روليت ..! // أحمد علي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    روليت ..! // أحمد علي

    روليت..!

    ..
    وحينما استقرت كرة صغيرة على الرقم سبعة ، خسرت قرينته مائة ألف دولار
    وسط ضحكاتها الهستيرية..
    بينما لفظت أم علي أنفاسها الأخيرة
    متأثرة بانفجار الزائدة الدودية.

  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    #2
    من جميلات السردية القصيرة جدا
    لي عودة لاحقا إلى هذا النص الرائع والموجع في نفس الوقت
    بحول الله لي عودة

    تقديري مبدعنا احمد
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #3
      الرقم سبعة
      له ما له في مخيال العربي فهو بمثابه رقم الحظ، ورقم سحري يستعمل في الشعوذة، وأمور خرافية كثيرة

      هنا تم ربط هذا الرقم بالخسارة
      ولكن ظل شيء غائب عني
      سأحاول استنطاقه في القادم علي أفهم ما حجب عني

      تقديري صديقي المبدع أحمد
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
        روليت..!

        ..
        وحينما استقرت كرة صغيرة على الرقم سبعة ، خسرت قرينته مائة ألف دولار
        وسط ضحكاتها الهستيرية..
        بينما لفظت أم علي أنفاسها الأخيرة
        متأثرة بانفجار الزائدة الدودية.

        ذكرياتي مع أم علي هو طبق الحلو الذي تشتهر به في مطاعم الخمس نجوم .
        وبأم علي جارتنا التي كانت تساعد أمي عندما كانت تطبخ لنا الكوارع .
        أما أن تلعب الروليت في الكازينوهات .. وتسخر آسف وتخسر ، فإنفجار
        الزائدة الدودية هذا قليل عليها !
        الحاضر الغائب في هذا النص هو القرين . يا ترى انت فين يا أبو علي ؟!
        معلش يا صديقي أحمد علي
        النص مبهر ، وله رؤى كثيرة
        تحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • فاطمة الزهراء العلوي
          نورسة حرة
          • 13-06-2009
          • 4206

          #5
          الفكرة:
          إنها رهانات الحياة
          خسران عن اختيار
          وخسران قسري بسبب الحاجة
          والنقطة الفاصلة ما بينهما تضاد غريب تسجله كرة صغيرة على شفا نهاية

          القصة مفتوحة على عدة تأويلات وتخمينات
          فمن هي القرينة؟؟
          هل هي قرينته في اللعب وفي الحياة؟؟ أم هي قرينة ثانية ؟؟
          و / أم علي / هل هي قرينته الشرعية والتي تموت بسبب مال يقمر به ويراهن به على طاولة خواء؟؟
          أم الصورة تقابل الضياع بنافذتين متضادتين ، تؤسسان للفارق وغياب الإنسانية في مجتمع انحسرت فيه كل الأضواء وبهتت يد المساعدة والتكافل الاجتماعي؟؟
          النص بنية:
          من بين النصوص القوية بناء وسردية
          فالعتبة: كتشكيل هندسي بصري ، يدخل بنا إلى عالم الحدث من بوابة السؤال ، بالحفاظ على مساحاتها كاملة من حيث الغموض
          فالروليت كلعبة تقاس بالربح وبالخسران / والعتبة مفتوحة عليهما معا
          السردية /
          سرديةجد موفقة لبناتها رسمت الفكرة عبر تداعي الصورة من نواة البداية لبنة لبنة
          هناك مونلوج جميل ضمني داخل جملة / وسط ضحكاتها الهستيرية../
          فهذه الجملة تعري نفسية خسرت مالها ورهانها فـ تلمظت الوجع ضحكا موجعا
          والإنسان في حالة الخسران اللامنتظر ، / وإن كانت اللعبة تستقيم على الخسران كما على الربح كما سبق القول / تحدث معه مقابلات كثيرة ومواجهات كثيرة بينه وبين ذاته من الندم والعتاب
          وفي ظل هذا العتاب تكبر الصورة ، وتنتقل من / الكازينو / إلى ضفة أخرى من الخسران لكن بتضاد كبير وجميل وموح منفصل متصل بالخسران الأول دليل على ترابط الحدث في حركية درامية موفقة / مر فيها الانتقال بسلاسة
          القفلة
          تعزز مكان العتبة كحرية مساحة وتعزز استقلاليتها عن العتبة وتؤكد نجاحها كضربة ختام تعيد المشهد إلى الواجهة وتطيح بتخمينات التلقي الكثيرة

          نص قوي جدا وهذه زاوية رؤية قد لا تكون صائبة
          مزيدا من تألق مبدعنا أحمد

          وكل النجوم لهذا النص الـ ق ق ج بامتياز

          تقديري بلا ضفاف
          التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 07-11-2021, 14:40.
          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            #6
            مفارقة دقيقة بين موقفين :
            أحدهما : خسارة مالية تافهة مرفقة بضحكة
            والثانية: خسارة جسيمة مسّت الصحة التي هي أهم من كل الأموال
            هذه المفارقة صنعت حكاية كبيرة تفرّق بين طبقتين : العليا والدنيا
            وأوضحت باختصار، كيف يهدر الأغنياء آلاف الدولارات في اللعب بالحظ
            وكيف يموت الفقير متأثراً بانفجار الزائدة الدودية التي لا تنفجر إلّا لعدم المسارعة في الذهاب إلى المستشفى لعلاجها
            كما قارنت بين قيمة الوقت بالنسبة للطرفين، فالغني يهدر الوقت في التسالي والفقير لا يجد الوقت للذهاب إلى المستشفى
            إضافة إلى اختيارك رقم (7) وهو رقم إعجاز ورقم حظ، استقرت الكرة الصغيرة عليه يعني أن الحظ واتى قرينته ومع ذلك خسرت
            أما اختيارك ل ( أم علي ) فهو رمز لأكثر النساء من الطبقة الدنيا
            أعجبتني .. ومضة ذكية ربما لها أبعاد أخرى لم يتسن لي حصرها فلا وقت لدي لأنني من الطبقة الدنيا
            أحسنت بل أبدعت
            تحية ... ناريمان
            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            يعمل...
            X