قصيدتين للشاعر التونسي الشابي + ترجمة إنجليزية
لكن أطوار تلك المرحلة من العشرينيات وحتى السبعينيات كانت متشابهة والدوافع ذاتها : الحنين للأوطان والحنين للأمومة التي لا تخلو من المشاعر الصادقة العفيفة . عفة الأنفس آنذاك قلما نجد لها حضورا في عالمنا الراهن.
وكما يبدو لي أن هناك تشابها أو توافقا بين سياب العراق وشابي تونس في نقل رقة الألفاظ , لكن السياب اشتهر في الشعر المرسل بينما الشابي كتب الشعر العمودي ومع ذلك يوجد تشابه بين الأهداف الشعرية ونقل الأحداث والوقائع
التراجم تحت ليست لي
لي عدة قصائد ( أربع أو ثلاث ) ترجمتها بنفسي سأنشرها لاحقا بعد مراجعتها
هذا الموقع متعب جدا مع الإنجليزية افتهمنا نظامه عربي لا يدعم الإنجليزية سيما في ضبط علامات الترقيم punctuation, مثلا النقطة أو الفارزة تضعها في نهاية الجملة يذهب بها في الأتجاه المعاكس .. !!
ويبدو في العربية أيضا معه مشاكل قمت بنقل النص الأول من موقع جيد وممتاز بوابة الشعراء لأنه النصوص معي في بالإنجليزية فقط ..
وعندما نسخت النص هنا خربه هذا الموقع فأضططرت إلى نسخها من موقع بائس أخر وكانت أخطاء لغوية في النص العربي وبعد القراءة قمت بتصليحها ...
يعني موقع عربي وأهله عرب ولا يستطيعون ضبط لغتهم الأم !!
ونحن وقتنا سريع والله ما عندي مجال استراحة مرات عشرة دقائق باليوم
ومع أنني أتقن العربية لكنني لاأهتم بها لأنها ليست شأني
أنا أترجم للإنجليزية و 90 % من كلامي اليومي بالإنجليزية مع الطلاب
موقع مخربط ( كما نقولها في العراقية الدارجة ) ألف موقع كتبت فيه لم تواجهني مشاكل كما في هذا الموقع
والله يطولج يا روح مع المواقع العربية التي أكثر أصحابها (( كُسالى ))
يا أخي أضف تحسينات لموقعك خما تخسر خسارة !!!
ABU AL-QASIM AL-SHABI (1909–1934)
Born in Tunisia, al-Shabi was one of the most outstanding modern poets of
North Africa. His poetry is mainly romantic and bears the influence of the
mahjar poets. He died of an incurable illness at the age of 25
.
كما يتبين لي من خلال قراءة السير الذاتية أن الشاعرين الشابي والسياب عاصرا الفترة ذاتها أو جزء منها أو خلفياتها فالسياب توفي في الستينياتBorn in Tunisia, al-Shabi was one of the most outstanding modern poets of
North Africa. His poetry is mainly romantic and bears the influence of the
mahjar poets. He died of an incurable illness at the age of 25
.
لكن أطوار تلك المرحلة من العشرينيات وحتى السبعينيات كانت متشابهة والدوافع ذاتها : الحنين للأوطان والحنين للأمومة التي لا تخلو من المشاعر الصادقة العفيفة . عفة الأنفس آنذاك قلما نجد لها حضورا في عالمنا الراهن.
