حي على الجهاد
12/1/2022
والله ليس لها من دون الله كاشفة ..
أكثر من 200 مليون مسلم في الهند يتعرضون لما يشبه الإبادة الكاملة في دينهم وفي أنفسهم وفي أرزاقهم وفي مساجدهم وعباداتهم وهم صامتون ساكتون مستسلمون تماما وغيرهم في الصين وبورما وفرنسا وأماكن أخرى كثيرة يعانون مثلهم
فأي مسلمين نحن وأي خير أمة أخرجت للناس نحن
ونحن نعلم أن عزنا لا يكون ويعلوا إلا بالإسلام وبالجهاد دفاعا وتعزيزا وبناءً وتحصينا لأمة الإسلام
فأي مسلمون نحن
نُفْتَن في ديننا وأنفسنا ولا نحرك ساكنةً ضد من يحاربوننا ويفتنوننا في ديننا من الهندوس والبوذيين والصليبيين واليهود ومن ملل الكفر والإلحاد المحاربين لله ولرسوله والإسلام والمسلمين.
لْلموتِ بعزةٍ وإباء وجهادٍ دفاعاً عن إسلامنا وأنفسنا لَخَيرٌ لنا ولكل المسلمين وأبقى من أن نُسْتَضَعَف بهذا الشكل المهين في بلاد العرب وفي بلاد الهند والصين وبورما وفرنسا وروسيا ومصر والمغرب واليمن وفلسطين والسعودية والإمارات وسوريا والأردن وإيران وفي كثير من البلاد المحاربة للإسلام والمسلمين .
لماذا كل هذا الضعف والتخاذل في الدفاع عن ديننا وأنفسنا وحقوقنا ووجودنا
وكيف وصلنا لهذا المستوى الوضيع من الذلة والمهانة ..
أهو مصداق لما أخبر به رسول الله عليه الصلاة والسلام :
« يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها».
فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟
قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن».
فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟
قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت ».
هو كذلك فعلا وافضل وصف لحال المسلمين اليوم .. والأقرب لما نعيشه فعلا من استضعاف ومن تكالب العالم العدو علينا من كل صوب وناحية ومن كل ملل الكفر
وكذلك حديث ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
( إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ،
سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ،
سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ،
سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ )
وهل هناك ذل ومهانة واستضعاف أشد مما نحن فيه
نحن أمة لا نقرأ ولا نتعلم .. ولا نتعظ من مواعظ التاريخ وأحداثه بدليل تكرارنا لأخطاء الظالمين أنفسهم، الذين تهاووا واندثروا .. ولولا أن الله تعهد بحفظ دينه وعلوه فوق الأرض لما بقي مسلم واحد لكثرة ما تعرضنا له من الغزو ومن الضعف ومن الفساد والإفساد الذي نخر فينا في أزمان مختلفة .. فكان الإسلام هو الرافعة التي تنتشلنا من قاع الأمم، وكان الجهاد هو المنقد لأمة الإسلام من الاندثار ..
فوالله ليس لنا اليوم إلا الجهاد نرفع رايته ونسير تحت لواءه لا نبتغي غير إعلاء كلمة الله وإعمار البلاد بما ارتضاه لنا الله من دين وكتاب ورسول كريم يبلغنا اياه ولم ينقص منه شيئا
فالجهاد الجهاد الجهاد أيها المسلمون ،
إنه مفتاح عزنا وعلونا وامتيازنا، فبه تطهر النفوس ، وبه يستقر الأمان في ربوعنا، وبه نحرر أوطاننا من الغاصبين، وبه نعبد الله مخلصين له الدين كما يجب وكما يحب الله ورسوله، وبه ندفع الظلم عنا، وبه نتقدم في جميع جوانب حياتنا، وبه نقيم حضارة الإسلام العظيم ..
فحي على الجهاد ذروة سنام الإسلام ..
أين نحن منه وأين صرنا
أين نحن من قول الله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ).
وقوله تعالى: (انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) [التوبة:41].
وقوله تعالى: (وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) [التوبة: من الآية 36].
وقول الله تعالى: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا) [النساء: من الآية 89].
وقوله تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ) [البقرة:193].
وأين نحن من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «لَغدوةٌ في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها».
