لو أسأل هذا السؤال لماذا كثرة الأعمال الأدبية أو البحوث الأدبية ملحوظة بشكل أوسع مما عليه هو مع البحوث العلمية أو المؤلفات العلمية ؟
الجواب سهل وأنا أستطيع اجابته : ذلك لأنه ليس في حقل الأدب تخصص فالطبيب يكتب القصة والرواية والقصيدة وكذلك المحامي يكتب والأستاذ أو المعلم يكتب والجندي يكتب والشاعر يكتب والبقال يكتب والمهندس يكتب والفلاح يكتب والعامل يكتب كل وفق مستواه
وربما تتفاوت المستويات بين إثنين من نفس الصنف أو ربما خريج دراسة ابتدائية يبدع أكثر من ذاك الذي أكمل الثانوية أو ما فوقها
لأنه ووبساطة الأدب إلهام , لكن من الطبيعي تقدم المرء في الدراسة وحصوله على شهادات عليا يزيد من ثقافته العامة إن لم تكن الثقافة الأدبية بشكل خاص.
وتبقى النتيجة الحتمية في كل هذا وذاك أو بين هذا وذاك لا يوجد نمط للقياس
وهكذا حقل الأدب مفتوح للجميع , ولا يُطلب منك عندما تنشر كتابا أدبيا تقديم شهادتك ولقبك العلمي ,- هكذا كما أرى مع معظم دور النشر
وربما من يكتب في مجال الأدب لا يحتاج لذكر اسمه الصريح ( بل عموما يستخدم اسما مستعار )
بينما العكس في المجالات الأخرى كالطب والفيزياء والهندسة والرياضيات
منهم كاتب بارع مشهور ومنهم كاتب مغمور , وربما المغمور هذا يود أو يتصور أنه كتب حرفين كأن ألف بيتا من الشعر أو سطرين من النثر قال عن نفسه: آن لي أن أكون مبدعا !! وقال عن كتابته تلك والتي ربما أسماها ( قصة قصيرة ) أنها تاج في فن الكتابة ؟؟
وكلها أو مضمونها فارغ لا مغزى ( دون هدف ) مجرد ( حشو جمل ) كالذي أراه شائعا بين كتاب اليوم وفي المنتديات خصوصا.
أولا وقبل كل شيء : في فن الكتابة يجب أن يكون لديك هدف سامي تكتب من إجله ( إنساني أو اجتماعي والخ ) تعالج فيه مشكلة اجتماعية أو موقف إنساني أو حضاري أو نفسي ولنقل عاطفي .. فكلنا كبشر لسنا مجردين من العاطفة ( الغرام والحب , وتبادل الصداقة والخ) , ولكن ربما في أنفسنا نواقص أو شذوذ بين هذا الطرف أو ذاك
كتاب الأنترنيت من يسمون أنفسهم أدباء وخصوصا هذه الأيام بعيدون كل البعد عن معالجة القضايا الإنسانية أو المحفزات العقلية
يكتبون فقط لمجرد ( سد الفراغ ) وربما هذا الفراغ في أنفسهم أولا (( لا وجود له مثيل في نفوس الأخرين ))
كأن يكتب عن همومه الشخصية أو مسألة ما عانى منها ( يكتب عن نفسه بعيدا عن مشاعر الآخرين ) ,
وربما نظرته وفق المعايير العامة ليست صحيحة ويطالب :: لماذا لا يدرج في قائمة المبدعين ؟
أنت أين والإبداع أين ... ؟
أذهب وأقرأ في قوقل ملايين الكتب ( لا أقصد الكتب الركيكة المتوفرة في كل مكان) قلما يقرأها الناس أو يقرأها القليون فقط
مثلا على سبيل المثال اليوم قرأت جزءا يسيرا من كتاب : Guapa: A Novel
للكاتب سليم الحداد رواية بحق أقول كتبت بشكل جميل
وهكذا يمكنني القول : نعم أن من بينهم من يرتقي بالكلمة ويجيد استخدام اللغة سواءً ما شاع في استخدامها القديم أو المتجدد
بعضهم مثلا يقول " أطنان الكتابة وجريمة الإبداع "
يا أخ أو يا أخت تتصور نفسك كتبت حرفين وصرت مبدعا !!
