لا أمقت الأدب ولكنني أمقته عندما يوظف لأغراض سياسية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الملا محمود
    استاذ متقاعد ومترجم
    • 27-09-2020
    • 575

    لا أمقت الأدب ولكنني أمقته عندما يوظف لأغراض سياسية

    لا أمقت الأدب ولكنني أمقته عندما يوظف لأغراض سياسية
    الشاعر العراقي الذي أنا بصدده ( نبيل ياسين ) هذه هي المرة الأولى التي أقرأ له , وكذلك دفعني الفضول أن أقرأ لأخر وربما أيضا للمرة الأولى
    والذي هو ( عبد الكريم كاصد ) , ومن خلال البحث أظن أن قصتيهما متشابهتبين فكلاهما غادرا العراق في التسعينيات أو قبلها
    وهذا الأخير أيضا سأترجم له . بيد أنني أجد فارقا بينهما , وربما وجدت الثاني أكثر وضوحا وأقلُّ ( عمالة )
    *** ******* ****** ********
    بالصدفة كنت أبحث في قوقل فوجدت ذكره أي ( نبيل ياسين ), وعندما كان بحثي في الإنجليزية أيضا عثرت على كل عناوين الكتب التي أدرجتها تحت
    قسم من تلك الكتب الآن بين يدي , وهكذا ربما كما يقول المثل ( رب ضارة نافعة )
    الكتب حصلت عليها مجانا من خلال علاقتي مع المواقع أو إهداء من لدى البعض
    لم تكن موجودة عندي قبل أربعة أيام أو ثلاث
    ***** ***** ******
    والله لا أدري من أين أبتدأ فالرحلة طويلة ومخاضها عسير وشاق . تتلبد الرؤية أحيانا وتفترق الطرق بل ربما نصل إلى متاهات
    أو ربما أحيانا تقاطع طرق ( crossways) , وهكذا ربما يفهم بعضنا البعض أو ربما نختلف على أبسط الأمور
    لكن شيء واحد أعلى من هذا وذاك هو سيادة الوطن (( لا أختلاف عليه مطلقا ))
    لم أكن مهتما كل هذا الإهمتام في البداية حول الشخص ( الشاعر نبيل ياسين ) خريج جامعة بغداد -قسم الأداب عام 1972 ,
    والذي انضم إلى سلك الصحافة بعد تخرجه وعمل في الإذاعة العراقية أنذاك.
    كان قد غادر العراق في مطلع عام 1980 وأخيرا أستقر به المقام في بريطانيا ... فما سبب خروجه يا ترى ؟
    كل الصحف والمقالات لا تكشف السبب , ولكن وحسب ظني ومن خلال قراءتي لنصوصه ومقالاته يبدو أنه يميل للفكر الشيوعي أو ربما خرج حاله حال غيره للبحث عن فرصة عمل جيدة ,
    ولكونه شخص ذو ثقافة عالية وذو ذهن صقيل وشاعر وكاتب أنتج العديد من الأعمال الأدبية التي كان في أغلبها يسلط قلمه بشكل أو بأخر ضد السلطة في تلك الأيام , ومن الطبيعي أن تفتح له دور الصحافة الغربية أبوابها التي كانت تعمل بدأب من اجل اسقاط النظام سيما بعد خروج العراق منتصرا في حربه مع إيران في ثمانينات القرن الماضي,
    وحتى لو كانت الطريقة سهلة ورخيصة ( استغلال الروح الأدبية وتوظيفها من أجل الصراع ) لكنها ستؤدي في طريق أو بأخر إلى الزعزعة ... أي في النهاية (( تعرية الهدف )) وجعله مركز خصومة للجميع , ومن بعدها ووفق خططهم الخبيثة يأكلون الشجرة وثمارها , فلا النار ولا الدار ستسلم منهم
    ولا تلك الوردة التي كرس لها الشاعر كثيرا في أقواله ونقل صورا شتى عنها ستكون بمنأى عن الخطر الداهم. والوردة بلا شك هي (( العراق )) ....
    وهكذا الأبواق الغربية تدأب في نشر الدعايات المغرضة والأفكار السامة الهدامة إذا ما ضاقت ذرعا بأحد أعدائها ووجدته صلبا وعنيدا لا يقارع ..
    ومع ذلك لا لوم عليهم , لكن اللوم على من يفتح لهم الصدور قبل الأبواب ويساعدهم على نيل أهدافهم من أجل كسب درهمين أو دينارين أو لحاجة في نفس يعقوب !
    لو كنت محصنا في دينك وعقيدتك وحبك لبلدك لا يستطيع أحد في العالم كله إغرائك
    وهكذا يجيشونهم بشكل رخيص !!!
    أنظروا هنا كم كتبوا عنه أو من أجله مؤلفون بريطانيون أو أخرون
    وجعلوه بطلا وجعلوا من قصته ( هروبه من العراق ) اسطورة !!
    1
    Nabeel's Song: A Family Story of Survival in Iraq - Page 201