وكما يبدو لي أن هناك تشابها أو توافقا بين سياب العراق وشابي تونس في نقل رقة الألفاظ , لكن السياب اشتهر في الشعر المرسل بينما الشابي كتب الشعر العمودي ومع ذلك يوجد تشابه بين الأهداف الشعرية ونقل الأحداث والوقائع
التراجم تحت ليست لي
لي عدة قصائد ( أربع أو ثلاث ) ترجمتها بنفسي سأنشرها لاحقا بعد مراجعتها
Part VIII – Modern Arabic Literature
1 Abu al-Qasim al-Shabi, “I Weep for Love” and “To the Tyrant”, translated by A. J. Arberry,
Modern Arabic Poetry: An Anthology with English Verse Translations, London, Taylors Foreign
Press, 1950
Abu al-Qasim al-Shabi
أنا أبكيك للحب
لسـت يـا أمسـي أبكـيـك لمجــدٍ أو لـجــاه
سلـبـتـه مـنـيّ الـدنـــيـا وبـزتـنـي رداه
فـأنـا أحـتـقـر الـمـجـد وأوهـام الـحـيـاة
أو لعـمـر بلـغـت مـنـه الليـالـي منـتـهـاه
وتلاشـت فـي خضـم الزمـن الطـاغــي قـواه
فـأنـا مـا زلـت فـي فجـر شبابـي أو ضحـاه
لا ولا أبـكـيـك يـا أمســي إذا مــا قـلـت آه
لنعيـم لــم يـنـل قلـبــي مـنـه مشتـهـاه
فـبـنـو الأيـام فـي الدنـيـا كمـا شــاء الإله
إنـمـا أبكـيـك للـحـب الـذي كــان بـهــاه
يملاء الـدنيـا فأنـي سـرت فـي الـدنـيــا أراه
فـإذا مـا لاح فجـر كـان فـي الفـجـر سنــاه
وإذا غــرد طيــر كــان فـي الشـدو صــداه
وإذا مـا ضـاع عـطر كـان في العطـر شــذاه
وإذا مـا رف زهـر كـان فـي الـزهـر صبــاه
فـهو فـي الكـون جـمال يمـلأ الأفـق ضيــاه
وتـوشّــي هــذه الأكــوان بالـسـحـر رؤاه
وهـو فـي قلـبـي الـذي عانـقـه الفجــر إله
عبـقـري السحـر ممـراح وديـع فـي سمــاه
ينـسـج الأحـلام فـي قلبـي بأضـواء ا لحيــاة
ويغـنيـنـي فـأنسـى فـي مســرات الحيــاة
كل ما فـي الكـون مـن حـزن وأفـراح عــداه
I weep for Love
I do not weep for thee,
My yesterday,
That fate hath plundered me
Of gorgeous majesty
And glorious sway:
I care not for life’s dream
And glory’s gleam.
Nor that my little tale
Of days is spent
Resistless to prevail
When fortune did assail
The battlement;
Lo, yet my youth is bright
With morning light.
Nay, it is not for this
I weep, and sigh,
The longed-for goal of bliss
My ardent heart must miss
And let go by;
Men have of life such fill
As God may will
It is for love they flow,
My bitter tears,
Love’s glory, that doth
glow
O’er all the world I go
Through all the years,
Each gleaming morn.
Where songbirds warble,
there
Love echoeth;
Such fragrance soft and rare
As scenteth all the air ( scented )
Is love’s sweet breath;
Love stirreth in its hour
The fluttering flower
Love’s beauty ruleth, king
O’er heav’n supreme,
Magic embroidering
Each live and living thing
In beauty’s dream;
My heart, in dawn’s
embrace,
Knows the god’s grace.
TO THE TYRANT
Imperious despot, insolent in strife,
Lover of ruin, enemy of life!
You mock the anguish of an impotent land
Whose people’s blood has stained your tyrant hand,
And desecrate the magic of this earth,
Sowing your thorns, to bring despair to birth.
Patience! Let not the Spring delude you now,
The morning light, the skies’ unclouded brow;
Fear gathers in the broad horizon’s murk
Where winds are rising, and deep thunders lurk;
When the weak weeps, receive him not with scum.
Who soweth thorns, shall not his flesh be torn?
Wait! Where you thought to reap the lives of men,
The flowers of hope, never to bloom again,
Where you have soaked the furrows’ heart with blood,
Drenched them with tears, until they overflowed,
A gale of flame shall suddenly consume,
A bloody torrent sweep you to your doom!
