تبليغ عن مشاركة بواسطة رياض القيسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رياض القيسي
    محظور
    • 03-05-2020
    • 1472

    تبليغ عن مشاركة بواسطة رياض القيسي

    رياض القيسي ارسل تقريرا عن مشاركة.

    السبب:
    الكمامة.. نتحدث الان بها
    وكٲننا بها اشبعنا البطون الخاوية
    الجائعة..
    استفزتني.. عبارات لا تليق بنا ابدا
    نباح العربي.والنباح للكلاب لاغيرها
    هكذا افهم مضمون هذا الرسالة
    الموجهة والمقصودة.و العربي تعود
    على الذل والهوان..
    البقية اتركها للادارة المحترمة
    المشاركة: "الكِمامة" على الذل والهوان علامة.
    المنتدة: مقهى الساخرين العرب
    المراقبين: فوزي سليم بيترو

    أضيفت بواسطة: حسين ليشوري
    المحتوى الأصلي:
    الكمامة على الذل والهوان علامة

    جلست في المقهى الذي أرتاده في الحي مع أحد الناس الذين اعتدت الجلوس معهم واعتادوه معي كذلك فأحببت إشراكه في بعض همومي السياسية الثقيلة فسألته:
    - لماذا اختار العرب، أطباؤهم ومثقفوهم وصحافيوهم وساستهم وعامتهم، تسمية ذلك الشيء الذي يضعونه على أفواههم وأنوفهم منذ ما يقارب العامين وأسموه "الكِمامة"، على وزن العِمامة، بسبب "الكوفيد19"، ولم يسموه كما أسماه الفرنسيون، مثلا، "بافيت" (bavette) من "bave" وهو اللعاب، ولست أدري بماذا أسماه غيرهم من الأمم في لغاتها المختلفة، لماذا؟
    فأجابني بعفوية وهو شبه الأمي:
    - لأن العرب ينبحون كثيرا ويخرجون من أفواههم العيب فأسموه بما يليق بهم، فالكمامة تحبس عليهم سوأهم.
    صراحة، لم أكن أتوقع إجابة كهذه منه غير أنني أضفت:
    - لأن العرب قد اعتادوا الذل والهوان والمهانة فأسموا هذا الشيء بما رسخ فيهم من "ثقافة" الهوان فنطقوا به رغما عنهم ولم يسموه، مثلا، "الواقية" لأنها تقيهم من رذاذ الآخرين وتقي الآخرين من رذاذهم، فهذي التسمية أليق بالمسمى وهي أحفظ لكرامة الإنسان من كلمة "كمامة" لكن ماذا نقول وقد أفلس القاموس وعجز اللسان عن التعبير؟"؛ "الكمامة"(؟!) وليتهم نطقوها صحيحة فهم ينطقونها "الكَمامة" بفتح الكاف وهي بكسرها على وزن "العِمامة".
    استمع إليَّ جليسي ساكتا ولعله يقول في نفسه:
    - ما لي وهذا الحديث وأنا العربي المفلس في كل شيء، فليسموها "كمامة" أو كما شاءوا، ماذا يعنيني هذا؟؛
    أما أنا فقلت:
    -اعذرني يا صديقي فأنا غاضب فلا تؤاخذني بما أقول.
    ثم انفض المجلس وسار كل واحد منا إلى شأنه.
    الْبُلَيْدَة، صبيحة يوم الأحد 28 من جمادى الأولى 1443.
يعمل...
X