العربي لاينبح
والنباح صفة للكلاب السائبة
التي تحط من قدر العربي
والعربية.قل ما شئت بمسبتى. فسكوتى عن اللئيم هو الجواب. لست عديم الرد. لكن ما من أسد يجيب على الكلاب. فى الحقيقة أن البعض يظنون أنفسهم أقوياء وأذكياء. إلا أنه من الناحية العلمية والنفسية هم أضعف وأجبن وأجهل البشر. ولكى يغطون على ضعفهم وجبنهم وجهلهم يلجاؤن دائما إلى النفاق والكذب وعدم المواجهة.من يطعن بالاخرين من خلال قوميتهم اودينهم او عرقهم قطعا هو مريض
هذا هو حال الدنيا وهذا هو شأن البشر وفى البشر من هو أحط من الكلاب والعياذ بالله.والعاقل من مشى فى درب الحياة غير مكترث لقول أحد أو إشارته أو حتى صراخه ما دام يمشى على الطريق المستقيم لا يظلم أحدا.الكلاب هم الأشخاص الحاقدين الذين يتربصون لهؤلاء الأشخاص المتميزين. القافلة تسير والكلاب تنبح . هذا المثل العربى هو الرد الوحيد على الأشخاص الحاقدين. أحيانا تجد هناك مجموعة من الأشخاص ينتظرون أخطاءك للإيقاع بك مهما كنت متميزا وناجحا عنهم. فهؤلاء الحاقدون يعانون من جميع الأمراض النفسية والعصبية التى أصيبوا بها نتيجة لإحساسهم بالعجز امام ما تفعله انت. إن هؤلاء الحاقدين مصابون بالنقص وجميع أعراض الغيره والتشهير بالآخرين. بل إنه يسير فى عروقهم كالدم تماما. ويعانون من مرض الكراهية والغيرة والعداء
والنباح صفة للكلاب السائبة
التي تحط من قدر العربي
والعربية.قل ما شئت بمسبتى. فسكوتى عن اللئيم هو الجواب. لست عديم الرد. لكن ما من أسد يجيب على الكلاب. فى الحقيقة أن البعض يظنون أنفسهم أقوياء وأذكياء. إلا أنه من الناحية العلمية والنفسية هم أضعف وأجبن وأجهل البشر. ولكى يغطون على ضعفهم وجبنهم وجهلهم يلجاؤن دائما إلى النفاق والكذب وعدم المواجهة.من يطعن بالاخرين من خلال قوميتهم اودينهم او عرقهم قطعا هو مريض
هذا هو حال الدنيا وهذا هو شأن البشر وفى البشر من هو أحط من الكلاب والعياذ بالله.والعاقل من مشى فى درب الحياة غير مكترث لقول أحد أو إشارته أو حتى صراخه ما دام يمشى على الطريق المستقيم لا يظلم أحدا.الكلاب هم الأشخاص الحاقدين الذين يتربصون لهؤلاء الأشخاص المتميزين. القافلة تسير والكلاب تنبح . هذا المثل العربى هو الرد الوحيد على الأشخاص الحاقدين. أحيانا تجد هناك مجموعة من الأشخاص ينتظرون أخطاءك للإيقاع بك مهما كنت متميزا وناجحا عنهم. فهؤلاء الحاقدون يعانون من جميع الأمراض النفسية والعصبية التى أصيبوا بها نتيجة لإحساسهم بالعجز امام ما تفعله انت. إن هؤلاء الحاقدين مصابون بالنقص وجميع أعراض الغيره والتشهير بالآخرين. بل إنه يسير فى عروقهم كالدم تماما. ويعانون من مرض الكراهية والغيرة والعداء