أَلا أَيُّها الظَّالمُ المستبدُّ
حَبيبُ الظَّلامِ عَدوُّ الحيَاهْ
سَخرْتَ بأَنَّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ
وكَفُّكَ مخضوبَةٌ من دمَاهْ
وسِرْتَ تُشَوِّهُ سِحْرَ الوُجُودِ
وتبذُرُ شوكَ الأَسى في رُبَاهْ
رُوَيْدَكَ لا يخدعنْك الرَّبيعُ
وصحوُ الفضاءِ وضوءُ الصَّباحْ
ففي الأُفُق الرَّحْبِ هولُ الظَّلامِ
وقصفُ الرُّعُودِ وعَصْفُ الرَّياحْ
حَذارِ فَتَحْتَ الرَّمادِ اللَّهيبُ
ومَنْ يبذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ
تأَمَّلْ هنالِكَ أَنَّى حَصَدْتَ
رؤوسَ الوَرَى وزهورَ الأَملْ
وَرَوَّيْتَ بالدَّمِ قَلْبَ التُّرابِ
وأَشْربتَهُ الدَّمعَ حتَّى ثَمِلْ
سيجرُفُكَ السَّيْلُ سَيْلُ الدِّماءِ
ويأْكُلُكَ العَاصِفُ المشتَعِلْ
ملاحظتي الأخيرة : Last notice1 Abu al-Qasim al-Shabi, “I Weep for Love” and “To the Tyrant”, translated by A. J. Arberry,
Modern Arabic Poetry: An Anthology with English Verse Translations, London, Taylors Foreign
Press, 1950
Abu al-Qasim al-Shabi
أنا أبكيك للحب
لسـت يـا أمسـي أبكـيـك لمجــدٍ أو لـجــاه
سلـبـتـه مـنـيّ الـدنـــيـا وبـزتـنـي رداه
فـأنـا أحـتـقـر الـمـجـد وأوهـام الـحـيـاة
أو لعـمـر بلـغـت مـنـه الليـالـي منـتـهـاه
وتلاشـت فـي خضـم الزمـن الطـاغــي قـواه
فـأنـا مـا زلـت فـي فجـر شبابـي أو ضحـاه
لا ولا أبـكـيـك يـا أمســي إذا مــا قـلـت آه
لنعيـم لــم يـنـل قلـبــي مـنـه مشتـهـاه
فـبـنـو الأيـام فـي الدنـيـا كمـا شــاء الإله
إنـمـا أبكـيـك للـحـب الـذي كــان بـهــاه
يملاء الـدنيـا فأنـي سـرت فـي الـدنـيــا أراه
فـإذا مـا لاح فجـر كـان فـي الفـجـر سنــاه
وإذا غــرد طيــر كــان فـي الشـدو صــداه
وإذا مـا ضـاع عـطر كـان في العطـر شــذاه
وإذا مـا رف زهـر كـان فـي الـزهـر صبــاه
فـهو فـي الكـون جـمال يمـلأ الأفـق ضيــاه
وتـوشّــي هــذه الأكــوان بالـسـحـر رؤاه
وهـو فـي قلـبـي الـذي عانـقـه الفجــر إله
عبـقـري السحـر ممـراح وديـع فـي سمــاه
ينـسـج الأحـلام فـي قلبـي بأضـواء ا لحيــاة
ويغـنيـنـي فـأنسـى فـي مســرات الحيــاة
كل ما فـي الكـون مـن حـزن وأفـراح عــداه
I weep for Love
I do not weep for thee,
My yesterday,
That fate hath plundered me
Of gorgeous majesty
And glorious sway:
I care not for life’s dream
And glory’s gleam.
Nor that my little tale
Of days is spent
Resistless to prevail
When fortune did assail
The battlement;
Lo, yet my youth is bright
With morning light.
Nay, it is not for this
I weep, and sigh,
The longed-for goal of bliss
My ardent heart must miss
And let go by;
Men have of life such fill
As God may will
It is for love they flow,
My bitter tears,
Love’s glory, that doth
glow
O’er all the world I go
Through all the years,
Each gleaming morn.
