Ainsi parlait Zarathoustra أو “هكذا تكلم زرادشت” و جلسات شاي ياباني Matcha أخضر ننتقل بين صفحات الكتاب من لغة موليير (نسخة دار النشر folio) و ما يمكن أن نستخلصه بلغة معربة لا تدعي الدقة الفنية (الترجمة فن له أهله من الذين امتازوا بعلو الكعب و شهد لهم بإتقان الصنعة).
تكلم نيتشه على لسان زرادشت في باب “ساعة السكوت الأعظم” L’heure du plus grand silence
كلام في السَحَر (بلا صوت) parole sans voix كما يسميها نيتشه يخاطب زرادشت التائه بين اليأس من عدم استجابة العوام لدعوته من جهة و فقدان الثقة في النفس من جهة ثانية :
Pour que ma voix déplace les montagnes il faudrait avoir une voix de lion
“لكي أتمكن بصوتي من تحريك الجبال يجب علي أن أرزق بصوت كصوت الأسد حين يزأر”
فيجيب المنادي:
Rare où l’on trouve la volonté exiger l’impossible; elle se trouve plus facilement dans la réalisation.
“قلما وجدت العزيمة تطلب المستحيلات؛ بل إنها رابضة على عتبة الإنجازات”.
أو بتعبير آخر: “من الصعب أن ترى العزيمة تطلب المستحيل؛ بل إنها تحققه”.
و تحت وطأة الخوف من المجهول الغائب و فقدان الثقة في الواقع الحاضر، يردف زرادشت بالقول معقبا على مخاطبه في جوف ظلمة السكوت الأعظم : صوتي لن يقوى على زحزحة جبل و لا تحريك وادي؛ كيف يمكنني ذلك و أنا عاجز حتى على تبليغ كلمتي إلى قومي و عشيرتي
فيجيبه الهامس بلسان الحكيم:
“و ما يدريك، ففي الليلة الظلماء تقَبّل قطرات الندى على خد الأعشاب!”
Et qu’en sais-tu? C’est dans la plus grande noirceur de la nuit que la rosée tombe sur l’herbe.
لكن اليأس متمكن من زرادشت
فيرد عليه الهامس للمرة الأخيرة قبل أن يغادر:
O Zarathoustra! tes fruits sont mûrs mais tu n’es pas mûr pour tes fruits
“وا زرادشتاه! لسْتَ ناضجاً لكي تقوى على حمل فاكهتك الناضجة.”
يتبع.
م.ش
تكلم نيتشه على لسان زرادشت في باب “ساعة السكوت الأعظم” L’heure du plus grand silence
كلام في السَحَر (بلا صوت) parole sans voix كما يسميها نيتشه يخاطب زرادشت التائه بين اليأس من عدم استجابة العوام لدعوته من جهة و فقدان الثقة في النفس من جهة ثانية :
Pour que ma voix déplace les montagnes il faudrait avoir une voix de lion
“لكي أتمكن بصوتي من تحريك الجبال يجب علي أن أرزق بصوت كصوت الأسد حين يزأر”
فيجيب المنادي:
Rare où l’on trouve la volonté exiger l’impossible; elle se trouve plus facilement dans la réalisation.
“قلما وجدت العزيمة تطلب المستحيلات؛ بل إنها رابضة على عتبة الإنجازات”.
أو بتعبير آخر: “من الصعب أن ترى العزيمة تطلب المستحيل؛ بل إنها تحققه”.
و تحت وطأة الخوف من المجهول الغائب و فقدان الثقة في الواقع الحاضر، يردف زرادشت بالقول معقبا على مخاطبه في جوف ظلمة السكوت الأعظم : صوتي لن يقوى على زحزحة جبل و لا تحريك وادي؛ كيف يمكنني ذلك و أنا عاجز حتى على تبليغ كلمتي إلى قومي و عشيرتي
فيجيبه الهامس بلسان الحكيم:
“و ما يدريك، ففي الليلة الظلماء تقَبّل قطرات الندى على خد الأعشاب!”
Et qu’en sais-tu? C’est dans la plus grande noirceur de la nuit que la rosée tombe sur l’herbe.
لكن اليأس متمكن من زرادشت
فيرد عليه الهامس للمرة الأخيرة قبل أن يغادر:
O Zarathoustra! tes fruits sont mûrs mais tu n’es pas mûr pour tes fruits
“وا زرادشتاه! لسْتَ ناضجاً لكي تقوى على حمل فاكهتك الناضجة.”
يتبع.
م.ش
تعليق