الـهدية ../ زهراء /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    الـهدية ../ زهراء /

    الـهدية ../ زهراء /

    اقترحتُها لأصحاب الشركة التي تعمل بها
    حين تولت المنصب ..
    قدمت لي هدية
    فتحتها وجدت الأصبع الوسطى..
    أخذت الهدية و صورتها ، علقتها على حائطي تذكارا واعترافا بالجميل.

    زهر اء 2021
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 05-10-2021, 19:05.
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة
  • رشيد الميموني
    مشرف في ملتقى القصة
    • 14-09-2008
    • 1533

    #2
    ذكرتني قصتك بالمثل الشائع "اتق شر من أحسنت إليه"
    قليلون هم من يحفظون الجميل ..
    قصتك اختزلت نكران الجميل بكل إبداع .
    دمت متألقة في إبداعاتك زهراء
    مودتي

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
      ذكرتني قصتك بالمثل الشائع "اتق شر من أحسنت إليه"
      قليلون هم من يحفظون الجميل ..
      قصتك اختزلت نكران الجميل بكل إبداع .
      دمت متألقة في إبداعاتك زهراء
      مودتي
      شكرا لابن بلدي الرائع السي رشيد
      نعم إنه زمن الجحود والتحرايميت وكل ما له صلة بالشرور
      ومع ذلك مهما علت عتماتهم تنطفىء عند إشراقة شمس الحق

      شكرا كبيرة على هذي القراءة الرائعة
      تبارك الله عليك السي رشيد
      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
        الـهدية ../ زهراء /

        اقترحتُها لأصحاب الشركة التي تعمل بها
        حين تولت المنصب ..
        قدمت لي هدية
        فتحتها وجدت الأصبع الوسطى..
        أخذت الهدية و صورتها ، علقتها على حائطي تذكارا واعترافا بالجميل.

        زهر اء 2021
        أحسنوا الظن. فلعلها ذهبت إلى البعد الثقافي القديم السائد في منطقة حوض
        البحر الأبيض المتوسط (حضارات اليونان والرومان ومصر):
        حيث الأصبع الأوسط يعني أيضا حرزا ضد عيون الحسد والشر. وحسبها أن أبرّتك
        باصبعها لحما وعظما. قمة الامتنان وقمة التعبير عنه.

        تعليق

        • سائد ريان
          رئيس ملتقى فرعي
          • 01-09-2010
          • 1883

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
          أحسنوا الظن. فلعلها ذهبت إلى البعد الثقافي القديم السائد في منطقة حوض
          البحر الأبيض المتوسط (حضارات اليونان والرومان ومصر):
          حيث الأصبع الأوسط يعني أيضا حرزا ضد عيون الحسد والشر. وحسبها أن أبرّتك
          باصبعها لحما وعظما. قمة الامتنان وقمة التعبير عنه.
          مرحبا بالزهراء
          تالله هذا ما أربكني و أثار استغرابي ... فالسائد حديثا معناه غير طيب و نفهم من ذاك الإصبع أنها انكسر خاطرها أو صُفِعَت أو أخذت مقلبا كبيرا
          و البديل عن المعنى السائد في الحظارات اليونانية و الرومانية و اسقاطه على الحسد حديثا هو الخرزة الزرقاء أو العين و حولها خرزة زرقاء أو الكف الأزرق
          علما بأن الخرزة الزرقاء ظُلِمَت و قيل عنها تمائم و هي في الأصل فيزياء حيوية بحتة .... حيث اللون الأزرق يمتص الطاقة الحيوية الفتاكة
          و يقال فلان إذا نظر للشيء إنكسر أو تحطم .. و هذه في الحقيقة طاقة حيوية عالية و امتصاصها يكون بعرض أي لون أزرق أمام الشخص صاحب العين الثاقبة

          تحاياي



          تعليق

          • الهويمل أبو فهد
            مستشار أدبي
            • 22-07-2011
            • 1475