Where songbirds warble,
there
Love echoeth;
Such fragrance soft and rare
As scenteth all the air ( scented )
Is love’s sweet breath;
Love stirreth in its hour
The fluttering flower
Love’s beauty ruleth, king
O’er heav’n supreme,
Magic embroidering
Each live and living thing
In beauty’s dream;
My heart, in dawn’s
embrace,
Knows the god’s grace.
TO THE TYRANT
Imperious despot, insolent in strife,
Lover of ruin, enemy of life!
You mock the anguish of an impotent land
Whose people’s blood has stained your tyrant hand,
And desecrate the magic of this earth,
Sowing your thorns, to bring despair to birth.
Patience! Let not the Spring delude you now,
The morning light, the skies’ unclouded brow;
Fear gathers in the broad horizon’s murk
Where winds are rising, and deep thunders lurk;
When the weak weeps, receive him not with scum.
Who soweth thorns, shall not his flesh be torn?
Wait! Where you thought to reap the lives of men,
The flowers of hope, never to bloom again,
Where you have soaked the furrows’ heart with blood,
Drenched them with tears, until they overflowed,
A gale of flame shall suddenly consume,
A bloody torrent sweep you to your doom!
أَلا أَيُّها الظَّالمُ المستبدُّ
حَبيبُ الظَّلامِ عَدوُّ الحيَاهْ
سَخرْتَ بأَنَّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ
وكَفُّكَ مخضوبَةٌ من دمَاهْ
وسِرْتَ تُشَوِّهُ سِحْرَ الوُجُودِ
وتبذُرُ شوكَ الأَسى في رُبَاهْ
رُوَيْدَكَ لا يخدعنْك الرَّبيعُ
وصحوُ الفضاءِ وضوءُ الصَّباحْ
ففي الأُفُق الرَّحْبِ هولُ الظَّلامِ
وقصفُ الرُّعُودِ وعَصْفُ الرَّياحْ
حَذارِ فَتَحْتَ الرَّمادِ اللَّهيبُ
ومَنْ يبذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ
تأَمَّلْ هنالِكَ أَنَّى حَصَدْتَ
رؤوسَ الوَرَى وزهورَ الأَملْ
وَرَوَّيْتَ بالدَّمِ قَلْبَ التُّرابِ
وأَشْربتَهُ الدَّمعَ حتَّى ثَمِلْ
سيجرُفُكَ السَّيْلُ سَيْلُ الدِّماءِ
ويأْكُلُكَ العَاصِفُ المشتَعِلْ
هذا الموقع متعب جدا مع الإنجليزية افتهمنا نظامه عربي لا يدعم الإنجليزية سيما في ضبط علامات الترقيم punctuation, مثلا النقطة أو الفارزة تضعها في نهاية الجملة يذهب بها في الأتجاه المعاكس .. !!
ويبدو في العربية أيضا معه مشاكل قمت بنقل النص الأول من موقع جيد وممتاز بوابة الشعراء لأنه النصوص معي في بالإنجليزية فقط ..
وعندما نسخت النص هنا خربه هذا الموقع فأضططرت إلى نسخها من موقع بائس أخر وكانت أخطاء لغوية في النص العربي وبعد القراءة قمت بتصليحها ...
يعني موقع عربي وأهله عرب ولا يستطيعون ضبط لغتهم الأم !!
ونحن وقتنا سريع والله ما عندي مجال استراحة مرات عشرة دقائق باليوم
ومع أنني أتقن العربية لكنني لاأهتم بها لأنها ليست شأني
أنا أترجم للإنجليزية و 90 % من كلامي اليومي بالإنجليزية مع الطلاب
موقع مخربط ( كما نقولها في العراقية الدارجة ) ألف موقع كتبت فيه لم تواجهني مشاكل كما في هذا الموقع
والله يطولج يا روح مع المواقع العربية التي أكثر أصحابها (( كُسالى ))
يا أخي أضف تحسينات لموقعك خما تخسر خسارة !!!
تعليق