حي على الجهاد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بهائي راغب شراب
    أديب وكاتب
    • 19-10-2008
    • 1368

    حي على الجهاد

    حي على الجهاد
    12/1/2022
    والله ليس لها من دون الله كاشفة ..
    ‏أكثر من 200 مليون مسلم في الهند يتعرضون لما يشبه الإبادة الكاملة في دينهم وفي أنفسهم وفي أرزاقهم وفي مساجدهم وعباداتهم وهم صامتون ساكتون مستسلمون تماما وغيرهم في الصين وبورما وفرنسا وأماكن أخرى كثيرة يعانون مثلهم
    فأي مسلمين نحن وأي خير أمة أخرجت للناس نحن
    ونحن نعلم أن عزنا لا يكون ويعلوا إلا بالإسلام وبالجهاد دفاعا وتعزيزا وبناءً وتحصينا لأمة الإسلام
    فأي مسلمون نحن
    نُفْتَن في ديننا وأنفسنا ولا نحرك ساكنةً ضد من يحاربوننا ويفتنوننا في ديننا من الهندوس والبوذيين والصليبيين واليهود ومن ملل الكفر والإلحاد المحاربين لله ولرسوله والإسلام والمسلمين.

    لْلموتِ بعزةٍ وإباء وجهادٍ دفاعاً عن إسلامنا وأنفسنا لَخَيرٌ لنا ولكل المسلمين وأبقى من أن نُسْتَضَعَف بهذا الشكل المهين في بلاد العرب وفي بلاد الهند والصين وبورما وفرنسا وروسيا ومصر والمغرب واليمن وفلسطين والسعودية والإمارات وسوريا والأردن وإيران وفي كثير من البلاد المحاربة للإسلام والمسلمين .

    لماذا كل هذا الضعف والتخاذل في الدفاع عن ديننا وأنفسنا وحقوقنا ووجودنا
    وكيف وصلنا لهذا المستوى الوضيع من الذلة والمهانة ..
    أهو مصداق لما أخبر به رسول الله عليه الصلاة والسلام :
    « يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها».
    فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟
    قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن».
    فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟
    قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت ».
    هو كذلك فعلا وافضل وصف لحال المسلمين اليوم .. والأقرب لما نعيشه فعلا من استضعاف ومن تكالب العالم العدو علينا من كل صوب وناحية ومن كل ملل الكفر
    وكذلك حديث
    ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
    ( إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ،
    سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ،
    سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ،
    سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ )
    وهل هناك ذل ومهانة واستضعاف أشد مما نحن فيه

    نحن أمة لا نقرأ ولا نتعلم .. ولا نتعظ من مواعظ التاريخ وأحداثه بدليل تكرارنا لأخطاء الظالمين أنفسهم، الذين تهاووا واندثروا .. ولولا أن الله تعهد بحفظ دينه وعلوه فوق الأرض لما بقي مسلم واحد لكثرة ما تعرضنا له من الغزو ومن الضعف ومن الفساد والإفساد الذي نخر فينا في أزمان مختلفة .. فكان الإسلام هو الرافعة التي تنتشلنا من قاع الأمم، وكان الجهاد هو المنقد لأمة الإسلام من الاندثار ..
    فوالله ليس لنا اليوم إلا الجهاد نرفع رايته ونسير تحت لواءه لا نبتغي غير إعلاء كلمة الله وإعمار البلاد بما ارتضاه لنا الله من دين وكتاب ورسول كريم يبلغنا اياه ولم ينقص منه شيئا
    فالجهاد الجهاد الجهاد أيها المسلمون ،
    إنه مفتاح عزنا وعلونا وامتيازنا، فبه تطهر النفوس ، وبه يستقر الأمان في ربوعنا، وبه نحرر أوطاننا من الغاصبين، وبه نعبد الله مخلصين له الدين كما يجب وكما يحب الله ورسوله، وبه ندفع الظلم عنا، وبه نتقدم في جميع جوانب حياتنا، وبه نقيم حضارة الإسلام العظيم ..
    فحي على الجهاد ذروة سنام الإسلام ..
    أين نحن منه وأين صرنا

    أين نحن من قول الله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ).
    وقوله تعالى: (انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) [التوبة:41].
    وقوله تعالى: (وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) [التوبة: من الآية 36].
    وقول الله تعالى: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا) [النساء: من الآية 89].
    وقوله تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ) [البقرة:193].
    وأين نحن من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «لَغدوةٌ في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها».

