مَرحى لنا! فعطاؤُنا لا يَرحمُ
ورؤوسُنا فوقَ السحابِ تُحرجِمُ
نغدو إلى ما نشتهي بتلهُّفٍ
وعلى مدارِ حياتِنا "نتوحّمُ"
نحنُ الأوائلُ! مَنْ سيُنكرُ أنّنا
مَن صنّعوا وتطوّروا وتقدّموا؟
نحنُ الذين إذا توارَدَ جمعُنا
أيَّ الموائدِ نستعدُّ ونهجُمُ
ونشمّرُ الأيدي نهاجمُ كلّ ما
وقعتْ عليهِ عيونُنا لا نرحمُ
فإذا نزلْنا في الطبائخِ نرتمي
بين الصحونِ ونستريحُ ونُتْخَمُ
أوَ ما رأيتَ من الجِمالِ صغيرَها
في قصعةِ المولى هوى لا يبغمُ
والضأنَ "والمعزايَ" في أطباقِنا
والآكلونَ تحلّقوا و"تسمّموا"
وكأنّهم ضأنٌ على أعلافِها
"مالَتْ بها" والجوعُ فيها مُحْكَمُ
فكروشُنا مالتْ بها أجسادُنا
مثل " الحَبالى" حين نمشي نَسقَمُ
ولنا "لغاليغٌ" كَأنَّ تلالَها
كُثُبٌ على رملِ الصحاري تجثُمُ
وشفاهُنا مالتْ وبعضُ وجوهنا
كالردْفِ في حُلَلِ الدجى تتورّمُ
نحنُ الذين إذا ورَدْنا حانةً
نحسو القراحَ من الخمورِ ونحلمُ
بين الدنانِ ففي الكؤوسِ شِفاؤنا
وشَقاؤنا في صَحْوةٍ يتكلّمُ
نحنُ اسمعوني.. نحنُ أوّلُ أمَّةٍ
سبقتْ جميعَ الناسِ فيما أعلَمُ
نبتاعُ من انجلترا "حُمْرانَها"
وبلادُنا بحميرِنا تتضخّمُ!
فهناكَ حمْرٌ بالجمال جآذرٌ
حورُ العيونِ "زقومُها" تتسخّمُ
إنّي تحدّيتُ الأنام جميعهم
مَنْ منهمُ في حالنا مَنْ منهمُ؟
فهناك أجملُ معزَةٍ وأتانةٍ
والتيسُ والكبشُ الجميلُ مُوَسّمُ
ولنا البعارينُ التي نشدو لها
كلَّ القصائدِ في السباقِ فُنتهمُ
ويبيتُ أبناءُ الذواتِ بخلوةٍ
وإذا "حكى" بعضُ الرعاعِ تقزَّموا
لا تحلموا لا تسمعو لا تنطقوا
لا تقرؤوا لا تكتبوا.. لا تعلموا
نحنُ الذين إذا صنعْنا مرّةً
طبَق الكنافةِ كلّنا نتوَرَّمُ
وكذاك صحنُ الفولِ يكفي أمّةً
غرثى إذا قُمْنا إليهِ نؤمِّمُ
وإذا تناخَيْنا على متوسّدٍ
فقراً ترانا كالليوثِ تزَمْزمُ
وإذا دنا الغربيُّ منّا بلّلت
بيضَ السراويلِ القناةُ فنُزكمُ
نحنُ الذينَ ونحنُ نحنُ سَراتُنا
تُفني السنينَ على الكراسي تهرمُ
خُطباءُ من خلف الستار وبعضُهم
خَرِفٌ وبعضُهمُ أصمُّ وأبكمُ
رجفَتْ يداهُ وخارَ في جُلسائهِ
ولعلّ ريحاً تحتهُ " يترنّمُ"
هوَ وحدَهُ والناسُ مثل مَذَبَّةٍ
يا ويلَهم إنْ فكّروا أو تَرجموا
فكأنّ أمّتَنا الجميلةَ قينَةٌ
وسليلُها سبيٌ وعبدٌ مجرمُ
وكأنّ كلَّ شعوبنا وبلادَنا
حقلٌ ومزرعةٌ له أو مَنجمُ
وكأنّهُ فرخُ النبيِّ وسبطِهِ
والضبُّ في سروالِهِ يستحكمُ
ماذا أقولُ؟ ونحنُ ...عذراً إنّني
في دنِّ خمري قد ثمِلتُ فبَرْطِموا
