ثلاثيات عشوائية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميرة سلمان
    عصفورة لاتجيد الزقزقة
    • 13-07-2012
    • 1326

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة

    الاستاذة سميرة

    كل سطر من هذه الجزئية فيها وقفة تذخر بالحكمة الحياتية التي قد يكون الكثيرون يسبحون في لجتها في دوامة الحياة
    واصلي هذه الدرر
    سلم يراعك

    مع خالص تحياتي
    أستاذ جلال داود المحترم كل الشكر والامتنان للحضور الكريم
    أسعد بقرائتك واستحسانك
    أطيب التحيات والتهاني ببركة الشهر الفضيل
    جزيل الشكر

    تعليق

    • سميرة سلمان
      عصفورة لاتجيد الزقزقة
      • 13-07-2012
      • 1326

      #47
      أحب كبرياء حمام الأغصان، تلك أنفة لا يعرفها حمام المباني الذي يعتاش على الفضلات والاستجداء من أيدي الغرباء.

      أحب صور الطيور الصغيرة، حين ينتهك الزوم خفايا التفاصيل الغائرة، تتجلى قوة الهشاشة.

      أحب ثياب الأطفال الرضع، والعصافير حين الغروب على حبل الغسيل.

      تعليق

      • سميرة سلمان
        عصفورة لاتجيد الزقزقة
        • 13-07-2012
        • 1326

        #48
        أحب نظافة الجديد وملمسه، حتى في علب الدواء، إذا كان نصف الشفاء إرادة فنصفه الآخر لمعان ألوان وعناية تغليف.

        أحب زهرة برية خلد عنفوان بتلاتها وقوة رقتها شعر مترجم

        أحب أن أدير وجهي في هدأة الظهيرة ناحية النافذة، أترقب عودة طفلة..
        ظهرها الطري مثقل بحقيبة تماما كالحقيبة التي ظلت هناك تثقل ظهر أيام بعيدة، كي لا تتمكن من اللحاق بي.

        تعليق

        • سميرة سلمان
          عصفورة لاتجيد الزقزقة
          • 13-07-2012
          • 1326

          #49
          أحب لعبة، لعبتها إليزابيث جيلبرت في سيرتها طعام، صلاة، حب.
          إليزا كتبت ما تتمنى على قصاصة ورق وبدأت تعد أسماء الأصدقاء والزملاء والمعارف والكثير الذي يهتم لشأنها ويجلب لها الفرح.
          أنا أيضا لدي آمال ورغبات ودائما في يدي قصاصة ورق وأحفظ أسماء لا بأس بها من أبطال الروايات..


          أحب نظرة فيلليني للموت، فيلليني المخرج الإيطالي يرى الموت بأحلامه على هيئة امرأة أربعينية برداء أحمر..
          حاولت أقلده وأجعل للموت ملامح ماض أعرفه لم استطع، فكرة الزوال مرعبة عندما تكون الحياة ناقصة.



          أحب الأفلام الوثائقية، قد يشاطرني الكثير هي رحلة متعة ومعرفة إلى أماكن لن نطأها وأزمنة سحيقة لم نشهدها وانماط عيش على النقيض..
          لكن لا أحد رأى معي بالحيوان الهزيل الذي يحفر بتراكم ثلوج جبل صخري.. "شبها"
          فذاك الجبل الحجري بيت وتراكم الصقيع عشرون فرد والعشب العصي أمان مفقود.

          تعليق

          يعمل...
          X