    Found inside – Page 201
    He hauls it open and Nabeel can just make out a list of names and their suspected crimes. The officer runs his fingers down the pages, moving from list to list, checking to see if Nabeel Yasin
    The Poet of Baghdad: A True Story of Love and Defiance
    books.google.com › books

    2
    Jo Tatchell · 2010
    Written by Jo Tatchell, a journalist who has spent many years in the Middle East and who is a close friend of Nabeel Yasin’s, Nabeel's Song is the gripping story of a family and its fateful encounter with history.
    Iraq Then and Now: A Guide to the Country and Its People - Page 284
    books.google.iq › books

    3
    Karen Dabrowska, ‎Geoff Hann · 2008
    Found inside – Page 284
    Dr Nabeel Yasin has been promoting modern Arab poetry in the English-speaking world through translations of his prolific work , and through poetry readings at festivals in the UK , Holland , New York , Germany , Cairo , Beirut , Budapest

    حتى في كتب النحو ذكروا اسمه وهو لا علاقة له بالنحو لا من قريب ولا من بعيد
    بل كان محبوبا لديهم كما يبدو فلماذا
    هل لأجل سواد عيونه كما يقولون ؟

    Think Level 5 Student's Book - Page 111
    books.google.iq › books

    4
    Herbert Puchta, ‎Jeff Stranks, ‎Peter Lewis-Jones · 2016
    Found inside – Page 111
    My candidate for the Real-Life Heroes competition is the Iraqi, Nabeel Yasin, who has made an enormous difference to the lives of young people in Iraq and elsewhere. Originally a poet and journalist, Yasin worked as the editor of a
    5
    Nabeel's Song
    books.google.com › books

    Jo Tatchell · 2006 · ‎Snippet view
    The book takes us from the happier, pre-Saddam days - weddings, births and the arrival of the first TV in 1960 - to darker circumstances that not all the family members would survive
    6
    وحتى مع تاريخ اليهود
    اخوة ياسين أو أخوة يوسف أو ربما أخوة رامسفيلد أو بنيامين نتينياهو
    موجودة هذه العقيدة لدى اليهود وقد سلط عليها فلم وادي الذئاب - مراد علم دار
    Other and Brother: Jesus in the 20th-Century Jewish Literary ... - Page x
    books.google.iq › books
    7
    Neta Stahl · 2013
    Found inside – Page x
    The Iraqi poet Nabeel Yasin, who fled his homeland to London with his wife and their toddler son, said in a recent television interview that in exile one's spouse substitutes for the entire world that was left behind

    8
    heft
    books.google.iq › books

    Doyali Islam · 2019
    Found inside
    ... the poet of baghdad, about nabeel yasin (https://www.youtube.com/watch?v=2roZyn1vS9o). although they don't fall along the 32nd parallel north, consider this half of the poem to also be prayerfor orlando and prayer for quebec city

    9

    The Publishers Weekly
    books.google.iq › books

    2007 · ‎Snippet view
    Found inside
    This would make for a riveting enough ( 268p ) ISBN 978-0-385-52121-5 story on its own , but Corson beautifully n this biography of the Iraqi poet intersperses the drama with lessons about Nabeel Yasin , freelance writer Tatchell the



