```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

مشكلتي مع الضحك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
    نظير قهقهتك البطولية على هذه "البرهوشة" أو "الهاموشة"
    تم منحك ابتداء من اليوم
    وسام "لالّة" من الدرجة الأولى

    مع تحيتي الجميلة، لالّة سليمى.
    مع الأسف أديبنا الفاضل م.سليمان
    أنا اكره هذا الوسام ليتك تغيّره لأقبله منك بكل فخر
    تحياتي الجميلة لك.

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
    الابتسامة في وجه أخيك صدقة
    شكرا للموضوع الثري و الهادف
    أخي م سليمان
    وما أجملها من ابتسامة في زمن عز فيه الابتسام
    تمنياتي لجميع الإخوة دون استثناء، الابتسام الابتسام الابتسام، والحب الحب الحب
    مع تحيتي ومحبتي، أخي الحبيب أ. المختار محمد الدرعي

    اترك تعليق:


  • الابتسامة في وجه أخيك صدقة
    شكرا للموضوع الثري و الهادف
    أخي م سليمان

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
    أتابع هذه الصور المضحكة المبكية
    و أضحك و ربما أبكي لحال شخصيتيْ هذا المتصفح..
    أعجبني لقب البرهوشة..
    تحياتي أستاذنا المبدع م.سليمان
    أتابعك
    نسميها البعّوشة ؟ أو البخّوشة ؟ أو الببّوشة ؟ أو الحنفوشة (يعني الأفعى) ؟
    كثرة الضغط تجعل الواحد منا ينفجر ... ضحكا !

    تحيتي الجميلة، أستاذتنا الجليلة منيرة الفهري.

    اترك تعليق:


  • منيره الفهري
    رد
    أتابع هذه الصور المضحكة المبكية
    و أضحك و ربما أبكي لحال شخصيتيْ هذا المتصفح..
    أعجبني لقب البرهوشة..
    تحياتي أستاذنا المبدع م.سليمان
    أتابعك

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة
    كنت هنا...استمعت كثيرا.. تحياتي
    للراقي المبدع أ. سليــمان. حفظكم الله
    امتناني وعرفاني على الحضور الطيب
    تحيتي الطيبة، أ. الفاضل رياض القيسي

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    -
    سنين طويلة هنا في الملتقى، شاعرة تضع صورة جميلة لها ونفس الصورة على الفيسبوك ودوما أثني على جمالها الأخّاذ :
    العيون السوداء الكبيرة برموش كثيفة ، بشرة صافية كأنها القمر، ثغر لا يشبه سوى ثغر حورية من الجنة، شعر أسود حريريّ منسدل وكأنّه الليل........ جميلة حد الدهشة هذه الصديقة التي تحدثني وقتها صوتا بمعنى علاقتي معها جيدة وقريبة، لكن علّمني شخص كيف نعرف هل الصورة حقيقية أم من النت...وقمت بالعملية التقنية، واكتشفت أنّ الصورة من النت وموجودة لعديد النساء كصورة البروفيل....
    شعرت بصدمة كبيرة في شخص الصديقة...
    -
    أما في هذا المتصفح، مازلتُ أتابع بكل انتباه واليوم ضحكتُ كثيرا ، ومن جديد ينجح الأستاذ م.سليمان أن يجعلني أقهقه حتى خفت أن تستسقظ أمّي من نومها أو أن تعتقد أنّه أصابني الجنون جراء التلقيح ضد الكوفيد ههه
    يا إلاهي من أين أتيتَ بها : "البرهوشة"..
    -
    -
    -
    تحياتي اديبنا العزيز
    نظير قهقهتك البطولية على هذه "البرهوشة" أو "الهاموشة"
    تم منحك ابتداء من اليوم
    وسام "لالّة" من الدرجة الأولى

    مع تحيتي الجميلة، لالّة سليمى.

    اترك تعليق:


  • رياض القيسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
    من مضحّكات الإنترنت، أنه فتح فضاءه الرحب ساحة حرب للعرب، لينبحوا فيها كما تفعل الكلاب، ويتكالب بعضهم على بعض كما في "حرب البسوس" أو في "داحس والغبراء" !