ورؤوسُنا فوقَ السحابِ تُحرجِمُ
نغدو إلى ما نشتهي بتلهُّفٍ
وعلى مدارِ حياتِنا "نتوحّمُ"
نحنُ الأوائلُ! مَنْ سيُنكرُ أنّنا
مَن صنّعوا وتطوّروا وتقدّموا؟
نحنُ الذين إذا توارَدَ جمعُنا
أيَّ الموائدِ نستعدُّ ونهجُمُ
ونشمّرُ الأيدي نهاجمُ كلّ ما
وقعتْ عليهِ عيونُنا لا نرحمُ
فإذا نزلْنا في الطبائخِ نرتمي
بين الصحونِ ونستريحُ ونُتْخَمُ
أوَ ما رأيتَ من الجِمالِ صغيرَها
في قصعةِ المولى هوى لا يبغمُ
والضأنَ "والمعزايَ" في أطباقِنا
والآكلونَ تحلّقوا و"تسمّموا"
وكأنّهم ضأنٌ على أعلافِها
"مالَتْ بها" والجوعُ فيها مُحْكَمُ
فكروشُنا مالتْ بها أجسادُنا
مثل " الحَبالى" حين نمشي نَسقَمُ
ولنا "لغاليغٌ" كَأنَّ تلالَها
كُثُبٌ على رملِ الصحاري تجثُمُ
وشفاهُنا مالتْ وبعضُ وجوهنا
كالردْفِ في حُلَلِ الدجى تتورّمُ
نحنُ الذين إذا ورَدْنا حانةً
نحسو القراحَ من الخمورِ ونحلمُ
بين الدنانِ ففي الكؤوسِ شِفاؤنا
وشَقاؤنا في صَحْوةٍ يتكلّمُ
نحنُ اسمعوني.. نحنُ أوّلُ أمَّةٍ
سبقتْ جميعَ الناسِ فيما أعلَمُ
نبتاعُ من انجلترا "حُمْرانَها"
وبلادُنا بحميرِنا تتضخّمُ!
فهناكَ حمْرٌ بالجمال جآذرٌ
حورُ العيونِ "زقومُها" تتسخّمُ
إنّي تحدّيتُ الأنام جميعهم
مَنْ منهمُ في حالنا مَنْ منهمُ؟
فهناك أجملُ معزَةٍ وأتانةٍ
والتيسُ والكبشُ الجميلُ مُوَسّمُ
ولنا البعارينُ التي نشدو لها
كلَّ القصائدِ في السباقِ فُنتهمُ
ويبيتُ أبناءُ الذواتِ بخلوةٍ
وإذا "حكى" بعضُ الرعاعِ تقزَّموا
لا تحلموا لا تسمعو لا تنطقوا
لا تقرؤوا لا تكتبوا.. لا تعلموا
نحنُ الذين إذا صنعْنا مرّةً
طبَق الكنافةِ كلّنا نتوَرَّمُ
وكذاك صحنُ الفولِ يكفي أمّةً
غرثى إذا قُمْنا إليهِ نؤمِّمُ
وإذا تناخَيْنا على متوسّدٍ
فقراً ترانا كالليوثِ تزَمْزمُ
وإذا دنا الغربيُّ منّا بلّلت
بيضَ السراويلِ القناةُ فنُزكمُ
نحنُ الذينَ ونحنُ نحنُ سَراتُنا
تُفني السنينَ على الكراسي تهرمُ
خُطباءُ من خلف الستار وبعضُهم
خَرِفٌ وبعضُهمُ أصمُّ وأبكمُ
رجفَتْ يداهُ وخارَ في جُلسائهِ
ولعلّ ريحاً تحتهُ " يترنّمُ"
هوَ وحدَهُ والناسُ مثل مَذَبَّةٍ
يا ويلَهم إنْ فكّروا أو تَرجموا
فكأنّ أمّتَنا الجميلةَ قينَةٌ
وسليلُها سبيٌ وعبدٌ مجرمُ
وكأنّ كلَّ شعوبنا وبلادَنا
حقلٌ ومزرعةٌ له أو مَنجمُ
وكأنّهُ فرخُ النبيِّ وسبطِهِ
والضبُّ في سروالِهِ يستحكمُ
ماذا أقولُ؟ ونحنُ ...عذراً إنّني
في دنِّ خمري قد ثمِلتُ فبَرْطِموا
تعليق