    بعض من قصائده التي ترجمتها مع التعليق (( أين الوردة ؟ ))
    الوردة أنت وأمثالك من سهلَّ للعدو أن يقتطفها ويدوسها !!
    ورجعت للعراق عام 2007 وحاولت جهد امكانك ولمرتين أن تحصل على مقعد في البرلمان ولم تحصل !
    كل مؤهلاتك الشعرية ما فادتك بشيء ,, كل ثرائدك و (لوگيتك )مع الأجانب لم تفيدك
    لأنه شعب العراق ليس شعب غشيم
    ولنقل خلصنا من صدام لكن لا نرضى أن يحل سيء بديلا عنه
    لا عاش من عاداك يا عراق
    **** *****

    تراجمي له قصيدتين لن أكمل الباقي
    يكفي ما سمعته أذناي وما حلله عقلي من نتائج

    Nabeel Yasin 19/9/1996
    Where's the rose?
    In the past!
    In the depth of history,
    its dew has been dried up on the leaves
    Where is the rose?
    Is it under the pillow of a sleeping lady , in the window of a royal palace….
    OR in an old man's orchard far away from the town?
    Where is the rose?
    Did it fall down the hooves of invaders' horses?
    Where is the rose?
    Where is the rose?
    She slept between the folds of history, and her dew dried up on the leaves
    Under a pillow of a woman sleeping in the window of a royal palace
    And it was trampled by invaders' horses who entered history.
    Poem 2 \ the café ( coffee-shop)
    The noise coming out of a café is louder than that inside souls
    Little by little and far away
    In the earth, a strange whimpering voice fainted at nights.
    And becomes less hearable
    Instead, the sound of music rises up
    as well as the chants of dead bodies
    silence of dead is louder than noises of alive !
    little by little and much closer to us
    on the earth, shrieking voices rise up
    tribes are eating the flesh one another
    and everywhere odors come out of bodies
    all are grilled soaking with unusual spices.

    تعليقي
    قبل الأخرون به أم لا يقبلون
    أو ربما يأتي بالصدفة ويقرأ المعني ذاته
    والله لا أخشى أي منهم
    هم عملاء وخونة وبالتالي ومهما طال الزمن
    مصير الخونة في مزبلة التاريخ

    ****
    تعليقي على القصيدة الأخيرة المقهى
    يا ستار يا ربي من هذا الكذب
    وعندما يغزوكم الأجنبي تفتحون له الأبواب لا بل تفتحون له حتى جحوركم
    أيها الكلاب عملاء الغرب وأميركا والصهاينة
    ماذا قدمتم للعراق بعد عودتكم خصوصا أنتم مذهب الشيوعية السافل
    تأن وتصرخ وصرت دون أن تشعر عميلا للموساد
    أستغل أهل الغرب الشياطين نقطة ضعفك وملئوا عقلك بالخرافات
    بل أنت من سمحت لهم بذلك
    كنتم مستعدون أن تبيعوا أرض العراق وما عليها مجرد لتحصلوا على كرسي
    لكن الشعب أذكى منكم
    ولهذا الغلبة منكم لم يحظوا ولو بنطاق
    وأنت واحد منهم جربت وجربت حظك العاثر أكثر من مرة
    ولم تحصد أي صوت
    أبناء العراق الغيارى لا يبكون على صنم أو طاغية
    لكن لا يخونون الأوطان
    بل يستميتون بالذود متى لزم اللزوم
    كثيرون من هربوا أيام الحصار أو قبله ولست أنت الوحيد
    أكثرهم بدوافع البحث عن عمل وهناك منهم كذبا من قال:
    معارضون
    كلنا عشنا أيام الحصار ولم نهرب
    أما أنت ولك غرض في نفسك
    شيوعي فلا داعي أن تخفي نفسك
    وتجعل الوردة قيثارة لسانك
    أنت لم تحافظ على الوردة بل تآمرت عليها
    لتجعل من سفاهة الغي رشدا

    وتبكي أو تتباكى على سيدك .. ؟
    بل من الطبيعي في كل يوم لكم عمالة في ثوب جديد
    أينما يقتضي الحال وتتطلب المنافع والمصالح
    لك الله يا عراق
    وصدور المؤمنين من أبنائه

