على عَتبة الأصفار ../ زهراء
...
لسْتُ بخير ..
لستُ تماما ..
لست كما يجب ..
أنا في دوامة مُرعبة هابطة نحو جثة الأرض ، وفي صُعود مبتكر للوجع : دوخة ٌ وغثيان ٌ ونرفزة ومرعشة من الرعشة ، ومَذبحة على صدْر درن / ومُهلكة بضم الميم وفتح الكاف وكسرها على أيقونة التشفي
أتشفّى فيّ ومني وعليّ
وكل أدوات الجر تسْحبني مني إلي / تسحبني من الهبوط إلى الصّعود إلى بَر السّؤال إلى بر الصّراخ الى صمْت العهود وإلى انتكاسة الجواب
لست بخير
لا أريدك أن تكلمني / لا أريدني أن أكلمك
لا أريدهمُ أن يتحدثوا إليّ عنك ولا أريدهم أن يتحدثوا عني إليك
لا أريد رؤيتك ففي داخلي غثيان تسونامي ينفجر كلما لمحتني عيناي فيك
أتكفيك جثة الأرض ملاذا؟
أيكفيك عشرون أصبعا لتخنق صوت مداد على بياض حرية؟
عفوا هل قلت ثمانية عشر ؟ كأنني سمعت نصف البشرية؟
هو ذاك هو ذاك
هو ذاك على عتبة الأصفار تمدد وجهك فريا
ستسامحني اللغة وتمسح عني أتربة انتمائك إلي
فلا تكلمني ولا تصنع مرآة على مقاس ظلي
ستصحو بك لعنةُ السراب عُبورا فاشلا
فمثل "" نار الغابات "" ظلي يسْحق الغبار على ضفة النسيان ..
ولم أعد أراك.. وكنت ُ أراك
كنتُ أراك ، حين يدركني التعب على حافة المقهى وفنجاني للنصف ، أدفع بعيني لأراك ترنو على موجه الساخن الفاتر البارد كحد أدنى .. وأعاود الارتشاف وأراك ..
وكنت أراك ..
لكن
الحلم وحده لا يكفي
هذينا كثيرا واستثمرنا الهذيانُ نقطة فصل ثابتة في مَمرات اللّارجوع
و "" إني اكتفيت ُ.. ""
وأنا الآن يا صديقي أستريحُ في القبة الخضراء
قوة ما تأخذني إلى الماء.. وأسبح
أسبح
أنعتق من الظّلة
غمرتني كثيرا بالظّل ، وأرغب في رؤية السماء ..
زهراء / من نافذة الماء ..
...
لسْتُ بخير ..
لستُ تماما ..
لست كما يجب ..
أنا في دوامة مُرعبة هابطة نحو جثة الأرض ، وفي صُعود مبتكر للوجع : دوخة ٌ وغثيان ٌ ونرفزة ومرعشة من الرعشة ، ومَذبحة على صدْر درن / ومُهلكة بضم الميم وفتح الكاف وكسرها على أيقونة التشفي
أتشفّى فيّ ومني وعليّ
وكل أدوات الجر تسْحبني مني إلي / تسحبني من الهبوط إلى الصّعود إلى بَر السّؤال إلى بر الصّراخ الى صمْت العهود وإلى انتكاسة الجواب
لست بخير
لا أريدك أن تكلمني / لا أريدني أن أكلمك
لا أريدهمُ أن يتحدثوا إليّ عنك ولا أريدهم أن يتحدثوا عني إليك
لا أريد رؤيتك ففي داخلي غثيان تسونامي ينفجر كلما لمحتني عيناي فيك
أتكفيك جثة الأرض ملاذا؟
أيكفيك عشرون أصبعا لتخنق صوت مداد على بياض حرية؟
عفوا هل قلت ثمانية عشر ؟ كأنني سمعت نصف البشرية؟
هو ذاك هو ذاك
هو ذاك على عتبة الأصفار تمدد وجهك فريا
ستسامحني اللغة وتمسح عني أتربة انتمائك إلي
فلا تكلمني ولا تصنع مرآة على مقاس ظلي
ستصحو بك لعنةُ السراب عُبورا فاشلا
فمثل "" نار الغابات "" ظلي يسْحق الغبار على ضفة النسيان ..
ولم أعد أراك.. وكنت ُ أراك
كنتُ أراك ، حين يدركني التعب على حافة المقهى وفنجاني للنصف ، أدفع بعيني لأراك ترنو على موجه الساخن الفاتر البارد كحد أدنى .. وأعاود الارتشاف وأراك ..
وكنت أراك ..
لكن
الحلم وحده لا يكفي
هذينا كثيرا واستثمرنا الهذيانُ نقطة فصل ثابتة في مَمرات اللّارجوع
و "" إني اكتفيت ُ.. ""
وأنا الآن يا صديقي أستريحُ في القبة الخضراء
قوة ما تأخذني إلى الماء.. وأسبح
أسبح
أنعتق من الظّلة
غمرتني كثيرا بالظّل ، وأرغب في رؤية السماء ..
زهراء / من نافذة الماء ..
تعليق