    ومن مضحّكات المنتديات العربية، أنها أعادت إلى الحياة، الكلبة "براقش"، في صورة هذه "البرهوشة" الشوهاء العوراء، التي تهذي بما لا تدري من الشعر والنثر والقصة والنقد !

    ومن مضحّكات "براقش" هذه، أنها تستطيع، حتى بقبحها وقحبها، إثارة إعجاب السذج البلهاء مرتادي المصحات العقلية، ونيل استحسان شيوخنا العتهاء ذوي الذهنية الجامدة ! فتراهم ينجذبون إليها، ويدورون حولها، ويزمرون لها ويطبلون، وهم في حالة انسطال تام !

    والحقيقة أن ما يجعل هذه "البرهوشة" تنبح، هو بالضبط ما يجعل الكلب ينبح ! فهي تنبح للفت الانتباه إليها وإلى ما تكتب (أو ما تخربش بتعبير أدق) ! وقد توصلت إلى هذه الحقيقة الساطعة بعد دراسة جادة لحالتها النفسية، قمت بها في مستشفى الكَلَب، وسأتحدث عنها بالتفصيل، في الحلقة القادمة التي ستكون تحت عنوان : "لن ينبح عليك الكلب إذا رميته بعظمة."
    يتبع
    كنت هنا...استمعت كثيرا.. تحياتي
    للراقي المبدع أ. سليــمان. حفظكم الله

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    -
    سنين طويلة هنا في الملتقى، شاعرة تضع صورة جميلة لها ونفس الصورة على الفيسبوك ودوما أثني على جمالها الأخّاذ :
    العيون السوداء الكبيرة برموش كثيفة ، بشرة صافية كأنها القمر، ثغر لا يشبه سوى ثغر حورية من الجنة، شعر أسود حريريّ منسدل وكأنّه الليل........ جميلة حد الدهشة هذه الصديقة التي تحدثني وقتها صوتا بمعنى علاقتي معها جيدة وقريبة، لكن علّمني شخص كيف نعرف هل الصورة حقيقية أم من النت...وقمت بالعملية التقنية، واكتشفت أنّ الصورة من النت وموجودة لعديد النساء كصورة البروفيل....
    شعرت بصدمة كبيرة في شخص الصديقة...
    -
    أما في هذا المتصفح، مازلتُ أتابع بكل انتباه واليوم ضحكتُ كثيرا ، ومن جديد ينجح الأستاذ م.سليمان أن يجعلني أقهقه حتى خفت أن تستسقظ أمّي من نومها أو أن تعتقد أنّه أصابني الجنون جراء التلقيح ضد الكوفيد ههه
    يا إلاهي من أين أتيتَ بها : "البرهوشة"..
    -
    -
    -
    تحياتي اديبنا العزيز

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
    لعل من أهم مساوئ الإنترنت وفضائه المشرّع أنه أعطى الفرصة لكل من هبّ ودبّ لأن يقول شعراً أو يطلق حكماً لعل العامة يستفيدون منها، وبلا جدوى ، لا فائدة تُذكر، والأدهى خاصية ( القص واللصق ) حيث أن هذه الخاصية تعطي للقارئ فكرة بأن ناشرها فيلسوف من جهابذة عصره، وببساطة تستطيع أن تكشفه عند أول تعليق له، ومن الأمثلة على ذلك الكثير، أذكر منها ، رد أحد هؤلاء فقال بالحرف( شكرن على المشاركة الطيفة قصده ( اللطيفة )، والمصيبة إذا كانت امرأة وتضع صورة مأخوذة من الإنترنت وليست صورتها الحقيقية والبلهاء يعتقدون أنها صورتها فيصفقون لها بحرارة ويغضون أنظارهم عن أخطائها التي تبدو في نظرهم بياناً وسحراً، فيعلقون ( منورة وخلفها ثلاثة قلوب حمراء ) تلهب المشاعر، وقد يكون في الأصل رجل وما صورته إلا مصيدة لهؤلاء التنابل ..