    القصيدتين المترجمتين أعلاه
    أين الوردة؟
    _________________________

    أين الوردة؟
    في الماضي
    في أغوارِ التاريخِ يجفُّ نداها فوق الأوراقْ؟
    أين الوردة؟
    تحت وسادةِ سيدةٍ نائمةٍ أم في نافذةِ القصرِ الملكي
    أم في بستانِ عجوزٍ في أقصى البلدة؟
    أين الوردة؟
    هل سقطتْ تحت حوافرِ خيلِ غزاةٍ؟
    أين الوردة؟
    أين الوردة؟
    نامتْ في أغوارِ التاريخِ وجفَّ نداها فوق الأوراقْ
    تحتَ وسادةِ سيدةٍ نائمةٍ في نافذةِ القصرِ الملكيِّ ،
    وداستها خيلُ غزاةٍ دخلوا التاريخْ
    19/9/1996

    المقهى
    ________________________

    صخبُ المقهى أعلى من صخبِ الروحِ
    رويداً وبعيداً
    يخفتُ في الليلِ نشيجُ غريبٍ في الأرضِ ،
    وتصعدُ موسيقى ونشيدٌ للموتى
    صمتُ الموتى أعلى من صخبِ الأحياءِ
    رويداً ، وقريباً منا
    يصعدُ فوق الأرضِ صراخُ قبائلَ تمضغُ لحمَ قبائلَ أخرى
    وتفوحُ روائحُ أصنافٍ من بشرٍ تُشوى بتوابلَ نادرةٍ

    لي عودة مرة أخرى سأنشر مقتطفات من تلك الكتب
    كما سأنشر وأترجم للشاعر (
    عبد الكريم كاصد )
    على الأقل أفضل من صاحبنا الديكتير أعلاه









    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الملا محمود; الساعة 11-11-2021, 12:05.
    وقل ربي زدني علما
    حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
    مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/
  • محمد الملا محمود
    استاذ متقاعد ومترجم
    • 27-09-2020
    • 575

    #2
    لو نقرأ الأدب قراءة سطحية ونتعاطف مع الكلمات الرنانة دون أن نتعمق فيما بعد الكلمات , نحن ماذا ..... ؟؟
    هل أقول نحن والحمير سيان ؟؟ أجلني الله وأجلكم
    أولا والله طوال عمري لم أنتقص من أحد ولم ألوم جاهلا دون أية مؤهلات أو بعبارة أدق شخصا ليس لديه مؤهلات أو تحصيل دراسي دون البكالوريوس ,
    ربما موضوعات آنية عابرة ( أي ليست مهمة ) دقائق وينتهي الجدال حولها كل حسب نظرته وتحليله للأشياء
    ولكن عندما يوظف العلم والأدب لغايات سخيفة أو تبدر أمور كهذه كأن يُلحنُ في القول مثلا أو يُبالغ ومن شخص رفيع المستوى علما أو أدبا
    أقول ألف ( لا ) وأعتبرها هي والكفر سيان لأنه من وجهة نظري أعتبرها (( نفاق العلم والأدب ))

