رياض القيسي ارسل تقريرا عن مشاركة.
السبب:
المشاركة: "الكِمامة" على الذل والهوان علامة.
المنتدة: مقهى الساخرين العرب
المراقبين: فوزي سليم بيترو
أضيفت بواسطة: فاطمة الزهراء العلوي
المحتوى الأصلي:
السبب:
والله يا ست فاطمة...العربي لاينبح
والنباح صفة للكلاب...السائبة
التي تحط من قدر العربي والعربية
والنباح صفة للكلاب...السائبة
التي تحط من قدر العربي والعربية
المنتدة: مقهى الساخرين العرب
المراقبين: فوزي سليم بيترو
أضيفت بواسطة: فاطمة الزهراء العلوي
المحتوى الأصلي:
سلام الله
كم جميل حرفك أستاذنا الفاضل السي الحسين ويرسم دوما معالم حضور لواقع نعيشه ويقتات على ما يوسع دائرة الخلافات / ويوسع دائرة الاتهامات الباطلة والإثم والعدوان المجاني من بعض الأشخاص الذين جبلوا على أن يؤسسوا لواقعنا ، يؤسسوا صورة تنفتح على زوووم قلوبهم السوداء
والنبع السياسة فكلما فسدت فسد الواقع برمته
لكن في النهاية يرتكسون
ما أجابك به صديقك حين قال:
نعم كان صائبا في تعرية حقيقة ما يحدث في قلب دار العرب من ماء الوطن إلى مائه
فيهم كثرة bla bla bla bla
والكل صار كلا وفاهما وهو وحده من يملك المعرفة والحقيقة ويتكبر وكانه يملك العالم بقبضته وهو لا شيء سوى ظل مهزوم
هذا واقعنا
البعض اتخذ من النباح شرفته الدائمة
شكرا أستاذي السي الحسين وبارك الله فيك
لغة أنيقة وحضور طيب وهدف مرسوم بعناية في فكرك الرائع
تقبل تحيتي
كم جميل حرفك أستاذنا الفاضل السي الحسين ويرسم دوما معالم حضور لواقع نعيشه ويقتات على ما يوسع دائرة الخلافات / ويوسع دائرة الاتهامات الباطلة والإثم والعدوان المجاني من بعض الأشخاص الذين جبلوا على أن يؤسسوا لواقعنا ، يؤسسوا صورة تنفتح على زوووم قلوبهم السوداء
والنبع السياسة فكلما فسدت فسد الواقع برمته
لكن في النهاية يرتكسون
ما أجابك به صديقك حين قال:
فأجابني بعفوية وهو شبه الأمي:
- لأن العرب ينبحون كثيرا ويخرجون من أفواههم العيب فأسموه بما يليق بهم، فالكمامة تحبس عليهم سوأهم.
- لأن العرب ينبحون كثيرا ويخرجون من أفواههم العيب فأسموه بما يليق بهم، فالكمامة تحبس عليهم سوأهم.
فيهم كثرة bla bla bla bla
والكل صار كلا وفاهما وهو وحده من يملك المعرفة والحقيقة ويتكبر وكانه يملك العالم بقبضته وهو لا شيء سوى ظل مهزوم
هذا واقعنا
البعض اتخذ من النباح شرفته الدائمة
شكرا أستاذي السي الحسين وبارك الله فيك
لغة أنيقة وحضور طيب وهدف مرسوم بعناية في فكرك الرائع
تقبل تحيتي