    إن تجميع اللايكات على وسائل التواصل بات هدفاً رئيسياً وكلما علّق أحدهم تراه يطير فرحاً لاعتقاده أنه شخص مؤثر ,, يا للهول!! وأبا الهول

    أما عن واقع المنتديات فالحديث يطول، إلى اللقاء في تعليق آخر
    تحية ... ناريمان
    الواقع الافتراضي يشبه الواقع الحقيقي : فيهما شبكة عنكبوت واحدة : فيهما النصاب الذي ينصب الفخ والمغفل، الآكل الذكي والمأكول الغبي، فيهما المرأة اللطيفة الظريفة، المتأدبة المحتشمة، وخلافها الأخرى، ويا للهول من الأخرى ! أخت الهول بنت الغول ! قبيحة الفعل والقول، ثقيلة الظل غليظة الطبع طويلة اللسان، إذا سجلت في أي منتدى نكدت الحياة على مديره وأعضائه بكثرة رسائلها الخاصة وشكاياتها، وبكثرة تحرشاتها واستفزازاتها، وإذا شاركت في موضوع غيرها أفسدته بخربشاتها وترهاتها وخزعبلاتها !
    (تكاد هذه المريبة تقول : خذوني !)


    أهلا بك في كل وقت ومكان
    مع تحيتي الجميلة أ. الفاضلة ناريمان الشريف.

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    لعل من أهم مساوئ الإنترنت وفضائه المشرّع أنه أعطى الفرصة لكل من هبّ ودبّ لأن يقول شعراً أو يطلق حكماً لعل العامة يستفيدون منها، وبلا جدوى ، لا فائدة تُذكر، والأدهى خاصية ( القص واللصق ) حيث أن هذه الخاصية تعطي للقارئ فكرة بأن ناشرها فيلسوف من جهابذة عصره، وببساطة تستطيع أن تكشفه عند أول تعليق له، ومن الأمثلة على ذلك الكثير، أذكر منها ، رد أحد هؤلاء فقال بالحرف( شكرن على المشاركة الطيفة قصده ( اللطيفة )، والمصيبة إذا كانت امرأة وتضع صورة مأخوذة من الإنترنت وليست صورتها الحقيقية والبلهاء يعتقدون أنها صورتها فيصفقون لها بحرارة ويغضون أنظارهم عن أخطائها التي تبدو في نظرهم بياناً وسحراً، فيعلقون ( منورة وخلفها ثلاثة قلوب حمراء ) تلهب المشاعر، وقد يكون في الأصل رجل وما صورته إلا مصيدة لهؤلاء التنابل ..
    إن تجميع اللايكات على وسائل التواصل بات هدفاً رئيسياً وكلما علّق أحدهم تراه يطير فرحاً لاعتقاده أنه شخص مؤثر ,, يا للهول!! وأبا الهول

    أما عن واقع المنتديات فالحديث يطول، إلى اللقاء في تعليق آخر
    تحية ... ناريمان

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    من مضحّكات الإنترنت، أنه فتح فضاءه الرحب ساحة حرب للعرب، لينبحوا فيها كما تفعل الكلاب، ويتكالب بعضهم على بعض كما في "حرب البسوس" أو في "داحس والغبراء" !

    ومن مضحّكات المنتديات العربية، أنها أعادت إلى الحياة، الكلبة "براقش"، في صورة هذه "البرهوشة" الشوهاء العوراء، التي تهذي بما لا تدري من الشعر والنثر والقصة والنقد !

    ومن مضحّكات "براقش" هذه، أنها تستطيع، حتى بقبحها وقحبها، إثارة إعجاب السذج البلهاء مرتادي المصحات العقلية، ونيل استحسان شيوخنا العتهاء ذوي الذهنية الجامدة ! فتراهم ينجذبون إليها، ويدورون حولها، ويزمرون لها ويطبلون، وهم في حالة انسطال تام !

    والحقيقة أن ما يجعل هذه "البرهوشة" تنبح، هو بالضبط ما يجعل الكلب ينبح ! فهي تنبح للفت الانتباه إليها وإلى ما تكتب (أو ما تخربش بتعبير أدق) ! وقد توصلت إلى هذه الحقيقة الساطعة بعد دراسة جادة لحالتها النفسية، قمت بها في مستشفى الكَلَب، وسأتحدث عنها بالتفصيل، في الحلقة القادمة التي ستكون تحت عنوان : "لن ينبح عليك الكلب إذا رميته بعظمة."