    مقتطفات من كتاب : The poet of Baghdad هذا الكتاب ليس مجاني وكل الكتب التي ذكرتها أعلاه ليست مجانية مطلقا
    والظاهر أخونا الشاعر حسبما قرأت له أو ممن كتبوا عنه وألفوا كتبا من روايات وغيرها (كلها باللغة الإنجليزية ) في كلها يحاولون جعله بطلا
    فما سبب هذا الحنو غير المسبوق ؟؟
    الآن لو أعطي أي دار من دور النشر البريطانية ملايين الدولارات لن ينشروا لي كتابا واحدا عن خالد أبن الوليد أو عن أي بطولات من بطولات المسلمين الخالدة
    هم ليسوا حبا به ولا لقرة عينيه ولكن كي يمزقوا البلد من خلال رواياتهم والتلوين الماكر والعبارات الكهرمانية يجعلون من شخص يعيش الفراغ بطلا
    ومن الجاسوس نبيلا وسيدا , لكن إرادة الله سبحانه أقوى دائما وإرادة معظم شعب العراق المؤمن أقوى منهم
    وإلا وكأبسط مثال لما انتصرنا على داعش الذين هم صنعوه وجهزوه
    ---- ولأترك ترجمة ما كتب بالإنجليزية تحت لكم كما تشاؤون ولأكتب دون أن أنظر إلى كتاب أو ورق
    الشخص المعني ( الدكتور ) دخل مع جيوش الغزاة البريطانين في مستهل دخولهم للبصرة يحمل هوية صحفي مصري الجنسية ( جواز سفر مصري أو إقامة مصرية ) فيصف الكاتب البصرة حسب مقتنعاته ... الناس بفارغ الصبر يسألون عنه كي يعرفوا هل هو شاعرهم كما أسماه البعض ( شاعر العراق )
    لكنهم وثبوا ضده وأحدهم مسكه من أعلى رقبته بعد أن عرفوا أنه فلان ال ..... ؟؟
    فمن أنت يا ( نبيل ياسين ) حتى تكون شاعرا للعراق أو تحمل اسم العراق
    لو حملت اسم طحان , حانوتي مثلا لقلنا فيها باب وجواب
    ألاف الشعراء العراقيين يأكلونك ويمضغونك بلقمة واحدة دون أن يشربوا بعدها جرعة ماء
    ثم موقف أخر يستحي أو يخجل أو لا أدري يخشى اللوم ليقال عن زوجته أنها من الطائفة السنية !!
    نحن العراقيين من شماله إلى جنوبه لا نفرق بين إمرأة وإمرأه
    وجميعهن محترمات وجميعهن أمهاتنا وأخواتنا
    وجميعهن حرات العراق
    لا مذهبية ولا طائفية
    أنا من الناس أحد أعمامي زوجته شيعية
    العبارة أعلاه قرأتها لا داعي أن أحدد مكانها في أي نص إنجليزي
    سلام عليكم وأرجو المعذرة عن شدة الحاحي
    أقسم بالله جن جنوني في اليومين الماضيين وأنا أقلب الصفحات
    كلها تفاجئني , لم أكن أصدق أن العراقي وسيما صاحب العلم يُصطاد هكذا بسهولة
    لو كان شخصا عاديا لما تألمت


    ALLAH KARIM 253
    LETTERS 264
    HAPPY BIRTHDAY, MR. PRESIDENT 276
    AHEM, ACUFF,A POEM 286
    ALL THINGS MUST PASS 304
    WE ARE SEVEN 319
    MAKING CONTACT 329
    THE WHITE OF PARADISE 334
    ------
    THE WIDE STREETS OF BASRA are dusty and strewn with litter.Rubbish blows across the cracked, uneven pavement, and the noise of the city fills the air. Curbstones, painted yellow and
    white, are worn and broken from years of use. Although it is the middle of the day, the thoroughfares are busy. Traffic light suspended from sagging wires, above, change fitfully from red to green and back again. The army patrols and battered Toyotas
    driving past ignore them, using their horns to alert oncoming drivers. The city is poised and expectant. Carrying his khaki knapsack, packed with bottles of spring water, his tape recorder, newspapers, and a pocket guidebook Ahmed Goda, a journalist writing for the respected
    international Arabic newspaper Asharg Alwsat, treads carefully. His eyes roam the dilapidated apartment blocks and commercial buildings of the country’s second city. The sun is high and the
    skies clear and blue, yet it feels to him like another world. One of the first wave of foreign journalists to enter the city, he is taking his first tentative steps in post-liberation Iraq. Although some people seem cautious and subdued, most shops have raised their iron security grilles and occasionally
    Ahmed catches a face peering at him from within. He imagines that in less extraordinary times, the tide of people and traffic on these city streets would be overwhelming, with vegetable traders, stationery sellers, hardware shops, furniture stores .......They were beaten, tortured, and left for dead. I talked to him just before I came here and he told me he is happy I can make this trip
    to write honestly about the situation here.”
    “Pah! A million cowards have fled this place.” The angry man
    spits back at him. “They were the lucky ones.”
    “No, no. This man was a poet. His name is Nabeel Yasin.”
    Ahmed grasps frantically at anything that might save him.
    “Though he has suffered, he would consider me a friend.”
    Remembering times spent with Nabeel at the Kufa Gallery in London and at the newspaper, Ahmed shares other facts that might ring true. “He wrote a poem called ‘Brother Yasin.’ He was
    put on Saddam’s blacklist ...an Enemy of the State.” He closes his eyes and waits for the crowd to surge forward, but no one moves. He hears silence. Unsure of what is happening he opens
    his eyes.
    The spokesman is quelling the commotion. His face registers recognition
    “ “Brother Yasin, ” he says, raising his voice to the crowd. “I know it. He talks of the man who wrote “Brother Yasin’ and Brother Yasin Again.’ >»” Suddenly the man pulls away from the
    others and begins to recite:
    Here I stand in life’s desert,
    Composing a song to pass the evening
    Holding my questions in my hands,
    I am the last wretched wise man in a time
    that detests wise men
    I am the last one clutching the dying embers
    as the fire burns out
    Iam the last to burn
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الملا محمود; الساعة 11-11-2021, 16:40.
    وقل ربي زدني علما
    حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
    مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

