    • 19-07-2010
    • 45

    الربيع الأنيق

    كنت صغيرا ألهو في جنبات الحدائق
    استنشق العبير من فيحاء النسائم
    تداعبنا الطبيعة بلطفها البراق ونقائها
    لم يكن هناك الا أصوات العصافير والبلابل وصوت كروان يذكرنا بحنين الماضي وعبق الحاضر ،
    إنه الربيع الانيق حيث نقاء كل ما يحيط بنا بغسول الشتاء ودفىء المشاعر مع سطوع الشمس بعد عودتها من سفر بعيد ، تحمل اشعة لامعة كسهام الحب التى تنطلق لقلب الحبيب من قلب المحب ، لا أتعجب من ذلك وانا أرى الاستجابة في اغصان الاشجار وأوراق الورود الزاهية ، إنه الربيع الذي يحمل في طياته ذكريات الحب ويبعث الامل في حياة المستقبل مع أماني مخبأة تشتاق لترى النور ، صباح ندي يكسو في حلته كل جنبات الارض ويبعث بعطر الصباح النفاذ .
    التعديل الأخير تم بواسطة على البيه; الساعة 01-10-2021, 21:21.
    م / محمد الأعرج
  • أشجان الجهني
    عضو الملتقى
    • 03-09-2021
    • 39

    #2
    صباحي أجمل بعد قرائتي للوحتك الرآقية

    أرجعتني معك إلى ذلك الصباح اللطيف

    صباح لانفكر فيه إلا بما يسعدنا

    دمت بجمال كلماتك كاتباً 🌸
    ربي ليس لي أمن ولا أمان إلا بك 🌸

    تعليق

    • على البيه
      أديب وكاتب
      • 19-07-2010
      • 45

      #3
      شكرا لمرورك الكريم أستاذة أشجان ودمتي بخير
      التعديل الأخير تم بواسطة على البيه; الساعة 02-10-2021, 07:07.
      م / محمد الأعرج

      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        #4
        تحياتي اخي الاستاذ علي

        جعل الله كل ايامك ربيعا

        مر الربيع في السنوات الماضية دون ذكر
        و هاأنت تذكره لتعود بنا ايام خوالي لتذكر الربيع وذكرياته الجميلة

        *

        أتاكَ الرَبيعُ الطَلقُ يَختالُ ضاحِكاً مِنَ الحُسنِ حَتّى كادَ أَن يَتَكَــــــلَّما
        وَقَد نَبَّهَ النَيروزُ في غَلَسِ الدُجى أَوائِلَ وَردٍ كُنَّ بِالأَمسِ نُــــــــوَّما
        يُفَتِّقُها بَردُ النَدى فَكَأَنَّــــــــــــــــهُ يَبُثُّ حَديثاً كــــــــــانَ أَمسِ مُكَتَّما
        وَمِن شَجَرٍ رَدَّ الرَبيعُ لِباسُــــــــهُ عَلَيهِ كَما نَشَّرتَ وَشياً مُنَمــــــنَما
        أَحَلَّ فَأَبدى لِلعُيونِ بَشاشَــــــــــةً وَكانَ قَذىً لِلعَينِ إِذ كانَ مُحــــرَما
        وَرَقَّ نَسيمُ الريحِ حَتّى حَسِبتَـــهُ يَجيءُ بِأَنفاسِ الأَحِبَّـــــــــــــةِ نُعَّما

        *

        البحتري

        تعليق

        • على البيه
          أديب وكاتب
          • 19-07-2010
          • 45

          #5
          أشكرك أخي الاستاذ جلال وأشكر احساسك النابض دمت بخير ودام مرورك الكريم
          م / محمد الأعرج

          تعليق

          يعمل...
          X