أحس بالعطالة التي حجبت ضياء أمانيه ؛ وتخلّفت نفسه عنه تجرّ ذيول الخيبة؛ حتى دنا من منزل ابنة عمه فاشتعل قلبه عشقا لها، ثم سحبه التفكير في قيس بن الملوح؛ وتغنى بأبيات شعرية غامرة بالصبابة. أطربت أذنيها؛ وخرجت مسرعة فقالت : أعندك رغيف؟! قال: لا . أعندك مسكن؟! قال: لا . أفي جيبك دراهم؟! قال: لا...
أوصدت الباب واختفت.
أوصدت الباب واختفت.
تعليق