أين نحن الآن .. والله لن ولا نعز إلا بهذه الذروة .. ذروة سنام الإسلام
أكثر من 200 مليون مسلم في الهند يتعرضون لما يشبه الإبادة الكاملة في دينهم وفي أنفسهم وفي أرزاقهم وفي مساجدهم وعباداتهم وهم صامتون ساكتون مستسلمون تماما وغيرهم في الصين وبورما وفرنسا وأماكن أخرى كثيرة يعانون مثلهم
فأي مسلمين نحن وأي خير أمة أخرجت للناس نحن
ونحن نعلم أن عزنا لا يكون ويعلوا إلا بالإسلام وبالجهاد دفاعا وتعزيزا وبناءً وتحصينا لأمة الإسلام
فأي مسلمون نحن
نُفْتَن في ديننا وأنفسنا ولا نحرك ساكنةً ضد من يحاربوننا ويفتنوننا في ديننا من الهندوس والبوذيين والصليبيين واليهود ومن ملل الكفر والإلحاد المحاربين لله ولرسوله والإسلام والمسلمين.
لْلموتِ بعزةٍ وإباء وجهادٍ دفاعاً عن إسلامنا وأنفسنا لَخَيرٌ لنا ولكل المسلمين وأبقى من أن نُسْتَضَعَف بهذا الشكل المهين في بلاد العرب وفي بلاد الهند والصين وبورما وفرنسا وروسيا ومصر والمغرب واليمن وفلسطين والسعودية والإمارات وسوريا والأردن وإيران وفي كثير من البلاد المحاربة للإسلام والمسلمين .
لماذا كل هذا الضعف والتخاذل في الدفاع عن ديننا وأنفسنا وحقوقنا ووجودنا
وكيف وصلنا لهذا المستوى الوضيع من الذلة والمهانة ..
أهو مصداق لما أخبر به رسول الله عليه الصلاة والسلام :
« يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها».
فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟
قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن».
فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟
قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت ».
هو كذلك فعلا وافضل وصف لحال المسلمين اليوم .. والأقرب لما نعيشه فعلا من استضعاف ومن تكالب العالم العدو علينا من كل صوب وناحية ومن كل ملل الكفر
وكذلك حديث ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
( إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ،
سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ،
سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ،
سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ )
وهل هناك ذل ومهانة واستضعاف أشد مما نحن فيه
نحن أمة لا نقرأ ولا نتعلم .. ولا نتعظ من مواعظ التاريخ وأحداثه بدليل تكرارنا لأخطاء الظالمين أنفسهم، الذين تهاووا واندثروا .. ولولا أن الله تعهد بحفظ دينه وعلوه فوق الأرض لما بقي مسلم واحد لكثرة ما تعرضنا له من الغزو ومن الضعف ومن الفساد والإفساد الذي نخر فينا في أزمان مختلفة .. فكان الإسلام هو الرافعة التي تنتشلنا من قاع الأمم، وكان الجهاد هو المنقد لأمة الإسلام من الاندثار ..
فوالله ليس لنا اليوم إلا الجهاد نرفع رايته ونسير تحت لواءه لا نبتغي غير إعلاء كلمة الله وإعمار البلاد بما ارتضاه لنا الله من دين وكتاب ورسول كريم يبلغنا اياه ولم ينقص منه شيئا
فالجهاد الجهاد الجهاد أيها المسلمون ،
إنه مفتاح عزنا وعلونا وامتيازنا، فبه تطهر النفوس ، وبه يستقر الأمان في ربوعنا، وبه نحرر أوطاننا من الغاصبين، وبه نعبد الله مخلصين له الدين كما يجب وكما يحب الله ورسوله، وبه ندفع الظلم عنا، وبه نتقدم في جميع جوانب حياتنا، وبه نقيم حضارة الإسلام العظيم ..
فحي على الجهاد ذروة سنام الإسلام ..
أين نحن منه وأين صرنا
أين نحن من قول الله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ).
وقوله تعالى: (انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) [التوبة:41].
وقوله تعالى: (وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) [التوبة: من الآية 36].
وقول الله تعالى: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا) [النساء: من الآية 89].
وقوله تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ) [البقرة:193].
وأين نحن من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «لَغدوةٌ في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها».
أين نحن الآن .. والله لن ولا نعز إلا بهذه الذروة .. ذروة سنام الإسلام
..
تعليق