    تعليق

    • محمد الملا محمود
      استاذ متقاعد ومترجم
      • 27-09-2020
      • 575

      #3
      الكثيرون من العراقيين ومن ضمنهم كتاب وأدباء كرهوا نظام صدام واحتكاره للسلطة أو بسبب ضيق سعة العيش في زمنه والخ
      لكن عندما تصل المسألة للشرف تعتبر خطوط حمراء ولا يساومون عليها مطلقا عدا الأذناب المبتورين
      وهؤلاء المغتربون أكثرهم بعد عودتهم لم يحظى بأي تقدير أو أحترام أي لا (( قيمة لهم ولا وزن في الشارع العراقي ))
      وأظن كلامي واقعيا لأنه من خلال صناديق الأقتراع قلما يحصلون على صوت ناخب كما صاحبنا المذكور في المشاركة ( 1 )
      وليكون قولي واضحا ودقيقا أكثر ربما في بداية سني الأحتلال كان الأمر مختلفا أما الآن فلا ....
      ---------
      هنا مثلا كاتبة وأديبة مهنتها الأصلية المحاماة
      والله لا أعرفها وليست لي معرفة مسبقة عنها , لكن أفهم مواقفها من خلال الكلمات فحسب
      وربما هي الأخرى كانت مغتربة ... لا علم لي
      آمال الجبوري :

      Amal al-Jubouri is an Iraqi poet, activist and human rights lawyer. She has published numerous poetic works and films, including the award-winning Hagar Before the Occupation, Hagar After the Occupation, translated by Rebecca Gayle Howell with Husam Qaisi. In 1989 she founded the publishing house Al Masar (now East West Diwan), translating international literature into Arabic, and published the first Arabic anthology of contemporary English poetry. In 1997, Al-Jubouri took political asylum with her daughter in Munich, Germany where she published her third poetry collection, This Body is Yours, Do Not Fear for My Sake and won the Silver Prize in aesthetics from the Beirut Book Fair. Her exile made her a major force for literary activism between the Middle East and the West. In 2000, she organized the first Arabic-German poetry conference in Yemen, and was subsequently invited to be the Cultural Counselor for the Yemeni government, a role she held for 11 years. She founded the only Arabic-German poetry magazine, Diwan. In 2000, the Ba’ath Party published in Babel and Al Zawraa a register of the regime’s enemies and her name was first on the list. Al-Jubouri also founded the Diwan Poetry Prize, which awards the best unpublished Arabic collection in each year, in 2005, and the Iraqi PEN in Damascus in 2007. Amal al-Jubouri’s poems have been translated into ten different languages. In addition to currently writing her memoir, Amal works in Iraq and London promoting human rights and continues to publish poetry. Visit her website for more information.
      Other poems by this author



      My solitude, to which I always returned
      City that kept my secret religion in her libraries

      I came back to rest my head on her shoulder
      and with just one look, she saw how tired I was
      She wrapped her gardens, her fragrance, around me
      She warmed me and in her eyes I saw
      how stupid I’d been
      My poems were tears that reached my beloved
      long before I did


      التعديل الأخير تم بواسطة محمد الملا محمود; الساعة 12-11-2021, 00:27.
      وقل ربي زدني علما
      حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
      مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

      تعليق

      • محمد الملا محمود
        استاذ متقاعد ومترجم
        • 27-09-2020
        • 575