    يتبع

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

    أجمل تحية للأستاذة الرائعة الكاتبة الناقدة جهاد بدران وتحية لفلسطين الحبيبة من خلال شخصها الكريم.واهلا بعودتك .
    -
    تحية للأخ الكبير قدرا ونبلا الدكتور فوزي سليم بيترو وشكرا أثيلا على تحيّته الكريمة.
    -
    تحية للجميلة دائما الأستاذة المذيعة صاحبة الصوت الدافئ والعذب ناريمان الشريف.
    -
    تحية للأستاذة الأديبة الجليلة منيره الفهري مع فائق المحبة.
    -
    -
    المتصفّح يستحق المتابعة سوى ما يكتبه الأستاذ الفاضل م. سليمان، أو ما جاء في الردود العميقة المفيدة والتي أتعلّم منها أنا شخصيّا
    مزيدا من الألق والجمال لقسم الأدب الساخر ولقلمك أستاذنا سليمان.

    شكراً شكراً يا عزيزتي ..
    هههه لم يعد صوتي دافئاً مع البرد
    كل ساعة وأنت بخير
    تحية ومحبة ... ناريمان

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد

    أجمل تحية للأستاذة الرائعة الكاتبة الناقدة جهاد بدران وتحية لفلسطين الحبيبة من خلال شخصها الكريم.واهلا بعودتك .
    -
    تحية للأخ الكبير قدرا ونبلا الدكتور فوزي سليم بيترو وشكرا أثيلا على تحيّته الكريمة.
    -
    تحية للجميلة دائما الأستاذة المذيعة صاحبة الصوت الدافئ والعذب ناريمان الشريف.
    -
    تحية للأستاذة الأديبة الجليلة منيره الفهري مع فائق المحبة.
    -
    -
    المتصفّح يستحق المتابعة سوى ما يكتبه الأستاذ الفاضل م. سليمان، أو ما جاء في الردود العميقة المفيدة والتي أتعلّم منها أنا شخصيّا
    مزيدا من الألق والجمال لقسم الأدب الساخر ولقلمك أستاذنا سليمان.

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
    بالتأكيد، وعلى الرغم من أن شخصيتيْ نصك المستطيل افتراضيان إلا أن الواقع مليء بمثل هذه النماذج
    وحدث عن تلك النماذج ولا حرج، يكفيك ما يبرز أحدهم من الجنسين، يفتح صفحة طويلة عريضة على وسائل التواصل الاجتماعي واصفاً نفسه ب( الكاتب والأديب والشاعر والروائي والناقد والقاص والمسرحي ) وإذ بالناس تتحلق حوله وعندما تلج صفحته لا تجد إلّا لغواً لا علاقة له بالأدب، ولا شك أن اختيارك للعالم الافتراضي وعناصره في بث رسالتك هو ذكاء آخر لأنك في الواقع لو أردت أن تقول ما تريد أن تقول منتقداً لتعرضت لكثير من النقد والاعتراض
    هذه من مخلفات وسائل التواصل السيئة التي أعلت أناساً وطفوا على السطح من غير ما يستحقون ..
    الحقيقة أن موضوعك يحمل رسالة عميقة تجبرنا على البحث عن الكاتب العربي الساخر الذي ينقلنا من علام التكشيرة إلى عالم الابتسامة على الأقل
    يضاف إلى ذلك، فإن بعض الناس يرتدون أثواباً غير أثوابهم ويحاولون التقليد ، كما الغراب الذي حاول مرة أن يُقلد الحمامة في مشيتها فوقع وانكسرت عنقه فلا عاد غراباً ولم يصبح حمامة ...
    بانتظار الآتي .. أضحك الله سنك أخي المحترم
    تحية ... ناريمان
    هذا ما أردت كتابته بالضبط، وما أريد تفصيله في ما تبقى من الموضوع
    مزيد الشكر والامتنان على هذه المشاركة الجميلة
    مع وافر الاحترام والتقدير، أ. الفاضلة ناريمان الشريف
    وتحيتي الخالصة وتمنياتي الأخوية الصادقة.

    اترك تعليق:

يعمل...
X