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة [FONT=&quot
            سائد ريان;1247728[/FONT]]
            المشاركة الأصلية بواسطة [FONT=&quot
            مرحبا بالزهراء
            تالله هذا ما أربكني و أثار استغرابي ... فالسائد حديثا معناه غير طيب و نفهم من ذاك الإصبع أنها انكسر خاطرها أو صُفِعَت أو أخذت مقلبا كبيرا
            و البديل عن المعنى السائد في الحظارات اليونانية و الرومانية و اسقاطه على الحسد حديثا هو الخرزة الزرقاء أو العين و حولها خرزة زرقاء أو الكف الأزرق
            علما بأن الخرزة الزرقاء ظُلِمَت و قيل عنها تمائم و هي في الأصل فيزياء حيوية بحتة .... حيث اللون الأزرق يمتص الطاقة الحيوية الفتاكة
            و يقال فلان إذا نظر للشيء إنكسر أو تحطم .. و هذه في الحقيقة طاقة حيوية عالية و امتصاصها يكون بعرض أي لون أزرق أمام الشخص صاحب العين الثاقبة
            أهلا استاذ سائد ريان
            المعنى "غير طيب" اليوم وأمس. لكن حين ننظر للمجتمعات عبر التاريخ يجب علينا
            أخذ امكانياتهم المادية والمعنوية وكذلك أمورهم الأخلاقية بالحسبان. والحال أن لكل
            الأصابع عند الإغريق والرومان في العصور السحيقة معان متعددة ومختلفة ولها أسماء
            كما هي الحال عندنا. والوسطى منها معناها "غير الطيب" ليس جديدا وإنما يعود إلى ما
            قبل التاريخ. فهي مثلا تظهر قبل الميلاد بنصف قرن في مسرحية أريستوفينس "الغيوم"
            أثناء تدريس سقراط أحد تلاميذه الموسيقى. وفي نفس الفترة تظهر أيضا بوصفها تعزيمة
            تبعد عيون الحسد والشر. الأنثربولوجيون يفسرون هذه الازدوجية بـ"العلاج بالمثل" وأقرب
            مثال شائع بالموروث الشعبي أن علاج الحمى أن تغطي المريض بمزيد من الأغطية حتى
            يتعرق زيادة فيشفى!! فالسيء أو غير الطيب له مردود "طيب"!
            وقد استخدمها أشهر السياسيين الغربيين المعاصرين علاجا لخصومهم.

            ودمت على احسان الظن وحب الخير

            تعليق

            • فاطمة الزهراء العلوي
              نورسة حرة
              • 13-06-2009
              • 4206

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
              أحسنوا الظن. فلعلها ذهبت إلى البعد الثقافي القديم السائد في منطقة حوض
              البحر الأبيض المتوسط (حضارات اليونان والرومان ومصر):
              حيث الأصبع الأوسط يعني أيضا حرزا ضد عيون الحسد والشر. وحسبها أن أبرّتك
              باصبعها لحما وعظما. قمة الامتنان وقمة التعبير عنه.
              سلام الله
              للأسف نياتنا البيضاء أدخلوا فيها سفودا فما عادت تثق بأصحاب الوجوه الكثيرة

              تقديري الجم لحضورك الدسم
              لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

              تعليق

              • فاطمة الزهراء العلوي
                نورسة حرة
                • 13-06-2009
                • 4206

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
                مرحبا بالزهراء
                تالله هذا ما أربكني و أثار استغرابي ... فالسائد حديثا معناه غير طيب و نفهم من ذاك الإصبع أنها انكسر خاطرها أو صُفِعَت أو أخذت مقلبا كبيرا
                و البديل عن المعنى السائد في الحظارات اليونانية و الرومانية و اسقاطه على الحسد حديثا هو الخرزة الزرقاء أو العين و حولها خرزة زرقاء أو الكف الأزرق
                علما بأن الخرزة الزرقاء ظُلِمَت و قيل عنها تمائم و هي في الأصل فيزياء حيوية بحتة .... حيث اللون الأزرق يمتص الطاقة الحيوية الفتاكة
                و يقال فلان إذا نظر للشيء إنكسر أو تحطم .. و هذه في الحقيقة طاقة حيوية عالية و امتصاصها يكون بعرض أي لون أزرق أمام الشخص صاحب العين الثاقبة

                تحاياي



                سلام الله
                بارك الله فيك فناننا الفاضل السائد
                التاريخ يعيد نفسه بنفس الطريقة السيئة لوجوه تتكرر عبر الازمنة حاملة حقدها سفودا
                نجانا الله وإياكم من هؤلاء

                شكرا بلا ضفاف
                التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 09-10-2021, 10:18.
                لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                تعليق

                يعمل...
                X