    أين نحن الآن .. والله لن ولا نعز إلا بهذه الذروة .. ذروة سنام الإسلام

    ..
    التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 18-04-2022, 18:21.
    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    #2
    ضربتم الحروف على أعناق الضمير وأحييتم في القلب الأوجاع ونحن نقرأ هذه الحروف التي تنزف ألما على هذه الأمة المنكوبة...
    عندما كان همّ المسلمين والصحابة في ذلك الوقت، إخراج الناس من عبادة العباد والأوثان لعبادة رب العباد، كان هدفهم العمل على بناء الإنسان والحفاظ على نفسيته من الفساد، وتوجيهه نحو الخالق لتحريره من الطغيان والظلم وتركيز العقول والقلوب نحو التحرر من قيود التبعية للأشخاص أو للمادة، حتى يكون مستقلًا في اتخاذ القرار في اتباع الكفر أو الإيمان، لأن الاستقرار في التفكير يجعله في دائرة الاقتراب من الصواب لاتباع الحق والهدى..
    اشتغلوا حينها على الإنسان لتحريره من اتباع الهوى والظلم، لأن الإنسان هو الأساس في تعمير الأرض، وقيادته فيها عندما يكون صالحًا يعني توجيه بوصلة الصواب نحو فوّهة السماء وتخليصه من فلك الصنمية التي كانت تُمارس بالجاهلية..لكن للأسف اليوم انقلبت الموازين، بحيث الاهتمام أكثر بالمادة وإهمال العمل على صناعة الإنسان بعقلية مستقلة متحررة من كل عبودية، جعل من الإنسان رمزًا للظلم والفساد..
    شتان ما بين ذلك العصر وعصر هذا الزمان، الذي أهمل فيه رعاية الإنسان للإنسان..وكل ذلك بسبب العزوف عن منهاج وشريعة السماء.
    فكيف مع كل عبودية الإنسان للمادة أن تمتلك قيادة الجهاد لبتر الظلم والفساد، فهي تحتاج تدريب وقدرة في تحضير الإنسان لحمل راية الجهاد لتخليص الأمة من أولًا من قادتها الضالين المضلين..وحسبنا الله ونعم الوكيل

    أستاذنا الراقي الكبير
    أ.بهائي راغب شراب
    على كلماتكم التي أخجلتنا ونحن في عزوف عن امتلاك دوات الجهاد في سبيل الله، ولا نملك إلا مجاهدة النفس عن الذنوب والمعاصي للوصول للجهاد في سبيل الله..
    دمتم وقلمكم الثائر المجاهد
    وفقكم الله ورعاكم
    .
    .
    جهاد بدران
    فلسطينية

    تعليق

    • رياض القيسي
      محظور
      • 03-05-2020
      • 1472

      #3
      قال اللـه تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ باللـه وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللـه بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) .


      الاخ استاذ بهائي...بوركت جزاكم الله خير
      لقد حصر الإسلام مسوغات القتال في ثلاثة أمور:
      أولها- حق الدفاع عن النفس ورفع الظلم عنها، وهذا واضح من أولى آيتين نزلتا في الجهاد: "أذن للذين يقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير. الذين أخرِجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله" (سورة الحج، الآيتان 39-40)، ثم فيما تلاهما من حيث التنزيل مؤكدا لهما: "وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخْرِجْنا من ديارنا وأبنائنا" (سورة البقرة، الآية 246).

      ثانيها- نصرة المستضعفين العاجزين عن الدفع عن أنفسهم: "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخْرجْنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا" (سورة النساء، الآية 75).

      ثالثها- ضمان حرية العبادة للجميع دون قهر أو إكراه ليكون الدين لله خالصا: "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهُدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يُذكر فيها اسم الله كثيرا" (سورة الحج، الآية 40). فالإكراه في الدين ينقل الناس من الكفر إلى النفاق، وهو أحط من الكفر: "إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار" (سورة النساء، الآية 145).
      التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 12-01-2022, 21:38.

      تعليق

      يعمل...
      X