أنظر لنفسك في المرآة أولا ومرآة الكاتب = البشر المحيطون به ( قراءه لو صح التعبير )
الجواب سهل وأنا أستطيع اجابته : ذلك لأنه ليس في حقل الأدب تخصص فالطبيب يكتب القصة والرواية والقصيدة وكذلك المحامي يكتب والأستاذ أو المعلم يكتب والجندي يكتب والشاعر يكتب والبقال يكتب والمهندس يكتب والفلاح يكتب والعامل يكتب كل وفق مستواه
وربما تتفاوت المستويات بين إثنين من نفس الصنف أو ربما خريج دراسة ابتدائية يبدع أكثر من ذاك الذي أكمل الثانوية أو ما فوقها
لأنه ووبساطة الأدب إلهام , لكن من الطبيعي تقدم المرء في الدراسة وحصوله على شهادات عليا يزيد من ثقافته العامة إن لم تكن الثقافة الأدبية بشكل خاص.
وتبقى النتيجة الحتمية في كل هذا وذاك أو بين هذا وذاك لا يوجد نمط للقياس
وهكذا حقل الأدب مفتوح للجميع , ولا يُطلب منك عندما تنشر كتابا أدبيا تقديم شهادتك ولقبك العلمي ,- هكذا كما أرى مع معظم دور النشر
وربما من يكتب في مجال الأدب لا يحتاج لذكر اسمه الصريح ( بل عموما يستخدم اسما مستعار )
بينما العكس في المجالات الأخرى كالطب والفيزياء والهندسة والرياضيات
منهم كاتب بارع مشهور ومنهم كاتب مغمور , وربما المغمور هذا يود أو يتصور أنه كتب حرفين كأن ألف بيتا من الشعر أو سطرين من النثر قال عن نفسه: آن لي أن أكون مبدعا !! وقال عن كتابته تلك والتي ربما أسماها ( قصة قصيرة ) أنها تاج في فن الكتابة ؟؟
وكلها أو مضمونها فارغ لا مغزى ( دون هدف ) مجرد ( حشو جمل ) كالذي أراه شائعا بين كتاب اليوم وفي المنتديات خصوصا.
أولا وقبل كل شيء : في فن الكتابة يجب أن يكون لديك هدف سامي تكتب من إجله ( إنساني أو اجتماعي والخ ) تعالج فيه مشكلة اجتماعية أو موقف إنساني أو حضاري أو نفسي ولنقل عاطفي .. فكلنا كبشر لسنا مجردين من العاطفة ( الغرام والحب , وتبادل الصداقة والخ) , ولكن ربما في أنفسنا نواقص أو شذوذ بين هذا الطرف أو ذاك
كتاب الأنترنيت من يسمون أنفسهم أدباء وخصوصا هذه الأيام بعيدون كل البعد عن معالجة القضايا الإنسانية أو المحفزات العقلية
يكتبون فقط لمجرد ( سد الفراغ ) وربما هذا الفراغ في أنفسهم أولا (( لا وجود له مثيل في نفوس الأخرين ))
كأن يكتب عن همومه الشخصية أو مسألة ما عانى منها ( يكتب عن نفسه بعيدا عن مشاعر الآخرين ) ,
وربما نظرته وفق المعايير العامة ليست صحيحة ويطالب :: لماذا لا يدرج في قائمة المبدعين ؟
أنت أين والإبداع أين ... ؟
أذهب وأقرأ في قوقل ملايين الكتب ( لا أقصد الكتب الركيكة المتوفرة في كل مكان) قلما يقرأها الناس أو يقرأها القليون فقط
مثلا على سبيل المثال اليوم قرأت جزءا يسيرا من كتاب : Guapa: A Novel
للكاتب سليم الحداد رواية بحق أقول كتبت بشكل جميل
وهكذا يمكنني القول : نعم أن من بينهم من يرتقي بالكلمة ويجيد استخدام اللغة سواءً ما شاع في استخدامها القديم أو المتجدد
بعضهم مثلا يقول " أطنان الكتابة وجريمة الإبداع "
يا أخ أو يا أخت تتصور نفسك كتبت حرفين وصرت مبدعا !!
أنظر لنفسك في المرآة أولا ومرآة الكاتب = البشر المحيطون به ( قراءه لو صح التعبير )
تعليق