        #4
        بعد أن أنهي هذا الموضوع الذي لم انته منه بعد, إذ كما ذكرت في البداية سأقدم ترجمتين أو ثلاث لبعض قصائد ( عبد الكريم كاصد )
        لنقارن بينه وبين ( نبيل ياسين ) واللذين كلاهما من نفس الفئة العمرية وكلاهما هجرا العراق في فترات متقاربة ( بداية عقد الثمانينيات ) بسبب ظروفهم السياسية , وكما يبدو لي كلاهما من نفس الخط الفكري .
        لكن من خلال قرائتي لنتاجاتهم الفكرية شعر او ما شابه أرى أن الثاني ( كاصد ) أكثر وطنية من الأول ( هكذا يتولد عندي احساس عندما أقرأ له ) والشخص متطور ذهنيا فقد قرأت له قصائد مترجمة عن اليابانية ( أعتقد ترجمت للانجليزية أولا من بعدها ترجمها هو للعربية )
        معلومات قليلة عن ( عبد الكريم كاصد ) من النت :
        عمل مدرّسًا لعلم النفس واللغة العربية في العراق والجزائر، وفي عام 1978 غادر العراق إلى الكويت هارباً عبر الصحراء على جملٍ، ثمّ إلى عدن في اليمن الشمالي، حيث عمل محررًا في مجلة الثقافة الجديدة اليمنية، وفي نهاية 1980 رحل إلى سوريا حيث عمل كاتبًا ومترجمًا في الصحافة العراقية هناك، ثم رحل إلى لندن عام 1990 .
        حسب علمي ومعرفتي أو بتعريف بسيط للأدب ( literature ) تجده من النت
        أن الأديب أي أديب عربيا كان أم جرمانيا أم من أي جنسية غاية همه سعادة الناس ومليء صدورهم بالأنشراح موفرا لهم جوا منعشا خصبا في ملأ فراغهم النفسي , العاطفي والخ . أما وأن يوظف أدبه للسياسة أراه عقيما دون نفع شاذا ومقيتا لأنه السياسة لا صديق ولا صاحب فيها
        اللهم أبعدنا
        موضوعي القادم : ترجمة مقامات (( أبن ناقيا البغدادي ))The picaresque poet from Baghdad

        وقل ربي زدني علما
        حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
        مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

        تعليق

        • محمد الملا محمود
          استاذ متقاعد ومترجم
          • 27-09-2020
          • 575

          #5
          وهنا وبناء ً على ما ذكرته في المقدمة قصيدة للشاعر ( عبد الكريم كاصد ) يلقي قصيدة في المركز الثقافي في لندن بعد الأحتلال يتفقد أسد بابل !! لست متأكد من التاريخ الزمني الذي ألقيت فيه القصيدة لأول مرة,
          في مكان أخر قرأت أنها كانت في 2003

          ديوانه ولائم الحداد
          أسد بابل
          على بعد أمتارٍ من النهر
          يجلسُ أسدُ بابل
          لا مصاطبَ تحيط به ولا أطفال
          لا جنائنَ ولا أبراج
          وحين يمرّ به الناس
          ولا يلتفتون
          يهزّ رأسَهُ أسفاً
          مردّداً جملةً واحدةً
          لا يسمعها أحدٌ
          وإن سمعها لا يعيرها انتباهاً:
          "أنا أسدُ بابل
          أنا أسدُ بابل"

          Lion of Babylon
          A metre or two from the river sits the Lion of Babylon.
          No bench,
          no child,
          no garden,
          nor tower in the vicinity.
          As people pass
          not noticing him
          he shakes his head regretfully
          repeating the same thing.
          No-one hears a thing, or
          if they do, they ignore it:
          ‘I am the Lion of Babylon,
          the Lion of Babylon,
          the Lion...’


          وقل ربي زدني علما
          حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
          مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

          تعليق

          • محمد الملا محمود
            استاذ متقاعد ومترجم
            • 27-09-2020
            • 575

