ماذا أقولُ أفي الكلامُ مَلامُ
أمْ أنّهُ بين الأنامِ حَرامُ؟
سَلْ عنْ شجونِ الروحِ صفوَ جَلائها
واعذُرْ فعذرُ حيائِها أوهامُ
واكتُبْ حروفَ الشعرِ بين ضِفافِها
حتّى ترِقَّ وتَسُقُطُ الأحكامُ
زادُ الغريبِ قصيدةٌ مَروِيّةٌ
تغفو على إيقاعِها الأقلامُ
أبياتُها موجٌ وفيضُ عُبابِهِ
ساجٍ وساحِلُها الجميلُ وئامُ
نَسَجتْ ملامحَها الحياةُ وأرهَفَتْ
بيضَ المعاني والندى الآلامُ
ألِفَ الخمائلَ شجوُها وهديلُها
وهَمَى بشوقِ الساهرينَ غَمامُ
لو أنّها ارتادَتْ منابعَ حلمِها
لَرأيتَ كيفَ يَروعُهُنَّ أوامُ
ما سلَّ حُزنُ فؤادِها إلا النوى
والبُعْدُ في القلبِ الرقيقِ سِهامُ
صمْتٌ! ويهمسُ كالنسيمِ كلامُها
وتلوذُ تُخفي لونَها آكامُ
رقّتْ فَرَقَّ البعدُ يهتفُ مُثقَلاً
بالشعرِ تصبُغُ لونَهُ الأحلامُ
يصفو بهِ النبضُ الرقيقُ وأفقُهُ
روحٌ يدَغدِغُها صَباً وهُيامُ
ما كانَ يحملُني إليها حاجةٌ
إلاّ حديثٌ ماتِعٌ وسلامُ!
يسمو الحديثُ إلى المكارمِ والعُلا
مُترجِّلاً عَبَقتْ به الأنسامُ
فغدا يُرقرِقُ طلّهُ في رقّةٍ
بين الزهورِ فَتُفتَحُ الأكمامُ
وتَضاحَكَ الليمونُ حين تسامَرَتْ
معَهُ وناجى الفارعاتِ يمامُ
فالحرفُ ضُمِّخَ بالعبيرِ كأنّما
رفّت عليهِ مباسمٌ وخُزامُ
والحقُّ إنّ حروفَها أيقونةٌ
فيها الجمالُ وسِحرُها إلهَامُ
كلماتُها تختالُ مثلَ فراشةٍ
بين الزهورِ تَحفّها الأنغامُ
أو موجةٌ باتَ الصفاءُ بعينِهِ
منها يغارُ ويعتريهُ هُيامُ
تلكَ الحروفُ الوارفاتُ كأنّها
سيفٌ يُشرَّعُ والقصيدةُ هامُ!
أمْ أنّهُ بين الأنامِ حَرامُ؟
سَلْ عنْ شجونِ الروحِ صفوَ جَلائها
واعذُرْ فعذرُ حيائِها أوهامُ
واكتُبْ حروفَ الشعرِ بين ضِفافِها
حتّى ترِقَّ وتَسُقُطُ الأحكامُ
زادُ الغريبِ قصيدةٌ مَروِيّةٌ
تغفو على إيقاعِها الأقلامُ
أبياتُها موجٌ وفيضُ عُبابِهِ
ساجٍ وساحِلُها الجميلُ وئامُ
نَسَجتْ ملامحَها الحياةُ وأرهَفَتْ
بيضَ المعاني والندى الآلامُ
ألِفَ الخمائلَ شجوُها وهديلُها
وهَمَى بشوقِ الساهرينَ غَمامُ
لو أنّها ارتادَتْ منابعَ حلمِها
لَرأيتَ كيفَ يَروعُهُنَّ أوامُ
ما سلَّ حُزنُ فؤادِها إلا النوى
والبُعْدُ في القلبِ الرقيقِ سِهامُ
صمْتٌ! ويهمسُ كالنسيمِ كلامُها
وتلوذُ تُخفي لونَها آكامُ
رقّتْ فَرَقَّ البعدُ يهتفُ مُثقَلاً
بالشعرِ تصبُغُ لونَهُ الأحلامُ
يصفو بهِ النبضُ الرقيقُ وأفقُهُ
روحٌ يدَغدِغُها صَباً وهُيامُ
ما كانَ يحملُني إليها حاجةٌ
إلاّ حديثٌ ماتِعٌ وسلامُ!
يسمو الحديثُ إلى المكارمِ والعُلا
مُترجِّلاً عَبَقتْ به الأنسامُ
فغدا يُرقرِقُ طلّهُ في رقّةٍ
بين الزهورِ فَتُفتَحُ الأكمامُ
وتَضاحَكَ الليمونُ حين تسامَرَتْ
معَهُ وناجى الفارعاتِ يمامُ
فالحرفُ ضُمِّخَ بالعبيرِ كأنّما
رفّت عليهِ مباسمٌ وخُزامُ
والحقُّ إنّ حروفَها أيقونةٌ
فيها الجمالُ وسِحرُها إلهَامُ
كلماتُها تختالُ مثلَ فراشةٍ
بين الزهورِ تَحفّها الأنغامُ
أو موجةٌ باتَ الصفاءُ بعينِهِ
منها يغارُ ويعتريهُ هُيامُ
تلكَ الحروفُ الوارفاتُ كأنّها
سيفٌ يُشرَّعُ والقصيدةُ هامُ!
تعليق