زهراء تحاور القاص المغربي حسن لختام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    زهراء تحاور القاص المغربي حسن لختام

    سلام الله
    نعود إلى استضافة بعض الوجوه الادبية وفي كل مواطن القلم
    حوار اليوم استضاف القاص المغربي الاستاذ : حسن لختام


    الكتابة نافذة إغاثة ونافذة عبور إلى ضفاف تبني واقعا دعائمه الحرية
    الكتابة ماء يفتل هذا الواقع بالاستماع إليه
    والكتابة مع الأستاذ " حسن لختام " :**الكتابة أولا وقبل كل شيء متعة ورغبة **

    جمعني به هذا الحوار الشيق فكان الحديث معه عن الابداع وكل ما يحمله اليوم من صور وأشياء اخر سنكتشفها جميعا في هذا الحوار


    س:
    من هو حسن لختام؟؟


    حسن لختام شخص عادي جدا، خجول ومتواضع..
    يعشق القراءة قبل الكتابة
    يلتهم كل ما يجده أمامه
    حاصل على شهادة الباكلوريا
    وشهادة تقديرية في مادة السيناريو والمونتاج
    يحب الناس ويعشق فعل الخير
    قليل الحظ
    يعشق علم اللاهوت والفلسفة والأدب
    يلتمس طريقه في كتابة القصيرة جدا
    هو صعب على الشخص أن يجيب على هكذا سؤال يتعلق بالذات
    أو بالشخص

    س :
    بالأمس الطباعة كانت لا تخدم الإبداع ، انتشارا أقصد..
    اليوم الطباعة دون حدود ، ومع هذا لا يوجد إبداع كيف تقيم الصورة؟؟




    ***بالأمس كانت الطباعة وكان الرقيب
    وكان المبدعون يعدون على رؤوس الأصابع
    وكان المبدع في صف الأنبياء
    يدافعون بصوت الحق والضمير عن الإنسان و الإنسانية

    س
    من يكتب من : نزيفك يكتبك أم الحسن يكتب نزيفه؟؟


    ***
    أكتب نزيفي الداخلي ككل إنسان هش ومجروح حتى الأعماق
    ونزيفي الداخلي يفرض علي بقوة قاهرة أن أكتبه


    س
    لمن يكتب الحسن؟؟

    :
    **الكتابة أولا وقبل كل شيء متعة ورغبة
    أكتب لأرضي أنانيتي
    أكتب لأفرض وجودي في هذا الوجود العصي عن الفهم
    أكتب لأقول للآخر أنا هنا..ولست أنت وحدك من يملك الأرض
    أكتب للدفاع عن القضية الإنسانية
    اكتب لأعبر عن وجودي لاهوتيا وأدبيا وإنسانيا

    س :
    في قصتك * البحث عن مكان لدفن السيد مسعود * ..نلمس هذه العلاقة ما بين المكان وسؤال الإرجاع = الواقع/ والجرح..
    فأيهما يؤسس للآخر؟؟



    ***
    العلاقة جد مترابطة بين هذا الثالوث
    والإنسان ابن بيئته كما يقولون
    تتداخل الذاكرة بالواقع المعيش
    بالأوجاع والتجارب والضربات
    وفي أحايين كثيرة تنفلت من الكاتب أشياء دون وعيه

    س :
    في نفس القصة نجد الإصرار من البطل لحضور مشهد الدفن وتثبيت لوجود المكان..لم هذا الإصرار؟؟


    **
    سؤالك ذكي جدا
    ربما السارد يرغب في دفن أشياء متداخلة ومترابطة..
    ربما تكون سلطة الأب..ربما التقاليد البالية..ربما أشياء تقهر الإنسان الصادق
    ربما أشياء أخرى تتحكم في المصائر..وتجعل عالمنا العربي في الهامش

    س :
    نافذة الفيسبوك وحسن لختام؟؟



    **من خلال الفيسبوك..صار الكاتب أو المبدع بصفة عامة
    يتواصل مع الآخر ويعبر من خلال ما يكتب عن وجهة نظره
    فعلا الفيسبوك نعمة في صالح المبدعين المغمورين
    ولولاه ما كان لكثير من القاصين والقاصات ، وجود على الإطلاق