            #6
            أعود مرة أخرى إلى الشاعر ( نبيل ياسين ) الذي ذممت فيه بعض المواقف لكن ليس بوسعي تجاهله وأن لا أقول عنه إلا شاعر فطحل
            الشاعر من مواليد 1950 وعاصر كما أنا الأخر عاصرت أواخر عهد الملكية في العراق
            ثبت لدي أن الشاعر يمتلك روحا جياشة ملهمة بالعطاء , عاش الألم وألم الغربة بالذات لكنه نسي أن الشعب العراقي بكامله كان يأن خلال سني الحصار
            وأنتفض من خلال شعره مرارا وتكرارا ضد الظلم وهذا لا أنكره عليه.
            فقد قرأت سيرته الذاتية وبعضا من معاناته في الزمن المنصرم
            جسَّد الشاعر ألم ماضيه وماضي أسرته بأسلوب أدبي شيق
            الذي أعبته عليه كيف أنه سلم نفسه لدور النشر البريطانية وهو في أشد الذروة من الإلهام والإبداع
            كان من الأولى نحن كتاب العراق نكتب عنه وعن سيرته الذاتية والأدبية وليس هؤلاء يستغلون محنته
            وبالتالي يستغلقون محنة العراق آنذاك خلال (( سني الحصار ))
            لأنه مهما يكن كان حصارا جائرا على شعب بأكمله
            وليس على رئيس أو سلطان فحسب
            وهذا مجمل الذي أعبته عليه
            هنا قصيدة له تتمة \ من أوجاع الوردة
            وبغداد آخر أمكنة الله حين تقوم القيامة
            وينتشر الميتونض ويعلو الضجيج
            وأنا آخر الحكماء التعيسين في زمنِ يكرهُ الحكماء
            وأنا آخر على جمرةٍ قبل أن تطفأ النار ( لحد هنا الترجمة الإنجليزية )
            أنا آخر الأعمدة
            حيث يتكأ الناس
            وهم صامتون
            في الطريق إلى العائلة.
            في الطريق إلى امرأةٍ تتحدبُ مثل مرايا
            إلى منزل يتكسْرُ مثل الحنين
            في الطريق إلى رجلٍ أنهكته الوصايا
            إلى الآخرين
            الذين يعانونٌ من غربة الروح.
            أو شهقة القلب عند اللقاء
            في الطريق إلى وطني
            رأيت المرايا
            وعليها الغبار
            رأيت النجوم مبعثرة في التراب
            في الطريق إلى قبر ياسين
            أوقفني الزمنُ المتجمد عند الضفاف
            الزمانُ قصيرٌ
            وأنا أهرمُ في وحدتي
            وتكتهلُ الروع في ورطتي
            وأنا والطريقٌ إلى العائلة
            كلانا وحيد
            وكلانا انتهى عند وحدته
            واتحدنا معا وانتهى في خطاي
            والطريقٌ إلى العائلة
            طريقي
            وأخر أغنية في فمي
            وأخر عشب ستسرقه حية من ثيابي
            (الأخوة ياسين مرة ثانية)
            And Baghdad is the last of places
            At the doomsday, when the dead rise up before God
            And the noise becomes deafening
            I will be the last wise man — a man of sorrows —
            In a time when wisdom is despised, I will be the last to grab smoldering embers
            Before being consumed by fire
            كلمة ( الميتونض )
            المقصود يوم القيامة عندما تبعث الأجساد من عظمة العصعص
            فمن ذلك قوله في الحديث الذي اتفق عليه الشيخان: ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظماً واحداً وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة. وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم: إن في الإنسان عظمًا لا تأكله الأرض أبداً، قالوا أي عظم هو؟ قال: عجب الذنب. [متفق عليه].
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد الملا محمود; الساعة 12-11-2021, 16:38.
            وقل ربي زدني علما
            حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
            مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

            تعليق

            • محمد الملا محمود
              استاذ متقاعد ومترجم
              • 27-09-2020
              • 575

              #7
              ونتذكر الأيام الخوالي في الخمسينيات وجريدة ( حبزبوز العراقية )
              ا أجمل ما كانت تنشر حبزبوز
              قال عنترة ابن شداد العبسي
              (هل غادر الشعراء من متردم...... أم هل عرفت الدار بعد توهم؟)
              وقال هو :
              يادار (عمشة) بالفـلوس تكلمي وخذي فلوساً دار (عمشة) وأسلمي!
              والتمر في الحلقوم عند (مذيل) خالي الجيوب مذاقه كالعلقم
              وإذا راى فوق الدوالي حصرماً خرت (روالته!) لأجل الحصرم! خر = سال لعابه
              امـــــا المتيم بالحسان فإنــــــه إن ناله (التذبيل) غير متيم
              ايعيش في خير العراق دخيله ويموت من إليها ينتمي
              الله يلهمني الحقيقة كلها فأقولها! والله خير ملهم

              سلام عليكم
              وقل ربي زدني علما
              حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
              مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

              تعليق

              يعمل...
              X