هل الامازيغ هم بنو كنعان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رياض القيسي
    محظور
    • 03-05-2020
    • 1472

    هل الامازيغ هم بنو كنعان

    هل الامازيغ هم بنو كنعان
    وبنو كنعان من العــرب ...??
  • رياض القيسي
    محظور
    • 03-05-2020
    • 1472

    #2
    ذكر الطبري: "أن الأمازيغ من ذرية مازيغ وبر أبناء يقشان ابن إبراهيم عليه السلام."[1] وقد ذكر ابن خلدون أنه قد قال القديس القرطاجي الفينيقي أوغسطين قولة مأثورة:" إذا سألتم فلاحينا عن أصلهم؛ سيجيبون: نحن كنعانيون." وهي أن الأمازيغ أبناء كنعان ابن يقشان: كما يذكر المؤرخ غابرييل كامبس"أن مازيغ هو الأب الأول للأمازيغ."

    تاريخ الطبري/الجزء الأول. (2010, فبراير 27). ويكي_مصدر, . Retrieved 18:21, سبتمبر 29, 2013 from نسخة محفوظة 03 ديسمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
    غابرييل كامب، أصل البربر. نسخة محفوظة 31 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
    التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 03-01-2022, 19:27.

    تعليق

    • رياض القيسي
      محظور
      • 03-05-2020
      • 1472

      #3
      ويكيبيديا

      الأمازيغ عرب عاربة (كتاب)
      كتاب من تأليف عثمان سعدي

      الأمازيغ عرب عاربة كتاب من تأليف الكاتب الجزائري عثمان سعدي يدعي فيه عروبة الأمازيغ. يرتكز على أكثر من ستين مرجعا، نصفها مراجع غربية. يرد على البربريين الذي يدعي انهم كونهم الاستعمار الجديد في الأكاديمية البربرية بفرنسا بهدف تأسيس الدولة البربرية، بسيادة الفرنسية المرتبطة بأوروبا وقطع المغرب العربي عن جناحه الشرقي وإلغاء خمسة عشر قرنا من الإسلام والعروبة.[1] ويدعي في الكتاب بأنه لا وجود للغة أمازيغية، وإنما هناك آلاف اللهجات منحدرة من العربية القديمة (السامية). ويدعي الكتاب بأن البونقية، هي عربية قديمة (سامية)، كانت لغة الثقافة والدواوين بشمال أفريقيا قبل الفتح الإسلامي، ثم خلفتها بعد الفتح الإسلامي العربية الحديثة التي طورها الإسلام

      تعليق

      • رياض القيسي
        محظور
        • 03-05-2020
        • 1472

        #4
        الكاتبةخولة شنوف
        جزائرية الأصل، سورية النّشأة والهوى. خرّيجة لغة عربية و ماجستير في الدراسات الأدبية "أدب و نقد حديث" من جامعة دمشق ثائرة وحرة حتى مطلع الفجر


        تصيبني الحيرة والدهشة كلّما تابعتُ تقريرا عن الأمازيغ.. أو لقاء وحوارا مع أمازيغيّ في التلفزيون الجزائريّ المحليّ منه والخاص..
        في كلّ الحالات التي تابعتها لم يعمد التلفزيون الجزائريّ إلى ترجمة ما يقوله الأمازيغيون.. على الرّغم من أنّ نسبةً لا بأس بها من الجزائريين لا تفهم هذه اللّغة ولا تتكلمها.. حاولتُ أن أبحثَ عن جواب مقنع.. فَقمتُ بسؤال بعض الأصدقاء من حولي الأمازيغ منهم والعرب:
        هل تفهمونَ جميعكم هذه اللغة؟
        كانَ الجواب بأنهم يفهمون بعض الكلمات فقط.. في حين نفى البعض الآخر ذلك..

        "
        هل يغفرُ لنا أحباؤُنا الأمازيغ ممّنْ لا يقبلونَ بفرضيّة أن أصولهم عرب؟
        "

        إذاً.. نحنُ أمامَ فئة من الجيل القديم والحديث .. لا تتكلمها ولا تفهمها.. لماذا لا أجدُ تقريرا واحدا.. أو حتى حوارا مع أمازيغيّ مُرفقا بالترجمة.. لأمثالنا ممّن لا يعرفونها.. على الأقل حتى لا نشعرَ بأنّنا مثل الأطرش في الزّفة..

        لم تجدْ مخيّلتي "المشاغبة" سوى أنْ أضعَها في خانة أنَّ سياسة الدولة تطلُبُ ذلك.. كيّْ لا يتحسّس الأمازيغ ولا يشعروا بأنّهم فئة منبوذة في المجتمع الجزائريّ.. وتقومَ ثورة وفوضى.. البلد كلّه في غنىً عنها..

        يؤكدُّ لي ذلك أحد الأساتذة الذي كان جوابُه عندما طرحتُ عليه سؤالي بخصوص ترجمة ما يقوله الأمازيغيّون.. بقوله: "كيْ لا تثور ثائرةُ أصحاب النزعة البربرية"..

        أنا ذاتُ الأصول الأمازيغيّة التي لا تفقهُ شيئاً عن هذه اللغة والثقافة.. وترفضُ أن يُقالَ لها: "أنت لست عربية".. أحاولُ اليوم أن أُزيلَ هذا الشَّرخ الكبير بيني وبين هذه الثقافة.. أن أتصالحَ معها.. وكأنّني من جديد أولد لأتقبلّها عن قناعة.

        والدتي التي تتبنّى ما قاله الكاتب المصريّ أنور الجنديّ عن الأمازيغ في كتابه "الفكر والثقافة المعاصرة في شمال أفريقيا".


        تحاولُ دائما أن توضّحَ لنا ولمن تجتمعُ بهم من أصدقائها العرب والأمازيغ أنَّ أصولهم عربيّة، وأنّها تفخر بذلك وترددها على مسامع الجميع.

        "
        يشيرُ الباحثونَ المعاصرون إلى احتمال أن يكونَ أصلُ الأمازيغ عائدا إلى أوروبا، معتمدينَ في إثبات هذه الفرضيّة على تشابه ملامحهم بملامح الأوروبيين
        "

        أغفرُ لها ذلك، فنحنُ لم ننشأ في الجزائر وإنّما عشنا في سوريا، البلد الذي تنطق حجارته بلسان عربيّ مُبين، ولكنّ

        تعليق

        يعمل...
        X