ائتلفتْ في دٓلٓف اللّيل أمْواهي ..
كما إذّاك المصابيحُ .
رأيت وجوها سامقةً تنْدى في صداها أرواحي .
يختلج الماء من فضةٍ ..
مثلُ طلاسم الغيب موحشةً تراها .
تضيقُ بكٓ ..
تسُوسهنّ إذا ما ماج في العٓفٓن الزّفرُ
عناكبُ في جسدٍ قد ماتٓ ،
تنكشِط الرّوحُ .
نفتح كفيْنا العٓرِقيْن للرّيح نازفةً ،
يهوي بها في أصواتها البحرُ .
أنفكِ يشتمّ ندى الحجر المبتلِ ،
و أمامكِ البحرُ أشرعةً ..
" ما عاد ما منيتني من همّي ... "
أرسم فوق جسمك خارطة الجراح
أدْمنتي ..
و لا يبقى من الجُرح واحدُ .
إنّها الآن فاتحةٌ ،
و عرصات القلب أفراحي .
نصيبي بيتٌ لعصافيرٓ ليس لها بلادُ .
هو القلب مخفرٌ ..
بلا عٓسسٍ ،
بلا حُرّاسِ ...
لِمٓ تخافين الأصوات خلف الأبوابِ ؟
دلٓف البحرِ ،
يغالب خوفك المرسوم
وشْما على الأجسادِ .
فما ائتلق في حضرة التشهي غيرُ
نوازعي ،
كما إذّاك .. و في الظلمة القناديلُ .
تنٓدّى وجهي ..
ارتعشتُ ..
ارتعشتُ ..
ارتعشتُ
حدّ الثمالةِ .. حدّ التّعبِ .
كنت أراكِ ترسمين الشمس
وشْمًـا على زنديْنِ .
أخْضلُّ دمْعًـا سال حبْرا على الكرّاسِ
يزرع فيّ دغدغةً ..
اكاد أجرْجر الأحلام عنّي
و أعودُ ..
فتعودين أشدّٓ عذوبة ..
أنا اقدم مِن كهفٍ .
عيناي تشتهيان العسلٓ
و القمح المطحون و السنابلْ .
ليس من بحرٍ لمرساتي ،
غير الرياحِ .
و لا زورق الاّيٓ .
أسْتجْدي صغار الأمواج نافلة ..
و كبارُها إبْحاري .
فاي السّٓفٓر أنتٓ تظلُّ ؟
أيّ حجرٍ يرتاحُ فوق الصّدرِ ..
نامٓ ...
لتنْشجٓ في غير مواسِمُها الأمْطارُ .
فلفّي عليّٓ بزنديْكِ ..
ظلمة اللّيلِ و الرّيحِ شقيقانِ ،
و لا شيءٓ سِوى أسْفاري ...
11.11.2021
كما إذّاك المصابيحُ .
رأيت وجوها سامقةً تنْدى في صداها أرواحي .
يختلج الماء من فضةٍ ..
مثلُ طلاسم الغيب موحشةً تراها .
تضيقُ بكٓ ..
تسُوسهنّ إذا ما ماج في العٓفٓن الزّفرُ
عناكبُ في جسدٍ قد ماتٓ ،
تنكشِط الرّوحُ .
نفتح كفيْنا العٓرِقيْن للرّيح نازفةً ،
يهوي بها في أصواتها البحرُ .
أنفكِ يشتمّ ندى الحجر المبتلِ ،
و أمامكِ البحرُ أشرعةً ..
" ما عاد ما منيتني من همّي ... "
أرسم فوق جسمك خارطة الجراح
أدْمنتي ..
و لا يبقى من الجُرح واحدُ .
إنّها الآن فاتحةٌ ،
و عرصات القلب أفراحي .
نصيبي بيتٌ لعصافيرٓ ليس لها بلادُ .
هو القلب مخفرٌ ..
بلا عٓسسٍ ،
بلا حُرّاسِ ...
لِمٓ تخافين الأصوات خلف الأبوابِ ؟
دلٓف البحرِ ،
يغالب خوفك المرسوم
وشْما على الأجسادِ .
فما ائتلق في حضرة التشهي غيرُ
نوازعي ،
كما إذّاك .. و في الظلمة القناديلُ .
تنٓدّى وجهي ..
ارتعشتُ ..
ارتعشتُ ..
ارتعشتُ
حدّ الثمالةِ .. حدّ التّعبِ .
كنت أراكِ ترسمين الشمس
وشْمًـا على زنديْنِ .
أخْضلُّ دمْعًـا سال حبْرا على الكرّاسِ
يزرع فيّ دغدغةً ..
اكاد أجرْجر الأحلام عنّي
و أعودُ ..
فتعودين أشدّٓ عذوبة ..
أنا اقدم مِن كهفٍ .
عيناي تشتهيان العسلٓ
و القمح المطحون و السنابلْ .
ليس من بحرٍ لمرساتي ،
غير الرياحِ .
و لا زورق الاّيٓ .
أسْتجْدي صغار الأمواج نافلة ..
و كبارُها إبْحاري .
فاي السّٓفٓر أنتٓ تظلُّ ؟
أيّ حجرٍ يرتاحُ فوق الصّدرِ ..
نامٓ ...
لتنْشجٓ في غير مواسِمُها الأمْطارُ .
فلفّي عليّٓ بزنديْكِ ..
ظلمة اللّيلِ و الرّيحِ شقيقانِ ،
و لا شيءٓ سِوى أسْفاري ...
11.11.2021