    س:
    في كل حكاية قصيدة ضمنية ..أيهما يؤطر للآخر في نزيف حسن لختام؟؟


    **
    كما يقول المثل المغربي الشعبي
    كل واحد يغني على هواه
    لكل منا لحنه الداخلي..وكل واحد يعزفه على طريقته

    س :
    نعود إلى الإبداع العربي وما يحدث في جائزة نوبل من إقصاء يخجل ..كيف تقرأ جائزة نوبل ؟؟
    --


    ***
    كنا نتمنى أن يفوز بها هذا العام أدونيس
    أو آسيا جبار
    الغرب يتخذ فكرة سلبية
    حتى في الإبداع الأدبي
    لأن إبداعنا محاصر بالسلطة والدين والقومية وأشياء أخرى
    ليس أدبا عالميا أو انسيانا
    في نظر الغرب أقول
    إنسانيا
    بالنسبة إليه تراجع مستوى العالم العربي في كل شيء
    في الديمقراطية في الأدب في الدين في كل شيء
    للأسف الشديد
    والضجة التي وقعت بين يوسف زيدان واحد النقاد التونسيين
    كان لها وقع خاص
    فحتى في عالم الأدب توجد عيون تراقب من بعيد الإنتاجات
    الأدبية للكتاب العرب
    هل هي سرقة أدبية أم إبداع
    كان من الممكن أن يفوز بها "ادونيس" لكن هناك من أكد أن كتاب الثابث والمتحول"
    ليس له بل يعود لأديب إغريقي
    أتمنى من الأعماق أن يحظى أديب عربي يوما بهذا الانجاز الأدبي الرائع
    حان الوقت لنقول كلمتنا..لكن للأسف هناك أشياء تفتك بهذه الأمنية في آخر لحظة
    وهنيئا هذه السنة "لباتريك موديانو "

    س
    في كل بداية هناك قلم // مثل **
    * يحتذى به من هو عرابك في البدايات ؟؟



    **
    في بداياتي كنت أقرأ كثيرا الفلسفة بعيد ا كل البعد عن الأدب
    كنت مولعا بماركس وهيجل..وبالفلسفة الإغريقية..بكل فلاسفتها
    ثم جاء الأدب بالصدفة عن طريق رواية لرشيد بوجدرة على ما اعتقد..كنت آنذاك في الثانوية
    وهكذا بدا علاقتي بالأدب..ومن بعد بوجدرة جاء الطاهر بن جلون
    ليس لي عرابا خاصا

    س :
    كيف هي علاقتك بأحلامك؟؟
    وأين ترسو بك اليوم؟؟




    الكثير من الأحلام زهقت أرواحها
    وتبخرت في الفضاء
    أصبحت اليوم أعيش بعفوية بعيدا عن التكتيكات أو الحسابات لتحقيق الأهداف..صرت أعيش اللحظة بكل امتلاء
    غريب..بعدما كنت أكثر مادية بالمفهوم الفلسفي..صرت أكثر روحانية وصوفية
    صرت أفضل البساطة
    والحياة الهادئة

    س :
    تعرف مراكش "البهجة " الكثير من الفعاليات الثقافية ..مراكش والجو الأدبي اليوم؟؟


    ... ليس كثيرا
    الأعضاء في المقهى الأدبي وأسماء اعرفها من خلال أسمائها وليس شخصيا
    لا أبدا مراكش لا تعرف الكثير من التظاهرات الثقافية
    أتكلم هنا عن القصة والشعر
    أو ربما أنا شخص منعزل* أيقونة ابتسامة*


    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 04-01-2022, 16:05.
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    #2
    حوار جميل وراقي ..
    تحياتي للأديب حسن لختام
    والمبدعة فاطمة الزهراء
    شكرا جزيلا لكما

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      #3
      بارك الله فيك أخي المبدع أحمد
      وعساه ابن مراكش بخير السي حسن

      تقديري
      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      يعمل...
      X