العالم المزيف ـ الدول الاسكندنافية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رياض القيسي
    محظور
    • 03-05-2020
    • 1472

    العالم المزيف ـ الدول الاسكندنافية

    الدول الاسكندنافية

    الكثير منا يسمع كلمة العالم الاول . وهذه التسمية تخص الدول الاسكندنافية عن سائر بقية البلدان . وان هذه الدول غنية غناء فاحش . ما سر هذه التسمية.
    هذه الدول كانت من افقر الدول بحكم موقعها الجغرافي وهي من الدول التي تقع شمال غرب القارة الاوربية الشمالية
    الشمس ليس لها نصيب كما في البلدان الجنوبية مثل ايطاليا واليونان و جنوب فرنسا او اسبانيا . وكان اهل هذه البلدان يهاجرون بكثرة نحو وسط وجنوب اوروبا طمعا بتحسين المعيشة وطلبا لدفئ. وهذه البلدان اغلب شعوبها ملحدة وان كان الصليب على اعلام بلدانها . وهذا الصليب لا صلة له بمسيحية الدولة وانما وجد الصليب على اعلامها لاخبار العالم انها كانت من ضمن الجيوش الصليبية التي شاركت في حروبها ضد المشرق واحتلاله.

    بعد الحرب العالمية الثانية . كان اهتمام اهل القارة هو ابقاء الانسان الاسكندنافي في ارضه . ولكي يتم هذا المشروع اصبحت حكومات الاسكندنافية تعرض المغريات لسكان تلك البلاد ورفع مستواه المعيشي برفع الرواتب القضاء على البطالة التي كانت تعاني منها البلاد .

    ورفعت هذه الدول سقف الحريات والرفاهية لدى شعوبها . لكي تسد كل الثغور للحيلولة من وقف الهجرات .
    والنتيجة لكل ما قدمته تلك البلدان ان الشعب اصبح ملحدا
    لا يوجد ضوابط للقيم الاخلاقية . القانون هو الرب القانون هو الفاصل وهو الرادع.
    نسبة الزواج معدومة
    نسبة الانجاب والخصوبة اصبحت من تراث الذي اكل الدهر عليه وشرب
    الانسان في تلك البلاد اصبح انسان ألي ليس الا
    نسبة الجريمة مرتفعة
    نسبة الاغتصابات حدث ولا حرج
    لا تستغرب ان تقابل فتاة تقول لك ان والدها هو جدها او خالها او عمها هذا امر طبيعي هناك لان زنا المحارم هناك امر اعتيادي .
    هذا الدول وعلى راسها مملكة السويد تتزعم تأنيث المجتمع
    والسويد هي رائدة هذا التيار . الدول الغربية قوانينها لا تشجع على الزواج بل تعده علاقة متخلفة . واغلب اهل تلك البلد يعانون من التوحد والانطوائية . وحب الذات. وكل غريب مكروه ومنبوذ.

    والان نجد الحكومة السويدية الملحدة تفعل الافاعيل باللاجئين السوريين والمسلمين وتحت علم تلك الحكومة البغيضة.
    يتم خطف الاطفال من بين اسرهم ويتم توزيع اطفال العرب المسلمين خاصة على الاسر السويدية .وحين اقول اسر سويدية لا تعني
    زوج وزوجة واطفال بالمفهوم التقليدي بل المصطلح يتعدى ذلك
    مصطلح الاسرة في الغرب له مفهوم مغاير عما نعرفه
    فالاسرة عبارة عن كيانين ليس شرطا ان يكون من ذكر او انثي واطفال
    الاسرة عندهم ربما تتكون من
    انثى مع انثى
    او رجل مع رجل
    ولكل منهم له ميول جنسية تختلف عما هو مألوف
    فالطفل العربي الذي يتم اخذه من اسرته يتم توزيعه على هذا النمط والعجيب ان الحكومة السودية حين تضع هذا الطفل بيدي يدي رجلين يتم اغتصابه تحت علم الحكومة وفوق هذا الحكومة لا تعترف بهذه التهم
    السويد اصبحت كبقية الدول الاسكندنافية تحارب العقيدة الاسلامية وتفرض قوانينها على من يدخل بلادها

    هذه قصة الدول الاسكندنافية او العالم الاول الذي يتغنى به الغرب
    هذه قصة العالم الاول الالحادي المزيف
    منقول
    هشام القيسي ـ مغترب
    التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 05-01-2022, 15:35.
يعمل...
X